
مازن : عينك عليهم عاوزك وراهم زي ضلهم وتبلغتي بتحركاتهم اول بأول ….
اجابه الرجل بطاعه: عيني يا باشا ، متقلاقش كله تحت السيطره….
اغلق مازن معه الخط ،ناظراً للامام بشرود وهتف متوعداً عاصي: ان ما وريتك يا عاصي الك.لب ما بقاش انا مازن الدالي وهاخذها منك يعني هاخدها ……..
ثم عاد الي التي تتنظره دائماً …..،،
كان يقود سيارته بسرعه جنونيه ، ويديه تضغط علي المقود بشده، الدماء تغلي كالبركان داخل اوردته ، شعور بنار حا.رقهً داخل صد.ره تكو.يه وتعذ.به ، لاول مره يشعر بها في حياته لمجرد وجودها داخل اح.ضان ذلك الآدم !!!
لا يعرف كيف تحكم بنفسه وتمالك اعصابه ولم يق.تله ويق.تلها …
كلما تذكر عن.اقهم امام نظراته كلما يتعاظم الشعور بالنار داخل صد.ره وتتولد لديه رغبه بربريه في الق.تل .!!!
فلاش بالك ……
آااااادم… قالتها وهي تجري عليه وترفع يديها تلفها حول ع.نقه تتعلق بها بشده ….
والآخر يلف يديه حول خ.صرها يح.ضنها بقوه حتي انه رفع ج.سدها الصغير من علي الارض وآخد يدور بها وهي متعلقه بع.نقه متحدثاً بفرحه وشو.ق : غافي
وحشتيني وحشتيني جداً جداً جداً…
هتفت تجيبه بنفس الفرحه ونفس الشوق: وانت اكتر يا آدم وحشتني اوي ….
الي هنا ولم يستطع السيطره علي النير.ان الموقده داخله والغ.ضب الذي يشعر به ، تقدم نحو ادم الذي انزلها علي الارض بعد انتهاء فقرته البهلوانيه وبدون مقدمات كان يلك.مه بقوه في وجه المبتسم لها ببلاهه مما جعل توازن آدم يختل ويس.قط ارضاً من هول الصد.مه والمفاجأه …..
اقترب بوجهه من وجه ادم المذهول هاتفاً من بين اسنانه : المره دي ض.ربتك ، المره الجايه هيكونوا بياخدوا عز.اك ، مفهوم …..
ودون انتظار رده كان يقبض علي معصمها يجرها خلفه خارجاً من القصر ولازالت نيران الغضب والغيره تشتعل في اوردته ، وسط صد.متها من فعلته وذهول وغيره نسرين ودريه ، وابتسامه الجد السعيده بغيره حفيده علي زوجته….!!!!!!!!
عاد الي ارض الواقع وهو يرمقها بطرف عينه وهي منكمشه علي نفسها بجانبه خائفه منه ومن عصبيته الشديده…
اخرج سبه نابيه من بين اسنانه بصوت عالي وصل الي مسامعها لاعناً غضبه الذي جعلها تخاف منه ، هو ابداً لم يريد خوفها ونفو.رها منه ، هو يريد قربها وشعورها بالامان بجانبه ولكن ماذا يفعل في نفسه وهي سبب غضبه وعذ.ابه وغيرته !!!
هتف من بين اسنانه وهو ينظرللطريق امامه بنبره حاول جعلها هادئه ولكن غصب عنه خرجت غاضبه ، عصبيه: شغل المسخره والدلع اللي حصل ده ما يتكررش تاني ، لان لو فكرتي مجرد تفكير انك تقربي من مكان فيه آدم انا ساعتها مش هبقي ضامن نفسي انا هعمل ايه فيكي وفيه…سمعاني …
هتفت بنبره غاضبه منه ومن تحكماته بها رغم ارتجا.فها من مظهره الش.رس: انت فاكر نفسك ايه علشان تتحكم فيا،انا حره اعمل اللي انا عاوزاه وبعدين بصفتك ايه تمنعني عن آدم وانت عارف آدم بالنسبه لي ايه، ده هو الوحيد اللي فاضلي من ريحه ماما الله يرحمها ….
وانت عارف ان احنا متربيين مع بعض وهو ابن خالتي وزي اخويا….
اوقف سيارته بقوه مما جعل المكابح تصدر صريراً عالياً اثر احتكا.كها في الارض ، ولولا ربطها لحزام الامان كانت رأسها ض.ربت في زجاج السياره الامامي بسبب قوه ضغطه علي المكابح….
استدار لها بجسده وامسك زراعها يقبض عليه بقوه وهو ينظر لها بغضب مم.يت هاتفاً بش.راسه وقد اثا.رت جنو.ن.ه بكلماتها الخرقاء: بقي مش عارفه بأماره ايه بقولك تبعدي عنه، بأماره اني جوزك يا هانم ده لو مش واخده بالك…
وبعدين انا مش بقر.ون علشان اخالي مراتي تح.ضن وتبو.س راجل حتي لو كان اخوها او ابوها مش ابن خالتها ….
هتفت بغضب اكبر رغم آ.لم ذراعها الذي سحقه بقب.ضته القوي.ه: جوزي علي الورق بس ….
ثم تابعت تضيف بحسره: اللي يشوفك كده يقول غيران عليا لكن انت خايف علي شكلك وبس قدام الناس ، لكن انا مش فارقه معاك ….
شعر بنغزه قويه تعتصر قلبه من حديثها وانها لم تشعر بمشاعره نحوها وجنو.نه بها وغير.ته عليها
هتف بنبره مستنكره: انا … انا خايف علي شكلي قدام الناس…
هدرت بقوه تضيق الخناق عليه : مش هي دي الحقيقه؟؟؟
زاغت نظراته وقد حشرته في الزاويه ، تضغط عليه للاعتراف بمشاعره نحوها والتي يآبي الاعتراف بها …
خفف من قب.ضته علي ذراعها بعدما لاحظ تغ.ضن ملامحها بالالم ، ولكنه لا يعلم هل من آلم قلبها منه ام من قب.ضته علي ذراعها ….
اعتدل في جلسته وعاود النظر امامه مره اخري ، هاتفاً باضطراب: انا قلت اللي عندي ومش هرجع في ولا كلمه فيه وهتنفذيه وغ.صب عنك وانتي براحتك افهمي اللي انت عاوزاه ….
لمح بطرف عينه نظره الآلم والخذلان في عينها من حديثه ، مما جعله يشغل السياره وينطلق بها نحو شركته دون ان يعطي لها فرصه للحديث هارباً منها ومن مشاعره التي يتحكم بها غروره وقلبه العاصي..
اما هي فالجرح في قلبها يزداد اكثر واكثر ، والحيره من تصرفاته تق.تلها ، تكره عنا.ده وعص.يانه ولكنها لم تيأس ستكمل ما بدأته معه ولن تستسلم حتي يخر راكعهاً علي ركبتيه امامها معترفاً بعشقه لها ….
بعد قليل من الوقت ، كان يدلف الي مقر شركات الجارحي بطلته المهيبه كعادته ، معان.قاً خ.صرها لافاً يده حول خ.صرها وسط نظرات العاملين المهتمه ، فالنساء تنظر لها ويحسدنها علي زواجهه من مديرهم الوسيم ، والرجال يتظرون لها باعجاب…
كانت تسير معه مرتبكه وتشعر بالخجل الشديد من تملكه الواضح لها امام نظراتهم الفضوليه…
ولجوا الي داخل المصعد قاصدين الطابق الاخير والذي يبعد عن الارض بحوالي عشرين طابق !!!!
كان لا يزال يعتقل خ.صرها بذراعه المفتوله ، وكلمت حاولت ازاحه يده من عليها ، يشدد من قوه ضغطه علي خ.صرها ويقر.بها منه حتي كادت تكون ملت.صقه بقوه داخل اح.ضانه ….!!!!!
رأسها المنخفض قرب عن.قه وانفا.سها الرقيقه تل.فح جلده تحر.قه بنير.انبها وج.سدها اللين المطبوع علي جسده تجعل خياله يتخيل اشياء لم يستطع عقلها الصغير تحملها ….!!!!
رائحه عطره الرجولي الآث.ره، جسده الصلب، صد.ره العربض الذي تريح رأسها فوقه ، انفاسه العطره التي تض.رب مقدمه رأسها …كل هذه العوامل لا تسعادها ابداً ، انه يلعب مع قلبها العاشق بغير عدل
اااااه ملتاعه حبستها في جوفها وهي تحرك رأسها بخفه علي صد.ره حتي لا يشعر بها ، تريد ان تظل قابعه داخل صد.ره المحتويها بتملك الي اخر عمرها …
تريد ان يكون مسكنها ليلاً ترتاح عليه وهي تحكي له عن يومها وعن ما يفعله معها اولادهم في غيابه مستقبلاً ….
ايتسمت بحالميه ما ان تخيلت انها يمكن ان يحمل رحمها قط.عه منه وتكون تشبهه في كل شيء …
صوت صافره المصعد معلناً عن وصوله للطابق المنشود اخرجهم من لچه افكارهم …:
خرجوا من المصعد وساروا في الرواق الطويل الذي يضم تلاثه مكاتب رئيسيه كبيره وهي مكتب الجد منصور ومكتب عاصي ومكتب غفران الجديد .. الي جانب قاعه كبيره للاجتماعات ….
دلفوا الي داخل قاعه الاجتماعات والتي كان يوجد بها جميع مدراء الشركات من كل الفروع اللذين وقفوا فور دخوله المهيب احتراماً وتقديراً له…



