– ماشي!
رجعت بعد ثواني بتقول بخيبة أمل:
– ده أنا نسيت .. مش معايا مايوه!
قام و أخد مفاتيح عربيته بيقول بهدوء:
– أصبري هروح أجيبلك واحد!
نطت بتقول مبتسمة:
– ماشي يا حياتي!!
– يا إيه؟
قالها بمكر بيقرب منها، فـ إبتسمت بخجل بتقول:
– يلا روح عشان متتأخرش و الشمس تروح!
– إديني بوسة الأول!
قالها و هو بيقف قدامها زي الطفل حاطت ايديه على بعض قدام معدته، فـ ضحكت و حاوطت وشه بتقبل خده و عينيه و دقنه و هي بتقول:
– يا حبيبي ١٠ بوسات!!
إبتسم و مال يقبل رقبتها و مشي!
رجع بعد ما يقارب الساعة جايبلها لبس خروج عبارة عن فساتين صيفية و ٣ مايوهات، إتفرجت عليهم بفرحة شديدة و رغم إحتشامهم إلا إنهم كانوا شيك جدًا، لبس أول مايوه و لفت حوالين نفسها بتوريه و هي بتقول بسعادة:
– شكلي حلو؟
– أوي!!
قال و هو بيتأملها مبتسمًا، فـ أسرعت بتمسك إيده بتشده عشان يقوم:
– طب يلا نقوم!!
قام و قلع بنطلونه فـ شهقت لفت عشان متشوفهوش بتقول بخضة:
– يلاهوي يا سليم بتعمل إيه .. بتقلع البنطلون ليه!!
– هلبس المايوه بتاعي يا هبلة!!
قال و هو بيضحك، فضلت واقفة مش عايزة تشوفه فـ قال بخــ,,ـــــبث:
– على أساس إنك مشوفتنيش من غير هدوم قبل كدا!!
قال بخجل:
– لاء كنت بغمض عيني!!
– يا بـت!
قالها مبتسم و قرب منها بيحاوط خصرها ساند دقنه على كتفها، بيهمس بتحذير:
– أنا لسة جاي من يرا و مكانش فيه كتير على الشَط .. لو إتزحم هنتدخل و مش عايز أي إعتراض منك!
أومأت و بعدت عنه بتمسك إيده و هي بتقول:
– طب يلا بس قبل م يتزحم بجد!!
خد المفاتيح و نضارة الشمس و طلعوا، جريت هي على البحر على طول و دخلت جواه بشجاعة لحد م غطاها كلها لحد رقبتها، شاورتله عشان ييجي بكل حماس ف ساب المفاتيح على الرمل و دخل ليها بيحمد ربنا إن الناس مش كتير، ضحكاتها الطفولية صدحت و هي بترش عليه من ماية البحر فـ ضحك و بصلها و هو بيقول بتحذير مازحًا:
– إنتِ أد الحركة دي!!
أومأت بسرعة و هي بتضحك، و في لحظة كان شايلها و راميها في البحر وسط صراخها و ضحكها، شدها من وسطها طلعها فـ مسكت في رقبته بتضــ,,ـــــرب ص,,دره بتقول و هي مش قادرة تفتح عينيها:
– بقى كدا يا سليم!!
ضحك و قال بخــ,,ـــــبث:
– البادي أظلــ,,ـــــم يا دُندن!!
نزلها تاني في الماية و طلّعها، فضلت تضحك و هو بيضحك معاها لحد ما شالها من خصرها و دخلوا جوا أوي، حاولت تقف على الأرض لكن مكانتش طايلاها، صرّخت و إتعلقت في رقبته بقوة لدرجة إنها حاوطت برجليها خصره، بتقول بصراخ مخضوضة:
– سليم .. يا نهار أزرق مش لامسة الأرض!
– ده عز الطلب!
قالها بمكر و إيديه بتمشي على رجلها اللي على خصرها، إتصدمت منه و خبطت إيده بتقول و هي بتجحظ بعينيها:
– بتتحــ,,ـــــرش بيا تحت الماية يا سليم!
– و فوق الماية يا قلب سليم!!
قال و هو بيغمزلها و بيبص حواليه لاقاهم فعلًا بعدوا شوية، فـ شالها زي الطفلة و رفعها على الماية بيقول بهدوء:
– يلا هنيمك على المايه!
– يلا بينا!
قالت بسرعة و بإبتسامة، إبتسم على فرحتها و قال:
– بصي عايز تسيبي جسمك للمايه خالص، أنا هفضل ماسكك و مش هسيبك بس عايزك تفردي ايدك و رجلك و تسترخي تمامًا!
– ماشي .. كدا؟
قالتها و هي عاملة اللي قايل عليها، فـ قال بهدوء:
– بالظبط .. شاطرة!
قال و هو فعلًا جنبها و متابعها عشان الموجة متاخدهاش لـ جوا، فتحت عينيها و بصتله بتقول بإبتسامة:
– بحبك يا سليم!!
إبتسمت و حسِت بإيديه بتبعد عن جسمها لكنها فضلت تحاول تسترخى، غمضت عينيها و هي بتقول:
– إوعى تبعد عني يا سليم ماشي؟
– أنا جنبك متخافيش!
إبتسم من إعترافها و قال بعش,,ق:
– و أنا بمــ,,ـــــوت فيكي!
تحسست دقنه بتقول برقة:
– بس أنا بحبك أكتر!!
قطب حاجبيه و قال بنفي:
– مين قالك كدا! أنا بحبك أكتر م بتحبيني بمراحل!
سكتت و إبتسمت، بصت حواليها ملقتش حد، فـ إتعلقت في رقبته بتحــ,,ـــــضنه بكل قوتها بتقبل عنقه و بتشم ريحته اللي حتى الماية مشالتهاش، حاوط خصرها و ربت عليه بيقول بحب:
– ندخل يا حبيبتي؟
– خليني في حــ,,ـــــضنك في الماية شوية!!
قالتها مبتسمة و هي لسه حاضناه، بتغمغم بحب:
– سليم .. مبقتش أتخيل حياتي من غير حــ,,ـــــضنك ده .. يعني مش عارفة لما نرجع و تتأخر في الشغل شوية هقعد إزاي من غيرك! حاسة إني متعلقة بيك زي م البنت كدا بتتعلق بـ أبوها!!
إبتسم بحب و حــ,,ـــــضنها ليه أكتر بيمسح على ضهرها و شعرها، فضلوا في الماية لحد م الشمس قربت تروح، و رغم إنهم في شهر يوليو لكن عاصفة هوا غريبة مرت عليهم لدرجة إنها بقت تترعش من البرد، شالها بسرعة و دخلوا، دخلها الحمام و جابلها لبس بيقول و هو بيحاوط وشها:
– غيري هدومك يا حبيبتي و إلبسي دول عشان ميجيلكيش دور برد!



