عزام الجزء الأول

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات

عزام
: براحتك أنتي اللي جبتيه لنفسك عقابًا ليكي ممنوعه من الأكل انهارده و بكرا و لا هتدوقي طعم الأكل و لا الشرب

اروى ربعت ايديها بعناد
: اصوم احسن و لا أني اكل حاجه من البيت ده الله و اعلم جيبها ازاي

ضرب الترابيزه برجله كسر.. كل الأزاز اللي عليها و خرج و رزع الباب وراه ، بصيت لطيفه و قعدت على الارض و انهارت من البكاء

في المساء رجع عزام من الخارج و دخل الجناح
كانت اروى قاعده على الكنبة و شارده الذهن بين افكارها و لبسه بيجامه بيتي رقيقه كانت جميله برغم ملامحها الباهته من الحزن
بصلها برغـ به.. و راح عندها و وقف قدامها ، اتصدمت من وجوده قدامها و اتوترت جامد قامت بسرعه و مشيت من قدامه بجمود
اتفاجئت بايديه بتسحبها عليه و حاوط خصرها و..
يتبع….

الكاتبة_حبيبه_الشاهد
الفصل الثالث

عزام راح عندها و هوا بصصلها برغـ به.. مسكها من خصرها قربها من و دافن وشه في عنقها.. و حس برعشتها تحت ايديه و خوفها الزايد من قربه
حطيت ايديها تبعده عنها و اتكلمت اروى بخوف شديد و رعشه
: لو لو سمحت ابعد عني أنت بتعمل ايه

عزام حاوط وشها بخشونه و هو بصص في عينيها
: هكون بقرب ليه
انا مبعملش حاجه حرام
: ابعد عني حرام عليك مش مكفيك كل اللي عملته معايا عايز مني ايه تاني

عزام بحدا
: لما اكون عايز حاجه منك تعمليها من غير مناقشه انا مبخدش غير حقي و لا أنتي عايزه تغضبي ربنا

اروى بصتله بدموع و رجاء
: انا عارفه انه حقك بس انا محتاجه فتره عزبني بأي حاجه تاني غير انك تحسسني الأحساس البشع دا

عزام
: انا مبخيركيش كدا كدا في الأخر بعمل اللي عايزه برضاكي غصب ميفركش معايا المهم في الاخر اكون مرضي

اروى بصوت عالي رغم خوفها المفرط
: ابعد عني و لأ هصوت و الم عليك كل اللي في البيت و اعرف الناس حقيقتك غير اللي بتظهرها قدامهم

مسكها من ايديها بقوة و اتكلم بغضب
: دا حقي و انا صبرت عليكي كتير و صبري نفذ

اروى بكره شديد و حدا
: أنت معندكش دم مراتك لسه ميته.. مكملتش شهر و أنت بتفكر في ايه ابعد عني

دفعها وقعت على السرير و مسك ايديها بقوة و بصلها فيه عينيها و عيونه اتحولت لأحمر القاني من فرط عصبيته
: اسمها لسانك مينطقهوش تاني

اروى اترعبت من شكلوا
: دلوقتي منطقهوش تاني اما تبعتلي الشغاله تندهلي بأسمها عادي أنت مريض محدش هيعرف يعلجك حتا أنا مش عارفه اتعامل معاك حتا الادويه مش لاقيه اللي ينسبك غير ازازة سـ م صغيره تخلصي من شرك

عزام
: عايزه تموـ,ـتيني صديقتي انا اللي هخليكي تدوري على اي دكتور نفساني يعلجك و مش هتلاقي يا دكتوره المجانين

رفعت ايديها و نزلت بقلم.. قوي على وشه في حركه تلقائية منها و هي بتصرخ في وشه بغضب
: ابعد عني انا بكرهك.. ليهم حق الناس يكرهوك لانك مسخ شيطان مستحيل تكون بني ادم زينا

عزام متهزش بالقلم.. و لا رمش و فضل على وضعه بصصلها بغضب جحيمي ، و مره واحده مسكها من شعرها.. و سحبها معاه و خرج من الجناح تحت صريخها و هي بتحاول تحرر نفسها من قبضته

اروى بصريخ
: سبني يا مجرم أنت موديني فين حرام عليك سبني

كان مجرجرها و هوا نازل بيها على السلم و سحبها من شعرها و لا يبالي بصوت صريخها و توسلها انه يسبها
كان بينزل بخطوات سريعه و هي منزله راسها الارض من قوة قبضته و مش شايفه قدامها من بكائها المستمر و قعت على السلم أتاوهت بألم ، بصلها بغضب و شدها جرجرها و هي واقعه على الدرج و خدت السلم كلوا و هي واقعه
كل اللي في المنزل اتجمعه على صوتها اللي هز اركان القصر يتفرجه عليها بدون تدخل خوفًا من ذلك الوحش
وقعت على الأرض بتعب و هي مسكه ايديه الطبقه على شعرها

بصتله بتعب و اتكلمت
: ارحمني ابوس ايدك انا اسفه مش هتتكرر تاني

مهتمش لكلامها و شدها بقوة صرخت بألم.. و قامت معاه و هي حاسه ان جزور شعرها بتنزف من قوة قبضته و شعرها هيطلع في ايديه
دخل ممر في الدور الارضي معزول عن بقيت القصر و نزل سلالم لبدروم تحت الأرض كان فيه ممر و اوض كتير قدام بعض و المكان مظلم كان ماشي في الضلمه و كانه حافظ الطريق دخل في الاوضه اللي في اخر الممر
فتحها و دخل و ساب شعرها وقعت اروى بتعب و هي مش شايفه اي حاجه حوليها حتى هوا مكنتش شيفه اتلفتت حوليها برعب و هي بتدور عليها

اتكلمت من وسط بكائها
: انا اسفه و الله ما هتتكرر تاني خرجني من هنا انا بخاف من الضلمه

سمعت صوت عزام من بعيد و هوا بيتكلم بصوت خشن
: طب انا و محتاج دكتوره نفسي اتعالج عندوا أنتي دكتوره نفسيه ازاي و بتخافي من الضلمه وعدتك انك هتفضلي عمرك كلوا تدوري على دكتور نفسي يعالجك و مش هتتلاقي و انا اد كلمتي

قامت من على الارض و مشيت اتجه ما الصوت جاي ببكاء
: خرجني من هنا و حياة اغلى حاجه عندك عقبني بأي حاجه تانيه بس متسبنيش في المكان ده

عزام بصوت جمهوري غاضب
: من انهارده مش هتشوفي نور الشمس دا هيبقي مكانك اللي تستهليه من انهارده هتشوفي ايام عمرك ما شوفتيها هخليكي تضربي نفسك كل يوم بالجزمة انك رفعتي ايدك على اسيادك

اتكلمت من بين شهاقتها
: أنت مجنون.. مجنون لا يمكن تكون طبيعي

وقفت في مكانها برعب لما سمعت صوت خطوات بتقرب عليها و لسه هتتحرك مسكها من فكها بغضب و ولع الولاعه قدام وشها و بصلها في عنيها بغضب
: تعالي نعقلها مع بعض عشان تعرفي اني مبظلمكيش انتوا قتـ لته.. ابني يبقا انا كدا ليا تـ ار.. عندكوا و باخده

بصتله في عينيه بر.عب
: مقتـ لتهوش.. و الله العظيم ما قتـ لته..

عزام بصوت هادي
: اختك هي اللي قتـ لت.. ابني و هي ماتت و مافيش قدامي غيرك افش غليلي فيكي اصل انا مستبعد موضوع القـ تل.. عشان فيه دم.. كتير عايزك كدا تفضلي قدامي لا منك طيله سماء و لا منك طيله أرض اخدان الحق حرفه و انا مبسبش حقي و باخده بمهاره

اكمل بنبرة صوت ارعبتها
: يبقي اخد حقه منكوا و لا لا

اروى برعشه
: أنا ذنبي إيه حرام عليك سبني في احالي و خليني امشي من هنا

عزام بجنون
: و ابني كان ذنبه إيه لما قتـ لته.. عملها إيه طفل لسه مكملش الخمس سنين هااا تقدري تقوليلي عملها ايه

مسك ايديها اللي ضربته بيها و كتم الولعه في كفها، صرخت بكل صوتها بألم.. و هي بتحاول تسحب ايديها منوا بس هوا كان مسكها بأحكام و غضب الدنيا كلوا قدامه

عزام بقسوة
: الأيد اللي تتمد على عزام الراوي تتقـ طع.. و انا هكتفي بس بالحرق.. دا عشان كل ما تبصي في ايديكي و تشوفي الحرق تفتكريني يا مدام عزام

ساب ايديها و طفاء الولاعه و خرج من الاوضه و قفل الباب بالمفتاح من الخارج ، سابها تبكي و تصرخ و تضرب الباب بايديها و رجليها و هي بتحاول تخرح و عقلها الباطل بيصورلها سناريات ابشع من بعضها
طلع من البدروم ببرود و لا يبالي بصوت صريخها

بص للخدم و اتكلم بصوت غاضب
: محدش يجي يمت الدور اللي تحت مهما تصرخ و لا يفتحلها الباب و لا حتى تصعب على حد و يدخلها كوباية مايه غير لما اقول

خلص كلامه و طلع الجناح مدد جسمه على السرير و حط ايديه تحت رأسه و هوا مش حاسس بأي تئنيب ضمير
في الصباح على السفره كان قاعد بيأكل فطاره بهدوء تأم

عزام من غير ما يبص للخادمه
: خدي المفتاح من على الترابيزه و انزلي افتحلها الباب اخر اوضه في الممر و عرفيها اني مستنيها في مكتبي

حنين هزيت رأسها بطاعه و اخدت المفتاح و خرجت من الغرفه بهدوء و اول ما بعدت عن انظاره جريت بخوف طلعت تلفونها و شغلت الفلاش و نزلت السلم برعب من شكلوا و هي بتقراء بغض آيات القرآن بخوف
فتحت الباب و صرخت برعب

عزام بعد ما الخادمه خرجت بص لطيفها و قام من على السفره خرج ، سمع صوت صريخها قلبه اتخلع من مكانه بخوف و جري على البدروم نزل
كانت اروى فاقده الوعي و جنبها الخادمه بتصرخ بنجده نزل لمستواها و مسك وشها بين ايديه

عزام حاوط كتفها و رجليها
: ابعدي عنها و اطلبي الدكتور حالاً

شالها و خرج من الاوضه طلعه الجناح حطها على السرير برفق و قعد جنبها و مسك ايديها المجمده من البرد و فرك فيها و هوا بيدفيها مد ايديه مسك رومود التكييف و شغله و قفل ستاير الجناح و خله المكان وضع ليلي عشان يدفي الغرفة
جسدها بدا يرجع لحرارته الطبيعية و شفايفها لونها اتغير
اتنهد برتياح و قام من جنبها دخل غرفة الملابس لاقه شنطتها على الارض فتحها و دور فيها على حاجه سهله يعرف يلبسهالها و هي نايمه
طلع اسدل الصلاة و خرج لبسهولها على البيجامه لحد اما الدكتور يجي

الدكتور
: هي تقربلك إيه يا عزام بيه

عزام كام بصصله و هو لابس وشه البرود رغم خوفها عليها اللي مستغربه ، و اتكلم ببرود
: مراتي دا هيفيد في الكشف

الدكتور
: اكيد طبعاً باين عليها انكم متخانقين مع بعض لدرجة انها تمنع نفسها عن الأكل ياريت تاكل كويس عشان ميحصلهاش كدا تاني و انا هكتبلها على حاجه تفتح شهيتها على الاكل

الدكتور خلص و خرج من عندها ، عزام بص للخادمه و اتكلم بحدا
: خليكي هنا معاها متسبهاش و كلمي حد من تحت خليه يطلعلها الأكل متخرجيش من الاوضه و كل اللي تحتاجيه خليهم يجبهولك لحد هنا

خلص كلامه و خرج من الجناح بصتله حنين بخوف و رجعت بصيت لـ اروى و قعدت جنبها على السرير و رفعت سماعت التلفون و طلبت من الخدم الفطار

اروى فتحت عينيها بتعب لاقيت نفسها في الجناح اتعدلت على السرير بخوف و هي بتتلفت حولين نفسها لاقيت حنين جنبها

حنين بحنيه و هدوء
: اهدي عزام بيه مش موجود لسه نازل قبل ما تفوقي

ملامحها هديت شويه و اتكلمت بتعب
: إيه اللي حصل انا جيت هنا ازاي

حنين
: عزام بيه اداني مفتاح الاوضه انزل افتحلك و نزلت لاقيتك واقعه على الارض و مغم عليكي جابك هنا و طلبلك الدكتور و طمنه عليكي أنتي بس مبتكليش كويس

اروى افتكرت حبسها في الغرفه المظلمه و عيونها دمعت
: معاكي تلفون انا عايزه اعمل مكلمه من على تلفونك

حنين بصتلها بتردد و اتكلمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى