رواية جديدة الفصل التاسع عشر

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

في صباح اليوم التالي

استيقظ ادهم على صوت تدفق مياه ،، جال بنظره المكان ولم يجد ملاك بجانبه فعرف انها تأخذ حمام

نهض من السرير متجهاً اليها لتسلية بها قليلاً

فتح باب الحمام بهدوء ولحسن حظه انها لم تقفله من الداخل ،، تصنم مكانه عندما رأها تحت المياه بدت كحورية البحر ،، شعرها المبلل ،، شفتيها المنتفختان بسبب قبلاته ،، عنقها المرمري الملطخ بعلامات سوداء واخرى بنفسجية ،، جسدها الابيص الثلجي ،،

كل ما فيها يثير شهوته ،، افاق من تأملها عندما لاحظ انها اغلقت المياه وتهم بالخروج ،، خرج من الحمام مسرعاً متجهاً للخارج حتى لا يثير خجلها فهي ليست معتادة عليه بعد سيترك لها المجال قليلاً

خرجت ملاك تلف جسدها بنشفة بالكاد تصل لمنتصف فخذيها ،، لعنت نفسها عندما نسيت ان تجلب ملابسها معها ،، فتحت الباب بهدوء وهي تدعو بسرها بان يكون ادهم ما زال نائماً ،، قضبت حاجبيها عندما شاهدت السرير فارغاً ،، اسرعت باتجاه الشنطة لتجلب لها ملابس بسرعة

وبعد عدة دقائق كانت تخرج من الغرفة باحثة عن ادهم مرتدية شورت جينز يصل لمنتصف فخذيها وبلوزة بيضاء نصف ،، كم بدت رائعة بهذا الطقم هذا ما قاله ادهم في عقله عندما شاهدها مقبلة عليه

قالت بصوتها الرقيق

“صباح الخير ”

قبلها من خديها بتمهل هامساً

“صباح القشطة والعسل عليهم فراولة ”

ضحكت ملاك على جملته

“ده مش صباح ده فطار هو انتا جعان ”

نظر لها بنظرات خبيثة

“بصراحة جعان اوي اوي اوي ،، بس مش اكل حاجة

تانية هقولك عليها بعدين ”

هزت رأسها بعدم فهم ،، ثم توجهت بصحبته باتجاه الساحة الخارجية للبيت ،، ابتسمت بسعادة

عندما وجدت ادهم قد جهز الفطور بطريقة لطيفة

اجلسها على ساقيه وكأنها طفلته ليست زوجته

هممت ملاك باعتراض فاسكتها بحبة فراولة

حدثها بحب

“انا جهزت الفطار وانتي عليكي النس كافيه ”

هزت رأسها بالإيجاب واتجهت للمطبخ

عادت بعد مدة تحمل بيدها كوبين

بعد قرابة عدة ساعات قضاها ادهم في احضان ملاك

يحاول ان يستكفي ويرضي شهوته المفرطة

امسك يدها متجهاً للمركب ليأخذها في جولة

حول الجزر القريبة من بيتهم

كانت ملاك تجلس على ساقي ادهم وهو يسوق المركب

فهو لم يسمح لها بان تجلس بعيداً عنه هذا ما تحجج به هو

اوقف ادهم المركب في عرض البحر جاذباً ملاك

خلفه ،، اوقفته هاتفة بتوجس عندما وجدته يخلع قميصه

“هو انتا هتعمل ايه ”

اجابها بضحك

“لأ متخافيش مش الي فبالك احنا هنعوم شوية ”

تراجعت ملاك للوراء قليلاً

“لأ والنبي بلاش انا ما بعرفش اعوم

وبخاف من البحر ”

تجاهل ادهم اعتراضها وحملها بين ذراعيه وقفز فالماء

تشبثت ملاك برقبته بذعر

“يا حبيبتي ما تخافيش انا معاكي ،، انتي بس سيبي نفسك للميه وهي هتنسيكي خوفك ”

هزت ملاك رأسها بالنفي

“لأ عشان خاطري خلينا

نرجع اليخت بلاش يطلع لنا قرش دلوقتي ”

تظاهر ادهم بالخوف

“قرش ،، معاكي حق المنطقة الي احنا فيها دي

اهم مسكن للقروش ”

ارفق جملته وهو يحرك يده من تحت الماء على ساقها

صرخت ملاك برعب عندما شعرت بشئ يلمس ساقيها

“ادهم في حاجة فالمياه والنبي خرجنا من هنا ”

رق قلبه لها عندما شاهد انها على وشك البكاء

حملها واتجه للمركب ،، اعطاها قميصه لترتديه لانها لم تجلب لها ملابس دلفت لتستحم وتغير ملابسها المبتلة ،، خرجت وجدت ادهم يتكأ على ارضية المركب

يضع امامه عدة اطباق تحتوي على فواكه واخرى مكسرات والاخرى حلوى

كانت مخفضة رأسها بخجل عندما لاحظت ان قميصه ليس بالطول الكافي

عض ادهم شفتيه بوقاحة عندما شاهدها بهذا المظهر المهلك ،، زفر بقوة عندما اقتربت منها تجلس ارضاً فظهرت فخذها البيضاء بسخاء ،، ازاح الصحون جانباً ملقياً بجسده عليها ،، هتفت باستنكار

” انتا هتعمل ايه ،، انتا متشبعش قلة ادب كل اشوية

عاوز الحاجات السافلة دي ،، وبعدين افرض حد شافنا هيقول علينا ايه ”

اجابها وهو يقبل عنقها بتمهل وتروي

“اولاً مفيش حد هنا غيرنا لانهم عارفين المنطقة دي خاصة بالعرسان محدش بيدخلها ،، ثانياً هو في احلى من قلة الادب ،، ثالثاً والاهم انتي بتبقي مبسوطة ومندمجة اوي فقلة الادب دي ،، ولا هتنكري ”

اشاحت بوجهها بعيداً عن نظراتها الوقحة

همت بالنهوض من اسفله ،، إلا انه احكم امساكها ساحبها معه في احدى جولاته الغير منتهية

*****************

بعد يومين

كانت ملاك تتحدث فالهاتف مع مها بعد ان حدثت جديها واطمأنت عليهم ،، فأدهم خرج ليجلب بعض المستلزمات ،،

قالت ملاك بعتاب

“ليه تعملي كده ،، يعني انتي عارفة اني بتكسف

تقومي حاطة اكتر قميص نوم قليل الادب فالدولاب ”

ضحكت مها في الجهة الاخرى على خجل ملاك

“يعني عروسة فليلة دخلتها عاوزاني احطلها ايه

بيجامة ميكي ماوس ولا سبونج بوب ،، الي مغرقة

دولابك بيهم ”

قالت ملاك بتذمر وصوت عالي نسبياً

“على الاقل محترمين عن قمصان النوم الي حطاهم فالشنط كلهم مينفعوش للبس ،، انا غلطانة من الاول

اني اتكلت عليكي فالحاجة دي ….. ”

بترت باقي جملتها عندما شاهدت ادهم يتكأ بكتفه على الباب ويبدو انه استمع لحديثها مع مها

تنحنحت باحراج

“احممم ،، طيب يا مها انا هكلمك لما اكون فاضية ”

اقترب منها بخبث جالساً بجانبها

هاتفاً بصوت هادئ اجش

“يعني قمصان النوم الي عندك على ذوق مها ”

اخفضت رأسها بخجل ولا تدري بماذا ترد

اكمل بمكر

“فكرني لما نرجع اصرفلها مكافأة على

الحاجات الحلوة الي شوفتها عليكي ”

وقفت ملاك متحدثة بارتباك عندما

لاحظت نظراته اللعوب

“اااانا ،،، هروح المطبخ ارتب الحاجات الي جبتها ”

وقبل ان تخطو خطوة واحدة جذبها ادهم لتقع بين احضانه ،، قلبها لتصبح اسفله

هتفت باعتراض واهي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى