دخلت على جوزي لف’يته مع الخد’امة

 

دخلت على جوزي ’أوض’ة النوم لقيته نايم في ’حضن الخدا’مة على سري’ري!! آه والله زي ما بق’ولكوا كدا!!!

متجوزاه بقالي ’شر سنين،’ و مش عايزة أقولكو’ا قصة’ الحب الأسط’ورية ا’للي بينا، ق’عدنا نحب’ بعض خ’مس ’سنين قبل الجواز، حاربت الدنيا كلها عشان ’أبقى معاه، و رغم ظر’وف’ه المادي’ة اللي زي الزف’ت و ظروفي اللي كانت أعلى منه بمراح’ل إلا إني وقفت معاه لحد ما خل’ته صاحب’ أكبر شركة’ عقارات في الشرق الأوسط، و قي الآخر بيكافئني بخيان’ته و نومه مع .. خدامة! أنا معايا منه ولدين و رغم كداة في غاية الجمال و مش بشهادتي بشهادة كل اللي حواليا، و مش بس جميلة أنا كمان حنينة و جدعة و كنت دايمًا في ضهره، لحد ما’ جات’لي سفرية تبع شغلي ل’إن أنا كمان بشتغل مصممة أزيا’ء، و لما رج’عت بدري عن ميعاد رجوعي ’لقيته مع البنت اللي بتساعدني، أنا لما شوفتهم في الوضع ده كنت خلاص حاسة إني هر’جّع، مقدرتش أمسك’ نفسي و جيبته’ا’ من شعرها بلطّشها بالأقلام بكل عن’ف و أنا بص’رخ فيها:
– يا زبـا’لة يا قـ’ذرة!

لقيتها طلعت تجري و هي بتحاول ت’ستر جس’مها، أما هو ب’قى إتصنم’ مكا’نه، وقفت قدامه و أنا مش قادرة اخد نف’سي و بتتفس بصوت عالي أوي كإني بغ’رق، قربت منه و أنا بقول و بشاو’رله ليه بإيدي:
– لــيــه .. لــيــه يا أحمد!! رد عليا عملت معاك إيه وحـــش، ده أنا نـض’ـفتـك .. ده إنت كنت و’سخ!!

لقيت عينيه إتهزت، بيستر نفس’ه و هو بيحاوط كتافي عشان أ’هدى و بيق’ول:
– إهدي و هفهمك!!

أول ما لم’ش جس’مي حسيت كإني إتكويت بالج’ر، صرّ’خ’ت فيه و ض’’ربت’ه على صدره:
– إبــــعـــد عــنـ’ـي يا زبال’ة يا و’سخ، بتخوني!! بتخوني’ أنا يخر’بيت بجا’حتك يا ش’يخ، بتضر’بني أنا في ’ضهري!! نا’يم مع واحدة على سريري يا حق’ير .. يا حقيييي’ ورا بيشد عليه و كإنه بقى في ورطة، زقيته من طريقي و دخلت لأوضة تبديل اللبس و شديت شنطة الهدوم الل’ي كنت ’واخدا’ها معايا’ و طلعت منها هدوم’ مك’انتش تخصن’ي .. كانت تخص ش’غلي و خرجت هدوم’ي حطيته’م، رميتهم بكل عصبية لحد ما لقيته جاي بيحاوط ضهري من ورا مشدد علةى خصةري بيقول:

– مش هت’مشي، مش ه’سمحلك .. إنتِ مرات’ي حبيبتي، متساويش نفسك بـ حتة خدام’ة .. دي مجرد نزوة!!

مكانش قدام’ي حاجة أعملها غير إني أزيح إيدي ’بكل قوة فيا، لفيتله و أنا معيطة و منهارة و بقول و انا بخبطه في صدره جامد لكن مكانش بيتهز:
– مراتك حبيبتك!! ’إيه يا أخي جايب بجاح’تك و فُجرك ده منين! و قولتلك متلم’سنيش وا’لله يا أحمد هط’لق منك و رحمة بابا ’هطلق و هبعد عنك للأبد و هح’رمك من عيالك هتر’جعلي راكع و بردو ’مش هت’صعب عليا!!

لفيت تاني ألم باقي هدوم’ي، لك’ن اللي متو’قعتوش إنه يزقني على السرير اللي كنت حاطة عليه الشنطة، إتصدمت لما وقعت على ضهري و لقيته بيسند رك’بته جنب وسطي و م’ثبت ايديه بإيديه و هو بيقول بهيستيرية:
– طب جـمـيـل .. سيبيني بقى أودعك بطر’يقتي!!

الصدمة إعتلت ملامحي .. و ل’حد م إستوعبت اللي بيعمله كان بالفعل قطةـ.ـع الق’ميص اللي لاب’ساه فضلت أصوّ.ت .. أصرخ و أعيط لدرجة إني حسيت إن صوتي خلاص بيروح و أحبا’ل صوتي بتت’قطع، لدرجة إني بق’يت أخر.بشه في وشه عشان يبعد لكنه فضل ي’ضرب’ني بجنون لحد ما فقدت ال’وعي بين إيديه، و آخ’ر حاجة سمعتها منه قبل م يغمى ع’ليا صوته ’ تانية، خرابي’ش و علامات جرو’ح فظيع’ة، بالعافية سندت على إيدي عشان أقوم، ص’ةدرت مني تآوهات و’جع رهيب ماشي في جسمي:

– آآه .. آه’

كنت بمو’ت .. لفيت براسي أدور عليه لقيته واقف في البلكونة بيشرب سيجارة، لفبت نف’سي بال’ملاية و أنا رافصة أي دمعة تنزل مني، روحت للحمام و أنا بمشي على رجلي بالعافية، دخلت خدت شاور و ’هنا بس دموع’ي نزلت و الماية السخنة نازلة على جسمي بتوجعني فوق’ الوجع أضعاف، ساعة كاملة بحاول فيها أس’تحمى وسط عياطي و ’ص’ريخي، خر’جت من الحمام و أنا لافة على جسمي ف’وطة فـ لقيته قاعدة على الكنبة شارد، خرجت هدومة خروج ليا و بكل برود مني شيلت’ الفوطة من’ على جسم’ي و بقيت واقفة قدامه عارية تمامًا، وحسيت إنه عينيه ’إترفعت لـ العلامات اللي سابها في جسمي، لبست و كملت تحضير شنطتي، وة بكل هدوء مشيت برا الأوضة لكني لقيته بيقف قدام .. لاء ده’ ركع على ركبته قدام، مسك في رجلي و عيط زي العيةال الصغيرة، وقفت مغم’ضة’عيني،’ بت’لذذ بـ صوته اللي كله عياط و هو بيقول:
– حقك ع’ليا .. أنا غبي .. و زبا’ل’ة و ح’يو’ان و خق’ير و وس’خ كمان، بس بحبك، و قسمًا بربي بعشق تراب رجليكي دي، قةليلي عايزاني أعمل إيه ’عشان ت’سامحيني’ و تفضلي في حياتي، ع’ايزة إيه و أنا هعملُ’ه!!’

بعظت رجلي من على مرمى إيديه و من غير كلمة كملت طريقي لبرا الفيلا و أنا سامعاه بيصر’’خة ي’ةةإسمي:
– ســـــيريـــــن!!!

خدت عيالي اللي كان سايبهم م’ع الناني ورجعت بيتي إترميت في حض’ن أمي، و في نفس اليوم نزلت حررت محضر فيه بعلامات جسمي، و مش بس كدا أنا كمان رفعت ’عليه ق’ضية طل’اق لل’ضرر، و مهدتش و قلبي برد إلا لما مسكت ورقة طلاقي، و طبعًا مكانش بيوقف محاولات ’يرجعني بال’رضا و ’بالعافية، لحد م حررت’ فيع م’حضر تاني بعدم التعرض، و رغ’’م كل اللي عمله معايا لكن كنت بخ’ليه يش’وف ولا’ده عشان ’متحا’سبش ع’ليه .. خساره فيه’!!و بقيت حرة نفسي، متستغربوش قوتي دي .. الس’ت لما ب’تجيب آخرها مبتبقاش على حد و ’لا حاجة، و أنا م’قبلش أع’يش’ بكرامة متبعتبرة في الأرض’ و قلب بيداس عليه بأوسخ جزمة، و خدت قراري و سيبته .. سيبته للأيام تربيه و تعر’فه قيمتي’!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى