رواية جديدة الفصل الثالث و العشرون

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

تحت عنوان رجل الاعمال العازب سابقاً والعاشق حالياً!!!
كانت سميه تطالعهم بنظرات تشع كرهاً وحقداً حتي ان والدتها لاحظت ذلك واشفقت علي حالها …
بزيداكي عاد يا بتي انسيه خلاص ما بجاش من نصيبك ولا انتي من نصيبه ارضي باللي مكتوب لك..
نظرت لها وعينيها تومض ببريق شيطاني وهي تهمس من بين اسنانها: هنسي يا امه اكيد هياچي اليوم اللي هنسي فيه بس مش قبل ما ادفعهم ثمن حرقه جلبي غالي وغالي جوي!!!!
انتهي الحفل اخيرا والذي استمر ً حتي بزوغ الفجر
وكان هو الحدث الاشهر الذي سيتحدث عنه الناس لوقت طويل…..
……….
فتح عاصم باب الجناح الخاص بهم في نفس الفندق فسوف يقضون ليلتهم فيه وفي مساء اليوم التالي سينظلقوا لقضاء شهر العسل في جزر المالديف!!!!
حملها عاصم علي ذراعيه ودلف الي داخل الجناح بعد اناوصد الباب بقدمه جيداً…
انزلها في وسط الجناح المزين بالشموع بالورود الحمراء في كل مكان بدأ من باب الجناح حتي الفراش الذي كان عباره عن فراش ملكي كبير ذو اعمده خشبيه تلتف حوله ستائر بيضاء من الاربع جهات مفرود عليه مفرش من الحرير المخملي باللون الذهبي والذي يتماشي مع لون ستائر الجناح التي تمتزج باللون الذهبي والارجواني مزين ببتلات الورود الحمراء المتناثرة عليه….
وقف خلفها وهي تتفحص الجناح بنظرات مبهوره من رقيه وجماله وضمها الي صدره لاففاً يديه حول خصرها وهمس في اذنها بصوت خافت وهو يقبل خلف اذنها بين كلماته مما جعل القشعريرة تضرب جسدها…
اخييييراً يا قلب وعمر وحياه عاصم كلها بقينا لبعض ثم ادارها ونظر داخل عينيها : بقيتي حرم عاصم ابوهيبه قولاً و…. فعلاً ..قالها وهو يغمز لها بطرف عينيه بمكر ووقاحه…
ثم التهم شفتيها في قبله متطلبه جائعة …بادلته قبلته بشوق خجول مما جعله يزيد من عمق وقوه قبلاته ويديه تتحسس جسدها ومفاتنها بجرأه ولكن ثوب الزفاف الكبير والثقيل كان يعوقه بشده..
فصل القبله وهو يلهث من شده الاثاره حتي انه اصبح فاقداً للسيطرة علي جسده الذي يطالب بها !!!
أسند جبينه علي جبينها ويديه تعبث في ثوبها محاولاً الوصوللسحاب …
هو الفستان مش عاوز يتقلع ليه؟؟؟
اخفضت نظراتها بخجل شديد اشعل الحمره في وجنتيها فهي علي الرغم من انها ليست اول زيجه لها وعلي الرغم من اقتراب عاصم لها كثييراً قبل ذلك الا انها تشعر وكانها عذراء تجرب تختبر هذه الامور لاول مره!!!
قالت بانفاس لاهثه: مم ممكن بس اخد حمام الاول واغير الفستان ..
نظر اليها قليلاً محاولاً السيطره علي نفسه وسالها بهدوء: انتي خايفه مني يا حبيبتي؟؟؟
نفت براسها وقالن بخجل : لا بس يعني ..اقصد
ضحك بخفه وتفهم خجلها الذي يزيده رغبه فيها :
خلاص خدي راحتك وانا هطلع اخد شاور انا كمان في الحمام التاني بتاع الجناح بس اوعي تتاخري عليا…
اوماأت له تهز راسها موافقه دون قول شيء .. طبع قبله علي جبينها وتحرك مغادرا الغرفه ولكن قبل ان يصل الي الباب نادته بهمس: عاصم !!
التفت ينظر بها بوله: عيون عاصم..
قالت بخجل : ممكن تفك لي زراير الفستان …ثم اضافت بتخديروهي ترفع اصبعها في وجهه تحذره: هتفكه بس مش هتعمل حاجه تاني…
التمع المكر داخل مقلتيه السوداء وهو يقترب منها بخطوات متمهله كالفهد المتربص بفريسته وهو يخلع جاكيت بدلته ورابطه غنقه ثم شمر القميص عن ساعديه القويين…
قالت بتوجس: انت بتقرب كده ليه وبتبص لي كده ليه وبتقلع هدومك ليه؟؟
قال ببراءة : هفتح لك السوسته اصل الموضوع ده صعب وعاوز تركيز وانا مش بعرف اركز وفي حاجه خنقاني!!!!
حاجه خنقاك طيب..!!!
استدارت تعطي ظهرها له فتأهبت جميع حواسه ببنما حتي اغمضت عينيها بقوه وهي تشعر بانفاسه الساخنه الملتهبه علي عنقها وملمس يده القوي علي ظهرها بعدما بدأ في حل ازرار الفستان واحداً يلو الاخر ببطيء شديد اهلكها …
كان يحرك انامله ببطيء شديد علي ظهرها مستمتعاً بنعومة بشرت

ها وصل الي اخر زر وسقط الفستان من ثقله من علي اكتافها وهي كانت تضع يدها علي صدرها من الامام لكي تمنع الثوب من الانزلاق !!!
نظر الي الوشم المرسوم علي كتفها من الخلف … دقق النظر فيه جيداً ولكنه لم يفهم رسمته… تحييه بانامله ببطيء وهو يسالها بهمس: حلو التاتو ده اوي بس مش فاهم ده ايه …
غضت علي شفتيها خجلاً وهي تجيبه بهمس : اسمك
رمش بعينيه بعدم فهم ثم اعاد النظر له مره اخري فوجده اسم عاصم مكتوب بالخط العثماني…
اخذ يمطره بوابل من القبلات فهي اشعلته واضت غروره بكل بساطه…!!
كانت همساته وقبلاته وانفاسه الساخنه علي عنقها ويده التي تحاوط خصرها من الخلف تلصقه بجسده الصلب خدرت حواسها …
مما جعله يفلت الثوب من بين يديها ويسقط ارضاً دون ان تشعر به وفي ثواني كان يحملها بين يده متجهاً بها نحو الفراش وهو يلتهم شفتيها في قبله هادئه تقضي علي اي رغبه لديها للمقاومه….!!!
كانت سوار مغمضه العين مخدره الحواس لا تشعر الا بقبلته التي تلتهم شفتيها … ولكنها فتحت عينيها ببطيء عندما فصل القبله ووجدته يشرف عليها بجسده الصلب وهو ينظر الي جسدها البض ومفاتنها المهلكه لرجولته البارزه من ملابسها الداخليه البيضاء الشفافة التي تكشف اكثر مما تخفي خاصه اردافها الممتلئة باغراء وهي تلتف داخل الجوارب الشفافه التي تصل الي منتصف فخدها وتتصل بالجزء السفلي من ملابسها الداخليه باريطه رفيعه مما اعطاها مظهر مثير افقده صوابه…!!
صعد بعينه الي صدرها المستديروالمنتفخ ولكن توقف عندما وجد وشم علي مقدمه نهدها الايسر علي شكل حرف “ع” وفوقه تاج فهي وشمت اول حرف من اسمه علي صدرها ….!!
سيصاب بنوبة قلبيه اكيد فهي وشمت جسدها بحروف اسمه معلنه ملكيته لجسدها بشكل مثير ومقره بعشقها له .. فالمراة التي توشم اسم حبيبها علي جسدها تعني انها تعشقه حد النخاع….!!
الي هنا وقد فقد السيطره علي جسده الذي يأن شوقاً لها مزق الجزء العلوي من ملابسها الداخليه وانقض عليها ينهل من شهد نهديها كالطفل الصغير الذي يتضور جوعاً !!!!
وبدأ في غزوه الضاري لجسدها واخذ يدك حصونها حتي امتلكها وصاروا جسداً واحداً…
كان يتملكها بقوه فهو عنيف في ممارسته ولكن كلما يتذكر ان هناك من امتلكها غيره كان يغلي من الغضب والغيره ومان يزيد من قوته وعن,فوانه بشكل كبير يريد ان يمحي اي آثر له ويوشم جسدها بوشمه الخاص ووضع صكً ملكيته علي كل ما تطاله شفتيه من جسدها لم يترك جزء منه دون ان يضع علاماته عليه فاصبح جسدها ملييء بعضاته ….
كانت سوار في عالم اخر تسبح في بحر العشق الذي عرفت ايجاديته معه فقد اشبعها بقوته المفرطه وفحولته التي كانت تنزل علي جسدها كفطرات المطر التي تنزل علي ارض قاحله تسقيها فترتوي وتزدهر وتنبت ثمارها …. كانت تشعر بقوته الزائده عن الحد ولكنها تقبلتها منه بكل حب واحتواء بل كانت تحثه علي المزيد علها تزيل اي غيره وغضب بداخله …
استمر ياخذها الي عالمه الوردي يغرقها في بحور عشقه مرات ومرات حتي توسطت الشمس في وسط السماء وانارت الدنيا ….
ارتمي فوقها لاهثاً بقوه وقد خارت قواه علي الاخر وجسده يتصبب عرقاً غزيراً وهي حالها ليس افضل منه بل اكثر … ضمها الي صدره العاري وجعلها تتوصد صدره واحكم الغطاء حولهم باحكام واغلق ستائر الجناح الكترونياً حتي غرق الجناح في ظلام دامس واشعل المكيف ليبرد من حراره الغرفه الملتهبه وما هي الا ثوان وغطوا في ثبات عميق وعلي وجوههم ابتسامه عاشقه مرتاحه ……
……….
في دبي…/
كان ايمن يجلس بتناول فطوره برفقه نهي زوجته وطفله الصغير الذي بدأ يحبو ويصدر اصواتاً ممتعه…
كان يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي علي هاتفه ويمسك في يده الاخري كوب من الشاي الساخن…
اتسعت عينيه علي وسعها حتي انها تكاد تخرج من محجرها وهو يري صور زفاف سوار علي ذلك المدعو عاصم ابوهيبه الذي تشاجر معه سابقاً .
كانت عينيه تلتهم السطور التي تشير الي قصه الحب الكبيره التي جمعت ببنهم وعشقهم الواضح للجميع حتي توقف امام صوره عاصم وهو يقبل سوار علي شفتيها ويحملها بين ذراعيه….!!
شعر بان الهواء انسحب من رئتيه وتعالت دقات قلبه الهادره بغضب اعمي حتي انه كان يضغط علي الكوب الزجاجي في يده بقوه حطمته وجرح الزجاج يده الا انه لم يشعر بالم يده فالالم الذي يشعر به داخل صدره اقوي بكثير….
شهقت نهي بهلع عندما تحطم الكوب ورأت يده تنزف وهي تقوم من مقعدها تجذب يده لتذيل اثار الدماء وتضمد الجرح…
ايمن حبيبي سلمتك مش تاخد بالك من ايدك …
ثم ذهبت مسرعه لتحضر علبه الاسعافات الاوليه وتنظف الجرح ….
بينما هو كان بعالم اخر وصوره سوار وعاصم لا تفارق خياله … فاق من شروده علي حركه يدها علي يده نظر اليها بنظرات فارغه ووزع نظراته ببن وجها وحركه يدها فوق يده المصابه..
نظرت نهي اليه وجدته يطالعها بنظرات مبهمه ..
ربطت علي كتفه وهي تساله بحنان: مالك يا حبيبي سرحان في

ايه …في حاجه حصلت؟؟؟
قالتها وهي تلقي نظره علي هاتفه تستوضح حقيقه الامر حتي ورأت صوره زفاف لاحد العرسان ولكنها لم تدقق في ملامحهم جيداً …./
رد عليها بصوت مخنوق مرتجف : اتجوزته!!!!
قطبت جبينها بعدم فهم وسالته : مين اتجوز مين؟؟
رد عليها بالاسم الذي طالما كرهته وكرهت صاحبته
اسم واحد سبب تعاستها “”سواااار””…..
مهما فعلت معه وقدمت له من مشاعر وحب واهتمام واحتواء لم نستطع نزعها من داخل عقله وقلبه!!!
انها تسكن قلبه وتستحوز علي عقله ….
سخرت باستهزاء علي حالتها المؤسفه وسذاجه تفكيرها عندما اعتقدت ان بطلاقهم سوف تنتهي سوار من حياتهم للابد …ولكنها كانت واهمه فهي تعبش مع شبح سوار ليل نهار…
كم من المرات اخطأ في اسمها ونداها باسم سوار ويعتذر بحجه التعود…
ولكن اكثر ما يدمي قلبها ويجرح كبريائها هو همسه باسمها في وقتهم الحميمي وهي بين ذراعيه ييثها عشقه ولكنه يتخيلها سوار…..!!!
وكانت تتصرف وكانها لم تسمع له حتي لا تسمع اعتذاره والذي ستتقبله ككل مره وتفقد الباقي من احترامها لنفسها امامه وتصبح مثيره للشفقه….
ولكن الان تشعر بالراحه والاطمئنان لان بزواج سوار سيفقد ايمن الامل في الرجوع اليها ويستطيع نسيانها ولكن كل امانيها ذهبت ادراج الرياح عندما صرخ ايمن بصوت جهوري وهو يقلب الطاوله بما عليها علي الارض وهو يدور حول نفسه كالمجنون مما جعل الصغير يصرخ برعب من صوته….
اتجوزته…ضحكت عليا واتجوزته …رفضت ترجعي لي علشان تتجوزه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى