
هذه عائلته الذى يحاول الا تتفكك، لقد عاهد ابيه على ذلك كان أسر خارج من الحمام عارى الصدر بيقف أما يشوف ليلى قدامه التى نظرت إليه لفت سريعا قالت -هجيلك بعدين بتمشي وقفها قال- كنتى عايزه اى -جايه اشكرك، يزن فرحان بسببك -تشكرينى؟! انا معملتش حاجه عشان ده عشان ابنى سكتت قرب منها قال- بتنسي الحقيقه دى لأمك اتأقلمتى على كدبتك رجعت ورا سحبها قالت- اسر -خايفه تبصيلى -بعد اذنك قرب ايده منها لمس عنقها اترجفت بس لقته بيمسك شيئا كانت تلك القلاده ذاتها، العقد الى ادهولها زمان وكان من اختيارها لا يزال يلتف حول عنقها
-اى الى يخلى واحده تحتفظ بحاجه من طليقها سنين دى الا لو كانت بتحن ليه بصلها فى عينها بابتسامه ساخره قال -كنت فاكر انى اتخيلت غلط لما شفته فى رقبتك ف الحمام، بس طلع هو فعلا -متفتخرش اوى كده، ما كنت مستنيا ادهولك قلعته وحطته فى ايده قالت- وادى العقد الى يوهمك ان لسا ف حاجه -مسبتهوش ليه زى ما سبتى الخاتم جنب ورقة طلاقنا…كنتى عايزه حاجت تفكرك بيا نظرت له بغضب قالت- كنت عايزه اعتذرلك، للمره الاخيره
نظر لها خرجت وسابته نظر إلى قلادتها فى مكان تانى كان فاعد ظابط بيلص لاسامه قال -نت لحد دلوقتى مفهمتش انا هعمل اى -عرفت ان فى عقده بين القانون والجوهرى -ملناش نتكلم فى ده طالما ممسكناش حاجه ملموسة -بس انا عندى -عندك اى -اسر، عايزك ترميه فى أقرب حبس -انت عارف بتقول اى.. معتقدش فى عداوه مبينكو -بقا فيه… اسر عنده قن.بله موقوته فى البيت قادره تنهيه -عايز تقول اى -خاطف مراتى وابنى… دى جر.يمه كافيه
نظر له بشده قال-فاكر انه ممكن يضحى بسمعته واسمه ويعمل كده -عملها.. واتهجم عليا فى بيتى.. الكاميرات تشهد ومعايا مساعدتى شافت الى حصل وقالو اسمه بالحرف -انت تحكيلي كل حاجه عشان افهم بتنزل ريم من العربيه نظرت الى صالح قالت -شكرا انك وصلتنى -معملتش حاجه، مش هسيب بنت تروح لوحدها سنظت بايدها على الشباك قالت -والسواقين الى هناك -كانو مشغولين -البودى جارد -مشغولين بردو ابتسمت بادلها الابتسامه قال- معترضه انى انا إلى وصلتك -لا دى كانت رغبتى
رفع حاجبيه بابتسامه من صراحتها بتمشي وقفها قال -ريم، انتى كنتى مع ليلى سنين دى -اه…. يطت بثبات قالت- ف حاجه -لو سابتك عن حاجه تجوبينى -لو عن ليلى فمستحيل، روح اسألها هى -الموضوع لى علاقه باسر -موضوع اى -ينفع يرجعو؟! فى الليل بتكون ليلى منامتش ف البيت كله، كانت قاعده وعينها يقظه طوال الوقت وتبص عبر الشباك بيرن تليفونها ردت فورا- انت فين -فى المكان -تمام انا جايه بتقفل وتمسك يدها المتوتره بصيت على يزن بتروحله، حملته بيقلق قالت
-خليك نايم يحبيبى مفيش حاجه بتشيله وتمشي بتنزل وتخرج من الباب خفيه وقلبها حزين وبشده -انا اسفه يا اسر بتكمل مشي بتقف لما تلاقى حارس بتلف وخرجت من البوابه التانيه بتاعت الخدامين الى لسا فكراها مشيت سريعا من هنام وهى بتبعد عن القصر كثيرا -م..ماما احنا رايحين فين -مفيش حاجه ربتت عليه وهى تسير بتكون ف عربيه واقفه نظرت الى السائق أشار لها قال -اتفضلى بتعرف انه هو دخلت بيزن قالت -الطياره بعد نص ساعه، بسرعه لوسمحت
-حاضر بينطلق بها وهى جالسه تتكر الى النافذه تكبح دموعها وابنها نائم فى احضانها، بتلاقى الشوارع نفسها الى عدت منها قالت -نت بتلف ليه وقف عند القصر نظرت إليه قالت- انت مش سامع، جايبنا هنا لى -وصلنا يابيه بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل -ا..اسر


