روابة زين و يسر الفصل الخامس عشر

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

• • • • • •

 

ماسكة إيدُه و هو حا.ضن إيديها بتملُك و أعين الموّظفين و الموظفّات مُسلطة عليهم، دخلوا الأسانسير و ضغط على رقم الطابق فـ بصت لنفسها في المراية و قالت بتوتر:

– زين .. الفُستان ده كويس؟ يعني قصدي يليق بالشركة و بيك و كدا؟

 

بصلها زين بدهشة تحوّلت لـ لين و حاوط خ.صرها من الخلف جاعلًا منها في مواجهة المراية، و قال بـ حُب:

– بُصي لنفسك .. بنت زي القمر، أشيك واحدة في المكان، المكان هو اللي مش لايق على جمالك و حلاوتك!

 

تسللت الإبتسامة لشفتيها و هي بتبُص لنفسها في المرايه و ليه، لفِت و حضنتُه ساندة راسها على صدرُه هامسة بعشق:

– يا حبيبي إنت!

 

قبّل خُصلاتها و لما وصلوا مسك إيديها و طلعوا من الأسانسير، رمقت يُسر فريدة بضيق من هيئتها المُبتذلة، لتجد زين بيقولها برسمية:

– تعالي ورايا يا فريدة!

 

– حاضر يا مستر زين!

هتفت فريدة بإشراقة وجه إختفت فورًا لما لقت يُسر في إيدُه، دخلوا المكتب و فريدة بتجهز الورق عشان تدخُل، فـ همست يُسر لـ زين بضيق:

– سُبحان الله البنت دي مش برتاحلها أبدًا!

 

إبتسم و جلس خلف مكتبُه و قال بهدوء:

– شغلها كويس!!

 

أومأت يُسر بضيق أكتر و قعدت قُصادُه على المكتب، فـ قال و هو بيفتح الورق من غير ما يبُصلها:

– هاتي الكُرسي و تعالي هنا جنبي!

 

إبتسمت و عملت زي ما قال، قعدت جنبُه و سكتت خالص عشان يركِز، لحد م دخلت فريدة بعد م إستئذنت، قالها و لسه عيونه على الورق:

– المُناقصة بتاعت إمبارح حصل فيها إيه؟

 

هتفت فريدة بفخر:

– كسبناها طبعًا يا مستر زين .. مش معقولة نخسـ

 

بتر عبارتها و قال بجفاء:

– و صفقة الصين؟

 

تنحنحت بتوتر و قالت:

done! –

 

بصتلها يُسر من فوق لتحت بضيق و تلك التنورة القصيرة الملصتقة بفخذيها الممتلئان جعلتها تتضايق أكثر، إتفاجأت بـ زين بيرمي ورق قُصادها على المكتب و بيقول بحدة:

– الورق ده يتعدِّل و يتطبع تاني، ده شغل بهايم!!!

 

شُحب وجهها و هرب الـد.م منه، فـ مسكت الزرق و قالت على عُطالة:

– حاضر يا مستر!!

 

و خرجت من المكتب بعد ما أشار ليها بإيدُه!، تحت أنظار يُسر المُبتسمة بـ شر، ضحك زين من قلبُه لما شاف إبتسامتها و قال بعد م قرص أرنبة أنفها:

– إيه الشر اللي طالع من عينك ده!!

 

– أبدًا!

قالت ببراءة زائفة جعلتُه يبتسم أكتر، ليستند بظهرُه على كُرسيه و رفع أناملُه قارصًا خدّها بخفة، إبتسمت و نهضت قائلة:

– هقعد على الكنبة هناك عشان تعرف تركز في شُغلك!

 

قال بقلة حيلة و هو بيشاورلها على الكنبة:

– روحي .. أنا فعلًا مش قادر أركز في شوية الورق دول و الطعامة دي جنبي!

 

إبتسمت بإتساع لتُقبل وجنتُه بلُطف قبلة سريعة و راحت قعدت على الكنبة، إبتدى يركِز فعلًا ولبس نضارة نظر و إنكب على الورق، سندت يُسر ضهرها على الكنبة و فردت رجلها و هي بتتفرج عليه، بدايةً من خُصلاته الناعمة، نزولًا لجبينُه المشدود و عيونُه المرسومة بأهداب كثيفة و خُضرة زيتونية بعيناه، أنفُه الحاد و المرفوع طرفُه بغطرسة، شفتيه التي لم تكُن رفيعة للغاية ولا ممتلئة، كانت تليق بـ رجولتُه، بشرتُه السمراء اللي ظهرت من قميصُه الأبيض المفتوح منُه أول تلَت زراير، إبتسمت و هي بتسند إيديها على مسند الكنبة و بتراقبُه بـ هيام، لحد م دخلت هادمة اللذات فريدة بعد مـ خبّطت و سمحبها بالدحول، بصتلها يُسر بضيق لما دخلت و قال بصوتها الدلوع المُقرف بالنسبة ليُسر:

– مستر زين .. طبعت الورق و هيتبعت حالًا، بس .. في ورق هنا لازم نراجعُه سوا!

 

و شدت كُرسي جنب زين و لسه كانت هتقعُد تحت نظرات يُسر المصدومة، إلا إنه رفع عينيه و بَص لـ فريدة بنظرة أرعبتها، و صوته المخيف و هو بيؤمرها بهدوء تام:

– رجّعي الكُرسي مكانُه، أقعدي عليه و إقرأي من مكانك!

 

إبتسمت يُسر بإنتصار و هي بتجزم إن لولا إنها واقفة كانت راحت باست كُل إنش في وجهه، إعتدلت في جلستها بتبُص لـ فريدة اللي رجعت الكرسي قدام المكتب و قعدت عليه بحرج و إبتدت تلقي على مسامعُه مُحتوى الورق، لحد ما خلّصوا و قال لـ فريدة على مُلاحظاتُه، فـ دونتها وراءه و خرجت من المكتب، رجع كمل شغلُه باصص لأوراقُه، فـ نهضت يُسر اللي مقدرتش تتحمل إنها متشكروش بطريقتها على اللي عملُه!

 

راحت نِحيتُه و وقفت جنبُه فـ رفعلها وشُه و قال بإهتمام:

– في حاجه يا حبيبي؟

 

رجّعت كُرسيه لـ ورا شوية و قعدت على رجلُه محاوطة عنقُه مقرّية منه، إبتسم على حركتها اللي متوقعهاش و حاوط خصرها، فـهمهت بعشق و هي بتبُص لـ شفايفُه و عينيه:

– في إني بحبك!

 

و دفنت أنفها بتجويف عنقُه تهمس بحُب:

– أوي .. أوي!

 

رنّ هاتفُه ليفتح الخط و مكبر الصوت يقول بهدوء:

– عايز إيه يا عابد؟

 

هتف الأخير بصوتٍ مفزوع:

– زين بيه!! في .. في حد واقف على سطح قُدام شركة حضرتك و معاه مسدس بيحاول يضرب على مكتبك!!!

 

يُتبع♥

أبو الهول نطق يا جماعة!😂♥، ده الواحد كان قرّب يفقد الأمل في زين الحريري♥

قولولي رأيكوا .. بحبكوا♥

و معذرةً على تأخيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى