نظر بشده وقلق ثم قال: هتعترفي تقولي ايه
عبير بضيق: الحقيقه اللي محدش يعرفها غيري انا وانت… ان اسماء مش بنته هوا….. اسماء منك انت بنتك
مسكها من دراعها بقوه وقال بفحيح: لو حد عرف انها بنتي متلوميش الا نفسك انتي سامعه
بعدت ايده عنها بعـ,ـنف وقالت بعصبيه مفرطه: انا عايزه اعرف انت لحد دلوقتي مستني ايه… لحد دلوقتي مش راضي تعترف بجوازنا ولا حتي راضي تعترف ببنتك…. قلبك مش بيحن عليها لما بتشوفها مبتحسش بالذنب
ضحك بسخريه وقال: احس بالذنب.. طيب وانتي ضميرك ومشاعر الامومه اللي عندك كانت فين وانتي بتأجري اتنين مجرمين عشان يرعبوها عشان تبوظي ليلة اشرف مع سلمي
عبير بعصبيه: مش دا اللي انت كنت عايزه
صلاح: اه بس مش على حساب بنت صغيره… انتي بتستغليها لمصلحتك بس عمرك ما اعتبرتيها بنتك… بتعملي واجبك معاها وخلاص بس قلبك دا (واشار الي قلبها) مفهوش ذرة حنان نحيتها
عبير بسخريه: يعني انت مثلا اللي خايف عليها وقلبك مليان حنان وحب ليها
صلاح: اسماء جات غلطه علي الدنيا من قبل ما اتجوزك…. ووقتها قولتلك نزليها وانتي اللي رفضتي وقولتي هتخليها و هتقولي لأشرف انها بنته…. يبقا خلاص انا مليش علاقه بيها وهيا دلوقتي بتسجله بأسمه يعني بنته
عبير بضيق: علي الورق بنته بس جينياً بنتك انت… وانا مش هخلي اشرف ياخدها مني
صلاح بجمود: يبقا حل من الاتنين انا او بنتك… هتختاري بنتك هطلقك وكأني معرفكيش واسماء معرفاش ولا ليا علاقه بيها وانتي هتشيلي مسؤليتها…. اما لو اخترتيني انتي عارفه الحياه معايا عامله ازاي عايشه كأنك في جنه…. وانتي حره في قرارك
خلص كلامه وسابها وطلع من البيت.. بصت لـ طيفه بغضب شديد وتفكير…
………….
هشام بجمود: انا مش محتاج اذن عشان ادخل علي مراتي
نظرت له بصدمه من تلك الكلمه وقالت: مرات مين انت اتجننت
ابتسم بسخريه وقال: نسيتيني مش كدا…. فاكره انك لما تمـ,ـوتيني هتعرفي تعيشي من بعدي وتاخدي كل حاجه
اتسعت عيناها بصدمه شديدة بعد ان استوعبت كلم\اته وهتفت بصوت ضعيف خرج من حلقها بصعوبه: ه… ه.. هشام
هشام بغضب ممذوج بك\سره وخذلان: اه هشام اللي انتي هتلتيه انتي وابنك بدم بارد ولا كأنه جوزك.. وكل دا عشان ايه.. عشان شوية فلوس…. خليتي ابني #عشان خاطر الفلوس
كانت تنظر له وهيا غير مستوعبه ما تراه امامها معقول… معقول لا يزال حيا بعد كل هذه السنوات ثم هتفت بصعوبه: انت عايش ولا انا اللي بتخيلك قدامي…. بس لا لا انت مستحيل تبقي عايش اه انت اكيد ش\بح… لاني متأكده انك مت
ابتسم بسخريه وقال بفحيح: اه انا ش\بح هشام وجاي انتقم منك و #زي ما #
رجعت لورا وهيا بتبصله برعب حقيقي ظهر علي ملامحها وهزت رأسها بالنفي وقالت: انت مش #… انت مش حقيقي… انا بتخيل انا اكيد بتخيل
نظرت له وهوا يقترب منها ببطئ وملامحه لا توحي بالخير… التفتت حولها تبحث عن اي شئ…. اسرعت واخذت السك\ينه وهيا ترفعها اتجاهه وقالت بغضب وقوه عكس الخوف والرعب داخلها: ابعد…. ابعد والا #
ضحك بسخريه وقال: ازاي هتمـ,ـوتي واحد ميت.
ابتلعت ريقها وقالت بصوت مهزوز ويدها الممسكه بالسك\ين ترتعش من فرط خوفها: ا.. ا.. انت عايز ايه
هشام بانتقام: اعمل فيكي زي ما عملتي فيا فاكره…. فاكره #ازاي
خلود…..
فلاش
قبل 20 سنه
اوقف هشام سيارته ونظر لها بغضب وقال: قولتلك انا مش هعمل كده… ايه عايزه تورثيني بالحيا.. ابني لما يكبر ابقا انا هتصرف معاه لكن انتي ملكيش حق تطالبي بيه دلوقتي
نظرت له بأعين غاضبه تملئها الغل والحقد…. فجأه اخرجت سك\ينه من حبيتها التي تضعها علي قدميها وفي حركه سريعه منها طع\نته بقوة في صدره
نظر لها باعين متسعه من الصدمه وصرخ من شدة الالم حاول ابعادها فسحبت السك\ينه بقوة فصرخ بشده من شدة الالم الذي شعر به
نظرت له والي دمائه بابتسامة خبيثه وقالت: طالمه مفيش منك فايده يبقا مع السلامه
وقامت بطع\نه مرة اخري…. كل هذا يحدث امام ذالك الطفل الذي يجلس بالخلف ويشاهد والدته وهيا #والده بأعين بارده خاليه من المشاعر
كيف لطفل في عمره لا يخاف من بشاعة المنظر امامه ام هذه كانت نتيجة تربية خلود له من الصغر ربت داخله كرهه لوالده
نظرت الي ابنها وقالت بخب\ث: امسك… امسك متخفش احنا بنعمل كده عشان حقنا… حقنا وبس
نظر الي السك\ين التي في يدها الممتلئه بدم\اء والده…. كان متردد نظرت له لتطمئنه بان لا يخاف اخذها منها
نظر هشام اليه وهوا يلتقط انفاسه بصعوبه و دمائه تتصفي من جسده.
نهض جاسم من مكانه واقترب منه وقال: انت لازم تمـ,ـوت… لازم تموووت
امسكت خلود يده وساعدته في طع\ن والده بقوة….كانت هذه اكثر طع\نه المته…. المته بشده… نزلت دموعه من شدة وجعه… ابنه… حتي ذالك الصغير اراد #
اغلق عينيه مستسلما للمـ,ـوت… نظرت له خلود بخب\ث ثم حملت ابنها وغادرو السياره
بعد ان ابتعدت عن السياره بمسافه وقفت وهيا تنظر لها بخب\ث لحظات والسياره انفجرت
لكن الذي لا تعمله ان هشام بعد معناه وصعوبه شديدة نزل من السياره زاحفا مبتعد عنها قبل انفجارها
باك
هشام بغضب ممذوج بحزن: افتكرتي عملتو فيها ايه و دلوقتي جايه وعايزه تمـ,ـوتي ابني كمان
خلود بغضب ممذوج بخوف:: اه #زي ما #و# اميره واخلص منكم كلكو
نظر لها بصدمه مما سمعته اذنيه… #اميره….. كان يظن انها م\اتت مـ,ـوته طبعيبه دون تدخل من احد…. #…. #وحرمته منها طوال عمره كما حرمته سابقا
ضم ق\بضته وهوا يحاول التظاهر انه يعرف وقال بغضب شديد: هخليكي تندمي علي كل حاجه عملتيها فينا
رفعت السك\ينه اتجاهه لكنه امسك يدها بقوة وقال: الميت مبيمتش الدور والباقي بقا علي الحي
نظرت له بخوف شديد… سمعت صوت جاسم في الخارج وهوا يتحدث في هاتفه…. صرخت بأعلي صوتها تستنجد به لينقذها
…………
بو\سي: يعني من الاخر كده بنت بلدي حتي اسمها بيئه زيها… شربات… في حد اسمه كدا في الزمن
عاصي بنبره ساخره: جاسر الهاشمي يوم ما يتجوز… يتجوز واحده زي شربات دي
بو\سي: عرفت كمان انه اصلا كان متجوزها من تلات سنين… ودلوقتي رافض فكرة انها تكون مراته… مش متقبلها خااالص
عاصي بابتسامة جانبيه: منا بقول برضو جاسر ذوقه مستحيل يكون كدا….. انتي عرفتي كل المعلوم\ات دي منين
بو\سي: من رحاب الخادمه اللي بتشتغل عنده في القصر
عاصي بانبهار: طيب كويس… بما انك ليكي كلام معاها خليها تعرف لنا معلوم\ات اكتر عنه
بو\سي: دلوقتي مش هينفع
عاصي باستغراب: مش هينفع ليه
بو\سي: لان رحاب مبقتش تشتغل عندهم ودي كل حاجه هيا عرفتها عنهم قبل ما تطلع من القصر
عاصي بأسف: يخساره كانت هتنفعنا
بصتله بو\سي وسكتت شويه بعدين قالت: معرفتش لحد دلوقتي مين اللي ورا موضوع الصور
اشعل سيجارته وقال وهوا يتنفسها بشراسه: متقلقيش هعرفه قريب اوي
بو\سي بضيق: طيب امتي نتيجي وتتكلم مع بابا عن جوازنا… من وقت ما شاف الصور دي وهوا مش بيكلمني بيعدي من جنبي كأني مش موجوده
بصلها وقال: فتره بس كدا و بعدها نشوف
بو\سي بعصبيه: فتره يعني قد ايه
نظر لها بحده وقال بغضب: صوتك ميعلاش عليا تاني انتي سامعه ولما اقول فتره يبقا فتره ومتكتريش في الاسئله
نظرت الي بغضب وضيق ثم تركته وغادرت… نظر لها وهوا بينفخ دخان سيجارته بتفكير
…………….
دخل جاسم بسرعه فور سماعه صراخ والدته وقال بلهفه وقلق وصراخ: في ايه مالك
جريت خلود عليه وهيا بتقول وملامح الرعب علي وشها ونبرة صوتها: الحقني… عايز #… عايز يعمل فينا زي ما عملنا فيه
نظر لها بشده وللحظه ظن انها تتحدث عن جاسر فقال بخوف: منا قولتلك جاسر مستحيل يسكت علي اللي احنا عملناه
صاحت به بانفعال قائله: انا مش بتكلم علي جاسر (شاورت له بايديها وراها وكملت) انا بكلمك عن ده
بص جاسم وراها باستغراب مكنش فيه حد في المكان غيره هوا و امه رجع بصلها بضيق وقال: ماما انتي كويسه… حصلك حاجه
خلود بغضب وصراخ: انت اي مش شايفه قدام…….
سكتت لما بصت وراها وملقتش حد…. انصدمت بصت حوليها وهيا بتلف المكان زي المجنونه وقالت بغضب وصراخ شديد: كان هناااااا رااااح فيييين
جاسم: انتي قصدك مين
نظرت له وقالت بغضب ممذوج بخوف: هشام
جاسم بعدم فهم: هشام مين
خلود بعصبيه: مين فيه غيره…. ابوووك
نظر لها بصدمه وقال: ودا ايه اللي فكرك بيه دلوقتي
خلود بغضب ممذوج بخوف شديد: قولتلك كان هنا معايا وكان عايز #
جاسم بدهشه: #؟!….ازاي وهوا ميت من زمان اوي
خلود وهيا بتبص حوليها برعب: ش\بح….. ش\بح ابوك جاي ينتقم مننا
انفلتت منه ضحكه ساخره وقال: ش\بح ايه يماما بس انتي شكلك بتتفرجي علي افلام رعب كتير الفتره دي
نظرت له بغضب وقالت: انا مبهزرش… ش\بح ابوك طلعلي دلوقتي وكان عايز #بس اول ما ندهتلك اختفي معرفش ازاي
جاسم وهوا لا يزال يضحك: خاف مني مثلا….. اهدي يماما وحاولي ترتاحي شويه شكل تهديد جاسر خلاكي هلوستي علي الاخر
ثم تركها وغادر نظرت له بغضب… ثم نظرت حولها برعب شديد من ان يظهر لها مجددا
كان يقف هشام الذي خرج من نافذة الغرفه فور دخول جاسم
نظر إلى خلود وهوا يراقب خوفها و رعبها الشديد منه: لسه…. لسه الجاي كتيرر اوي
………….
ركبت بو\سي العربيه وبصتله بقلق ثم قالت بصوت حاولت ان يكون طبيعيا: انت ليه دايما بتطلب مني اننا نتقابل في عربيتك… كأنك خايف حد يشوفنا
ارتسمت ابتسامه ساخره وقال: خايف…. انتي شكلك لسه متعرفيش مين جاسر الهاشمي
ابتلعت ريقها وقالت: انت طلبتني ليه
نظر لها ببرود #ثم قال: ارمي الشنطة برا العربيه
نظرت له باستغراب وقالت: الشطنه بس….
قاطعها بحده وقال: ارميها برا
كانت متردده من فعل ذلك فهيا تضع بها جهاز يسجل كل شيء يُقال بينهم… تركتها خارج السياره ثم اغلقت الباب
انصدمت عندما وجدت احد حراس جاسر يأخذون حقيبتها وغادر.. نظرت الي جاسر وقالت بخوف و توتر: هوا اخدت شنطتي وراح فين
جاسر بنبره مُريبه: فاكره نفسك اذكي مني
بو\سي بإرتباك: قصدك ايه
جاسر: قصدي انتي عارفاه كويس ومكنش فيه داعي لحركة التسجيل دي لانها قديمه اوي
كانت لسه هتتكلم قاطعها وهوا يقول بحده ارعبتها: كدب مش عايز
ثم اضاف قائلا: قولتلك قبل كده اني هطلب منك طلب ولو كنتي بتحبيني هتعمليه
بو\سي بإرتباك وقلق: وطلبك ايه
نظر لها وقال: هتقدري تنفذيه
بو\سي بقلق: اكيد.. قول
ابتسم بمكر ثم قال: #
نظرت له بشده نظر لها وهوا يراقب ملامحها التي تغيرت ثم اضاف بمكر اكبر: #جوزك
#يتبع
#
١٦
ابتسم بمكر ثم قال: #
نظرت له بشده نظر لها وهوا يراقب ملامحها التي تغيرت ثم اضاف بمكر اكبر: #جوزك
تحولت ملامحها لصدمه شديدة وقالت بارتباك و توتر واضح في نبرتها: ج.. جوزي… بس انا…..
قاطعها بحده ارعبتها وقال: قولتلك بلاش كدب معايا عشان انا عارف كل حاجه.
اضاف بسخريه: تتجوزي من ورايا مش كنتي تقوليلي بدل ما عرفت من الغريب
نظرت له بخوف وقالت: انت عرفت منين
جاسر بغرور و ثقه: مفيش حاجه بتستخبه عني كل حاجه اعرفها
بو\سي بقلق وخوف: انت عايز ايه
بصلها وقال: منا قولتلك #جوزك
بو\سي بغضب ممذوج بخوف: انت مستوعب بتطلب مني ايه
جاسر ببرود: اه وانا شايف انها حاجه عاديه……. خايفه عليه… بتحبيه؟!
بو\سي: انا رافضه فكرة #اصلا… انا…. انا مش هعمل كده مش هلطخ ايدي بالد*م عشان اثبتلك اذا بحبك ولا لا
ابتسم ببرود وقال: ومين قال هتلطخي ايدك بالد*م انتي #بطريقه تانيه
نظرت له بعدم فهم… اوضح كلامه قائلا: هتخسريه شغله…. الخساره بحد ذاتها مـ,ـوت بالنسباله
بو\سي بتفكير: اعمل ازاي دا
جاسر بنظرة مُريبه: زي ما عملتي معايا وكنتي هتخسرني مشروعي و ارضي…… فاكره ولا افكرك
كانت لسه هتتكلم قاطعها بحده وقال: انا مش عايز رغي كتير…. وانتي هتنفذي كل اللي هقولهولك لانك لو معملتيش كدا….. صورك هتتنشر علي كل المواقع
نظرت له بصدمه وقالت: ص.. صور…. صور ايه
جاسر بمكر: الصور اللي اتبعتت لوالدك المحترم احمد
أتسعت عيناها بصدمه وقالت: انت… انت اللي بعتهم…… طيب ازاي وليه
جاسر بمكر: ازاي……استعملت نفس الطريقه اللي انتي استعملتيها عشان تجمعي معلوم\ات عن مراتي و تقوليها لجوزك
لا تصدق هوا يعلم بذالك ايضا….. هل استغل الخادمه لتلتقط له تلك الصور: انت بتراقبني علي كدا
جاسر: انتوا اللي بتراقبوني مش انا…… هديكي فرصه تفكري بس مش عايز وقت كتير….. انزلي
نظرت له بتفكير صاح بها بحده: انزلي
ارتعدت من حدته وفتحت باب السياره ونزلت… اعطاها الحارس حقيبتها اخذتها و ركبت سيارتها وغادرت
………..
عاد الي القصر وصعد الي غرفته وجدها لا تزال نائمه… ابتسم واقترب منها وجلس بجانبها علي الفراش و ازاح خصلات شعرها التي تغطي وجهها
فتحت عينيها عندما شعرت بلمسات يده على بشرتها الناعمه وقالت بنبرة نائمه: انت روحت فين بدري كدا
اجابها بابتسامة وحب: شغل كدا خلصته بسرعه ورجعت
امسكت زراعه ووضعت رأسها عليه بنعاس وقالت: مش انت قولت النهارده مفيش شغل وهنخرج انا وانت سوا
فرد جسده بجانبها واخذها في حض\نه وقال وهوا يبتسم عليها: مش لما تقومي الاول…. حد يفضل نايم لحد دلوقتي
نظرت له وقالت: مش عارفه حاسه بكسل غريب النهارده ومش عايزه اقوم
رفع راسها وجعلها تنهض وقال: لاااا كسل مش عايز دنا مجهزلك حتة خروجه النهارده هتعجبك اوي
نظرت له بلهفه و ساعده وقالت: بجد… هنخرج فين
ضحك وقال: طيب قومي جهزي نفسك الاول وبعدين هتعرفي
هبت واقفه علي الفراش ونزلت بلهفه وذهبت الي الحمام… نظر لها بابتسامة علي سعادتها…. تفاجا عندما خرجت بسرعه وطبعت قُبله رقيقه علي خده ودخلت مجددا
تحسس مكان قُبلتها بشده ثم ابتسم بحب وهتف بصوت عالي: متتأخريش
اجابته بسرعه: حاضر
…………..
وقف اشرف بسيارته ام العماره… نزلت سلمى وهيا شايله اسماء.. نزل اشرف وقفل العربيه ودخلو العماره وطلعو الدور الرابع
رنة سلمي الجرس شويه وفتح لها والدها عصام بابتسامة واشتياق قائلا: كنت مستنيكم من بدري
نزلت سلمى اسماء وحض\نت والدها بفرحه و دموع قائله: بابا وحشتني اوي
ربت علي ظهرها وقال بحنان: وانتي اكتر يا حبيبتي
بعدت عنه بص لـ اشرف بابتسامة وقال: ازيك يبني اخبارك ايه
اشرف بنفس الابتسامة: في نعمه يعمي الحمدلله
عصام: ادخلوا واقفين علي الباب ليه
دخلوا.. اتفاجات سلمي بـ سيف ابن عمها قاعد مع اخوها صلاح اللي قام رحب بيها بابتسامة وضيق من وجود اشرف
نظر اشرف الي سيف بضيق من داخله لن ينسي انه كان يضع عينه علي حبيبته وكان يريد الزواج منها
عصام: اقعدو يا ولاد واقفين ليه
اشرف: معلش يا عمي انا ماشي عشان عندي شغل
نظر إلى سلمي وقال: هعدي عليكي بعد ما اخلص و نروح سوا
هزت راسها بابتسامة وحب… نظر عصام له وقال بعتاب: مينفعش يا بني تمشي علي طول كده
اشرف بابتسامة: معلش يا عمي تتعوض المره الجايه ان شاء الله.. مع السلامه
عصام: مع السلامه يبني
خرج اشرف.. نظر عصام الي اسماء اقترب منها وجلس علي ركبتيه وقال بحنان: وانتي بقا اخبارك ايه
اختبأت خلف سلمي بخوف منه…. ضحك وقال: متخافيش مش هأذيكي
سلمي: معلش اصلها من يوم الفرح وهيا مرعوبه وبقت تخاف من الناس اوي
نظر صلاح الي تلك الصغيره التي تنظر لهم بخوف وهيا تختبأ خلف اخته….. شعر للحظه بالندم علي شعورها بذالك الخوف والرعب بسببهم
اخذتها سلمي وجلست معهم علي الاريكه واجلست اسماء علي قدميها
نظر لها صلاح وهوا يتأمل ملامح صغيرته….وجد فيها بعض من ملامحه لا يعرف لما شعر بتأنيب ضميره في تلك اللحظة…. لماااا
نظر الي اخته سلمي وهيا تتحدث معها وتخبرها ان تطمئن لن يأذيها احد هنا…. كم هيا حنونه معها كأنها ابنتها
ااااه لو تعرف ان تلك الصغيره التي تعتبرها ابنتها ليست ابنة زوجها بل ابنة اخيها وهيا عمتها…… كيف ستكون ردت فعلها عندما تعرف بتلك الحقيقه
نظر سيف الي سلمي وقال: اخبارك ايه كله تمام
نظرت له وقالت بابتسامة: اه الحمد لله كله بخير…. انت عامل ايه ومرات عمي وعمي كلكم كويسين
سيف: الحمدلله بيسلمو عليكي
ابتسمت وقالت: سلميلي عليهم كتير اوي
هز رأسه بهدوء وهوا ينظر لها بع\شق مكتوم….. كان يشعر بنيران داخله وهوا يراها سعيده في حياتها مع غيره….كم كان يتمني لو كانت له…. كم كان يتمني لو اصبحت زوجته هوا بدل منه
……………
فتح هشام باب السياره دخلت شربات وهيا في قمة سعادتها وركب جاسر بجوارها
اسرع هشام وذهب مكان القياده وادار المحرك وانطلق وهوا ينظر من مرآة السياره وهوا يرا ابنه سعيد مع زوجته
كان سعيد من اجلهم وفي نفس الوقت حزين…. يشعر بالحزن لعدم معرفة ابنه له…. حزين لانه لم يكن معه في امس الاوقات التي كان يحتاجه ابنه فيه له
شربات بلهفه وفرحه: هنروح فين
جاسر بابتسامة: اول حاجه هنروح لمطعم نفطر بعدين هقولك هنروح فين
هزت راسها بابتسامة… ثم اسندت راسها علي صدره بحب… حاوطها بيده بحب وحنان
كان هشام طول الطريق يلتفت حوليه لحماية ابنه… برغم انه يوجد سيارتين حرس خلفهم الي انه لا يثق بأحد ولن يسمح لأحد بأذية ابنه كما فعلو مع حبيبة قلبه و زوجته اميره
بعد قليل توقف امام المطعم…. نزلو من العربيه.. حاوط خصرها بحماية ودخل بها للمطعم
كانت منبهره بالمكان كان راقي وفخم…. لكن استغربت انه لا يوجد غيرهم: هوا مفيش حد هنا ولا ايه
نظر وابتسم وقال: لا مش عايز حد يزعجنا…. عايزك تاخدي راحتك علي الاخر
اخذها بالقرب من طاوله مزينه بالورد الاحمر بطريقه راقيه و جميله… نظرت للورود بعين لامعه من الفرحه وقالت: الله شكلهم حلو قوي
سحب كرسي فجلست عليه…. جلس امامها واشار بيده…. اقترب النادل منهم ووضع امامهم العصير وغادر
نظرت للعصير بشده وقالت: كمان العصير اللي بحبه…. بس انت عرفت منين اني بحب المنجا
ضحك وقال: الوقت اللي قضناه سوا كفيل اني اعرف عنك حاجات كتير
ابتسمت وقالت: ويا ترا عرفت ايه تاني عني
امسك يدها قبلها برقه وحب وقال: عرفت ان مفيش زيك ومش هلاقي زيك…. واني كنت غلطان لما فكرت اني اسيبك
نظرت له بحب وقالت: يعني دلوقتي مش ندمان
هز رأسه بالنفي قائلا: تؤتؤ… بالعكس مبسوووط اوي بوجودك معايا
سحبت اديها وهيا بتبصله بحب وخجل… امسكت كأس العصير وبدأت تشربه وهيا مستمتعه بطعمه… لكن فجأه شعرت بشئ غريب داخل العصير
فبصقت كل ما في فمها بسرعه عليه دون وعي منها…. نهض من مكانها بصدمه من فعلتها وهوا ينظر الي شكله الذي اتسخ و اضاع هيبته و اناقته
نظرت له بصدمه وإحراج من غبائها وقالت: اسفه والله مكنش قصدي…. بس في حاجه جوا الكوبايه هما مش غسلينها كويس ولا ايه
اخذ منديل من علي الطاوله وبدأ ينظف ملابسه ثم نظر لها وقال بضيق: يعني عاجبك اللي عملتيه دا
شربات بإحراج شديد: قولتلك اسفه مكنتش اقصد



