نظرت له من اعينه الصقريه ،قال اسر- عامله نفسك مش عارفانى يا ليلى
-ابعد حالا عنى
قرب منها قال -ولو مبعدتش
كانت مضايقه وتهرب من عينه،قال اسر- اتجوزتى يا ليلى… خلفتى… كونتى عيله
نظرت له قالت- انت شوفت يزن فين
-صدمتك يا ليلى
سند بايده ع المرايه وراه قالت- اسر قولتلك ابعد
-اى، خايفه… خايفه منى دلوقتى
جمع قبضته قال- خايفه منى ولا منه
-الى بتعمله ده غلط
-غلط؟! الغلط هو الى احنا فيه….
ضرب المرايه جامد خافت قال- لى عملتى كده… لى
-احنا اتطلقنا واخلصنا..خلصنا من زمان
-ده يديكى حق لجريمتك
نظرت إليه ضرب بقوه اكبر تكسرت المرايا شهقت بصدمه قال بغضب
-تخلفى منه.. خلفتى من شخص غيرى
ضرب المرايا اقوى انكشفت بخوف
قال اسر- لى…لى انا الى كنت لااا.. لى عملتى فينااا كده
صار يضرب المرأه الى ان اصبحت مئه قطعه والد.ماء تسيل من يده ورجعت جروحه تتفتح، بصيت على الشاش الى اتغرق د.م
-اسر.. ايدك بتنز.ف
– النز.يف من هنا يا ليلى
مسط أيدها نظرت له وحطها عند قلبه قلبه
-الوجع الاكبر هنا، ده بينز.ف من سنين
نظرة إليه من اعينه كالذئب الجريح، بصيت لايدها اتكسفت وسحبتها بس هو اشتد عليها نظرت له-اسر
-بتحبيه
-سيب ايدى يا اسر
-ردى عليا، بتحبيه
-اسر ابعد
قرب منها قال- فرحانه وانتى معاه
زقته جامد بغضب قال- لو سمحت كفاااايه بقاااا
نظر لها قال ليلى بحده- اياك تلمسني تانى انت فاهم
-مجوبتيش ع سؤالى يا ليلى
-بدام سألت هجوابك، اه بحبه…مفيش واحطه تعيش من واحد السنين دى وتخلف منه ومتكنش بتحبه…
هنا كان كفيل بأن تقتى كل ما تبقى له
قالت ليلى- اسامه يبقى جوزى، انت واقف قدام واحده متجوزه انت لا تمت لها بصله… أنا مش مراتك نفسها
نظرت له واردفت – انا مش نفسها ليلى المهانه
طالعها بشده قال-مهانه؟!
-هنسي الى انت عملته، كل كلمه كأنك مقولتهاش… بس صدقنى لو اتكرر مش هيحصل طيب
مشيت من جنبه بس سحبها جامد واتصدمت ف صدره وحضنها، اتسعت اعينها من موقعها ذلك وهى بين زراعيه القويه
قال اسر- السنين دى نسيتك ان اسر مبيتهددش
حاولت تتملص من ايده- انت اتجننت اى الى بتعمله ده
-اتجوزتى برا، خوفتى اقت.لهولك لو عرفت
-بقولك ابعد ما اصوت واعملك فضيحه
– الفضيجه تبقى ليكى انتى، صوتى يا ليلى…
اضايقت جامد قال يغضب- صوووووتتتتتى
اتخضت من صوته سكتت من عناقه لها قالت بصوت ضعيف يشوبه ابحزن
– ابعد…. ارجوك
كانت اعين اسر بها دمع يحاول يخفيه وهى بين زراعيه متذكر الماضى قال
– شايفه بعدتى عنى ازاى، شايفه الحواجز الى بينا..شايفه خوفك من قر.بى
-كفايه
-لى عملتى كده
-مكنتش هستناك… الحكايه خلصت من زمان ياسر… مبدأتش عشان تخلص
نظر إليها قالت-يارتنى ما قابلتك تانى.. ندمان انى رجعت مصر بسببك
اصابه سهم ف قلبه قالت ليلى
-لسا زى منتا، متسلط ومغرور والقوه هى سيادتك…. مارس تسلطك على حد غيرى…
بعظت عنه قالت- انا ليلى اسامه الشهارى… اتمنى تعرف اسمى ده كويس وتعرف حجم الفجوه الى مينفعش تتخطاها
-خلصتى
نظرت اليه ليقول ببرود مخيف -متندميش اننا اتقابلنا، زى ما قولتى احنا انتهينا المقابله لا هتقدم ولا هتأخر… اوعدك انك م هتشوفينى تانى ولو حصلت الصدف العجيبه دى تانى،.. انا اول واحد هينكر معرفته بيكى…. هاخد دورك الى مثليه بس واقعى
كان ينظر الى كلتا عيناها بجديه تامه قال
-قبل ما تتكلمى يمدام ليلى الشهارى اعرفى انك بتكلمى اسر…. اسر الجوهرى
سكتت من جملته قالت- عن اذنك ي استاذ اسر
بتاخد شنطتها بتبص فى المرايا وتهشمها ود.مائه المتصقه بها بتمشي وتتركه خلفها
بتيجى علياء وتشوفها- ليلى هانم ن..
بتمشي ومش بترد عليها استغربت كثيرا بتمشي بس بتقف فجأه بصدمه لما شافت أسر فى الحمام النسائي ايضا بصيت لايظه والمرايا
بيلف خافت خرج من هناك قال
-خليهم ييشيلو الازاز
-ح..حاضر
رجعت التصوير بس استغربت قالت-راحت فين دى كمان
قعد اسر فى مكتبه بتدخل نرمين قال-اسر بيه
نظر إليها -بتعملى اى هنا
-جيت اشوفك روحت فين
قربت منه وقفت بجانبه قالت- اصل وجودك بيخلى المكان ف جاذبيه تانيه
-اخرجى من هنا نا مش فاضيلك
اتكسفت بس شافت ايده قالت- اى ده، ايدك
سحبها بحده قالت- انا مكناش اقصد
-روحى..شوفى..شغلك
-انت شغلى
نظر إليها قربت يدها الناعمه من شعره قالت-انا اسفه ع الى بعمله بس.. تبقى غبيه الى تقاومك
مسك ايدها وزنقها ف الحيطه قالت- ايدك تبقى جنبك فهمتى
ابتسمت قالت-اكتر من كده
بعد عنها بي مسكته وبصيت ف عينه قالت
-بتحبها
نظر إليها من ما تقصده قالت
-استاذه ليلى، شوفتكو سوا
لوى ايدها اتألمت قال- شوفتى اى
-اه ايدى.. نا مقصدش
-اتكلمى
-كنت بتتكلمو، مشيت علطول صدقنى
-اياكى تقولى الكلام التافه ده تانى
-لى هو ف حاجه فعلا
-سمعتينى
-حاضر
زقها وهى اتحسست ايدها من قسوته مشيت من مكتبه فورا
بتوصل ليلى ع شركه وتدخل قالت السكرتيره
-ليلى هانم
-اسامه جوه
-اه هديله خبر
-لا نا عايزه افجأه
مشيت ودخلت ع مكتبه بابتسامه
-هقاطع عن….
بتسكت اما تلاقى بنت معاه بتبعد فورا اول ما بتدخل
قالت ليلى- عن شغلك
وبيكون اسامه مش ع بعضه قال
-ليلى، اى الى جابك
نظرت له بشده قال- تيجى طبعا ف اى وقت مستغرب بس
-كنت عايزه اعملك مفاجأه بس انت فاجأتني. اكتر
بتقولها وهى بتبص على البنت وساقيها المكشوفه والجيبه المرفوعه عن وضعتيها
قال اسامه- طب امشي انتى يا سلمى
-عن اذنك
بتخرج وتسيبهم راح اسامه حضن ليلى قال
-تعالى يا حبيبتى. واقفه لى
مش بتبادل وبتكون وبتبص على قميصه بتعقد قالت
-اول مره اشوفها
-اه دى شغاله جديده بقالها اسبوع… انتى خلصتى شغلك بدرى.. غريبه
-معنديش طاقه اكمل
-لى، حصل حاجه
-لا
-متأكده..
لمس وجهها قال- حاسس ف حاجه وكبيره… مش كنتى عند الجوهرى بردو
-عرفت منين
-انا جوزك ياحبيبتى طبيعى اعرف عنك كل حاجه… قوليلى عملتى اى
-سيبتهم يكملو هما
-شكل كان ف اعاقه ف الشغل، منتى بردو الى مختاره نرمين موديل مبتدئه
-عارف بحب أدى فرص للبنات كحافز لى
-بس ده شغلك، كنت اختارى ماجى مثلا
-ماجى؟! اشمعنا يعنى
-جميله وفاهمه الشغل مش اول مره.. باحت عرض معاكى كذا مره وكنت بتمسكيها اهم تصميم ليكى
-اممم شكلك مهتم بشغلى اوى يا اسامه
-مش مراتى
-انا ولا ماجى
نظر إليها قالت- حسام قالى انه شافك واقف معاها لما كنت مستنينى ف المطعم
-وهو يقولك بتاع اى اصلا
-يعنى، كنت بسأله يشوفك واقف تحت فشافكو انتو الاتنين بتتكلمو
-كنت بسألها عليكى مش اكتر
-اممم… قولتلك بلاش تستناني ياحبيبى عشان بتأخر
-لا عادى
نظرت له من اهتمامه مسك ايدها وباسها قال- بحب نروح سوا
اومات له بتفهم قال اسامه- معاكى سوره اصدار الجوهرة
-اه
وريته الصوره انبهر من جماله قال-اى الرمز ده
-دمغه لصناعة الجوهرى، ع اصدارتهم كلها
-ذوقهم فريد
-جدا
-عجبك
نظرت له قرب منه قال- اجبهولك
-مش عايزه يا اسامه، شكرا
-هكلم اجيبلك…
-وحش يا اسامه مش عابزاه
استغرب منها وساب التليفون- ماشي خلاص
فى القصر كانت نيره قاعده مع والدتها
قالت فاتن- هو مش قايل جاى
-اتأخر، هو مكنش عايز يعقد هنا.. عارفه بيستريح ف بيته
-ما ده بيته كمان
جت خدامه قاطعتهم -نيره هانم، عصام بيه…
مشيت نيره برا قالت فاتن
-براحه يا نيره
بيكون عصام بيتكلم مع صالح
-متوقعين إصدارات كبيره منكو
-اسر بيفاجأنا
-هو فين صحيح
-منغرس ف الشغل
-مش هيتغير غير ما يكمل نص دينه
جه صوت نيره- عصام
حضنها بابتسامه قال- زى ما نا اتعدلت كده
ضحكت فاتن قالت نيره- اتأخرت ليه
قال صالح- قولتله نتقابل ونيجى سوا، زعقيلى أنا
بصتله بضيق وخدت عصام مبينهم قالت- عملت اى لما ككنتش ف البيت
-روحت البيت اتعشيت ونمت لوحدى
عقدت زراعيها قالت-بتتريق
-اعمل اى بس، هكون عملت اى.. جبت نسوان البيت مثلا
قال صالح بصوت عالى- بتقول اى
-اسكت انت
بيرن تليفون صالح راح رد
-الو
-ده طلع رقمك بجد
-مين؟!
-اى يبنأدم انت، نسيت عربيتك
-بنأدم، هو انتى
-اه انا
-جبتى رقمى منين
-لقيت كرت باسم صالح عماد الجوهرى ف عربيتك الخربانه
-خربانه؟! انتى عارفه العربية بكام
– عرفت لما وديتها تتصلح
-وعايزه اة انتى
-خد عنوان الشركه عشان لما تتصلح تاخدها فى ا…
-انا كلامى واضح… حطيها زى ما كانت
– احطها اى، منا بقولك روح خدها
– انا عايز امرمطك
– يعنى اى هاخدها وارجعها البنزينه تانى والف عشانك
– اه، كلمينى تانى لما تبقى موجوده
أنهى مكالمته ورجع الى جلسته تانى
بيكون اسامه بيتكلم ف التليفون بعيدا
-عايزك تعرفلى كل حاجه عن اسر الجوهرى
-ف حد ميعرفش اسر الجوهرى يا اسامه باشا
-عارف ياغبى نا عايز علاقاته… حاجات خاصه بعلاقته سواء زمان او دلوقتى
-حاضر يباشا
-وليلى
-ليلى هانم
-عايزك تعرفلى كل حاجه عنها
-مرات حضرتك
-اه
-هو ف حاجه
-حاسس ان ف حاجه بتربط ليلى بالشخص الى اسمه اسر ده
-ازاى يعنى، بتشك فيها
-اخرس، نا عارف مراتى كويس بس عايز اعرف ف اى
-حاضر، هجبلك كل حاجه ف ظرف يومين
قفل معاه ونظر الى ليلى وهى جالسه مه يزن تبتسم
-معاملتو مع بعض فيها حاجه غريبه بتحاولو تخفوها بس انا مش غبى عشان محسش…. خصوصا شرطك اول جوازنا يا ليلى ان. مدورش وراكى
بتذكر قديما لما كانو ع وشك الجواز
“موافقه نتجوز بس بشرط يا اسامه”
“شرط اى”
“مدورش ورايا، لا عن طريقى ولا عن عيلتى”
“م من حقى اعرف عيلة مراتى”
“ونا قيلالك انى وحيده، هى دى مراتك”
“ماشي، موافق”
كان مضايق من خلف وعده لكن لطالما كان يريد أن يعرف من تكونن هي
فى الليل بيكون اسر قاعد فى الجنينه لوحده مع سيجارته المشتعله
“اعرف احنا بقينا فينا يا اسر، نا مش نفسها ليلى المهانننه بتعتك”
اخذ نفسا من سيجاره
“انا ليلى اسامه الشهارى، ندمانه انى قابلتك تانى… انت اكتر حاجه ندمانه انى رجعت شوفتها”
القى بسيجاره بعيدا وكانما كان هو من يحترق، نظر إلى السماء فإلى من يشكو
-لو مكنتش مشيت بدرى مكنش زمان ابنك كان هنا…..يعالم لما امو،ت هعرف اشوفك ولا لا… مكانى هيكون بعيد عنك يبابا
تنهد بحزن عميق قال-.. لحد دلوقتى مش عارف هقابلك ازاى ونا اكتر حد مشتاق اشوفك
فى الفيلا كانت نايمه على الس\رير وعينها مفتحه، باصه لسقف بشرود مخيم فوق رأسها
بتبص جنبها لاسامه الذى كان نائم بثبات، قامت وقفلت الروب على جسدها جيدا
خت وراحت لاوضه كان نايم فوق السرير يزن، دخلت جنبه وأخذته فى حضنها
-ماما
قالها بنعاس وقد قلق منها ربتت عليه قالت
-شششش
حضنها وأخذته، اخل صدرهة كقطه من فؤادها، ربتت على شعره بحنان وحب يملأ كلتا عيناهاأفضل الهدايا لأحبائكم
-انت الحسنه الى ف حياتى يا يزن… انت عوض ربنا عن الوجع ده كله
قبلته بحب واعينه تمتلأ بدمع خفيف
بعد مرور يومان دخل خليل الشركه وقفت السكرتيره لما شافته
-خليل بيه
-اسر هنا
-اه ف مكتبه
دخل خليل متوجها إليه شافه يتحدث الى الهاتف قعد وهو ينظر إليه
قال اسر- اكلمك بعدين
بينهى مكالمته وينظر الى خليل قال
-كنت ف المصنع ولا اى
قال خليل- عرفت منين
-مش انت لوحدك الى تقدر تعرف تحركاتنا
نظر إليه جلس اسر قال- سبب الزياره؟!
-عرفت انك خلصت سيشن الإصدار
فتح اسر درج وخرج ظرف أعطاه اياه فتحه ليجد صور فائقه الجوده والعقد الماسي يبهر من يرا على تلك الرقبه الناعمه
قال اسر- هينزل النهارده
-جبت العارضه منين
-ليلى ساعدتنا
لم يتفجأ خليل وكأنه كان يعرف بلأمر قال
-شكلها كانت متوصيه اوى عشان تطلع النتيجت كده
لم يعلق اسر قال خليل- تعالى يا اسر
-فين؟!
-عايز اوريك حاجه
بيخرج من الشركه بتكلمها وبيشاورله ا السياره ذلك كله تحت علامات تساؤل اسر، حتى انه لم يخبره عن واجهته
قال اسر- رايحين فين
-هتعرف لما نوصل
-هو سر
-بتسبالك اه
بيسكت فبرغم علاقته بعمه وما يفعله وكانما درعا له ف المصائب، الا انه يتشائم حين يذخب معه الى مكان بمفردهم… وطانما يأخذه الى المو.ت كأخر مره
كانت ريم قاعده معاها قالت- ف اى يا ليلى
-مفيش
-ع اساس انى مش عرفاكى، اسامه زعلك
لم تجاوب قالة ريم- متقولى ف اى
-اسر
-انتى قابلتيه!!
-قابلته، مكنتش مره واحده… كتير واتعرف ع اسامه
-عرف انك اتجوزتى يعنى
-وعرف عن يزن….
نظرت لها ريم تنهدت ليلى بضيق قالت
-من ساعتها ونا خايفه
-خايفه من اى يا ليلى
-انتى عارفه كل حاجه يا ريم
-ومحدش فينا يعرف فبلاش الخوف بتاعك ده… عندك ابن وعيله… فيها اى دى
-نا ايدى الى ف النار… مش بعد كل الى عملته السنين دى اجى هنا وكل حاجه تنتهى
-هتعملى اى، ليلى بلاش اى رد ذكى
-هرجع لندن
-عارفه ان اسامه نص شغله برا بس شغله هنا كمان
-يخليه ونرجع انا ويزن…وده هيكون احسن لكوارث ممكن تحصل
ربتت ربم على ايدها قالت- ممكن تهدى، كى حاجه هتكون بخير
اومات لها بتفهم جت الخادمه قالت
– الاكل يهانم
قالة ريم- عملتى السويشى الى بحبه
ابتسمت ليلى قالت- عملته، يلا ناكى سوا
-اوكى
على السفره كانو قاعدين يأكلون سويا
-امال يزن فين
-ف المدرسه
-وانتى مرحتيش الشغل
-لا، تعبانه شويه
-شكل الموضوع مأثر فيكى اوى…. التعب باين من عينك
-امشي من هنا وكل حاجه هتتحل
-انتى عامله اى انتى واسامه
-مفيش حاجه مهمه تتقال
-مش فاهمه
-مش مهم
كلت وريم استغربتها بيرن تليفونها بترد
-الو
-الصيانه خلصت لعربية حضرتك
-تمم كويس، هبقى اعدى عليكى اخدها… تمم شكرا
بتقفل فالت ليلى- مين؟!
-ده مهندس الميكانيكا بيكلمنى عشان العربيه
-عربيتك بايظه؟!
-لا عربية شخص تانى
-شخص تانى ازاى وبيكلموكى انتى
-اكيد انا إلى بصلحهالو
-بطلى غباء السؤال هنا بتصلحيها لى
-مهو انا إلى خبطته
تركت الطعام ونظرت إليها بشده
-عملتى اى ياريم
-معملتش حاجه عارفه لكل فعل ردة فعل
لقتها بتعقد زراعيها وبتبصلها ببرود تنهدت قالت
-كنت ف البنزين وواحد ساعد عليا الطريق ونا مستعجله عشان الشغل، قعدت ازمرله يبعد قال عليا متخلفه فمشيت وراه و….
-كملة
-خبطته من ورا بس العربيه باظت شويه، كنت اقصد حاجه خفيفه
-سكتلك
-كان هيودينى القسم بس قالى اخدها اصلجها افضل لما لقانى بنت، شكله راحل ذوق… لو مكنش شتم
-بعدين
-بصلحها زى ما نتى شايفه
-باباك اكيد ميعرفش بالى حصل
نظرت اليها قالت-ليلى….
-مش هروح اقوله متقلقيش
تنهدت قالت- كان معاه انه ميسلمكيش عربيات من غير سواق
-الغلط عليه يا ليلى، بقولك شتمتى..مهو لو كان يعرف نا مين مكنش شتم
-تو لو مش شخص محترم مكنش سابك يا ريم بعد الى عملتيه
-هيعمل اى يعنننى
سكتت ليلى بقلة حيله منها قالت
-مفيش فايده منك
-قصدك اى
-هعمل قهوه
-اعمليلى معاكى
بتقف العربيه بينزل اسر واستغرب جدا بص لعمه قال
-جايبنا عند مدرسه لى؟!
-بص قدامك وانت تعرف
نظر اسر مستغرب بس وقعت عينه على طفل صغير يخرج منها، ذات الأعين البنيه والبشره الصافيه… كان ذلك يزن
نظر خليل الى اسر الى قال
-جايبنا هنا لى
-بصله كويس يا اسر وبص لحجم فشلك قدامه
-فشلى؟!
-مقدرتش تنسي بس هى نسيت، لسا انت واقف وهى بتتقدم… عمرك بياخدك ومقدرتش تعمل ليك ولد يشيل اسمك…. لو كنت اتجوزت كان زمانك خلفت قده
سابه ومشي نظر خليل الى عدى الطريق وراحله
قال خليل- اسسر
وقف اسر عند يزن الذى نظر ومن ذلك الطول الفارغ الذى حجب الشمس والضوء
اما اسر فقد علق ف تلك العينين البنيه الذى تذكره بها
عاد ذلك الطفل للخلف شعر اسر انه اخافه، انحنى امامه على احدى ركبتيه
قال اسر- اى الى موقفك كده فين ماما
-جايه
بص لانفه وشفاه، لقد ورثها عن امه اما الملامح فهى حاده كملامح ابيه.. جعل ذلك الامر يشعره بالضيق وهو ينظر إليه بتسأؤل
وقعت عينه على بائع حلوى شاور للرجل الذى أتى إليه اخذ خمس منهم واعطاه مال وفير ليسعد الرجل، كلها هذا تحت أنظار خليل
أعطاه ليزن لكن الصغير لم ياخذه قال
-ماما قالتلي مخدش حاجه من حد غريب
ابتسم اسر قال- اسمع كلامها دايما
مسك ايده واعطاه اياه قال
-بس انا مش غريب….
-نت مين
-اسر
-اسمك ا..اسر
اومأ اليه وقفت عربيه سريعا بجانبها ونزلت بنت
-يزن بيه نا….
بتبص لأسر قال- اتاخرتى عليه لى
-السواق والله، هو وقف كتير
-ابقى خلى بالك، وقوفه كده غلط لوحده
اومات له بيمشي اسر
قال يزن- عمو اسر… شكرا
كان يقصد الحلوى لكن نبرت الصغير وابتسامته البريئه جعلت اسهاما تمزق نياط قلبه، رجعله ونظر إليه قليلا حضنه والحرارة تملأ اعينه الصقريه
-لو امك كانت سامحتنى، كان زمانك ناديتني بابا
منع غصته القويه بعد عنه تحت نظرات المربيه
-حضرتك مين…
بيمشي ومبيردش عليها بيروح لخليل
قال اسر- خلينا نمشي
يدخل العربيه ويتبعه خليل ويغادرون، بصتله المربيه باستغراب بصيت ليزن قالت
-استاذ يزن.. تعرفه
نفى الصغير برأسه بمعنى لا قال- بس عمو طيب
فتح الحلوى ليأكل منها قال- بلاش ممكن تكون فيها حاجه
خرج السواق قال- مش هنمشي، ليلى هانم بتتصل
-اه يلا
ركبو هما ايضا وغادرو
فى القصر قال اسر بغضب
– استفدت اى لما ودتنى هناااك
– بوريك الفارق الزمنى الى حصلك
– الى حصلى!!!!! نا مش شفقه عشان توريني ابص ع حالى….
– لو شايف نفسك ان حياتك مظبوطه ف انت مش مظبوط يا أسر
– انا حياتى كده من زمان، حياتى مرنيه ا عدم مشاركه ومرتاح
بصلهم صالح بقلق فال- هو حصل اى
قال اسر- يوم اما شاركتها مكنتش برضاك، انا بمشي ع نصيحتك… بمشي ع انى مقعش لمره التانيه واكون ضعيف مذلول
-وانت شايب نفيك كده مش ضعيف
قال ببرود-لو كنت مكنتش اعتمدت علية بحاجه، بء انت عارف وكلنا عارفين انى بفضل واحد… اسر مفيه الى انت عايزه بس شايف اسر مبقاش عاجبك
-نا بنصحك، بنصخك لانك…..
-لأنى ايييييه…. نت عايزنى اجبلك وريث… عندك صالح..قوله هو بس انا لا…. عارف لبه
قرب منه واردف- عشان نا نش مؤهل للمشاعر دى ولا عندى عشان اديها لحد…..
بصله بجديه وكمل- كنت نصحت نصحت قبلللى ياعمى… ولا عشان شايف نسخه منك قدامك مش عايز تكرر الى عملته
-عشان شايف نسخه قدامى مش عايزك تكرر الى عملته
نظر له اسر وخليل يطالعه قال
-انت حر ف حياتك يا اسر… قولتلك باى نصيحه بيها ليك بتبقى من أب لابنه
-بشكرك، بس وفر نصايحك… لحد غيرى
قال صالح- خلاص يجدعان محصلش حاجه
مشي اسر وتركهم وخليل ينظر إليه بشفقه
بيقف اسر ف جناحه يشعل سيجارته ويضعها بين شفتيه ليأخذ نفس عميق منه ويخرجها الفراغ وكانه يزيح اختناقه
بتيجى نيره وتشوفه- أسره
-اخرجى بره
نظرت إليه من ما قاله – ما سمعتيش
بتمشي فورا من عنده وعينها مدمعه من حدته اتخبكت ف جسد نظرت كان ذلك عصام الى بص ع دموعها وشعر بالغضب الشديد
-عصام
حضنها قال- تعالى
-هو مكنش يقصد اكيد مش كده
-يلا يا نيره
مشيت معاه وبعدو عنه
بتكون ليلى واقفه ف الصالون وف ايدها التليفون بيرن الجرس بتروح الخدامه تفتح
-ماما
بتروح اول ما تسمع يزن وتحضنه جامد بشوق وكأنه لم يكن هنا ف الصباح لكنها تشتاق إليه كثيرا
قالت ليلى- اتاخرت ليه
قال السواق- انا اسف يهانم الطريق كان زحمه
-متتكررش
اومأو لها بتأنيب بتاخذ ابنها بس بتشوف الى ف ايده قالت
-اى الشكولاته دى
-من عمو
-عمو مين؟!
-عمو اسر
بتقف لوهله وتنظر له بشده- اسر
اومأ لها ببرائه خدته المربيه ومشي اما ليلى بقيت والغضب امتلكها بتاخد تليفونها وترن عليه
بيشوف اسر مكالمه مجهوله رد
قال ليلى- اى الى وداك عن يزن يا اسر
-كان عندى شغل وشوفته؟!
-شغل اى الى يكون عند مدرسة يزن بذات
-انتى كويسه؟! ولا تكونى خايفخ من
سكتت فكانت منفعله قالت- ه..هخاف لى بعنى
قال اسر- يبقا تتكلمى عدى، اشكرينى انى مسبتوش، كان ممكن يتخطف ع اهمالك
-اهمالى؟!!
-عايزه اى يا ليلى
-عايزاك تبعد عن عيلتى يا اسر، قولت مش هتتعرضلى تانى.. نسيت كلامك
-ابنك عندك… نا مش مهتم بعيلتك يا ليلى، ولا حتى بيكى كان صدفه وخلصنا
-ماشي يا اسر
بيقفل السكه ويرمى تليفونه جنبه، راح عند الدولاب فتح الخزنه وخرج علبه فتحها وكان فيها خاتم، لم يكن خاتما عاديا اول كان نفسه الخاتم الخاص بها، بقى معه كل هذه السنوات وان الأوان…. ان الاوان لرميه
بيروح عند الزباله ويرميه كخرده لم يعد بحاجه لها
كان قاعد ف مطعم قالت ماجى
-المطعم حلو اوى يا اسامه بيه
-مبسوط انه عجبك
-بس اى سر العشا ده
-شغل اكيد
ابتسمت بمباعه قربت منه قالت- شغل اى، نا بشتغل مع مراتك
-منا وليلى واحد
-ولو استاذه ليلى عرفت
-تفتكرى دى حاجه تهمنى
مسكت ايده قالت- بحب الراجل المسيطر… دايما بشوفك حاجه كبيره اوى
ابتسم قال- مش هناكل ولا اى
-وبعد ما ناكل
-لينا طالعه تانيه
ضحكت بخبث على ما يقصده وبادلها
فى المساء كانت قاعده بجانب يزن الذى كان يلون بألوان على كتاب التلوينكتاب رومانسيكتاب رومانسي
-ماما بصى
-جميله ياحبيبى
بتسمع صوت من التليفون وكانت رساله بتفتحها بتكون صوره متاخده لاسامه وهو ف العربيه مع ماجى وحاضنين بعض شبه ملتصقين بتجمع قبضتها وتقفل التليفون وقلبها يشتعل غضبا
بيدخل اسامه فى ذات اللحظه
-بابا
بيركض إليه فرحانه بعودته بيشيله اسامه قال
-بطلى، عامل اى
-تعالى العب معايا
-بابا جاى تعبان، ممكن بكره
-شرط
-اشرط
-ودينى جنينه
-حاضر
بتيجى ليلى قالت- داده، خدى يزن نيميه
نظر لها اسامه قربت المربيه بينزل يزن وتاخده وتمشي وتطلع ليلى ع الاوضه هى كمان
تبعها اسامه قال- اى يا ليلى بتاخدى يزن من ايدى لى
-قولت هينام
-جت ع الخمس دقايق الى بكلم ابنى فيها


