
-ابعد عني، الله الله ايه مشكلتك معايا عايزني ايه وجنون ايه ؟!!!
استدارت وكادت ترحل مترنحة ولكن فجأة وجدته يسحبها معه بج\\نون وهي تهذي بكلمات غير مفهومة….
ثم أسقطها ارضًا وهو فوقها يمزق ملابسها بعنــ,,ـــــف.. وهي تحاول دفعه بعيدًا عنها بعشوائية…
بينما هو لم يراها… كان يرى زوجته الراحلة…. الخائنة فقط !!!
زوجته التي جعلته يصبح قاتلًا على اعتقاد أنها قُتلت غدرًا ولكن اليوم فقط اتضح له انها لم تكن سوى خائنة !!….
اصبح يُقبل “سيليا” بجنون وهو يردد :
-لية عملتي كدة؟ هاا جاوبيني انا اذيتك فـ ايه؟!!!!
ولكن الاخرى كانت كمن يقاوم حتى يدفعه… تقاوم لتتمسك بوعيها ورشدها ولكنها صارت تستطرد بوهن :
-ابعد عني عشان مش أذيك بجد!!!
وفجأة شعرت بملابسها تمزق بسرعة وهو يُكبل يداها الاثنان بقــ,,ـــــبضته القوية السمراء…
بينما يهمس عند اذناها :
-هششش اسكتي.. مش هتحصل حاجة وحشة، هتحبي الموضوع !!!
همس بأخر حرف وهو يُقبل شفتاها بعنــ,,ـــــف حتى شعر بدماءها بين شفتاه…
حاولت ابعاده اكثر من مرة… ولكن ارتخت أعصابها عندما يأست من تركه لها !!….
لمساته الخبيرة كانت تؤثر فيها نوعًا ما وهي مستسلمة…
ولكن شعور الالم الذي اصبح كالمُخدر اقوى منها… !!
كانت تشعر بكل شيء… ولكن كمن ليست قادرة على اعطاء رد فعل !!
******
-قصر آدم صفـوان-
في الصباح دلف “ادم” إلى غرفة صغيرته الحمقـاء بهدوء…
لم يلقي تحية الصباح حتى على زوجته المصونة فهو متأكد من أنها لا تفرق معها تلك الامـور…
ما يفرق معها حقًا هي الاموال !!…
الاموال التي تزوجته من اجلها ليس الا..
كانت “اسيا” تغط بنوم عميق عندما دلف ليتجه نحو فراشهـا…
جلس على الفراش جوارها لينزل بعيناه ببطء عند بطنها البيضاء التي ظهرت من التيشرت القصير الذي ترتديه عند النوم..
فمد يده بهدوء شديد يتلمسها ببطء.. ليلفت نظره الاثـر الواضح على وجنتها من صفعته امس..
فاقترب منها ليطبـع قبلة رقيقة على وجنتها أشعلت ما يدــ,,ـــــفنه داخله من اجلها !!…
لا يريدها ان تخافه اكثر… لو دخلت داخله وعلمت الجنون الذي ينشب كأقوى وأعنــ,,ـــــف المعارك تجاهها لهربت رعبًا ليس اكثر !…
تحسس موضع الصفعة وهو يهمس بشرود :
-اسف يا طفلتي.. حاجتين مابقدرش اتحكم فيهم… عصبيتي و….
اغمض عيناه وهو يلثم جانب ثغرها برقة :
-وهوسي بيكِ !!… هوسي ومرضي اللي انا مش عايز علاج ليهم …
وفجأة استيقظت لتفتح عيناها وهي تدفعه بعيدًا عنها حتى كاد يسقط :
-ابعد عني ماتقربش مني كدة، أنت ما بتفهمش عربي؟؟
اغمض عيناه بقوة يحاول التحكم بأعصابه حتى لا يفتك بها…
فلو كانت شخصًا اخر لكان أفرغ رصاصه بعقله الان !!!….
فتح عيناه المظلــ,,ـــــمة فجأة ليقول بخشونة :
-يلا البسي هدومك وانزلي هنفطر سوا
ثم خرج دون ان يعطيها فرصة الاعتراض.. فاتسعت عيناها وهي تحدث نفسها بحيرة :
-معقول كلامي امبارح عن خروجي أثر فيه فعلًا؟! ده عمره ما فكر يخرجني من الاوضه دي !!!!
ثم ضــ,,ـــــربت رأسها وهي تنهض بسرعة :
-بطلي رغي يا اسيا وقومي.. انا هاوريه مين هي اسيا الشرقاوي !!
وصلت للدولاب المخصص لها…
لا تنكر أنه يعيشها برفاهية كما كانت في منزل والدهـا.. ولكن اشياء اخرى كالشعور بالسكــ,,ـــــينة تفتقدها !!….
وفجأة وجدت من يدلف دون طرقة حتى الباب.. إلتفتت لها مسرعة لتجد زوجته “جمانة”
فسألتها أسيـا ببرود :
-يا ترى عايزة ايه عشان اتشرف بوجودك فـ اوضتي!؟
كـزت جمانة على أسنانها بغيظ.. ثم أردفت بهدوء مصطنـع :
-ولا حاجة.. ادم بس أمرني اني اديكِ الهدوم دي عشان تلبسيها وتنزلي للجنينة !
عقدت أسيا حاجبيها مفكرة بكلامها.. فهي لم تتعامل مع جمانة سوى مرة او مرتان تقريبًا… ولكن لم تبدو لها المرأة المسكــ,,ـــــينة اطلاقًا !!!….
قطـع تفكيرها صوت جمانة المتلهف بخوف مصطنع خال على اسيا قبل ان تغادر :
-يلا يلا.. واحب افكرك انه عطاكِ مهلة عشر دقايق وتكوني ادامه والا هتشوفي رد فعل مش هيعجبك ابدًا
ثم أغلقت الباب خلفها لتفتح اسيا تلك الملابس التي كانت عبارة عن شورت چينز يصل لما قبل الركبة وتيشرت نصف كم ضيق…
ارتدتهم بلامبالاة متجاهلة كلام ادم الذي اخبرها به منذ أتت لمنزله
“اقسم بالله لو شوفتك بالهدوم دي ادام راجل تاني غيري هاوريكِ الجحيم في الدنيا ” !!!!
فتحت الباب وخرجت بهدوء متجهة للحديقة.. لم يكن الحرس موجودين فابالطلع امرهم ادم بالخروج لتهبط هي….
توجهت نحو الحديقـة حيث يجلس كلًا من “ادهم” وادم الذي كان يستمع لأدهم -صديقه المقرب- وهو يقول :
-كنت همــ,,ـــــوت من القلق امبارح يا ادم، مكنتش متخيل ان يحصل لشروق حاجة وحشة وبسببي كمان !!
ابتسم ادم متهكمًا ببرود :
-تستاهله.. كام مرة قولتلك تيجي تشتغل معايا بس انت كالعادة بترفض وانت بتقول زي البغبغان ” لا يا ادم.. الســ,,ـــــرقة اهون من تجارة السلاح يا ادم “!!!
وقبل ان يرد ادهم كانت “اسيـا” تندفع تجاههم بطلتها السارقة للأنفاس..
ليُنزل ادهم عيناه بسرعة قبل أن يدقق بها.. وعندما رأى عينا “ادم” التي أحمرت وهو يصك على أسنانه بعنــ,,ـــــف حتى اصدرت صوتًا همس بقلق :
-الله يرحمك يا مرات اخويا كنتي طيبة !!!
وكذلك كان حال اسيـا التي تراجعت بارتعاد عندما هب ادم واقفًا وهو يصرخ بأسمها بجنون :
-أسيــــــا ….!
وبلحظة كان يقترب منها مندفع كالثور الهائج الذي يوشك على ارتكاب جريمة الان بينما هي تتراجع كالقط المذعور……..!!!
*******
يتبع….



