روابة جديدة الفصل الثاني و الثلاثون

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

تعملش كده.. انا اسفه والله كنت بقول كده علشان اضايقك مش اكتر….
الا ان عاصم كان في وادي اخر لا يري الا غيرته عليها وتملكه لها ، ولا يستمع الا لكلماتها الكارهه له.
انقض علي شفتيها وعنقها يقبلهم بقوه داميه طابعاً صك ملكيته عليها دامغاً جسدها بختمه …
قاومته بشده ولكنه كان اقوي منها وما ان اخترق قلعتها بقوه يدك حصونها بضراوه حتي خارت قواها وسكنت حركاتها وهمد جسدها وعلمت انها تخوض معركه غير متكافئه القوي وهي الخاسره الوحيده بها فرفعت رايه الاستسلام حتي ينتهي غزوه الغاشم المهلك لحصونها…….
خارت قواه اخيراً بعد معركه ضاريه كان هو المحارب الوحيد بها يقاتل بضراوه منفساً عن كل ما يختلج داخله من مشاعره غاضبه ،مشبعاً وحش شوقه الجائع اليها والي جسدها حد التخمه!!!!
ارتمي علي ظهره جانبها يلتقط انفاسه بصعوبه وجسده باكمله يتصبب عرقاً كأنه ركض الف ميل!!!!
حرك راسه جانباً ينظر اليها ، شهق بداخله مصدوماً ومن هول ما رآه وما فعله بها …
ابتلع غصه تسد حلقه وقلبه يعتصر الماً عليها وعلي حاله وعلي ما وصلوا اليه ولكنه رسم الجمود والبرود علي ملامحه حتي لا يفتضح امره مبرراً لنفسه انها لازالت زوجته!!!
آنت سوار بوجع وهي تحاول ان تداري جسدها بشرشف الفراش ولفته حول جسدها باهمال وهي تتحرك بهدوء ناحيه المرحاض دون ان تلقي نظره واحده نحوه…
وقفت امام مرآه الحمام تتطلع الي هيئتها المزريه واخذت تنحب بقوه وتتعالي شهقاتها حتي وصلت اليه في الخارج وهو جالس منكس راسه ضاغطاً عليها بقبضتي يده وصوت بكاؤها يجلده…
ادمعت عينيه وهمس بصوت ضعيف: غصب عني سامحيني…
ببنما هي في الداخل اخذت شهقاتها ترتفع وترتفع وهي تري جسدها الملون بعلامات ملكيته واثار عنفه واضحه عليه….
ضربت المرآه بقبضه يديها بقوه فتحطمت الي اشلاء واخذت تضرب علي المتبقي منها بيديها غير عابئه بالدم الذي ينزف من كفوفها فنزيف روحها اشد واقوي ….
دارت الارض بها وفقدت توازنها وسقطت ارضاً وسط الزجاج المتناثر مغشياً عليها !!!!
استمع عاصم لصوت بكاؤها المتزايد حتي استمع الي صوت زجاج منكسر، اسرع الي المرحاض يدق الباب عليها بقلب مخلوع خوفاً عليها ولكنها لاتجيبه…
مره .. اثنان حتي استمع الي صوت ارتطام قوي بالارض ، لم يتمالك نفسه اكثر من ذلك واقتحم المرحاض عليها بقوه ولكنه تسمر مكانه وجحظت عينيه وهوي قلبه رعباً عندما وجدها تفترش الارض بجسدها العاري وسط الزجاج المهشم والدماء من حولها….
صرخ باسمها عالياً بصوت شق سكون الليل حوله:
سوااااااااااااااااررر………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى