
• • • • • •
ماسكة إيدُه و هو حا.ضن إيديها بتملُك و أعين الموّظفين و الموظفّات مُسلطة عليهم، دخلوا الأسانسير و ضغط على رقم الطابق فـ بصت لنفسها في المراية و قالت بتوتر:
– زين .. الفُستان ده كويس؟ يعني قصدي يليق بالشركة و بيك و كدا؟
بصلها زين بدهشة تحوّلت لـ لين و حاوط خ.صرها من الخلف جاعلًا منها في مواجهة المراية، و قال بـ حُب:
– بُصي لنفسك .. بنت زي القمر، أشيك واحدة في المكان، المكان هو اللي مش لايق على جمالك و حلاوتك!
تسللت الإبتسامة لشفتيها و هي بتبُص لنفسها في المرايه و ليه، لفِت و حضنتُه ساندة راسها على صدرُه هامسة بعشق:
– يا حبيبي إنت!
قبّل خُصلاتها و لما وصلوا مسك إيديها و طلعوا من الأسانسير، رمقت يُسر فريدة بضيق من هيئتها المُبتذلة، لتجد زين بيقولها برسمية:
– تعالي ورايا يا فريدة!
– حاضر يا مستر زين!
هتفت فريدة بإشراقة وجه إختفت فورًا لما لقت يُسر في إيدُه، دخلوا المكتب و فريدة بتجهز الورق عشان تدخُل، فـ همست يُسر لـ زين بضيق:
– سُبحان الله البنت دي مش برتاحلها أبدًا!
إبتسم و جلس خلف مكتبُه و قال بهدوء:
– شغلها كويس!!
أومأت يُسر بضيق أكتر و قعدت قُصادُه على المكتب، فـ قال و هو بيفتح الورق من غير ما يبُصلها:
– هاتي الكُرسي و تعالي هنا جنبي!
إبتسمت و عملت زي ما قال، قعدت جنبُه و سكتت خالص عشان يركِز، لحد م دخلت فريدة بعد م إستئذنت، قالها و لسه عيونه على الورق:
– المُناقصة بتاعت إمبارح حصل فيها إيه؟
هتفت فريدة بفخر:
– كسبناها طبعًا يا مستر زين .. مش معقولة نخسـ
بتر عبارتها و قال بجفاء:
– و صفقة الصين؟
تنحنحت بتوتر و قالت:
done! –
بصتلها يُسر من فوق لتحت بضيق و تلك التنورة القصيرة الملصتقة بفخذيها الممتلئان جعلتها تتضايق أكثر، إتفاجأت بـ زين بيرمي ورق قُصادها على المكتب و بيقول بحدة:
– الورق ده يتعدِّل و يتطبع تاني، ده شغل بهايم!!!
شُحب وجهها و هرب الـد.م منه، فـ مسكت الزرق و قالت على عُطالة:
– حاضر يا مستر!!
و خرجت من المكتب بعد ما أشار ليها بإيدُه!، تحت أنظار يُسر المُبتسمة بـ شر، ضحك زين من قلبُه لما شاف إبتسامتها و قال بعد م قرص أرنبة أنفها:
– إيه الشر اللي طالع من عينك ده!!
– أبدًا!
قالت ببراءة زائفة جعلتُه يبتسم أكتر، ليستند بظهرُه على كُرسيه و رفع أناملُه قارصًا خدّها بخفة، إبتسمت و نهضت قائلة:
– هقعد على الكنبة هناك عشان تعرف تركز في شُغلك!
قال بقلة حيلة و هو بيشاورلها على الكنبة:
– روحي .. أنا فعلًا مش قادر أركز في شوية الورق دول و الطعامة دي جنبي!
إبتسمت بإتساع لتُقبل وجنتُه بلُطف قبلة سريعة و راحت قعدت على الكنبة، إبتدى يركِز فعلًا ولبس نضارة نظر و إنكب على الورق، سندت يُسر ضهرها على الكنبة و فردت رجلها و هي بتتفرج عليه، بدايةً من خُصلاته الناعمة، نزولًا لجبينُه المشدود و عيونُه المرسومة بأهداب كثيفة و خُضرة زيتونية بعيناه، أنفُه الحاد و المرفوع طرفُه بغطرسة، شفتيه التي لم تكُن رفيعة للغاية ولا ممتلئة، كانت تليق بـ رجولتُه، بشرتُه السمراء اللي ظهرت من قميصُه الأبيض المفتوح منُه أول تلَت زراير، إبتسمت و هي بتسند إيديها على مسند الكنبة و بتراقبُه بـ هيام، لحد م دخلت هادمة اللذات فريدة بعد مـ خبّطت و سمحبها بالدحول، بصتلها يُسر بضيق لما دخلت و قال بصوتها الدلوع المُقرف بالنسبة ليُسر:
– مستر زين .. طبعت الورق و هيتبعت حالًا، بس .. في ورق هنا لازم نراجعُه سوا!
و شدت كُرسي جنب زين و لسه كانت هتقعُد تحت نظرات يُسر المصدومة، إلا إنه رفع عينيه و بَص لـ فريدة بنظرة أرعبتها، و صوته المخيف و هو بيؤمرها بهدوء تام:
– رجّعي الكُرسي مكانُه، أقعدي عليه و إقرأي من مكانك!
إبتسمت يُسر بإنتصار و هي بتجزم إن لولا إنها واقفة كانت راحت باست كُل إنش في وجهه، إعتدلت في جلستها بتبُص لـ فريدة اللي رجعت الكرسي قدام المكتب و قعدت عليه بحرج و إبتدت تلقي على مسامعُه مُحتوى الورق، لحد ما خلّصوا و قال لـ فريدة على مُلاحظاتُه، فـ دونتها وراءه و خرجت من المكتب، رجع كمل شغلُه باصص لأوراقُه، فـ نهضت يُسر اللي مقدرتش تتحمل إنها متشكروش بطريقتها على اللي عملُه!
راحت نِحيتُه و وقفت جنبُه فـ رفعلها وشُه و قال بإهتمام:
– في حاجه يا حبيبي؟
رجّعت كُرسيه لـ ورا شوية و قعدت على رجلُه محاوطة عنقُه مقرّية منه، إبتسم على حركتها اللي متوقعهاش و حاوط خصرها، فـهمهت بعشق و هي بتبُص لـ شفايفُه و عينيه:
– في إني بحبك!
و دفنت أنفها بتجويف عنقُه تهمس بحُب:
– أوي .. أوي!
رنّ هاتفُه ليفتح الخط و مكبر الصوت يقول بهدوء:
– عايز إيه يا عابد؟
هتف الأخير بصوتٍ مفزوع:
– زين بيه!! في .. في حد واقف على سطح قُدام شركة حضرتك و معاه مسدس بيحاول يضرب على مكتبك!!!
يُتبع♥
أبو الهول نطق يا جماعة!😂♥، ده الواحد كان قرّب يفقد الأمل في زين الحريري♥
قولولي رأيكوا .. بحبكوا♥
و معذرةً على تأخيري


