بقلم ساره الفصل الحادي و العشرون

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

– خطيبي يا عزيز!!!

هي كدبت .. هو مش خطيبها و هي رافضة منه أي تلميح بالحب أو الجواز، لكن إحساس خلاها تقولُه كدا يمكن ييأس و يبعد، مكانتش تعرف إن اللي قالتُه هيفتح عليها نا*ر هي في غِنى عنها! ساب ذراعيها، بيبُص لنقطة وهمية عل الأرض و هو بيبعد عنها خطوات بيردد كلمتها و كإنه بيحاول يستوعبها:
– خطيبك؟

غمضت عينيها و لوهلة حزنت عليه، لكنها رجعت فتحتهم بتومئ براسها بخفة، مقدرش يقُف، لَف ع المكتب و قعد بالعافية و كإنه خايف أقدامه تخونه، مدت إيديها ليه بلهفة لكن رجعتهم مكانهم تاني، كان شارد .. و كإنه خرج للتو من صد*ما*ت كهربية، تعالت أنفاسُه و هو بيردد:
– خطيبك ..

بللت شفتيها بقلق، و لفِت قتدت على الكُرسي اللي قدامه بتميل لقُدام و كفيها على ركبتيه بتقول برجاء:
– عزيز .. كفاية يا عزيز، شوف حياتك زي م أنا شوفت حياتي!!

– أشوف حياتي؟
قالها ساخرًا و هو بيبُصلها، و تابع بألم:
– م أنا قاعد قُدامها أهو .. و شايفها بتتخ*طف مني!!

رجعت لـ ورا بتمسح على شعرها، لكن إتخضت لما لقته بيق م و بيقعد على ركبتيه قُدامه، كفيه فوق كفيها المسنودة على قدميها بيقول بصوت ينفطر له الحجر .. بيرجوها تنفي:
– هو إنتِ بجد هتقدري تتجوزي واحد غيري؟ هتقدري تنامي مع حد غيري و تح*ضُنيه و يح*ضُنك!!

غمض عينيه مش قادر يتخيل الفكرة لمجرد الفكرة، بيتابع و هو حاسس بلسانه بيتقل:
– هتقدري تحبيه زي ما كُنتِ بتحبيني؟ هتترمي فيحُ*ضنه زي ما كنتي تعملي معايا! نادين متسكتيش رُدي عليا أنا حاسس إن قلبي هيُقف!!

فضلت مغمضة عينيها، إيديها اللي في ح*ضن إيديه بتترعش، صوته و كلامه خلوها تقشعر، مكانتش عارفة تقول إيه .. لحد ما بصتلُه بتقول:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى