
……….. الحلقه الرابعه ……….
اللوا سليم خرج من مكتبه على حبس مراد و وقف قدامه
اللوا سليم : يلاا
مراد بزهق : يلا فين ؟!
اللوا سليم : هخرّجك من هنا !
مراد بصدمه : نعمممم ؟!
و هو انت فاكر انى لو عايز اهرب من هنا هستناك تهرّبنى من مكان شغلى اللى انا بقضّى فيه تلات اربع وقتى .. امشى يا باشا .. امشى
اللوا سليم : و انا مقلتش ههرّبك .. انا بقلك هخرجك
مراد رفع حاجبه بذهول : نعم !؟ اللى هو ازاى ؟!
اللوا سليم قعد مع مراد بشكل سرّى و اتفقوا هيعملوا ايه بالظبط ..
اللوا سليم : بصّ لو كلامك ده صحيح يا مراد يبقا اللى لعب عليك واحد من الفريق بتاعك .. باعك .. و باعك رخيص اووى كمان
مراد بتفكير : عاارف .. المنطق بيقول كده .. بس عقلى مش قابل الفكره مش اكتر
اللوا سليم : لاء لازم عقلك يقبل الفكره و يحللها كمان .. عشان التفسير المنطقى الوحيد للى حصل
و رغم ان الاتنين اللى ممكن يدخلوا بدالك ف دايرة الشك لو انت اتبرّئت هما اقرب اتنين ليا .. عاصم و ده جوز بنتى و مهاب و ده اخو لبنتى ف الرض\اعه و ابن اختى ..
الا إنى هساعدك لإنى مقتنع ببرائتك و عارف انك لايمكن تخون .. هساعدك و انت لازم تساعدنى و تثبتلى برائتك بالدليل مش بالإحساس ..
و لازم تعرف انى هساعدك بس لو اكتشفت عكس ده انا بأيدى اللى هجيبك هنا و اسلّمك للجهاز .. فااهم !
مراد اخد نَفس طوويل : حاضر
اللوا سليم : كده يبقا اتفقنا .. بُص بقا الحل الوحيد اللى هيثبت برائتك و يبرّئك قدام الكل هو ان الميكروفيلم يرجع .. و انت اللى هترّجعه يا مراد .. ساعتها هتثبت براءتك بعدين ندوّر على مين ورا اللى حصل ده
مراد بتفكير : طبعا .. و اللى اخده لازم هيكون باعه للمنظّمه .. سواء ساومهم عليه او شغّال اصلا لصالحهم ..
و مش بعيد يكون هو اصلا اللى ورا تسريب كل المعلومـ,,ــات دى من هنا ..
عشان كده لازم اول خطوه اقتحم المؤسسه هناك من تانى و اتأكد اذا كان هناك و لا لاء و بعدين اتصرف
اللوا سليم : تمام .. بس طالما كده لازم تغربل الناس اللى حواليك و تختار بمنتهى الدقّه مين هيكون معاك .. و إلا هتكون بتكرر نفس اللى حصل تانى .. و ساعتها هتثبت على نفسك كل حاجه
مراد بتفكير : تمام .. هرتّب خطواتى و ابلّغك .. بس الاول قولى هنقول ايه للكل ؟!
اللوا سليم بتفكير : سيبنى احسبها و ارد عليك
مراد بحماس : احنا ممكن نعمل تمويه .. يعنى نقول ان الميكروفيلم رجع و انى كنت واخد واحد مزيّف تحسّباً لأى ظروف زى اللى حصلت دى .. و اللى حصل قدرنا نسيطر عليه و نحجّم الموقف و اللى اتتخد الميكروفيلم الزيّف و الاصلى رجع .. كمان المحكامه اتعملت تمويه .. خدعه يعنى عشان لو ف وسطنا خاين من الاول هو اللى سرّب كل ده يبان ..
ساعتها لو اللى حصل ده وراه حد من وسطنا هيبان جدا و هيحاول يتأكد اذا كان فى هنا ميكروفيلم فعلا و لا لاء و هيتأكد من اللى معاهم .. زائد ان انا هكون اتصرفت و رجّعته و بكده كل حاجه هتبان !
اللوا سليم بإقتناع : صح .. كده تمام .. و بكده خروجك هيبقا منطقى و تقدر تتحرك و تتصرف بشكل طبيعى ..
و طبعا مش محتاج افكّرك انك مازلت متهم و خروجك مش لبرائتك .. لاء ده فرصه لإثبات برائتك .. فاهم ؟!
مراد بإمتنان : فاهم .. و متشكر على مساعدتك و هثبتلك انك مكنتش غلطان ف ثقتك دى ..
بس ممكن اسألك ليه ؟ ليه ساعدتنى مع انك زى ما قولت ان لو خرّجتنى من دايره الاتهام هيبقى عاصم و مهاب اللى جواها و دول قرايبك .. ف ليه ؟!
اللوا سليم ابتسم بحب : لإنك مص*در ثقه بالنسبالى يا مراد .. و مش بس ليا لاء لكل اللى حواليا و حواليك …
غير انك انت كمان ابنى و تربيتى و تلميذى و مميز جدا عن باقى اللى حواليك عندى و مستحيل اصدّق فيك حاجه زى كده .. ده انت تشكيلى و صنع ايدى يا مراد ..
و سكت شويه و سرح
مراد بصّله قوى : بس ؟ بس كده ؟!
اللوا سليم بتفكير : ااه
مراد بعدم اقتناع : تمام .. يبقا اتفقنا
بعد ما اللوا سليم مشى شويه وقف و من غير ما يبصّله : مراد .. بلاش عاصم معاك ف المرادى .. و لا مهاب كمان !
مراد بصّله قوى و نظره طويله بين الاتنين مالهاش غير معنى واحد .. ان تفكيرهم ماشي ف نفس الاتجاه .. و سكوت خيّم عليهم .. و بعدين خرجوا بعد ما اتفقوا على حاجات كتير و هيعملوا ايه و يتصرفوا ازاى !
****** ….
و بعدها مراد خرج و راح على شقته .. دخل و غيّر هدومه و دخل تحت الدش و بيحاول يرتب افكاره
موبايله بيرن و هو منفصل تماما عن اللى حواليه و غرقان ف تفكيره و المايه اللى هو تحتها يمكن تفوّقه ..
بس موبايله مش مبطل بيرن مره و را مره ورا مره
مراد لفّ فوطه حوالين وسطه و خرج مسك موبايله و فتح ،
مراد ضيّق عينيه : مهاا ؟
مها ابتسمت برقّه : حبيبى وحشتنى
مراد سكت كتير : انتى عرفتى منين انى خرجت ؟
مها بلهفه : اما قولتلى انك مسافر عشان مستغييكش لانك بحكم شغلك بتقفل موبايلك فضلت كل يوم ارن عليك و قولت اما موبايلك يتفتح يبقا رجعت او ع الاقل خلصت شغل .. و اما رنيت دلوقت و لقيته مفتوح توقعت اكيد رجعت
مراد سكت شويه : اه لسه راجع من كام ساعه بس
مها : حبيبى وحشتنى
مراد بزهق : و انتى كمان
مها بغيظ : ايه و انتى كمان دى ؟ بقلك وحشتنى
مراد بخنقه : ايوه اقولك ايه يعنى ؟
مها نفخت : اووف انت كده محدش يعرف ياخد و يدّى معاك ف الكلام
مراد بغضــ . ــب : مش ف اى وقت يا مها .. انتى عارفه يومى كان عامل ازاى ؟ لاء متعرفيش .. يبقا تسكتى بدل ما قرفى يطلع عليكى
مها بنرفزه : لاء معرفش و لا عايزه اعرف .. كل اللى اعرفه انك كنت مسافر .. يعنى بقالك فتره بعيد .. مشوفتكش و عايزه اشوفك ف كلّمتك ..
مراد بضيق : و انا يعنى مكنتش مسافر فسحه .. ده شغلى اللى انتى عارفاه كويس و عارفه طبيعته و انه مبيتقلهوش لاء
مها بضيق : من غير ما تقولى ؟
مراد بحده : من غير ما اقول لابويا حتى و اظن اتزفّتنا اتكلمنا كتير ف النقطه دى
مها اتنرفزت : اه اتكلمنا ف دى .. بس متكلمناش ف فرحنا اللى باقيله اقل من شهر و لسه مترتبلهوش .. متكلمناش ف تجهيزاته .. متكلمناش ف ترتيب كل حاجه للشقه و الفرش و لوازم الزفت اللى هيتعمل ده .. هو مش فرحك انت كمان ؟ و لا هيبقا فرحى لوحدى و انا مش واخده بالى ؟
مراد نفخ بضيق : ادينى كام يوم اخلّص حوار كده ف ايدى و افضالك و نعمل اللى عايزاه
مها سكتت شويه : طب عايزه اشوفك .. اعتقد انه من حقى و لا غلطت كده ؟
مراد بزهق : لا غلطتى و لا غلطت و لا هينفع اصلا .. انا مخنوق و قرفان و دماغى فيها مليون زفت حاجه ..
مها اندفعت : انت على طول قرفان من نفسك اصلا .. ما عاصم اهو كل يوم برا و كل ليله برا و كل شويه مع واحده .. و اهو بيشتغل معاك و لا انت لوحدك اللى قرفان و مبتعرفش تطلّع غضــ . ــبك الا عليا ؟
مراد رفع حاجه : و انا مالى و مال عاصم كل واحد حر
مها ارتبكت : و انا هيكون مالى بعاصم انا بس بقولك مثلا
مراد ضيّق عينيه بشك : انا قولت مالى بعاصم مش مالك بعاصم ..
صحيح انتى بئا عرفتى منين ان عاصم كل ليله برا ؟!
مها ارتبكت : هاا ؟ لا عادى شوفته هناك صدفه كنت مع جورى و هو كان معاه واحده ..
مراد سكت بشك و هى اتوترت بتتويه : انما هو مش متجوز ؟ امال مين اللى كانت معاه دى ؟ و ايه كل ليله بواحده شكل ؟
مراد بحدّه : مالكيش فيه و متدخّليش نفسك و متحتكيش بحد يا مها .. ثم ان عاصم طول اليوم ف الشغل .. يعنى عشان يخرج لازم يكون بالليل .. ايه اللى يخرّجك بالليل ؟
مها : معلش بس انا مخرجتش لوحدى .. جورى كانت خارجه و اخدتنى معاها اما عرفت انك مسافر و انى متضايقه عشان لوحدى
مراد بضيق : بردوا لاااء .. الخروج بالليل لا لوحدك و لا مع حد
مها بدلع : حاضر حبيبى .. بتغير عليا ؟
انا بس اما شوفته كذا مره كنت بقول اوعى بعد ما نتجوز تعمل معايا كده ، انا كنت ا*ك
مراد : ان شاء الله .. سلام بئا
مراد قفل و حدف الموبايل ب لا مبالاه و قعد يسترجع كلامه مع اللوا سليم و بيفكر فيه
****** ..
..
بعدها كلّم محمد يجيله اللى اول ما كلّمه استغرب و مخدش وقت الا و كان عنده ..
محمد بذهول : مرااااد ؟! طب ازااى ؟!
مراد ضحك : زى السكر ف الشاى
محمد : انت بتهرّج ؟ لاء و بتضحك كمان ؟
مراد بتهريج : امال اعمل ايه بس ؟
محمد : ما تتنيل تفهّمنى ياض حصل ايه .. و ايه اللى حصل ده ؟ منين اتحكم عليك و اتثبت خـ,ـيانتك و منين خرجت و ليه و ازاى و
مراد : ايه يا زفت انت بتحقق معايا ؟
محمد : لاء بس بفهم
مراد : هفهّمك .. بس قبلها عايز مساعدتك .. و مش عشان محتاجها لاء .. انا اعرف اساعد نفسى بنفسى و اوصل للى انا عايزه لوحدى .. بس عايزك معايا ع الاقل تبقا شاهد و دليل برائتى
محمد مفهمش : يعنى القضيه لسه مخلصتش اهو .. امال ايه ؟ و شاهد ازاى انا قلت اللى اعرفه و معرفتش للاسف افيدك بحاجه
مراد : هفهّمك … بس لازم قبلها تعرف انى اختارت اثق فيك بمزاجى ف ياريت تبقى قد الثقه دى ..



