
-انت جبتنا هنا لى، ما ترد عليا
-وصلنا ياباشاا
بصتله باسغراب-باشا!!
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل
-ا..اسر
مسكها من دراعها قالت-اسر هفهمك والله ا..
خد يزن منها بدون ولا كلمه كان الصغير آفاق وضع اسر بيه على رأسه ليمنعه من الرؤيه
قالت ليلى- رايح فين يا اسر بيه
-كملى طريقك، بس من غير ابنى
نظرت إليه دخل تبعته وقف ف وشها الحراس قالت
-ابعدو من وشييي
-ده امر من اسر باشا
اتصدمت وشافته وهو يدخل قالت- اسسسسر
لم يلتفت اليها وقفلوا الباب صاحت بهم- ابعدووو، يززن… رجعع يزن يا اسسسر
بيتقفل الباب تحت صراخها وظموعها الى بتنزل
-اسسسر، متعملش كده ارجوووك…رجعلى اببنى
بيدخل اسر ويصعد.لاعلى نظرت له فاتن
-هتحرم ولد من أمه
-هى الى عايزه كده
قال يزن بنعاس- ماما
-ششش
ربت عليه بحنان دخل وحطه على السرير برفق وغطاه جيدا، طان يشعر بالغضب ينظر الى ابنه ويفتكر كيف كان لن يراه مجددا
بيسمع صوت ليلى من الأسفل لم يهتم قالت فاتن
-اسر، روح شوفها
-لو قابلتها دلوقتى مش هيكون لصالحها
سكتت ابتعد عنه وفضلت جنب يزن
كانت ليلى قاعده عند الباب تبكى اما اسر فقد كان جالسا فى الشرفه يراقبها من بعيد
بيسمع صوت من السما من الأجواء الشديده دخل
-هتمشي كمان شويه
بتهطل السماء بالأمطار نظرت ليلى خبطت على الباب الجامد
-افتح يا اسسسر كفااايه
لكن لم احد يستمع لها، ظلت جالسه ولك تتزحزح، كان ماء المطر يختلط بدموعها
بيخرج اسر ويلاقيها لسا قاعده تفجأ كثيرا، كانت اتغرقت، خرج اداله الحارس شمسيه اخدها منه وذهب
-افتحو الب\\اب
اومأ بطاعه وفتحو، بتسمع ليلى صوت بتقف سريعا وتنظر اليه وقف بجانبها فتحمايت بالمظله، نظر اسر الى ملابسها وكانما وقعت فى بحر
-ارجوك يا اسر، متعملش كده
-ولى انتى تعمليها… شايفه خوفك من انى احرمك من يزن كبير ازاى
قرب منها بغضب قال-لى عملتى كده… تاخديه وتهربى بيه وسط الليل زى الحراميه،عايزه تحرمينى من ابنى تاااانى … ليييه
-مين قالك يا أسر
-يزن…
نظرت له قال- اعذريه طفل مفهمش خبثك، تقع بطلام مع نيره ونا سمعته وحطيت عينى عليكى.. راقبتك عشان مبقتش عارف مين الى قاعده معايا دى… انتى مين يا ليلى
-عملت كده عشان خااايفه
-خايفه؟! انتى مش ملاحظه انك اكبر أذى ليييه… انتى اكبر حد اذيتى يزن
-نا عملت كل حاجه عشانه.. هربت عشان نش عايزه يتعرض لحاجه انا مش عايزاها… مش عابزاه يلاقى نفسه عنده أبين ويكرهنى
-انا ابوه بببس
-واسامه… فاكر انه هيسيبنا
-انتى واسامه باطلين اصلا، انتى عملتى جر.يمه يا ليلى وده سبب هروبك
-اسامه يبقى جوزى
-باطل
-مش باطل اسامه جوزى بجد يا اسر، احنا اتجوزنا مرتين
نظر إليها قالت- لما عرفت بحملى يوم الكتب كتاب هو كان سكران مفتكرش ليلتها حصل اى بس انا مخلتهوش يلمسني… نا فضلت شايله يزن بس لحد اما ولدته وكان من ضمن اقتراحي عليه اننا نتجوز تانى بحجة اننا معملناش فرح وبعقد جديد وهو معترضش… كان تغيير بس انا كان لسا هدفكتاب رومانسي
-انتى ازاى كده
-انا مش حقير.ه ولا خكعت حد، متبصليش كده ارجوك.. اسامه مش ملاك.. اسامه عمى معايا الاو.سخ من كده
-وبعدين
-كل حاحه سببها الخوف، الخوف الى مبيسبنيش من العالم كله…. يزن كان رحمه من ربنا لينا، يزن الى عوضني عن كل حاجه شوفتها معاكو واداني حب منغير مقابل.. لى عايزين تاخدوه منى
-انا محرمتكيش منه يا ليلى…
-هتااخده… لو مش دلوقتى فانت هتتمسك بيت لانه ابنك ويزن هيضرر من الصراع الى ممكن يحصل.. مش عايزه ده يحصل لابنى
-قومتى فكرتى تاخديه.. تهربى بعد اما ساعدتك ورجعته… أنا إلى خليتك موجوده جنبه عشان مقدرش احرم ولد من امه
\
-انا مكنتش اقصد يا اسر والله، انا اسفه… لو يهمك يزن خليه يمشي معاياأفضل الهدايا لأحبائكم
\
نظر إليها بشده قالت- ابقى تعالى شوفو بس خليه معايا، مش هحرمك منه
-عايزت تمشي اتفضلى يا ليلى… بس منغير يزن.. ابنى مكانه معايا ومستحيل حد ياخده منى وحطى تحت مستحيل ميت خط….. لا انتى ولا حد غيرك ممكن يحرمنى منه تانى
نظرت إليه بحزن مسكها من دراعها قال
-اعمل زى ما عملتى ومخلكيش تشوفيه تانى… واقفه لى،، سافري وسبيه
-ارجوك يا اسر
-سافرى يا ليلى، احنا مدمرين مدنش ابنك هيفرح اما يشوفنا كده… بس قبل اما تمشي عايزك تشوفى حد
سحبها نظرت له رمى المظله ودخلها العربيه
-اسر
ركب وساقها فورا قالت- رايح فين يا اسر… مش تمشي من غير اببنى
-اسكتى
-خلاص ارجوك
-لحد اما نوصل عايزك تسكتي
بتسكت بخوف منه، طول الطريق والمطر لا يزال يهطل، ترتجف من البرد وملابسها المبتله
بينزل فتح العربيه -انزلى
-أسر
-يلا
بتنزل بتلاقى نفسها قدام بيت بيروح اسر يرن الجرس نظرت له
-احنا فين
بيفتح الب\\اب وتظهر سيده
قال اسر- نا اسف انى جاى دلوقتى
-خير يا اسر ف حاجه
وقفت ليلى فهى تعرف ذلك الصوت جيدا بتيجى عند الباب وتبص بتتصدم اما تلاقيها امها الى شهقت لما شافتها
-ليلى
بتبص لأسر بصدمه والى امها الى خرجت جرى ليها بدون اهتمام بالمطر وحضنتها بقوه
-ليلى
كانت ليلى تنظر اليها صامته، اعينها مذهوله فى صدمه
باستها صفاء-ليلى، انتى قدامى.. انتى ليلى صح
مسكت وشها وهى تبكى بيبص اسر لليلى كأنها مش عارفه تقول ماما حتى، لسانها نسي الكلمه دى
قال صفاء- مصطفى.. مصطفى لازم يعرف، تعالى
مصكفى، أليس هذا والدها، خدتها ودخلت بيها وماسكه ايدها جامد عشان متهربش منها
بتدخل ليلى وتنظر الى البيت الى شكله جديد، متعرفش عيلتها جابته ازاى
بتقف اما تلاقى اجهزه متوصله بشخص وف ممرضه قاعده بتقف اما تشوفهم
بتتوجه عينها على ذلك الرجل النائم، قلبها بيدق جامد، أليس ذلك والدها بتحس بغصه قويه لما شافته
راحتله صفاء قالت- مصطفى،
قالت الممرضه- نام من ساعتين
– لازم يصحى.. مصطفى فوق..
جه شخص من خلفهم -ف اى يصفاء مين الى جه ف وقت زى ده
بتلف ليلى وتبص الى عثمان الى رجله وقفت لما شافها قدامه
-ليلى
نظر لها والى شكلها الذى تغير، هل هذه ابنت اخته حقا، دمعت عينه قال
-ليلى، مستحيل
حضنها جامد بفرحه كبيره قال- استنناكى كتير اوى
-مصطفى ليلى قدامك
بتبص على الرجل الذى يستعيد افاقته
قالة صفاء- ليلى يا مصطفى ليلى
بينتفض وينظر للى تقف امامه بصيت الممرض على ضربات قلبه قالت
-اهدا جضرتك، انت مريض
بيبعد الغطاء ويقوم نظرت صفاء له بيروح لليلى وهو بيسند وبتلاقى دموع بتنزل من عينه، على دموة ام ماء مطر، لكنهم ف الغرفه، عل يبكى والدها
بيرفع ايده فتغمض عينها وتتخيل حجم الصفعات الذى تلقتها، لكنه لمسها بيظهر الهالكه
-ل..ليلى
نظرت له حضن\ها بقوه وتبت فيها نظرت له
-ده فعلا انتى.. ليلى
بدمع ليلى عينها من ذلك العناق، تتذكر عدد المرات الذى عانقها فيها
-ليلى.. وحشتينى اوى
انها فى حلم، انها ليست عائلتها، انها ما تتمنى حدوثه، قال مصطفى بصوت مبحوح
-ليلى، استنيتك اوى
انت يبكى، يبكى بخق.. حطة سواء ايدها على بقها وهى بتعيط وتنظر الى ابنتها وجوزها
بتحضنه ليلى مسكها مصطفى وحضنها قال
-انا اسف اوى، ليلى.. أنا اسف.. كنت عايش عشان اعتذرلك.. خوفت امو،ت قبل اما اشوفك
عيطت وخبت وشها فى كتفه
-ب..با..بابا
-انا اسف اوى
-ب.بابا
قالت صفاء- كان دايما يسأل عنك، كان مبيقولش اسم غيرك
قربت منهم وحضنتهم وهى تبكى قالت
-متسبناش تانى يا ليلى
قالة ليلى برجاء- متسبونيش انتو.. انا توهت اوى…توهت اوى يا يبابا
بتعيط بدموع ابوها المختلطه، مش عاوز يبعدها عنه من شوقه ليها
بتبص على اسر الى مكنش موجود معاهم، مكنش ف الاو\\ضه غيرهم
فى الق\\صر كانت فاتن مع يزن بتدخل نيره قالت
-لسا مجاش
-ربنا يستر ببا يا نيره
-انا مبقتش فاهمه ف اى بجد، هى ليلى دى غبيه ولا متخلفه.. اسر سكتلها لى
-بيحبها يا نيره
-وهى مبتحبوش
-متنسيش انها ام يزن، واسر مش عايز يأذيها
-بس هى. بتتغبى اوى، نسيت ان هو الى رجعه
-اوقات بسأل نهاية كل ده اى… وجودها معاه اصلا غلط
-اوقات بشوف نهايتهم هتبقى وحشه.. حلهم بقا هوس لازم يخلص
نظرت لها والى يزن بحزن
على السرير كان مصطفى جالس وليلى مستلقيه فى حضنه وعينها محمره من كتر البكا
كانت لا تريد أن تبتعد عنه، لقد عادت الى طفله فى حضن ابيها، تريد أن يعود بها الزمان.. لا تريد أن تخرج من هنا… هذا ه. الأمان التى كانت تبحث عنه
كان أسر واقف برا جت صفاء وادته قهوه
-اتفضل يا اسر
-شكرا
خد الفنجان قالت صفاء ببكا- شكرا اوى
نظر. لها مسكت ايده كانت هتبوسها صحبها بضيق
-بتعملى اى
-مهما عملت مش هكفى شكرى ليك.. ىجعت ليلى
-نا اتأخرت انى ارجعها
-بس ف الاخر رجعت.. شوف مصطفى قام ازاى.. علاجه كان ليلى
-وهى علاجها كان انتو
-شكرا اوى، مسبتناش ولا لحظه، كنت معانا وراعتنا فى كل حاجه… اعمل اى عشان اشكركو
-عوضوها عن وجعها السنين دى.. ده كفابت عندى
ندرت ترك الفنجان قالت- رايح فين
-ده كان آخر ارتباطى بيها، وعدى لمصطفى انى ارجعله بنته.. وعدى ليها الى ليا فكره انى احسن علاقتها بابوها… مبقاش ف حاجه اعملها
مشي نظرت له بتلف لقت ليلى عند الباب
-فين اسر
-مشي
بتخرج فورا -ليلى
بيركب اسر عربيته قالت ليلى- اسسسر
مليش وفتح الباب وقفت ف وشه قالت
-فاكر نفسك رايح فين
-ابعدى
-فاكر ان ارتباكى بيك انتهى.. ويزززن.. رجعلى يزن
-انسي يا ليلى
زقها وقفل الب\\اب خبطت عليه قالت
-اسر، متعملش كده ارجوك
بيمشي بتقف ف وشه وقف بصدمه نزل بغضب قال
-انتى مجنونه
-لو هتاخد يزن منى اقت.لنى قبلها
نظر إلى شفاء الى كانت واقفه مصدومه وعثمان ينظر اليهما
قال اسر- ابعدى حالا با ليلى
-رجعلى ابنى
-مفكرتيش لى بالى بتعمليه قبل كل ده.. هااا
-غبيه، حس بيا.. خس بخوفى منك.. أنا اسفه
-ليلى
قعدت على ركبتها قدامه بصلها بشده نزلت دموعها قالت
-جمعتنى بعيلتى، شكرا.. شكرا بس ابنى لااا… رجعهولى
-قومى يا ليلى
-ارجوك يا اسر، أنا اسفه متعاقبنيش بابنى
مسكها وقومها قال- قولتلك قومى، متتزلليش لحد ولو كاان اناا
-يزن اعمل كل حاجه عشانه
-مش هحرمك منه يا ليلى… انتى امه
نزلت دموعها ومشيت سريعا دخلت على جوه راجت لمصطفى
-بابا.. نا ماشيه
-راحه فين
-هجيلك تانى
-ليلى
-اوعدك.. مستحيل امشي.. مش همشي تانى يا بابا اوعدك
نظر لها قبل رأسها باشنياق -انتى وعدتينى
اومات له وخرجت سريعا لأسر لقته ف وشها
-رجعنى القصر
قال خليل- راح فين فى عز الفجر
-خرج مع ليلى هانم
قالها الحارس مشي قال صالح- ممكن كان ف حاجه
-ربنا يستر
بيدخل اسر بليلى نظرو اليهما
-كنت فين يا اسر
-مشوار
نظرو الى ليلى، طلعت ع فوق دخلت الاوضه لقت عصام ونيره جالسين مع يزن ويبتسمون
نظر عصام إليها فهذه اول مره يلقاها
قال يزن- ماما
حضنته بقوه قالت-معلش اتأخرت عليك
نظر اسر إليها وهى تعانقه بهذا الشوق من شدة خوفها
بتعطس بقوه قالت نيره- انتى عيانه، شكلك غريب
-لا مفيش حاجه نة كويسه
عطست مجددا قال اسر- ابعدى عنه عشان ميتعديش
نظرو إليه اومات له بطاعه وبعدت عنه مسك يزن فيها لكنه قالت بابتسامه
-نا عيانه لما اخف هحضنك برحتى
مشي اسر استأذن عصام قال- عن اذنك
قالت نيره- هتمشي
-ياريت ترجعى النهارده
-حاضر
ربت عليها ومشي، مشيت ليلى راحت عند أسر كان بيعقد
-شكرا يا اسر
-معملتش حاجه ليكى
-بشكرك على رعايتك لعيلتى كل ده.. عارفه انهم موافقزش يعقدو ف القصر اشتريتهم البيت ده.. كمان علاج بابا اهتمت بيه كل السنين دى.. هدفعلك حق فلوسك والبيت ا…
-فلوس؟!!
-انا بشكرك ومقصدش
-انا مش عايز فلوس يا ليلى.. نا عايز تظن السنين الى حرمتينى فيها من يزن… هتعرف ترجعهالى
سكتت نظرت لها ساخرا قال-متقدريش، شوفى انا عملت اى وانتى عملتى اى… اا مس قاد. اذيكى حتى، لو خلصتى نمره تقدرى تمشي
-نمره
-امشششي
دمعت عينها وعطست فى وجهه نظر اليها بشده
-نا اسفه
تنهد بضيق قرب منها حط ايده على جبهتها
، نظرت له ليلى من لمسته
-انتى سخنه
نزلت دموعها قالت- لى متقدرش تكون شخص واحد… ليا زى ما انت.. انت مريض يا اسر.. عندك انفصام
-وانتى انانيه
بعدت عنه بحزن وذهبت فورا من امامه، قعد اسر ومسك رأسه من كتر التعب
فى الليل كان قاعد لوحده لى مكتبه، ينظر الى حاله وقلبه الجريح، لم يكن بخير دوما كان يمثل انه لخير
الحياة غير عادله، غير عامله بالمره تسلب منه دوما سعادته.. وكانما تخبره ان السعاده لا تليق به.. يحق له الارق والتعب والإرهاق لكن الراحه… ليست لامثاله
تنهد باحتراق فى عينه ونظر للأعلى، يحمله دائما المسؤليه، أصبح رجلا بالغا ولا يزال يلقى اللوم على ابيه الذى غادر باكرا
قام وخرج من هناك، وهو نازل شاف نور من بعيد
كانت قاعده لوحدها فى المطبخ وسط عتمه الليل معادا ضوء خفيف
كانت ملامحها حزينه قاعده على كرسي وتضم ركبتيها
نزلت دمعتها مسحتها بكفها كأى دمعه تسيل منها ولا تجد من يزيلها
دخل عليها وشافها جلس على الكرسي المقابل لها، لم يتحدثا ذلك كلاهم صامتا، فى لحظه من الهدوء
قالت ليلى- اة الى مصحيك يا اسر، خايف اهرب تانى
-ده سبب مش ظه الى انا صاحى عشانه
-كنت فاكره انا بس الى صاحيه، السهر اتعود عليا
-عايزه ترجعيلو
نظرت له قال اسر- سبب حزنك بعدك عنه!! زعلانه من الى حصل عشانه
-ده يهمك ف اى


