
هذه عائلته الذى يحاول الا تتفكك، لقد عاهد ابيه على ذلك
كان أسر خارج من الحمام عارى الصدر بيقف أما يشوف ليلى قدامه التى نظرت إليه لفت سريعا قالت
-هجيلك بعدين
بتمشي وقفها قال- كنتى عايزه اى
-جايه اشكرك، يزن فرحان بسببك
-تشكرينى؟! انا معملتش حاجه عشان ده عشان ابنى
سكتت قرب منها قال- بتنسي الحقيقه دى لأمك اتأقلمتى على كدبتك
رجعت ورا سحبها قالت- اسر
-خايفه تبصيلى
-بعد اذنك
قرب ايده منها لمس عنقها اترجفت بس لقته بيمسك شيئا كانت تلك القلاده ذاتها، العقد الى ادهولها زمان وكان من اختيارها لا يزال يلتف حول عنقها
-اى الى يخلى واحده تحتفظ بحاجه من طليقها سنين دى الا لو كانت بتحن ليه
بصلها فى عينها بابتسامه ساخره قال
-كنت فاكر انى اتخيلت غلط لما شفته فى رقبتك ف الحمام، بس طلع هو فعلا
-متفتخرش اوى كده، ما كنت مستنيا ادهولك
قلعته وحطته فى ايده قالت- وادى العقد الى يوهمك ان لسا ف حاجه
-مسبتهوش ليه زى ما سبتى الخاتم جنب ورقة طلاقنا…كنتى عايزه حاجت تفكرك بيا
نظرت له بغضب قالت- كنت عايزه اعتذرلك، للمره الاخيره
نظر لها خرجت وسابته نظر إلى قلادتها
فى مكان تانى كان فاعد ظابط بيلص لاسامه قال
-نت لحد دلوقتى مفهمتش انا هعمل اى
-عرفت ان فى عقده بين القانون والجوهرى
-ملناش نتكلم فى ده طالما ممسكناش حاجه ملموسة
-بس انا عندى
-عندك اى
-اسر، عايزك ترميه فى أقرب حبس
-انت عارف بتقول اى.. معتقدش فى عداوه مبينكو
-بقا فيه… اسر عنده قن.بله موقوته فى البيت قادره تنهيه
-عايز تقول اى
-خاطف مراتى وابنى… دى جر.يمه كافيه
نظر له بشده قال-فاكر انه ممكن يضحى بسمعته واسمه ويعمل كده
-عملها.. واتهجم عليا فى بيتى.. الكاميرات تشهد ومعايا مساعدتى شافت الى حصل وقالو اسمه بالحرف
-انت تحكيلي كل حاجه عشان افهم
بتنزل ريم من العربيه نظرت الى صالح قالت
-شكرا انك وصلتنى
-معملتش حاجه، مش هسيب بنت تروح لوحدها
سنظت بايدها على الشباك قالت
-والسواقين الى هناك
-كانو مشغولين
-البودى جارد
-مشغولين بردو
ابتسمت بادلها الابتسامه قال- معترضه انى انا إلى وصلتك
-لا دى كانت رغبتى
رفع حاجبيه بابتسامه من صراحتها بتمشي وقفها قال
-ريم، انتى كنتى مع ليلى سنين دى
-اه….
يطت بثبات قالت- ف حاجه
-لو سابتك عن حاجه تجوبينى
-لو عن ليلى فمستحيل، روح اسألها هى
-الموضوع لى علاقه باسر
-موضوع اى
-ينفع يرجعو؟!
فى الليل بتكون ليلى منامتش ف البيت كله، كانت قاعده وعينها يقظه طوال الوقت وتبص عبر الشباك
بيرن تليفونها ردت فورا- انت فين
-فى المكان
-تمام انا جايه
بتقفل وتمسك يدها المتوتره بصيت على يزن بتروحله، حملته بيقلق قالت
-خليك نايم يحبيبى مفيش حاجه
بتشيله وتمشي بتنزل وتخرج من الباب خفيه وقلبها حزين وبشده
-انا اسفه يا اسر
بتكمل مشي بتقف لما تلاقى حارس بتلف وخرجت من البوابه التانيه بتاعت الخدامين الى لسا فكراها
مشيت سريعا من هنام وهى بتبعد عن القصر كثيرا
-م..ماما احنا رايحين فين
-مفيش حاجه
ربتت عليه وهى تسير بتكون ف عربيه واقفه نظرت الى السائق أشار لها قال
-اتفضلى
بتعرف انه هو دخلت بيزن قالت
-الطياره بعد نص ساعه، بسرعه لوسمحت
-حاضر
بينطلق بها وهى جالسه تتكر الى النافذه تكبح دموعها وابنها نائم فى احضانها، بتلاقى الشوارع نفسها الى عدت منها قالت
-نت بتلف ليه
وقف عند القصر نظرت إليه قالت- انت مش سامع، جايبنا هنا لى
-وصلنا يابيه
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل
-ا..اسر


