
بت منه تحدثه بهمس تلفت انتباهه لها وهو يتحدث مع احدي رجال الاعمال…
حبيبي.. مش يالله بقي علشان نلبس الخواتم الوقت اتاخر والناس هتبتدي تمشي….
نظر اليها بملامح وجه خاليه من اي انفعالات ثم حرك راسه في اتجاه سوار التي تجاهد في الابتسام وهي تجامل الحضور ،نظر اليها بحزن فقلبه مازال يتألم مم اجلها ويشفق عليها من ما سوف يحدث بعد قليل عندما تراه يتزوج باخري غيرها ….
اعاد نظره الي ناريمان وهي يبتلع رمقه بصعوبه هاززاً لها راسه موافقاً علي حديثها ….
تهللت تعابير ناريمان وقبلته من وجنته بسعاده وهي تقول: هروح اقول لمنظم الحفله علشان يستعد …
وقبل ان تتحرك وجدت زياد ابن عمها يقف بجانبها هاتفاً: علي فين يا عروسه مش تعرفيني علي عريسك الاول….
ناريمان بسعاده بالغه وهي تتحدث الي عاصم مشيره بيدها نحو زياد تعرفهم ببعض: زياد السلحدار ابن عمي ورجل اعمال كبير لسه راجع من استراليا من شهر …
ثم اشارت الي عاصم وهي تتحدث بعشق: وده طبعاً غني عن التعريف عاصم ايوهيبه رجل السياحه الاول في مصر وحبيبي وبعد شويه صغيرين هيبقي جوزي وكل دنيتي…
ابتسم عاصم بجمود…..
اما زياد فصاح مبتسماً : يا سيدي علي الحب ربنا يسعدكم ثم مد يده الي عاصم يصافحه بقوه بادله اياها عاصم علي مضد فهو لا ينسي بعد ما كان يقدم عليه مع سوار….
تحدثت ناريمان بحماس موجهه حديثها لزياد: زيزو ،
خالي بالك من عاصم هسيبه معاك شويه ورجعالك…
تركتهم وحدهم يتجاذبون اطراف الحديث في مواضيع مختلفه بحماس من جانب زياد وبرود وضيق من جانب عاصم!!!
حمحم زياد بارتباك وسال عاصم بحرج: بقولك يا عاصم كنت عاوز اسالك علي حاجه كده..
عاصم بلامبالاه: اسال؟؟؟
سأل زياد بكلمه واحده جعلت ملامح عاصم تربد بغضب اسود: سوار!!!!
عاصم بنبره خطيره: مالها.!!
اجابه زياد بوضوح : بصراحه عجباني ..
احتقن وجه عاصم بشده وكاد ان يلكمه في وجه ولكن زياد استرسل مضيفاً بأريحه غافلاً عن البركان الذي امامه والذي اوشك علي الانفجار!!!!
مخابيش عليك الواحد كبر ولازم يكون بيت وأسره ويستقر وانا لما شوفتها واتكلمت معاها لقيتها انسانه جميله ومحترمه وبعدين لاحظت انها مش مرتبطه لانها واقفه لوحدها من اول الحفله ومفيش في ايدها دبله تقول انها مرتبطه او حتي متجوزه..
فاتشجعت وجيت اتكلمك خصوصاً لما عرفت منها انكم معرفه من زمان وهي بتعتبرك في مقام اخوها فقلت اطلب ايدها منك….
كان عاصم يستمع اليه والنيران تكاد تخرج من اذنيه !!!!
يفكر في اختيار الطريقه الامثل لقتله ولكنه لم يجد اي منهم يمكن ان تشفي غليله اويخمد النيران المندلعه بداخله../
هسهس بنبره خطيره وهو يرمقه بنظرات حاده شرسه : عجباك …عاوز تتجوزها.. وهي معتبراني اخوها !!!
ثم عاجله بلكمه قويه من قبضته في وجهه جعلت جسده يرتد اللي الخلف والدماء تنزف بغزاره من انفه وفمه!!!!
ثم انقض عليه بعدما طرحه ارضاً يكيل له اللكمات والصفعات والركلات منفساً عن غضبه وكل ما يحمله داخل صدره من آلام واوجاع!!!
هدر صارخاً من بين لكماته المتلاحقه: عاوز تتجوز مراتي يا روح امك، اقسم بالله لو لمحت طيفك بيعدي من جنبها لاكون دافنك مكانك ….
سادت حاله من الهرج والمرج وتجمهر الجميع حولهم لمعرفه سبب الشجار بينهم …
اقتربت سوار مسرعه نحوهم عندما لمحت عاصم علي الارض ويتقاتل مع شخص ما !!
استمعت الي صراخ زياد المتألم وهو يصيح: معرفش انها مراتك ….
ادركت انه يتقاتل معه بسببها ،فاندفعت مسرعه من وسط الحشود تخترقها حتي وصلت الي عاصم تقبض علي ذراعه بكلتا يديها وهي تصرخ فيه بفزع خوفاً عليه : كفايه يا عاصم سيبه علشان خاطري هيموت في ايدك ،علشان خاطري سيبه….
اخترقت اذنيه نبرتها القلقه من بين كل الاصوات المحيطة بهم …
نظر اليها وجد وجهه قريباً من وجهها الذي تكسوه ملامح الخوف والقلق!!!
نهض من علي زياد وقبض علي معصمها بقوه وجرها خلفه متجهاً الي الداخل صاعداً الي جناحهم!!
كانت تهرول خلفه بسرعه ترفع طرف ثوبها بيدها الحره حتي لا تتعثر فيه وهي تحاول ان تلحق بخطواته الكبيره الواسعه …
صرخت ناريمان باسمه وهي تحاول ان تستوقفه : عاصم .. رايح فين … الحفله والخواتم …
هدر بصوت جهوري وهو يواصل ركضه ساحباً سوار خلفه دون ان يتوقف: الغي كل حاجه ومشي الناس مش عاوز مخلوق في الفيلا كلها الحفله خلاص خلصت ….
…………..
دفعها بعنف داخل غرفتهم حتي انها كادت ان تقع علي وجهها الا انها استندت بيديها علي الحائط بجانبها …..
اغلق الباب خلف بعنف واوصده جيداً بالمفتاح ووضعه داخل جيب بنظاله …..
تقدم منها بخطوات بطيئة متمهلة وهو يطالعها بنظرات مظلمه بنيران غيرته الجنونيه وغضبه الاسود منها ومن الاحمق زياد…
ابتلعت رمقها بصعوبه وهي ترتعد خوفاً من ملامحه المظلمه ولكنها حاولت ان تبدو هادئه امامه وهي تلعن اليوم الذي تحدثت فيه الي ذلك الزياد…
شهقت بفزع عندما قطع الخطوات القليلة الفاصله بينهم في طرفه عين ….
قبض علي ذراعيها بقبضتيه الفولاذيه يعتصرهما
وهو يهزها صارخاً يغضب جحيمي: وصلت بيكي البجاحه والسفاله انك تبعتيلي الواد الملزق اللي اسمه زياد ده يطلبك مني لا وكمان مفهماه اني اخوكي …
خلاص اتجننتي دايره لي علي حل شعرك تصطاديلي في رجاله ولا كانك ست محترمه ومتجوزه من رجل فكراني ايه قدامك “خ …” علشان تعملي كده…
صاحت فيه هادره بشجاعه عكس داخلها المرتجف منه : انا محترمه غصب عنك ،وانا مقلتلوش يطلبني منك هو اللي اتصرف لوحده .
عاصم بجنون: :يا سلااااام اهبل انا وبرياله علشان اصدق الكلمتين دول…
هو انا مش محذرك انك تتكلمي مع زفت جنس رجل لكن ازاي لازم تعانديني وما تسمعيش كلامي وتحرقي في دم اهلي…
هدرت بعصبيه : انا مكلمتش حد هو اللي ما يعرفش اني مراتك هو لما سالني تقربي ايه لعاصم …
صمتت وتداركت كذبتها التي اوقعتها في براثنه…
عاصم بهدوء حذر: قولتيله ايه بقي يا حلوه…ومن غير ما تكدبي …
سوار بغضب: انا مش كدابه…ثم اضافت يتلعثم: قولت له … قولت له ….
صرخ بقوه اجفلتها: انطقي قلتي ايه!!!
اجابته بخوف وهي تفرك كفيها ببعض: قلت له اننا معرفه قديمه وانك في مقام اخويا …
بس والله العظيم قلت له كده علشان ما يقعدش يسالني اسئله ملهاش لازمه ويقعد يقولي ازاي مراته وهيتجوز وازاي تقبلي والكلام ده فانا قلت له كده علشان اسكته معرفش بقي انه هيجي يطلب ايدي منك…
ثم اضافت محوله استفزازه : وبعدين ايه اللي مزعلك اوي كده واحد عجبته واحده وراح اتقدم لها حسب الاصول تقوم تتعامل معاه بالهماجيه دي وتضربه بالشكل الفظيع ده….
هدر من بين اسنانه بغيره : ايه خايفه عليه اوي،
احمدي ربنا اني مقتلتوش اللي زي ده مالوش ديه عندي …
ثم قبض علي كف يدها يبحث عن خاتم زواجهم في خنصرها: وانت مش لابسه دبلتك ليه وفين خاتم شبكتك مش لبساهم ليه ولا دي حركه علشان تبيني للناس انك حره ومش مرتبطه….
نظرت له بآلم وحزن من سوء ظنه الدائم بها وهتفت بنبره حزينه موجوعه وهي تسحب كف يدها من بين يديه وتوليه ظهرها: لا انا مش بعمل حركات زي ما انتي فاكر، كل الحكايه ان صوابعي رفعت لما خسيت جامد الفتره اللي فاتت فخوفت لو لبستهم يقعوا من ايدي ويضيعوا ..
ثم ابتسمت بسخريه قائله: وساعتها انت مش هتصدق انهم وقعوا وتفتكر اني بضحك عليك علشان اخدهم منك غصب عنك ، بس احب اطمنك الحاجه كلها عندك في الخزنه زي ما هي…
نظر اليها وهي تعطيه ظهرها بحزن وندم علي ما وصلوا اليه !!
اجلي حنجرته وتحدث بهدوء رغم فورانه الداخلي : دي حاجتك وانا ماليش حق فيها انا بس كنت عاوز اعرف انت مش لابسه دبلتك ليه…
قالت سوار بعند واصرار: لا مش حاجتي وانا مش عاوزه منك حاجه وحقوقي انا متنازله لك عنها بس يا ريت الطلاق يحصل في اسرع وقت ….
اشعلت جذوه جنونه وغضبه مره اخري بكلماتها المستفزه، طوق خصرها من الخلف بقوه آلمتها وهتف يهمس بغيره مجنونه وتملك في اذنها: سيره الطلاق دي تنسيها خالص لاني مش هطلقك يا سوار طول ما انا فيا نفس ، انتي بتاعتي انا ملكي انا…
ثم لف جسدها بسرعه لتواجهه والتهم شفتيها بقبله قويه داميه متملكه اودع فيها كل ما يختلج داخله من مشاعر غاضبه الي جانب اشتياقه الشديد لشهد شفتيها التي تؤرق مضجعه…
لم تبادله قبلته ظلت جامده بين يديه وتحاول ان تبعد شفتيها عن خاصته!!!!!
ثبت راسها بيده يقربها منه واليد الاخري تطبق علي خصرها بتملك…
شعر بطعم دموعها مختلطاً مع رحيق شفتيها …
فصل القبله يتطلع الي ملامح وجهها المليئة بالدموع
وسالها بنبره حزينه متألمه: للدرجه دي مش طايقاني ولا طايقه لمستي ليكي ، بعد ما كنتي بتدوبي بين ايديا وبتبقي ملهوفه عليا دلوقتي بتعيطي لما بقرب لك !!!
ثم صرخ هادراً بجنون: ايييييه خلاص كرهتيني وكرهتي قربي منك؟؟؟
دفعته في صدره وهي تصرخ بجنون وقد فقدت سيطرتها علي اعصابها: ايوه بكرهك ومش طايقاك ولا طايقاك تلمسني طلقني بقي وريحني حرام عليك ، طلقني وسبني اشوف حياتي…
وقفت تلهت بقوه وصدرها يعلو ويهبط بعنف وهي تبكي بندم علي ما تفوهت به بعدما لمحت نظره الآلم والانكسار داخل مقلتيه!!!
اظلمت عينيه ولمعت ببريق مخيف بعدما طعنته في رجولته وكبرياؤه وهسهس بنبره خطيره قاسيه :انا بقي هخاليكي تكرهيني بجد وتكرهي جنس الرجاله كلهم ….
وقف يحل ازرار قميصه بهدوء واحداً يلو الاخر حتي تخلص منه واصبح عاري الصدر تبعه بنزع بنطاله حتي اصبح عاري الجسد الا من سرواله الداخلي …
كانت تتابعه بنظرات زائغه عندما فهمت نوياه تجاهها اسرعت تجري تجاه باب الغرفه حتي تلوذ بالفرار من بين براثنه ، الا انه كان اسرع منها عندما اعتقل خصرها بذراعه وحملها علي كتفه بخفه وهي تقاومه بضراوه…
القاها علي الفراش بقوه اوهنتها ، ثبت جسدها بجسده الضخم واضعاً قدميه حول قدميها محاصرهم بين قدميه وثبت ذراعيها فوق راسها بيد واحده ويده الاخري جذب بها ثوبها من علي جسدها بقوه ممزقاً اياه بعنف آلمها قائلاً يغضب اعمي : علشان ما تعرفيش تلبسيه تاني وتعاندي…
هتفت تتوسله بيكاء : علشان خاطري يا عاصم ما

