رواية جديدة الفصل التاسع عشر

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

رواية عشق الملاك الفصل التاسع عشر 19

فتح ادهم الباب ووجد امجد يبتسم ببلاهة

هتف بمشاكسة بعد ان لاحظ ان ادهم خلع بعض ملابسه

“ايه ده يا عريس ،، ده انا سايبك من شوية لحقت تقلع هدومك مبضيعش وقت انتا ”

ارفق جملته بغزة ماكرة

“يعني انتا جاي فالوقت ده عشان تشوفني

لابس ولا قالع ،، اخلص عاوز ايه ”

مد له جوازي سفر

“ده الباسبور بتاعك وبتاع ملاك مع التأشيرات

وانا بلغت الطيار وهيستناك على الساعة 11 ”

هز ادهم رأسه متفهماً ثم اكمل محذراً

“تعرف لو شوفتك بتتصل ،، هعمل فيك ايه

عموماً انا هقفل التليفون خالص عشان عارفك

قليل ذوق ”

قبل ان يذهب امجد اقترب من ادهم هامساً بخبث

“براحة على البنت هي مش قدك ،، انتا بسم الله ماشاء الله قوة مئة حصان وهي يا عين امها محصلتش نص حمار …. ”

قاطعه ادهم محذراً

“أمجد ،، خليك فحالك بلاش تتدخل فإلي ملكش فيه ”

ثم اغلق الباب في وجهه ودلف للداخل وجد ملاك تقف على باب الغرفة تنظر له بخجل ومازالت ترتدي فستانها

اقترب منها وهتف

“ليه يا حبيبتي مغيرتيش الفستان ”

قالت بارتباك وخجل

– أنا معرفتش افك زراير الفستان

ابتسامة لعوب ظهرت على شفتيه ممتناً لهذا الفستان لانه بزراير وليس بسحاب

جذبها قبالة المرأة ووقف خلفها وبدأ يحل ازرار فستانها بتأني وهدوء ممراً اصابعه على ظهرها الثلجي

سرت قشعريرة في سائر جسدها بسبب حركة يده على ظهرها ،، تشبثت بالفستان اكثر حتى لا يقع ارضاً بدأت انفاسها تعلو وتهبط عندما شعرت بقبلات رقيقة على رقبتها من الخلف وكتفيها ،، ابتسم عندما نظر اليها من خلال صورتهم المنعكسه على المرآة وشاهدها وهي مغمضة عيناها وتعض شفتيها ،، فتحت عيناها ووجدته ينظر اليها ،،ابتعدت عنه هاتفة

بخجل شديد واصبح وجهها يشع احمراراً

“ااانا .. اااانا …. عاوزة … اغير … اطلع برا ”

عض ادهم على شفيه كاتماً غيظه بسبب خجلها

خرج وتفكيره لم يتوقف وحدث نفسه

“طيب انا هتعامل معاها ازاي بكسوفها ده ،، دي مش عارفة اني هموت عليها ،، دي لو فضلت بالكسوف ده انا انا مش ضامن نفسي وممكن اتعامل معاها بطريقة

مش …. ”

قطع حديثه الدائر بداخله عندما خطرت بعقله الخبيث

فكرة شيطانية ستوفر عليه الكثير ،، تناول هاتفه واجرى اتصالاً بصوت خافت حتى لاتسمعه ملاك ثم وضعه جانباً ،، وابتسامه ماكرة تزين ثغره

عند ملاك

خرجت من المرحاض بعد ان اخذت حمام دافئ مزيلة مساحيق التجميل عن وجهها

مرتدية روب الحمام وتلف منشفة على رأسها تدندن احد الاغنيات التي علقت بذهنها بصوت خافت

” حبه جنة انا عشت فيها ،، قربه فرحه حلمت بيها

ده الي بيه احلو عمري ،، ده الي انا هديله عمري

ليالي وانا بتمنى لقاءه ،، بأمانة وبصراحة

كنت عمري ما هلقلى راحة ….. ”

اتجهت للخزانة لتنتقي شيئاً ترتديه ،، شهقت بصدمة

عندما لم تجد الا هذا القميص الذي لا يخفي شئ

“الله يخرب بيتك يا مها انا هلبس ايه دلوقتي

اكيد مش هخرج قدامه بالمنظر ده ،، وكمان الشنط هتوصل بكرة الصبح اعمل ايه انا دلوقتي ”

جلست على السرير تفكر في حل لهذا الامر

هبت عندما سمعت طرقات ادهم على الباب منادياً عليها

“حبيبتي لو خلصتي الاكل جاهز ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى