
والله ليس بقليل عليها فهي تستحق كل الحب والعشق الذي يمليء الكون ويكون قليل عليها…
انها عشقه وجنونه ، عشقه الذي احيا قلبه واذاب جليده، وجنونه الذي يعيشه بها ومعها …!!!
اطبق ذراعيه علي خصرها يشدها اليه يقربها من صدره ، وضع جبينه علي جبينها وهو مغمض العين يتنفس انفاسها العطره هامساً بدفيء: ااااه يا غفران
قوليلي ايه اللي عملته في دنيتي كويس علشان ربنا يكافئني بيكي ويحبك..!!
أفضل الهدايا لأحبائكم
بحبك يا غفران ، ولحد اخر نفس في عمري هفضل احبك ، مش عاوز حاجه في الدنيا دي كلها غير اني اعيش واموت جوه حضنك…
كانت تستمع الي همسه بعشقها وعينيها تدمع تآثراً بحديثه ، تشكر الله انه زرع عشقها بقلبه كما كانت تتمني …
وضعت اناملها علي شفتيه تنهره بحزم: بعد الشر عليك من الموت يا حبيبي، انا اموت من غيرك ،ربنا يخاليك ليا ونفضل عايشين مع بعض العمركله لحد ما نكبرونعجز وشعرنا يبيض ونبقي جدو وتيتا …
شعر بسعاده غامره وقلبه يتضخم بقوه من مجرد تخيله انها تحمل باحشاؤها قطعه منه ، شعر بالسخونه تجتاح جسده واشتعلت جذوه رغبته بها وبدأ يفك رابطه مآزرها والذي اسقطه ارضاً وهو يتطلع الي ما ترتديه اوبمعني ادق الذي لا ترتديه ، جف حلقه وهدرت الدماء داخل عروقه من مظهرها المهلك وفي لحظه كان يحملها بين ذراعيه متجهاً نحو فراشهم….
هتفت بخجل زاده رغبه في التهامها : هتعمل ايه يا مجنون…..
اجابها بعبث وهى يضعها علي الفراش ويشرف عليها بجسده الصلب بعدما تخلي عن ما يرتديه بلمح البصر : هشوف موضوع ازاي هنبقي تيتا وجدو ده علشان الموضوع ده عاوز دراسه متأنيه جداً جداً…
عاصي!!!! همست بها بغنج اهلكه ثم انقض عليها ملتهماً شفتيها الشهيه بين شفتيه يسحقهم بشوقه ،
واغرقها وغرق معها في بحر عشقه الهائج يشقيها من نبع عشقه بتأني وعلي اقل من مهله…..!!!
…………………………….
تململت غفران في نومها ، تقلبت في الفراش ووضعت يدها مكانه تتحسه ولكنه كان بارداً دليلاً علي تركه للفراش منذ وقت طويل …
فتحت عينيها الناعسه تدور بها في ارجاء الغرفه تبحث عنها ولم تجد له أي اثر …
مدت يدها تنناول هاتفها من علي الكومود بجانبها لتري كم الساعه، شهقت بذهول عندما وجدت ان الساعه تخطت الواحده ظهراً.،،،
يااااه انا نمت كل ده !!!!
لفنت نظرها الورده الحمراء الموضوعه بجانب هاتفها ومعها كارت صغير ….
فتحت الكارت تقرأ كلماته وقلبها ينبض بعنف داخل صدرها……..
: “صباح الخير يا غفراني…”
“كنتي رائعه ودافئة ليله آمس حتي احرقتيني بلهيب عشقك الذي يصهرني ويجعلني اذوب بين يديكي الناعمتين.. احبك غفراني ”
ابتسامه عاشقه ارتسمت علي شفتيها مزينه بحمره الخجل بسبب كلماته التي تصف ما حدث بينهم ليله امس….
ليلتهم الجامحه وشغفه بها الذي استمر حتي بزوغ الفجر ورفضه تركها الا عندما غلبها النعاس سقطت في النوم رغماً عنها بين احضانه…
قربت الورده من انفها تستنشق عبيرها المختلط برائحته الرجوليه التي تعشقها ، ظلت تسحب اكبر قدر من رائحتها داخل رئتيها حتي تعوضها غيابه هنا في الكام ساعه المقبله…..
نهضت تلف جسدها العاري بشرشف الفراش حتي تغتسل وقد قررت انها اليوم سوف تقوم باعداد العذاء اليوم بيديها الي زوجها حتي تثبت له انها ست بيت ماهره ويعتمد عليها …..
في الاسفل كانت دريه تجلس مع نسرين بوجه اسود من شده الغل والكره خاصه بعدما قصت عليها نسرين ما حدث امس من غفران ، خاصه وان اثر الصفعه لايزال واضحاً علي وجنتها !!!!!
هتفت دريه بغل: لا البت دي ما ينفعش نسكت لها علي اللي عملته ده كده مش هامها حد وبكره تركب وتدلل رجليها ومش بعيد تطردنا من القصر وتكوش هي علي كل حاجه…..
انا مش هسكت علي اللي عملته معاكي ده ولما يجي عاصي هكلمه واشوف ازاي سمح لها انها تعمل حاجه زي كده …
اجابتها نسرين وهي تنظر لنقطه بعيده بعيون مغلوله محتقنه: وهي لسه هتركب وتدلل ، خلاص دي كلت بعقله حلاوه…
بس انا مش هسكت علي ضربها ليه وهود لها الضربه دي بضربه تطردها من حياته طرد الكلاب.
رفعوا انظارهم الي اعلي الدرج عندما استمعوا الي صوت خطواتها ، رمقوها بنظرات مغلوله متوعده…
تعالي صوت غفران تنادي علي نعمات الخادمه: نعمات … دادة نعمات…يا دادة.
اقتربت منها نعمات مسرعه تجيبها باحترام : تحت امرك يا غفران يا بنتي…
ابتسمت غفران بود لهذه السيده الجميله الحنونه: الامر لله يا داده..
بقولك ايه بعد اذنك انا انهارده ناويه اعمل الاكل بايديا لعاصي فعوزاكي تحضريلي الطلبات اللي موجوده في الورقه دي علي ما اشرب النسكافيه بتاعي واحصل لك علي طول…
اومأت لها نعمات بابتسامه سعيده من اجلهم وهي تتناول منها ورقه الطلبات هاتفه بسعاده: من عينيا الاتنين يا بنتي ربنا يسعدكم ويهانيكمً وافرح بولادكم عن قريب يا قادر يا كريم …
نعمااااااات : هدرت بها دريه بغصب يعدما استمعت لحديثها مع غفران…
اجابتها نعمات باحترام : افندم يا دريه هانم…
وقفت دريه امامهم بجسد متحفز وعينيها تطلق شرارات الغضب تجاه غفران: امشي انتي يا نعمات علي المطبخ والاكل اللي آمرت بيه هو اللي هيتعمل وبس مش ناقصين عك وقرف ….
نظرت لها نعمات بارتباك ولا تعرف كيف تتصرف خصوصاً وهي تري الغضب المرتسم في عيون دريه….
ابتسمت لها غفران وطلبنت منها الرحيل بتهذيب: اتفضلي انتي يا داده علي المظبخ وانا شويه وهحصلك..
انصرفت الخادمه من امامهم مسرعه، ووقفت غفران تنظر الي دريه التي تشعر وكانها تريد في تلك الحظه، وقفوا امام بعضهم يتبادلون النظرات بينهم بقوه وتحدي….!!!!
في نفس الوقت كان عاصي في اجتماع هام في المجموعه ، كل بضعه دقائق ينظر في ساعه يده يريد ان ينتهي الاجتماع باسرع وقت حتي يعود الي مالكه عقله وقلبه التي قلبت حياته رأساً علي عقب…
يشتاقها بجنون كلما تذكر ليلتهم الساخنه مما يجعل جسده يتصلب بشده مطالباً بها …
زفر براحه ما ان انتهي الاجتماع ولملم كل اشياؤه واغلق مكتبه طالباً من مديره مكتبه الغاء كل مواعيده اليوم وخطي للخارج مهرولا ً مستقلاً سيارته يقودها مسرعه عائداً الي صغيرته ويسبقه شوقه واشتياقه اليها ………
لازالت حرب النظرات قائمه بينهم والتي قطعتها غفران عندما تحدثت بهدوء قائله: ما تزعليش نفسك يا طنط ، الاكل اللي حضرتك طلبتيه هيتعمل ومش هيحصل حاجه لما اعمل جانبه صنف ولا اتني علشان عاصي…
حدجتها دريه بنظره ناريه وهي تقبض علي ذراعها بعنف هاتفه بغضب : مفيش حاجه هتتعمل غير اللي قولت عليه ، القصر ده له نظام ماشي عليه من سنين وانا اللي حطيت النظام ده والكل ماشي عليه حتي امك كانت بتمشي عليه من غير ما تفتح بؤها ، مش هتيجي حته عيله ذيك علي اخر الزمن وعاوزه تبوظ نظام القصر ، لا يا حلوه فوقي واعرفي مقامك كويس انا هنا الكل في الكل الكلمه كلمتي ومفيش حاجه تمشي هنا الا بآمري…!!!
نفضت غفران ذراعها الذي آلمها من شده ضغطها عليه ولكنها لم تبين لها وقالت بثقه احرقه دريه وجهلتها تخرج نيران من اذنيها : انا عارفه مكانتي ومقامي كويس اوي…
اقتربت منها ونظرت داخل عينها هاتفه بقوه: انا غفران الجارحي ، مرات عاصي الجارحي وبنت مصطفي الجارحي وحفيده منصور الجارحي …
يعني انا هنا الكل في الكل مش حد تاني …
واذا كنت انا بسكت علي طريقه معاملتك ليا زمان ودلوقتي فده علشان انا متربيه واعرف احترم الاكبر مني ، وكمان علشان انتي ام جوزي وواجب عليا احترمك .
بس ده ما يمنعش ان كل واحد يكون عارف حدوده كويس وما يتعدهاش….
ثم تابعت تضيف بثقه وبنبره ذات مغذي: وانا ما اتعدتش حدودي لما حبيت اعمل اكله لجوزي انا حره في بيتي اعمل اللي انا عاوزاه ، الدور والباقي علي الناس اللي مش من اهل البيت ومش محترمه نفسها وبتبص للي في ايد غيرها وعاوزاه ….
هدرت دريه بغضب وهي ترمقها بغل : قصدك ايه !!
ردت عليها بثقه وتحدي: قصدي انتي فاهمه كويس اوي يا دريه هانم والغريب انك موافقه عليه وبتشجعيه علشان بتكرهيني انا وامي السبب ايه معرفش…
لكن مش مهم دي مشاعرك وانتي حره فيها ، لكن الغريب انك مش هامك حياه ابنك وسعادته ومشاعره كل همك انك ازاي تبعدونا عن بعض …
ثم هتفت بتحذير وهي ترفع اصبعها في وجههم هما الاثنين:بس ده مش هيحصل انا وعاصي مش هنسيب بعض وانا هقف لاي حد يفكر او يحاول يفرق بينا حتي لو كان الحد ده انتي يا دريه هانم …..
هدرت دريه بغل وهي ترفع يدها عالياً تريد صفعها: اخرسي يا سفله يا تربيه الخدامين !!!
ولكن يدها تعلقت بالهواء عندما وجدت قبضه فولاذيه تقبض علي يدها وهي معلقه في الهواء تمنعها من السقوط علي وجنته غفران!!!
ادارت دريه راسها للخلف بعنف تري من الذي امسك بيدها بتلك الطريقه ، شهقت برعب ما ان وجدت عاصي يقف امامها يقبض علي يدها ويطالعها بنظرات غاضبه شرسه!!!!
وغفران تقف امامها بجمود غير مستوعبه ما كانت تود دريه ان تفعله معها …
تلونت دريه كالحرباء وزرفت دموع كاذبه من عينيها الماكرة في محاوله منها لاستجداء عطف ابنها: عاصي كويس انك جيت في الوقت المناسب ، تعالي شوف مراتك واقفه تبهدلني وتبيع وتشتري فيا وانا مش عارفه ايه السبب لكل ده …اناااا…..!!!



