تابع و عينيه بتمشي على جسمها:
– و إنتِ اللي إتجننتي لما قررتي تقضي ليلة في حض,,ني و إنتِ عارفة إنك هتقومي الصبح تمشي .. إيه بتودعيني يعني؟!
و إنتِ اللي تبقي مجنونة لما حاولتي تغطي جسمك من جوزك دلوقتي!!
بصتله و هي قُريبة منه و كانت لسه هتنطق لكنه ق,,بض على فكها و قال بغض,,ب إتملك منُه:
– أنا هوريكِ إزاي تسيبيني و تمشي! أنا هعرّفك إزاي تقومي من حض,,ني و تهربي!!!
– إبعد عني!!
قالت و هي بتحاول تتفادى عينيه و تبعد كفه عن فكها، لكنه قال و هو بيقرب منه أكتر بيصرخ فيها:
– مـش هـبعـد!! واضح إن أنا دلّعتك زيادة! بس معـلش! من النهاردة المعاملة هتتغير يا دُنيا!!
– سليم في إيـه!! سليم وشي!!
قالتها و عينيها بتدمع من الوجع، سابها فـ فركت مكان ق,,بضته، بتقول بألم:
– أنا مش عايزة أعيش معاك خلاص يا سليم مبقتش عايزاك كرهتك!!
بصلها بصدمة، قام وسابها و من شدة عصبيتُه رمى فازة قديمة على الأرض، جسمها إنتفض خاصةً لما لقته بيض,,رب الحيطة بكل قوتُه لدرجة إن كفه إتعور، شهقت و قامت قعدت على ركبتها على السرير بخضة و قلق عليه، ياريتها تقوله إنها عايزاه و لسه بتمو.ت فيه و عمرها ما هتعرف تكرهُه!!
لقته بيندفع ليها فـ إتخضت و رجعت لـ ورا بسرعه لكنه مسكها من كتفه بيقربها ليه بيصرخ في وشها:
– كدابة!! كرهتيني إزاي و إنتِ ماسكة في قميصي و واخداه في حض,,نك كدا!! تحبي أثبتلك إنك بتكدبي و إن لسه بتحبيني!!!
مداهاش فرصة تتكلم، هجم على شفتيها بيقبلها بعن,,ف ضاري و إيديه بتتغلغل لشعرها كانت هتقع منه و هي لسه على ركبتيها لكنه حاوط خصرها بيسندها و هو حاس بإيديها بتض,,رب ص,,درُه، أول ما حَس بـ دم خفيف من شفتيها جه في فمُه إتحولت قبلته تمامًا من قبلة عنيفة مافيهاش أي نوع من أنواع الحب لـ قبلة شديدة اللُطف حنونة و كإنه بيعتذرلها، إيديه لمست جسمها بحُب و رغبة فيها مبتنتهيش، لقاها بتلين واحدة واحدة بين إيديه، لحد م بدأت تتجاوب معاه و حبها ليه غلبها، إبتسم بين قبلته و بعد عنها بصعوبة، حاوط وشها بيقول بأنفاسه اللاهثة:
– بتكرهيني .. صح؟ باين .. شفايفك .. قالتلي كل حاجة!!
بصتله و مسحت على وشها و شعرها، بعدت إيديه عن وشها بعن,,ف فـ تآوه بألم من كفه المجروح اللي زقتُه، شهقت و رجعت مسكت كفه بتقول بسرعة:
– مخدتش بالي أنا آسفة! بتوجعك أوي!!
– آه شوية!!
قالها بألم زائف و حَب الإهتمام اللي شافه في عينيها، قالت بسرعة:
– طب إستنى هشوف في الحمام عندهم صندوق إسعافات ولا لاء!
وقامت بسرعة بتدور على الصندوق و هو قاعد مبتسم بيقول بمكر:
– قال بتكرهني قال!!!
رجعت دُنبا بالصندوق و قعدت قدامه و عينيه إتثبتت على فخذيها اللي ظهروا بسخاء، كانت هي مشغولة بـ تعقيم جرحُه و لفتله عليه شاش قطن، و لما خلصت بصتله و قالت بهدوء:
– دلوقتي تبقى أحسن!
– مش هبقى أحسن إلا و إنتِ في حض,,ني!
قال بهدوء مماثل فـ بصتله بشرود و كانت هتقوم لكنه شدها لحض,,نه بيقول و هو بيمسح على شعرها دافن راسها في حض,,نه:
– قوليلي أعملك إيه عشان تسامحيني على حاجة كانت قبلك .. شوفي إنت عايزة إيه و أنا هعمله!!
إتنهدت و رجعت عينيها تتملي بالدموع، مسكت قميصه و غمغمت بحزن و ألم:
– مش هقدر أنسى! مش هقدر يا سليم!
– أنا هنسيكِ يا حبيبتي!!
قال بإبتسلام و هو مش قادر يعاملها غير المعاملة دي .. معاملة كلها حنان و كإنها بنته، و كإن الكلام اللي قالهولها من شوية إتبخر في لحظة!!
فضل يمشح على شعرها بتلقائية بيسألها:
– جيتي إزاي؟ و دفعتي للفندق منين؟!
هتفت بشرود:
– قومت من جنبك و قولت للحراس إني رايحة أزور أهلي عشان تعبوا و إن إنت عارف، و طلعت على أقرب سنترال بيعت التليفون .. اللي كنت جايبهولي، عشان أقدر أدفع الفلوس هنا!
إتنهد وشدد على حض,,نها أكتر بيقول بهدوء:
– بيعتيه؟ مش مهم فداكِ .. المهم إنك كويسة!!
رجع يقول بنبرة حزينة:
– بس إنتِ هان عليكي تقومي من حض,,ني عادي كدا؟! إزاي تمشي بالسهولة دي!
هتفت بحزن تُقبل ما طالتها شفتيه من عنقه:
– والله م هان عليا .. كنت بتقطع و في نفس الوقت الخنقة و الغصة اللي حسيت بيها مكانتش هتروح غير لما أبعد!!
– و راحت؟
قال و هو إلى حد كبير خايف من الإجابة، لحد م سكتت شوية و قالت:
– راحت يا سليم!
إتنهدت و تابعت و هي بتبصله .. محاوطة وجنته و عينيها بتشمل ملامح وجهه:
– سليم أنا بحبك أوي .. و بغير عليك أوي أوي! يمكن أكون ببالغ بالنسبالك، بس والله يا سليم إحساس وحش .. إحساس مُميت، و عايزاك بس تفكر لو الأدوار إتبدلنا و بقيت أنا اللي عملت كدا إحساسك هيبقى إيه، متأكدة إن هيبقى فيه ن,,ار في قلبك! هي بالظبطط الن,,ار اللي في قلبي من أول ما شوفت الصور مبعوتالي!
عارف حسيت بإيه؟ حسيت إني نفسي أقت.لها .. نفسي أم.وتها و أم.وتك إنك خليتها تعمل كدا! كانت بتحض,,نك صح؟ كتير؟ و أكيد كانت بتبوسك! أكيد كانت بتحط إيديها هنا!
قالتها و هي بتلمس ص,,درُه العريض، و أجهشت بعدها بالبكاء، مسك كفها و قبلُه بحنان بيضمها لص,,دره أكتر بيقول برفق:
– أفهمك إزاي إني بحبك؟ و إن إحساسي معاكي غير أي حد، و إن اللي حصل زمان مالوش أي ذكرى ف دماغي، كل حاجة كانت بتحصل كانت من غير إحساس و حياتك عندي!
أردفت و هي بتحاوط عنقه بتدفن أنفها في رقبته:
– ماشي يا سليم!
– نرجع البيت؟
قالها بهدوء بيبوس راسها، فـ غمغمت دُنيا بعد تنهيدة:
– ماشي .. يلا!
**********
–



