صحيت على دراع قوي محاوطها بقوة أكبر و كإنه خايف تهرب، إبتسمت و قبّلت دقنه و بعدت إيديه عنها، قامت تعمل أوردر فطار و غدا من تليفونها اللي جابهوهلها، و عقبال م غيرت هدومها و فّقت كان هو وصل، لبست إسدال كانت واخداه معاها و خدت الكريدت اللي سليم بردو إدهالها و دفعتله، قفلت الباب و إبتدت تجهز الفطار و راحتله بالصينية بتصحيه بـ قبلات على وشُه صحي على أثرها مبتسم، بصلها و بصص للأكل بيقول بصوت ناعس:
– جيتيه منين ده؟
– طلبت أوردر من مطعم جنبنا هنا!
قالت و هي بتأكله برقة، مسك إيديها بحدة بيبص للبيجامة القصيرة اللي هي لابساها:
– فتحتيله كدا!!
قالت بسرعة:
– لاء طبعًا لبست الإسدال!
بصتله و هو بيمسح على وشُه بعنــ,,ـــــف، سابت الصينية على جنب، مسحت على شعره بتقول بلطف و تفهُم:
– مالك يا حبيبي .. قولي عايز إيه و أنا هعملهولك!
– مش عايز حاجة!
قالها بضيق رهيب، قطبت حاجبيها و في لحظة كانت بتبعد عنه بتقول بهدوء:
– طيب .. الأكل عندك!
– رايحة فين!
قال بتفاجؤ من إنسحابها المفاجئ من قدامه، فـ قالت بنفس النبرة:
– هقعد قدام التليفزيون شوية لحد م تقوم و تاكل، لو عوزت حاجة إندهلي!!
سابته و طلعت ف نفض الغطا عنه بضيق شديد .. هو إتعود عليها و إتعود إنها تفضل ملازماه طول الوقت و عمره ما هيتعود على غيابها، دخل خد شاور و طلع لاقاها قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج و بتضحك على مسرحية العيال كبرت، قعد جنبها فـ كانت هتقوم .. مسك إيديها بيقول بحدة:
– رايحة فين يا دنيا .. هو أنا لما آجي تقومي!!
قالت ببراءة:
– مش قصدي كدا يا سليم .. كنت هقوم أعمل فشار لما لقيتك جيت!
بصلها للحظات بضيق و سابها تقوم بيقول بجمود:
– ماشي قومي!
قامت فعلًا و إتأخرت شوبة و رجعت بـ طبق فشار كبير، قعدت جنبه و حطت الطبق على حجره و هو ساند رجله على الترابيزة قدامه، سندت رجلها جنبه لكن من غير م تسند راسها في حــ,,ـــــضنه، فـ بصلها و هي مندمجة و بتضحك من قلبها، حاوط كتفها بدراعه القوي بيقول بحدة:
– نامي في حــ,,ـــــضني!
إبتسمتله و نزلت نفسها شوية عشان تنام في حــ,,ـــــضنه، إتنهد بإرتياح و مسح على شعرها، لحد ما قال بهدوء:
– إعملي حسابك لما نرجع هرجّعك المدرسة تكملي تعليمك!
شهقت بتنتفض و بتبصله بتقول بصدمة:
– إحلف!! بتتكلم بجد!
– أيوا طبعًا .. و أنا هذاكرلك!
سقفت بفرحة شديدة بتحــ,,ـــــضنه بقوة بتقول بحماس:
– يا حبيبي يا سليم! مش متخيل فرحتي دلوقتي إني هكمل تعليمي!
باس راسها و سكت، فـ إنتفضت بتقول بحماس طفولي:
– طب بقولك إيه تعالي نقعد برا شوية و تعلمني السباحة بالمرة!!!
– يلا!
قال و هو بيقرص دقنها بلطف، فـ قامت بسرعة بتدخل لـ جوا بتقول:
– هلبس و أجيلك!



