رواية ليلى الفصل التاسع و العشرون

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

هذه عائلته الذى يحاول الا تتفكك، لقد عاهد ابيه على ذلك

كان أسر خارج من الحمام عارى الصدر بيقف أما يشوف ليلى قدامه التى نظرت إليه لفت سريعا قالت

-هجيلك بعدين

بتمشي وقفها قال- كنتى عايزه اى

-جايه اشكرك، يزن فرحان بسببك

-تشكرينى؟! انا معملتش حاجه عشان ده عشان ابنى

سكتت قرب منها قال- بتنسي الحقيقه دى لأمك اتأقلمتى على كدبتك

رجعت ورا سحبها قالت- اسر

-خايفه تبصيلى

-بعد اذنك

قرب ايده منها لمس عنقها اترجفت بس لقته بيمسك شيئا كانت تلك القلاده ذاتها، العقد الى ادهولها زمان وكان من اختيارها لا يزال يلتف حول عنقها

-اى الى يخلى واحده تحتفظ بحاجه من طليقها سنين دى الا لو كانت بتحن ليه

بصلها فى عينها بابتسامه ساخره قال

-كنت فاكر انى اتخيلت غلط لما شفته فى رقبتك ف الحمام، بس طلع هو فعلا

-متفتخرش اوى كده، ما كنت مستنيا ادهولك

قلعته وحطته فى ايده قالت- وادى العقد الى يوهمك ان لسا ف حاجه

-مسبتهوش ليه زى ما سبتى الخاتم جنب ورقة طلاقنا…كنتى عايزه حاجت تفكرك بيا

نظرت له بغضب قالت- كنت عايزه اعتذرلك، للمره الاخيره

نظر لها خرجت وسابته نظر إلى قلادتها

فى مكان تانى كان فاعد ظابط بيلص لاسامه قال

-نت لحد دلوقتى مفهمتش انا هعمل اى

-عرفت ان فى عقده بين القانون والجوهرى

-ملناش نتكلم فى ده طالما ممسكناش حاجه ملموسة

-بس انا عندى

-عندك اى

-اسر، عايزك ترميه فى أقرب حبس

-انت عارف بتقول اى.. معتقدش فى عداوه مبينكو

-بقا فيه… اسر عنده قن.بله موقوته فى البيت قادره تنهيه

-عايز تقول اى

-خاطف مراتى وابنى… دى جر.يمه كافيه

نظر له بشده قال-فاكر انه ممكن يضحى بسمعته واسمه ويعمل كده

-عملها.. واتهجم عليا فى بيتى.. الكاميرات تشهد ومعايا مساعدتى شافت الى حصل وقالو اسمه بالحرف

-انت تحكيلي كل حاجه عشان افهم

بتنزل ريم من العربيه نظرت الى صالح قالت

-شكرا انك وصلتنى

-معملتش حاجه، مش هسيب بنت تروح لوحدها

سنظت بايدها على الشباك قالت

-والسواقين الى هناك

-كانو مشغولين

-البودى جارد

-مشغولين بردو

ابتسمت بادلها الابتسامه قال- معترضه انى انا إلى وصلتك

-لا دى كانت رغبتى

رفع حاجبيه بابتسامه من صراحتها بتمشي وقفها قال

-ريم، انتى كنتى مع ليلى سنين دى

-اه….

يطت بثبات قالت- ف حاجه

-لو سابتك عن حاجه تجوبينى

-لو عن ليلى فمستحيل، روح اسألها هى

-الموضوع لى علاقه باسر

-موضوع اى

-ينفع يرجعو؟!

فى الليل بتكون ليلى منامتش ف البيت كله، كانت قاعده وعينها يقظه طوال الوقت وتبص عبر الشباك

بيرن تليفونها ردت فورا- انت فين

-فى المكان

-تمام انا جايه

بتقفل وتمسك يدها المتوتره بصيت على يزن بتروحله، حملته بيقلق قالت

-خليك نايم يحبيبى مفيش حاجه

بتشيله وتمشي بتنزل وتخرج من الباب خفيه وقلبها حزين وبشده

-انا اسفه يا اسر

بتكمل مشي بتقف لما تلاقى حارس بتلف وخرجت من البوابه التانيه بتاعت الخدامين الى لسا فكراها

مشيت سريعا من هنام وهى بتبعد عن القصر كثيرا

-م..ماما احنا رايحين فين

-مفيش حاجه

ربتت عليه وهى تسير بتكون ف عربيه واقفه نظرت الى السائق أشار لها قال

-اتفضلى

بتعرف انه هو دخلت بيزن قالت

-الطياره بعد نص ساعه، بسرعه لوسمحت

-حاضر

بينطلق بها وهى جالسه تتكر الى النافذه تكبح دموعها وابنها نائم فى احضانها، بتلاقى الشوارع نفسها الى عدت منها قالت

-نت بتلف ليه

وقف عند القصر نظرت إليه قالت- انت مش سامع، جايبنا هنا لى

-وصلنا يابيه

بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل

-ا..اسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى