
الاول
لم تتخيل ان تٌـجبر علي الزواج منه .
وكيف لها ان تتخيل هذا وهي من نادته ب ” عمو ” كيف تخلي عنها جدها وخالها كيف لم يفكرو بها ستتزوج من يكبرها باثني عشر عاما ومتزوج من امرأة يحبها من اجل الثأر ولما عليها هي التضحيه ابن خالها هو من اخطأ هي لا تكره شخص اكثر منه هذا حازم هو من سيكون سبب تعاستها حتي بعد اختفائه وها هي ارتدت فساتها الابيض وكم كانت فاتنه .
مازالت تتذكر حديث جدها حينما اخبرها انها ستتزوج من ” سليم السيوفي ” .
Flash back ..
دخلت لها ي لازم تتجوزي .
# اتجوز ؟!
# ايوا تتجوزي انتي كبرتي وبقيتي عروسه زي القمر .
# لكن يا جدو انا لسه صغيرة انا عندي 18 سنة ولسه عندي جامعه .
لم يكن ابدا يريد التخلي عنها وتقديمها فديه لاخطاء ابن خالها المستهتر ولكن هو حفيده الوحيد .
# اسمعي ياحبيبتي انتي عارفه المشكله اللي عند حازم ابن خالك ودلوقت سليم مش هيسيبو ف حاله والحل ان سليم يتجوز حد من عيلتنا .
# قصدك اني هكون فديه ؟!
# انتي هتكوني مرات سليم السيوفي .
# لكن دا متجوز وبيحب مراته .
# بس مراته مبتخلفش .
# يعني هيتجوزني علشان يخلف !!
# خلاص ياريتا الموضوع منتهي انتي هتتجوزي سليم والفرح اخر الاسبوع .
End flash back …
ها هي تنتظر تنفيذ حكم الإعدام علي برائتها .
كم كرهت حازم انه احقر شخص قابلته في حياتها تتذكر محاولاته للتحرش بها ولمساته الغير بريئة لجسدها دائما ما كانت تري في عيناه رغبته بها ولكنها لم تفهمها إلا بعد تكرار لمساته لها .
انتفضت علي صوت الباب ويليه دخول سليم كم هو وسيم بحق ملامحه رجوليه للغايه عيناه بنيه وشعره اسود وجميل وهذا الجسم الرياضي الطويل .
لا تدري ماذا يحدث معها الان وكانها تتمني ايقاف الوقت او الهروب هي ايضا لا تستطيع السيطرة علي دقات قلبها ربما من الخوف … بالطبع وماذا سيكون غير الخوف .اقترب منها وهي تلقائيا تراجعت للخلف ولكنه استمر في التقدم ناحيتها حتي شعرت ببرودة الجدار خلفها وهو مازال يتقدم حتي التصق بها واقترب وهمس باذنها :
# مبروك يا ريتا .لاتعلم ماذا يحدث لها ولكن لم تستطع السطيرة علي الرعشه التي سرت بجسدها من انفاسه الدافئة التي تضرب عنقها .
اما هو فلا يستطيع السيطره علي احساس الرغبه الذي تملك منه هو لايعلم غير انه يريدها .يريدها منذ ان راها لاول مرة كيف لهذه الصغيرة ان تمتلكه هكذا انها تشعل رغبته بها دون التحرك حتي فماذا ان فعلت ؟!حاولت الحديث او الحركه ولكن مان تحركت حتي احتكت بجسده اكثر احمر وجهها واغمضت عيناها وقررت الهدوء الا ان يتحرك هو ويبتعد .
اللعنه هذه الفاتنة لا تعلم بالتأكيد ماذا فعلت به حركتها تلك . هو لا يريد الاقتراب منها الان . لايريد اخافتها فقط يريدها ان تعتاده .فكر كثيرا ووجد ان الحل الوحيد الان هي ” ليلي ” زوجته الاولي يجب ان يترك الصغيرة ويذهب ل ” ليلي ” .
فتحت ” ريتا ” عينيها الجميلة عندما شعرت بابتعاده وسمعت صوت اغلاق الباب .ليلي: كنت متأكدة انك هتيجي … دي طفله واكيد مش هتبسطك يعني .
يتبع


