تستيقظ شربات وتنصدم بنفسها مقيده بحبال على كرسي، ويوجد لاصق على فمها. كانت تشعر بالارتباك والخوف، لم تكن تعرف ما يحدث أو أين هي.
نظرت أمامها لتجد عاصي يجلس أمامها وينظر لها وهو يحك مؤخرة ذقنه. كان يبدو وكأنه يستمتع بموقفها، وكان يبتسم بخب\ث وقال: أنتي بقا شربات اللي بيقوله عليها” قال عاصي بخب\ث، وهو يحدق في عينيها: مكنتش اتوقع انك بالجمال دا… لان علي حسب اللي سمعته عنك غير كده…. بس للحق جاسر عرف يختار
نظرت له بغضب وإحتقار… كانت تحاول التحرر من الحبال التي تقيدها، لكنها لم تكن تستطيع.
نظر عاصي إلى شربات بنظرة خبيثة، وقال:متحاوليش
نظرت له وكانت تريد ان تتحدث لكن اللاصق الذي علي فمها يمنعها من الكلام…. نهض من مكانه واقترب منها وقف امامها
قرب يده من وجهها… ابعدت وجهها عنه بعنـ,ـف ابتسم علي فعلتها… سحب اللاصق من علي فمها بقوة فتأوهت بألم ثم نظرت له بغضب وإحتقار وقالت: انت يا واطي ي زباله عايز مني ايه
نظر لها بدهشه ثم قال: لسانك طويل كمان….. جاسر اختار واحده شبهه
شربات بغضب شديد: انت خاطفني وجايبني هنا عايز مني ايه
عاد وجلس مكانه علي الكرسي امامها ونظر لها بخب\ث وقال: اختبار
نظرت له بعدم فهم…. اوضح كلامه قائلا: اخبار لـ جاسر اشوف اذا كنتي مهمه عنده ولا لا.
شربات بغضب: ودا يهمك في ايه
عاصي: يهمني كتيييير اوي
ثم نهض واقترب منها… قرب يده من وجهها…. ابعدت وجهها عنه بعـ,ـنف وقالت بغضب شديد: ايدك دي لو لمستني هقطعهالك انت سامع ولا لا
ابتسم بخب\ث ونظر لها وقال: قويه… جريئه… و لسانك طويل… اممم سبحان الله نفس صفات جاسر… هتوقع ايه منه اكيد مراته لازم تكون قويه زيه
أعاد وضع اللاصق علي فمها ونظر لها للحظات ثم تركها وخرج…. حاولت تحرير نفسها لكنها لم تستطع… كانت تشعر بإرهاق وتعب شديد…. وألم بطنها يذداد
اغمضت عينها وهيا تحاول تحمل ذلك الألم
…………
دخلت سلمي الي غرفتهم بعد ما تأكدت من نوم اسماء…. جلست بجانبه.. نظر الجهه الاخري بضيق
حزنت من تجاهله لها… وضعت يدها علي يده والاخرى ادارت وجهه لينظر اليها وقالت بحب: انا اسفه لو كنت زعلتك من غير قصدي… بس كمان يا اشرف اللي انت عملته مكنش صح حتي لو كان هوا غلطان… احنا نبقا احسن منه… هوا كان عايز يدايقك ونجح… لكن انت عارف لو كنت تجاهلته وصبرت شويه كان هيسكت لوحده وكان هيمشي اول ميلاقيش فايده من اللي بيعمله
نظر لها وقال بندم: عارف بس انا مقدرتش اتحمل….. علي العموم اللي حصل حصل مش عايز حاجه تأثر علي علاقتنا
ابتسمت وقالت: هوا دا اللي انا كنت عايزه اوضحولك… ان مهما حصل مفيش حاجه تأثر فينا وهنفضل زي محنا طول محنا واثقين في بعض
ابتسم ثم حض\نها بحب وقال بندم: اسف لو اتعصبت عليكي من شويه بس كان غصب عني
بادلته الحض\ن وقالت بحب: ولا يهمك ي حبيبي انت تعصب تعمل كل اللي انت عايزه بس متشلش جوا نفسك وتدايق
قبل رأسها وهوا ينظر لها بحب وسعاده بوجودها معه و بجانبه
……………
نزل عاصي وقعد علي الكنبه بصتله بو\سي وقالت: هتعمل ايه معاها
اشعل سيجارته وشربها بشراسه وهوا ينفخ دخانها بتفكير وقال: عايز اعرف هيا نقطة ضعفه ولا لا
بو\سي بثقه: مستحيل… مظنش جاسر عنده نقطة ضعف انت مشفتش يوم و\فاة امه كان عامل ازاي كانها حد غريب م\ات ولا كأنها امه…. يبقي مستحيل واحده زي دي تبقي نقطة ضعف عنده
نظر لها قليلا ثم قال: هنشوف
رن هاتفه اخذه من علي الطاوله امامه ورد عليه قائلا: هاا م\ات ولا لسه
: لا يا باشا هوا اتصاب بس في دراعه
ابتسم بخب\ث وقال: طيب كويس انه اتصاب… المهم
: هوا دلوقتي في طريقه عندك ومعاه رجالته
استغرب عاصي وقال: يعني ايه في طريقه عندي
: زي ما بقولك كدا يا باشا انا ماشي واراهم وهما في طريقهم ليك
وقف عاصي ورمي السيجاره من ايده وقال بشده: وهوا عرف المكان منين
: معرفش بس فيه واحد من رجلتنا كان لسه فيه الروح رجالته اخدوه يمكن اعترف وقالهم
عاصي بعصبيه: محدش منهم يعرف المكان ولا حد فيهم يعرف اصلا له علم بخطفها هما مهمتهم جاسر غير كده ميعرفوش حاجه
: اومال ازاي هوا عرف مكانك
سكت عاصي بتفكير انهي المكالمه وصعد اليها نظرت له بو\سي بشده وقلق
دخل لها ونظر لها بغضب بدقه في كل جزء منها وكأنه يبحث عن شئ ما وقعت عينه علي خاتمها
امسك يدها ليخلعه من اصبعها… لكنها منعته وضمت ق\بضتها بقوة لتمنعه من اخذه
ضغط علي يدها بعـ,ـنف فتألمت وحررت ق\بضتها خلع الخاتم من يدها .. نظرت له بغضب شديد
نظر إلى الخاتم بدقه ثم نظر لها وابتسم بخب\ث ثم تركها وخرج واغلق الباب… نظرت له بغضب وعدم فهم لما اخذ الخاتم ماذا سيفعل به
نزل بسرعه ونادم علي جابر حارسه الشخصي.. اتي جابر اعطاه عاصي الخاتم وقال بأمر: بسرعه تعرفلي الخاتم دا في حاجه ولا لا… بس بسرعه عشان مفيش وقت
هز رأسه واخذ الخاتم وغادر… اقتربت منه بو\سي وقالت: هوا فيه ايه
نظر لها وقال: جاسر عرف مكانها وهوا في طريقه علي هنا
بو\سي بصدمه: عرف ازاي
عاصي: هنعرف دلوقتي
شويه ودخل جابر وقال: الخاتم كان مزروع فيه جهاز تعقب واللي عمله.. عمله بطريقه محترفه
نظرت بو\سي لـ عاصي بصدمه نظر لها وقال: عرفتي بقا عرف مكانها ازاي
بو\سي بخوف: طيب دلوقتي هنعمل ايه
سكت عاصي قليلا ثم اخذ الخاتم من جابر ونظر له بخب\ث وقال: خليه يجي….. انا هخليه يلف حولين نفسه ومش هيلاقيها……. فاكر نفسك ذكي يا جاسر.. ماشي هنشوف مين اذكي من التاني
ثم نظر الي جابر وقال بأمر: اطلع هاتها من فوق هنمشي من هنا دلوقتي حالا
هز رأسه وصعد الي الاعلي دخل اليها نظرت له شربات بهلع من شكله المخ\يف وهيا لا تعرف ما الذي يحدث
فك قيودها وحملها علي كتفه تحت صراخها المكتوم من اللاصق الذي علي فمها
نزل بها الي الاسفل.. نظر لها عاصي وقال بخب\ث: هنشوف ذكائه ولا ذكائي
ثم خرجو من المكان.. وضعها جابر داخل السياره ورش علي وجهها مخدر حاولت جاهده المقاومه لكنها لم تستطع وفقدت وعيها للمره الثانيه
اقترب جابر من عاصي اعطاه الخاتم وقال: تنفذ اللي هقولك عليه بالحرف الواحد
………
كان جاسر يقود سيارته بسرعه هائله وعينيه علي هاتفه يتعقب اشارتها… استغرب عندها وجدها تتحرك اوقف سيارته
فوقف رجالته خلفه بسيارتهم… نظر للهاتف حتي توقفت الاشاره من جديد لكن انصدم من موقع الاشاره وهمس بصدمه: المق\ابر
#يتبع
#١٨
كان جاسر يقود سيارته بسرعة هائلة، عينيه الثاقبتين متجهتين إلى هاتفه الذي كان يتعقب إشاراتها بقلق بالغ. قلبه يخفق بسرعة، بينما يده كانت تمسك بقيادة السيارة بثبات. كان يفكر فيها، وينهمك في التفكير في ما قد يحدث لها. هل هيا بخير. هل أذوها.. هل لمسها احد كيف حالها الان وهيا بين هاؤلاء المجرمين وحدها بدونه. هذه الأسئلة كانت تؤرق عقله، وتجعل قلبه يخفق بسرعة.
استغرب جاسر عند رؤية إشارتها بدأت تتحرك، ووجدها تتحرك ببطء، كما لو كانت تتبع طريقًا معينًا. أوقف سيارته فجأة، ووقف رجاله خلفه بسيارتهم. نظر جاسر إلى الهاتف بقلق، حتى توقفت الإشارة من جديد. لكنه انصدم من موقع الإشارة، وهمس بصدمة:المق\ابر؟!
قلب جاسر انق\بض من الصدمة، وبدا وكأنه فقد أنفاسه. لما اخذوها الي هناك….ما الذي يخططون له… ماذا ينون ان يفعلوا بها
ضم ق\بضته وعروقه بارزه من فرط غضبه وخوفه الشديد عليها….. ضر\ب دريكسيون سيارته بغضب وعصبيه مفرطه
ثم سند رأسه عليه واغمض عينيه بتفكير ماذا يفعل ويسأل نفسه لما بدلو اماكنهم… هل عرفوا بذهابه اليهم فغيرو المكان….. ماذا لو كانت هذه خطه منهم لكي يذهب الي هناك قصدا بينما تكون شربات في مكان اخر
ماذا يفعل…. اي حركه منه يجب ان تكون مدروسه جيدا لان خطأ صغير منه ربما يعرض حياتها للخطر اكثر
رفع وجهه وغرز انمال اصابعه في شعره و ارجعه للخلف بتفكير
…………..
كانت خلود جالسة في صمت، عيناها الثاقبتين غارقتين في التفكير. كانت تفكر في ش\بح هشام الذي ظهر لها، وبدا وكأنه يراودها بوجودَه. كانت في حالة زهول وصدَم، وبدا وكأنه فقدت السيطرة على نفسها.
جلس جاسم بجانبها، وتنهد بتعب. نظر إليها بقلق، وقال:أنتِ هتفضلي طول الوقت قاعده كدا؟!!
كان يريد أن يوقظها من حالة الغيبوبة التي كانت فيها، لكنها لم تلاحظ وجوده ولا حديثه معاها.
همست خلود لنفسها بصوت مسموع، قائلة: لازم أروح قبره… أشوف ج\ثته هناك… ولا لا
كانت تتحدث مع نفسها، وتفكر في الذهاب إلى ق\برهشام لترى ما إذا كان جسده موجودًا هناك أم لا.
نظر جاسم إليها وهو مصدوم من الحالة التي وصلت لها. لقد جُنت تمامًا، وبدا وكأنه فقدت السيطرة على نفسها. هتف قائلاً: تروحي ق\برمين… ماما أنتِ لازم تروحي لدكتور.
كان يريد أن يوقظها من حالة الغيبوبة التي كانت فيها، ويحاول أن ينسيها عن الذهاب إلى ق\برهشام.
نظرت خلود إليه بضيقًا، ثم نهضت وخرجت من المنزل. كان جاسم قلقًا عليها، وذهب خلفها، يريد أن يعرف ماذا ستفعل، ومتى ستعود إلى حالتها الطبيعية
…………
دخل اشرف الي الفيلا نفسها التي كان يضع عاصي شربات بها وهوا لا يفهم اي شئ وأحضر به طبيب كما طلب جاسر منه
وقعت عيناه علي جاسر الذي يجلس ويمسك زراعه المصاب وهوا مغمض عينيه بألم شديد… اسرع اليه وقال بلهفه وخوف: جاسر انت كويس فهمني حصل ايه
بصله جاسر وهوا بتعب: الدكتور فين
اقترب منه الطبيب وقال: انا الدكتور
جلس الطبيب بجانبه… ساعد اشرف جاسر في خلع ملابسه بصعوبه وهوا يحاول تحمل شدة الألم التي يشعر بها.
نظر الطبيب الي الإصابه بشده وقال: مكنش ينفع تفضل بالحالة دي لحد دلوقتي و خصوصا ان فيه رصاصه جوه دراعك دي ممكن تعملك تسمم واضرار تانيه كتير
نظر جاسر له وقال بغضب ممذوج بألم: خلص وشوف شغلك معنديش وقت
هز رأسه بهدوء ثم جهز حقنه مخدر نظر له جاسر وقال: ايه ده
الدكتور: مخدر لان صعب جدا اخرج الرصاصه من غير تخدير صعب عليك تتحمل وجعها
جاسر بحده: مش عايز تخدير
الدكتور: بس
جاسر بحده: خــــلـص
هز رأسه بهدوء وخوف ثم بدأ في عمله. أخذ الطبيب يفحص الإصابة بدقة، ويبحث عن أفضل طريقة لإخراج الرصاصة.
أخذ الطبيب يقطع الجلد حول الإصابة، ويبحث عن الرصاصة. كان جاسر يرتعش من شدة الألم، وعيناه مغمضتان بقوة. كان يشعر بألم شديد، ألم يصعب تحمله.
أخيراً، وجد الطبيب الرصاصة، وأخذ يخرجها ببطء. كان جاسر يتحمل الألم بشدة، ويحاول عدم الصراخ. لكنه لم يستطع تحمل اكثر، وصرخ بشدة، صرخة مكتومة من شدة الألم.
أخرج الطبيب الرصاصة، وقام بخياطة الجـ,ـرح. تحت صراخه الذي هز المكان ولم يستطع كتمانه اكثر
انهى الدكتور عمله بعد لف مكان الاصابة بالشاش، ونظر إلى جاسر الذي كان يسند رأسه للخلف على الكنبة. كان جاسر مغمض عينيه بألم، وصدره يعلو ويهبط بعـ,ـنف. كان الدكتور مستغربًا لما رفض أن يعطيه مخدرًا، ولما تحمل كل هذا الألم.
كان جاسر يشعر بألم شديد، ألم يصعب تحمله. كان يشعر وكأنه يتحمل وزنًا ثقيلًا على صدره، وكل نفس يأخذه يزيد الألم. كان يشعر وكأنه يتحمل ن\ارًا تشتعل في جسده، ن\ارًا لا يمكن إطفاؤها.
لكن جاسر كان يتحمل كل هذا الألم من أجلها. لا يريد أن تغفل عينيه لحظة واحدة، يريد أن يتابع كل شيء. لن يرتاح ولن يطمئن إلا وهي في حض\نه وأمام عينيه. لا يريد إضاعة وقته، يستطيع تحمل أي شيء لكن لن يتحمل خسارتها.
كان الدكتور يراقب جاسر بقلق، كان يرى الألم يظهر على وجهه، وكان يسمع صوت تنفسه الثقيل. والعرق يتصبب علي جبينه
كان يقف اشرف ينظر لـ صديقه بحزن وألم عليه… نهض الطبيب واعطى اشرف روشته وقال: ياخد الدوا دا في وقته
اخذ اشرف الروشته منه وشكره… غادر الطبيب نظر اشرف الي صديقه ثم جلس بجانبه وقال: انت كويس
هز رأسه بتعب وإرهاق شديد… دخل سالم نظر له جاسر فقال سالم: الراجل اللي بيراقب جاسم وامه خلود بلغني بأخبار جديده
نظر جاسر له لم يكن يريد سماع اي شئ الا عنها يعرف اي شئ يوصله لها هتف بتعب وضيق وقال: قول
سالم: بلغني انهم راحوا دلوقتي علي المق\ابر
اعتدل جاسر في جلسته وامسك زراعه بألم وقال بشده: المق\ابر… راحوا ليه
سالم: بيقول انهم دلوقتي واقفين عند مقبرة هشام باشا الله يرحمه بس ميعرفش السبب
سكت جاسر يفكر انهم في المق\ابر وفي هذا الوقت… هل لهم علاقه في إختطاف شربات… هل هم من وراء كل ما حصل لهم…… انه ليس متأكد جاسم ليس بهذه القوه ليفكر بهذه الطريقه اذا ماذا يفعلون هناك
نظر إلى سالم وقال: خليه يفضل يراقبهم ويراقب المكان كله ويبلغنا اذا في حد غيرهم هناك ولا لا و يعرف هما هناك ليه
هز رأسه بالطاعه وغادر…. نهض جاسر واخذ قميصه وحاول ان يرتديه نهض اشرف وساعده وهوا يقول: انت لازم ترتاح شويه مش هينفع اللي انت بتعمله ده… وبعدين فهمني ايه اللي حصل
قفل جاسر ازرار القميص بصعوبه شديدة وقال: هقولك علي كل حاجه بس بعدين
…………
دخلت بو\سي ونظرت الي تلك المرهقه المقيده بالحبال نظرت لها شربات بضيق وضعف من ألم بطنها الذي يذداد
جلست بو\سي امامها ونظرت لها بخب\ث وقالت: مالك وشك اصفر كدا ليه…. ولا المكان مش عاجبك… هوا قديم شويه يليق بيكي لان مكانك هنا مش معاه… انتي فهماني
لم تكن شربات قادره علي التحدث بسبب اللاصق الذي علي فمها لكنها اكتفت بنظرتها الساخره لها
نهضت بو\سي واقتربت منها ونظرت لها للحظات تتأمل ملامحه ثم قالت بسخريه: ايه اللي الحلو فيكي… انا احلي منك (اضافت بسخريه اكبر) سمعت انه مقربش منك وكان عايز يطلقك… عنده حق هيقرب من واحده بيئه زيك ليه
نظرت لها شربات بسخريه فهيا تعلم انها تغير منها لذالك تقول هذا لها
بينما كانت تتحدث بو\سي عن نفسها وجمالها بتكبر و غرور كانت شربات تحاول فك قيود يدها التي خلف ظهرها…. برغم انها كانت تتألم ومكان الحبل احمر من قوته الا انها كانت تعافر بكل جهدها فكه.
وبعد معاناه استطاعت فك يدها دون ان تشعر بو\سي بذالك…. استدارت بو\سي واعطتها ظهرها وقالت بغرور: انتي متجيش حتي تمن جزمتي
حررت يدها ثم فكت قدمها بسرعه قبل ان تراها بو\سي…. لكن استدارت بو\سي وانصدمت عندما وجدتها حررت نفسها اقتربت منها وحاولت إمساكها



