
………..
طرق علي باب الغرقه ووضع يده علي المقبض لكي يفتحه حتي فوجيء بالباب مغلق بالمفتاح….
سوار افتحي الباب !!!!
ردت بابتسامه عابثه من خلف الباب: لا مش هفتح روح نام في اوضتك….
قال بهمس وهو يجز علي اسنانه: افتحي بقولك مش عاوز حد يسمع…
قالت بنفس الابتسامه: لا انا هسمع كلام ماما الحاجه…
زفر بحنق : نعم يا اختي هي قالت لك انتي كمان … ماشي يا سوار خاليها تنفعك…
قالها وهو يغادر الي غرفته بخطوات غاضبه ..دلف الي حجرته وهو يشعر بالغضب منها ومن والدته ..صفق الباب خلفه بقوه وهو يتمتم بغيظ ثم دلف الي المرحاض لياخذ حمام بارد يعدي من غضبه….
بينما سوار كانت تضحك بصخب علي غضبه وهي تتوجه الي المرحاض لتاخذ حمام هي الاخري….
بعد قليل خرج عاصم من المرحاض يلف خصره بمنشفه عريضه عاري الصدر ويجفف خصلاته السوداء بمنشفه صغيره…
رمي المنشفه ومشط شعره ونثر عطره الرجولي المثير علي عنقه وصدره العريض ثم ارتدي شورت اسود قصير فكان قنبله رجوله واثاره…
وقف واضعاً يديه في خصره يفكر في طريقه تجعله يدخل الي غرفتها ….ابتسم بمكر وهويتوجه نحو شرفه غرفته !!!
في نفس الوقت خرجت سوار من الحمام وهي تجفف وشعرها وترتدي قميص نوم اسود قصير يصل الي منتصف فخديها بحمالات رفيعه تاخد شكل معكوس من الظهر وبفتحه صدر طويله حتي بدايه صدرها وتبرز جمال نهديها البارزين والمنتفخين باغراء… صفتت خصلاتها ونثرت عطرها الآخاذ وتوجهت الي الفراش حتي تغفو…..
شهقت بفزع عندما وجدت باب الشرفه يفتح علي مصرعيه وعاصم يدلف الي داخل غرفتها بهيئته الرجوليه المثيره وتومض عينيه بوميض منتصر سرعان ما تحول الي رغبه شرسه في امتلاكها….
سوار بفزع وهي تداري صدرها بيديها: انت ازاي تدخل كده انت اتجننت…
بينما هو ابتلع لعابه بصعوبه وهو يقترب منها يلتهمها بعينيه الجائعه!!!!
ما ان اقترب منها حتي انتفضت سوار تهرب من براثنه بعد ان علمت بنوياه تجاهها …تحركت سريعاً تجري من امامه ولكنه كان اسرع منها بخطوه واحده منه كان يعتقل خصرها بين يديه …
اخذت تتلوي بين يديه بقوه تحاول ان تفلت منه …
سبني يا عاصم سبني والا صوت والم عليك
الدنيا….
لم يجد عاصم طريقه افضل من تكبيل ذراعيها بيده وحملها علي كتفه فتدلت راسها لاسفل واصبحت في مواجهه ظهره وسيقانها البيضاء علي صدره!!!!
اخذت تض/ر/به علي ظهره بقبضتيها الصغيره وهو يسير بها نحو باب الغرفه متجهاً لغرفته….
نزلني … بقولك نزلني يا مجنون… نزلني…
شهقت بخجل عندما ض/ر/بها بكفه بقوه علي مؤخرتها البارزه ….
احمرت خجلا وتوقفت عن الحركه وهو يسرع بخطواته نحو غرفته
قالت بهمس: يا سافل يا قليل الاب!!!
عاجلها بض/ر/به اقوي علي مؤخرتها مره اخريوهو يدلف الي داخل غرفته ويغلق الباب خلفه بالمفتاح : سمعتك علي فكره…
وضعت يدها علي مكان الصفعه تدلكه ولكنه عاجلها بالض/ر/به الثالثه بعد ان ازاح يدها من عليها!!!!
رماها علي فراشه الوثير وجثي فوقها بجسده الضخم لاصقاً جسده في جسدها ورفع يديها الاثنين فوق راسها مكبلا اياهم بيده ….
نظر الي وجهها القريب من وجهه وانفاسها العطره تض/ر/ب وجهه وصدرها يعلو ويهبط من فرط المجهود….
اخذت تتلوي بجسدها البض تحت جسده الصلب في حركه خرقاء منها لكي تهرب منه ولكنها لاتدري بحركتها هذه انها تشعل البراكين الخامده داخله….
ضيق عينيه وهو يحدثها بجديه: بقي بتقفلي الباب بالمفتاح علشان مدخلش الاوضه عليكي وبعدين بتهربي مني …
ثم صرخ فيها بقوه افزعنها : اثبتي وبطلي تتحركي احسن لك…
عضت علي شفتيها خجلا منه عندما علمت مقصده وقالت بخجل ما انت كمان ض/ر/بتني جامد علي ….
مد يده الحرهً يدلك موقع الض/ر/بات برقه وجرأه وهو يهمس امام شفتيها ض/ر/بتك اول مره علشان هربتي مني في اول يوم جوازنا وتاني مره علشان طولتي لسانك عليا و تالت مره علشان بتحطي ايدك علي حاجه ملكي …
تهدجت انفاسها من لمساته الجريئه علي جسدها وقالت بهمس مثير : عاصم !!!
زمجر بخشونه وهو يقول بهمس مثير / عيون عاصم ثم انقض علي شفتيها يلتهمها بقوه ….
اخذ يقبل شفتيها وبمتص رحيقها بشهوه متلذذاً بطعمه .. تأوهت بخفوت اطاح بصوابه واخذ يوزع قبلاته الشغوفه علي عنقها واضعاً صك ملكيته عليه….
ازاح حماله القميص عن كتفها ونزل بقبلاته علي مقدمه صدرها وبدايه نهديها المثيرتين ويديه تمر علي جسدها بجرأه….
تعالي رنين هاتفه مما جعلها تفيق من غفوتها الورديه وهمست تناديه بصوت منخفض بينما هو مستمر فيما يفعله !!!
عاا عااصم … التليفون … تليفونك بيرن…
رفع راسه من عليها وهو يلهث : مش مهم دلوقتي …وعاد لييكمل ما بدأه الا ان رنين الهاتف لم يتوقف مما جعلها تناديه بتوسل:
عاصم علشان خاطري شوف لا تكون حاجه مهمه…
اعتدل من عليها وهو يزفر بحنق وهو يتناول هاتفه ليجيب بينما هي عدلت ملابسها وابتعدت الي اخر الفراش وهي تكاد توت خجلاً
حمم يجلي حنجرته المتحشرجه واجاب علي عدي: ايوه يا زفت ده وقت تتصل فيه عاوز ابه..
عدي باستغراب: مالك يا ب//وس داخل فيا شمال كده ليه هو انا عملت حاجه … سرعان ما فهم عدي عليه فضحك بصخب ثم قال: هو انت كنت مع المدام .. هو انت لحقت .. الله يسهله يا عم ..
عاصم بنفاذ صبر : اخلص متصل لوقتي عاوز ايه…
عدي بمرح : جعان عاوز اكل…
عاصم بغيظ : وانا اعملك ايه يعني
عدي : يا عم انصرف ده انا حتي ضيف عندكم..
عاصم بغيظ: اقفل طيب وانا هتصرف…
ثم اتصل علي الهاتف الداخلي للمطبخ وطلب منهم احضار طعام الي غرفه عدي….
اغلق الخط واستدار الي سوار التي تماد تم/وت خجلا ً وجذبها من ذراعها واستلقي علي ظهر الفراش خلفه وجعلها تتوسط صدره واخذها في احضانه…
قال بغيظ: فصلني ابن اللذينه …
ضخكت سوار بخفه وحاولت النهوض من جانبه:
انا هروح اوضتي علشان انام بقي
قال بحزم وهو يقبض علي خصرها مانعاً محاولتها للقيام : نامي يا سوار هنا مفيش مرواح في حته…
حاولت الاعتراض فزجرها منهياً النقاش: نامي بدل ما اقوم اكمل اللي كنت بعمله قبل ما عدي يكلمني وساعتها محدش هيعرف يخلصك مني…
انكمشت داخل احضانه وهي تعمض عينيها وهي تبتسم برقه بينما هو سينام براحه قرير العين وهي بين يديه اخيراً……
غافلين عن تلك التي دلفت الي غرفه سوار تسير علي اطراف اقدامها تعبث بملابسها بسرعه حتي تاخذ ما تريده بعدما شاهدت عاصم وهو يحملها علي كتفه متوجهاً نحو غرفته وهي تنظر اليهم بحقد وقلب منفطر بعد ان باعت نفسها للشيطانه سميه…


