ملك الجزء الاول

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

” تانى يوم جيه وعدى زى كل مرة ما بيعدى … وعلى آخره حنان ورغد كانوا خارجين لحضور فرح حد قرايبهم ، حاولت حنان أنها تاخد ملك معاها بس ياسين رفض جامد..

: انت مش سمحتلى ليه أخرج معاهم

_ قولتلك مش هسمحلك تخرجى من هنا الا بمزاجى

: انت واحد انانى وجبروت يا ياسين … اسمحلى اتنفس بعيد عنك يا اخى

_ وعشان طولة لسانك دى تستاهلى تتعاقبى يا ملك

: هتعاقبنى؟ وهتعاقبنى ازاى بقى

” مسكها من أيدها وضغط عليها جامد ، شدها بعنــ,,ـــــف ناحية اوضة جانبية وفتحها ودخلها فيها ورماها وقعت على الأرض وقال بقسوة : هتتحبسى هنا لغاية ما ارجع من برة ، وهو دا عقابك

” قامت ملك وقالت بصدمة : مستحيل ، مستحيل تعمل فيا كدا .. لا

” سابها وخرج لبرة وقفل الباب بالمفتاح … اما هى فضلت تخبط على الباب وتنادى عليه :

ياسين .. افتح الباب ارجوك … يا يااااسين

_______________________& …يتبع الحلقة_الثالثة

: ازاى حابس مراتك يعنى يا ياسين

_ استفزتنى بكلامها وحبستها عادى

: عادى؟ انت بجد بتقول عادى ، ياسين انت جرالك ايه بالظبط ، ليه بقيت قاسى كدا

ياسين بحدة : قاسى قاسى قاسى هى تقول كدا وامى تقول كدا وانت تقولى كدا ، كلكم جايين عليا من غير ما تفهموا حاجة

: طب فهمنا وريحنا يا اخى ، فهمنا عشان نقدر نقف جنبك ونحكم كويس

ياسين بجمود: فى الوقت المناسب هتعرفوا كل حاجة

خالد : طيب يا ياسين لما يجى الوقت المناسب بتاعك دا ابقى كلمنى … ومتخافش انا هفضل فى مصر زى ما وعدتك بس موعدكش هقدر اتحمل تصرفاتك الغلط دى ولا لا .. عن اذنك

” بعد ما مشى خالد ، اتنفس ياسين بغضــ . ــب وهو بيمسح على وشه بارهاق ، اخد مفاتيح عربيته ونزل من الشركة واتجه للبيت ..

” وفى نفس الوقت .. دخلت حنان ومعاها رغد للبيت بعد رجعوهم من الفرح ..

رغد بتعب : اوف صدعت اوى من الدوشة دى

حنان : بس الفرح كان حلو والعروسة حلوة وبتضحك مش زيك كنتى مصدرالنا الوش الخشب

رغد بزهق : اوف يا ماما هتفضلى مسكهالى علطول

_ ماما.. ماما حنان افتحيلى الباب ارجوكى

حنان باستغراب : ايه الصوت دا

رغد : مش عارفه

_ يا ماما بالله عليكى افتحيلى الباب عايزة اروح الحمام يا مامااا

” اتجهت حنان ومعاها رغد لمصدر الصوت واللى اتصدموا اول ما سمعوا صوت ملك ..

حنان بخضة : ملك حبيبتى انتى جوة

_ أيوة يا ماما انا محبوـ,,ــــسة هنا ارجوكى افتحيلى الباب دا

حنان : مين اللى حبسك .. الباب مقفول بالقفل يا ملك

” هيئتها مبعثرة .. وشها محمر وعيونها اتنفخت من كتر العياط .. ايديها بتترعش وهى بتخبط على الباب .. مستوعبتش كلمة مقفول بالقفل وقالت بخفوت : بالقفل؟ للدراجاتى يا ياسين

/ ردى عليا يا ملك يا حبيبتى اتحبستى عندك ازاى

ملك بعياط : ياسين … ياسين هو اللى حابسنى

حنان بصدمة : ياسين ؟ ازاى يعمل كدا

ملك بوجع : ارجوكى يا ماما افتحيلى الباب عايزة اروح الحمام ارجوووكى

حنان بحزن: يا حبيبتى يا بنتى حقك عليا انا فورا هتصل بيه يجى يفتح

” خرجت حنان فونها واتصلت على ياسين واول ما رد عليها قالت بصرامة :

اقسم بالله يا ياسين لو ما جيت حالا وفتحت الباب لملك لهترجع مش هتلاقينى فى البيت ولا هتعرفلى مكان تانى

… اهدى يا حبيبتى خلاص كلمته وهيجى

ملك بعياط : بسرعة يا ماما ، عايزة اروح الحمام مش قادرة بجد

” نفخت حنان بعصبية ممزوج بحزن على حالها واتوعدت لياسين .. أما رغد فكان فى أقصى سعادتها باللى بيحصل ، الحقد كان عاميها من جواها واتمنت أن ياسين مياجيش دلوقتى وتفضل محبوـ,,ــــسة اكتر…

” خبطت على الباب بكل قوتها وهى بتنادى وتصرخ :

يا ياسين بالله عليك افتحلى مش قادرة استحمل … طب افتحلى اروح الحمام واحبسنى تانى بس افتحلى ارجووك يا ياسييين

.

” بعد لحظات صوتها هدى والخبط على الباب سكت .. خافت حنان ليكون حصلها حاجة فنادت عليها بخوف :

ملك ، ملك حبيبتى انتى سكتى ليه ردى عليا ، ملك يا بنتى ارجوكى متقلقنيش عليكى … يا ملك

” انزوت على نفسها وضمت رجلها لصدرها … ثبتت عيونها على الباب ودموعها بتنزل بصمت … غمضتها بوجع وكتمت شهقاتها وحست بسائل من تحت فستانها .. خرجت منها شهقة بكى وحطت أيدها بسرعة على بوقها وحاولت بأقصى ما عندها تكتمها وعيونها ما زالت مثبتة على الباب ..

حنان : يا ملك ردى عليا يا بنتى

رغد : ياسين جيه يا ماما

” اتقدم ياسين منهم بخطوات ثابتة وجمود لكن عكس القلق والخوف اللى جواه ، فاتكلمت حنان بحدة :

افتح الباب يا ياسين فورا

” طلع المفتاح من جيبه وابتدى يفتح الباب … زقت حنان الباب ودخلت بلهفة وهى بتدور على ملك لغاية ما شافتها فى ركن واتصدمت من هيئتها ..

حنان بصدمة : م ملك …. ملك سمعانى … الحقنى يا ياسين ملك مش بترد

” جرى عليها بخوف وشاف هيئتها اللى خلت قلبه يتنفض من مكانه … قعد على ركبته قصادها ومسك أيدها كانت متلجة اوى .. شعرها مبعثر .. مفتحة عيونها ومازالت باصة للباب بس مش بتتكلم ، حتى صوت أنفاسها عالية

شالها بسرعة وأيده اترعشت اول ما لمس فستانها المبلول ، بص للأرض ولقى اثار مية وبعدين بصلها بصدمة ، كان حاسس بالعجز والقهر من ناحيتها ووجع قلبه عليها..

_____________________&

/ طمنينى يا دكتورة بالله عليكى

_ هى حاليا دخلت فى صدمة ، هكتبلها على مهدىء وحاولوا تبعدوها عن الضغط نهائى أو اى حاجة تزعلها

” مشيت الدكتور ووصلتها رغد للباب ، أما حنان بصت لياسين بعتاب وسابته وخرجت برة الاوضة..

قعد جنبها على السرير وبصلها بحزن… اعترف لنفسه أنه المرادى وجعها اوى .. مسك أيدها وباسهم بهدوء وقال :

حقك عليا .. مش عارف ازاى عملت كدا … لأول مرة اكون قصادك واكون مش عارف اقول ايه ولا اتكلم … بس أنا تعبان يا ملك ، حاسس انى عاجز .. انا انا مقهور منك وعليكى يا ملك .. اللى سمعته وشوفته مش هين خالص على قلبى صدقينى ..

قرب لوشها وبا.سها من خدها ومسحلها اثار دموعها .. غطاها كويس وساب النور شغال وخرج للاوضة التانية ..

_____________&

/ الفرحة اللى انا فيها دلوقتى مش سيعانى بجد

_ يابنتى حرام عليكى دانا بعد اللى سمعته منك صعبت عليا بجد

/ مش مهم المهم انى انا مبسوطة اوى من اللى حصل … يااااه لو اقدر اخلص منها هى واللى فى بالى كمان

_ بجد انتى مش طبيعية يا … رغد

” ابتسمت رغد بخــ,,ـــــبث وحقد وقالت :

رغد هتدمرهم كلهم ، هتشوفى ازاى اجيب حقى منهم التلاتة

_ طيب ياسين نقول عشان غصبك على عمر وعمر عشان هو اللى راح قال لياسين انك بتحبى جاسم ملك بقى ذنبها ايه من دا كله

رغد بغل : ذنبها أنها كانت مبسوطة مع ياسين ، ذنبها أنها اتجوزت الشخص إللى بتحبه وانا لا ، ياسين ظلــ,,ـــــمنى وجيه عليا ولو كانت ماما تعرف ومشتركة معاه مكنتش هسيبها برضو

_ انتى مجــ . ــنونة ؟ انتى عايزة كمان تئذى مامتك يا رغد

رغد بحدة : وائذى نفسى كمان بس محدش يبعدنى عن جاسم

_ لا لا انتى لازم تتعالجى يا رغد ، دا مرض حبك لجاسم مرض يا رغد

” قفلت رغد فى وشها وفضلت تهز رجلها جامد وتقول لنفسها : رغد مش مريضة .. رغد كويسة ومفهاش حاجة … رغد بتكره ياسين وعمر وملك .. رغد مبتحبش غير جاسم وبس .. رغد هتعيش بعد ما تدمرهم كلهم ..

______________&

: صباح الخير يا ماما

حنان بلهفة : ملك حبيبتى ، انتى كويسة

ملك بهدوء: كم مرة قولتلك متقلقيش عليا يا ماما .. انا كويسة

حنان بأسف : حقك عليا يا ملك .. حقك عليا يا بنتى من كل حاجة

: مفيش داعى تعتذرى انتى ملكيش ذنب ، وبرضو هقولك انا كويسة وبخير والله متقلقيش عليا

/ متأكدة انك كويسة

ملك بتهرب : مش هنفطر ولا ايه ، انا جعانة اوى

/ حالا هخليهم يحضروا الفطار ليكى يا ملوك

_ عاملة ايه ملك من امبارح

ملك ببرود : كويسة

رغد بخــ,,ـــــبث : بس زودها اوى ياسين فى تصرفاته معاكى ، عملتى معاه مخليه يعذبك اوى كدا

ملك ببرود: ابقى اساليه انتى واعرفى

رغد بسخرية : طيب .. يارب يجاوب

” حاولت أنها متتقابلش معاه فى مكان واحد .. كانت اول ما تسمع خطواته تقوم من المكان وتجرى لاوضتها .. فى وقت الاكل لو هو موجود كانت ترفض انها تنزل أو تاكل فى اوضتها .. بتمر ايام على الحال دا بينهم ومتكلموش مع بعض نهائى ، لغاية ما جات الليلة دى ..

كانت فى اوضتها بتستعد للنوم ، لقيت ياسين داخل عليها وبيقفل الباب بالمفتاح .. صوت تكة المفتاح خوفها وخصوصا منه ودا خلاها ترجع لورا بخوف .. لاحظ خوفها دا واللى كانت عيونها مثبتة على الباب .. بلع ريقه بصعوبة واخد نفس عميق وقرب منها .. اول ما لقيته بيقرب بعدت عنه بخوف وهو وقف مكانه بصدمة وقال :

انتى خايفة منى يا ملك

ملك بخوف : انا معملتش حاجة .. وبعدت عنك وبطلت اقول عايزة أخرج .. جاى هنا ليه

ياسين بالم : اهدى يا ملك انا مش هعملك حاجة .. بس ارجوكى بلاش نظرة الخوف دى منى

ملك بقهر : انت اللى خلتنى اخاف منك … رعبتنى اوى يا ياسين

” غمض عيونه بتعب ومسح على وشه بغضــ . ــب .. فتحها وحاول يتكلم بهدوء :

انا عارف انى غلطت .. بس

” صرخت ملك ب: بس ايه ؟ بس ايه ياسين حرام عليك ، عملتلك ايه أنا عشان تعمل فيا دا كله ، بتحبسنى يا ياسين ، بتحبسنى فى اوضة ضلمة وانت عارف انى بخاف منها ، فضلت انادى عليك يا ياسين. يا ياسين ارجوك افتحلى الباب … عارف انا كنت عاملة ازاى فى اللحظة دى ” هديت من نبرة صوتها وقالت بوجع :

عارف الطفل اللى بيعمل حاجة غلط وواقف قصاد بباه وبيستلقى عقابه منه ومن كتر خوفه بيعمل حمام على نفسه .. خلتنى عاملة زى الطفل دا يا ياسين .. خلتنى اعمل حمام على نفسى وانا فى السن دا يا ياسين

” قالت اخر جملة بصراخ وهى بتضــ,,ـــــربه على صدره وهو محاولش يمنعها وسابها تكمل :

انت وجعتنى اوى ، انت فعلا ك*سرتنى فى اللحظة دى يا ياسين .. برافو عليك والله حققت أمنيتك وقدرت تجـ,ـرحنى منك بجدارة

” قرب منها وكان هيتكلم بس هى وقفته بايدها وقالت بكره : ابعد ، اوعى تقرب منى اياك تقرب .. اخرج برة الاوضة دى مش عايزاك قدامى … اخرج بررررررة

” زقته بايدها لبرة وطلعته بالعافية وقفلت الباب وقعدت على الأرض وهى بتعيط بانهيار :

بكرهك يا ياسين بكرهك … يارتنى ما حبيتك ولا وثقت فيك .. والله لادوس على قلبى لغاية ما ينسااااك

” سند براسه على الباب ومع كل كلمة بتقولها بتطع.ن فى قلبه ، جات حنان من وراه وقالت بعتاب :

مبسوط كدا يا ياسين .. مرتاح وانت بتعذبها معاك يعنى

: لو سمحتى يا امى

حنان بحدة : لو سمحتى ايه بس ، البنت بتنتهى بسببك وانت مش هامك خالص .. أهلها جايين بكرة لو شافوها بالمنظر دا هيقولوا ايه علينا واحنا مخليين بنتهم بالشكل دا

ياسين بزعيق : خلى اللى يقول يقول ميهمنيش حد

حنان بعدم تصديق : لا لا مش انت ياسين ابنى اللى اعرفه

ياسين بالم : كويس انك لاحظتى ان ابنك تعبان .. كفاية ضغط عليا لغاية دلوقتى

حنان : طيب يا ابنى احكيلى ايه اللى بيحصل دا وليه بتعمل كدا

: مش هينفع تعرفى صدقينى مش هينفع

حنان بغلب : لا حول ولا قوه الا بالله ايه اللى بيحصل دا بس ياربى

” سابها ياسين وراح لاوضته .. ضر.ب المراية بايده بعنــ,,ـــــف .. بص لنفسه فى الجزء المكسور وهو بيتنفس بصعوبة وايده بتنزف ، افتكر لما فى ليلة فرحه قبل ما يروح لملك الكوافير عشان بجيبها جاتتله رسالة على فونه وكان محتواها:

مراتك بتخونك ومع اقرب الناس ليك

بص للصور دى كويس يا كابتن ياسين ومتخافش هى مش فوتوشوب وتقدر تتأكد منها كمان

ودا فيديو وهى معاه وبيتكلموا فيه عن علاقتهم

” داس على تشغيل الفيديو برعشة واتفتح وهو على صورة ملك وقاعدة مع “…” وبيقولوا

: انا اصلا مبحبش ياسين يا “…” بس اعمل ايه هضطر اتجوزه عشان ابقى قريبة منك لغاية ما الاقى طريقة واتط.لق منه وانت كمان تط.لق مراتك ونبقى لبعض

“…” : إن شاءالله قريب هخلص منها واط.لقها متقلقيش ، بس اوعى تخليه يقرب منك ابدا ولا يلمسك فاهمة

: متخافش هعمل المستحيل عشان مخلهوش يقرب منى

“…” : تعجبنى يا جميل

.

” قعد على الكرسى بإهمال وهو مش مصدق اللى بيسمعه ، صدق قلبه أنه ميصدقش وحاول ينسى اللى شافه وسمعه وراح لملك الكوافير ، استناها برة وهو بيحاول يبتسم وميبنش غضــ . ــبه ووجعه واول ما شافها خارجة وهى بتضحك بفرحة لوهلة كان هينسى كل حاجة بس وقفه صوت وصول رسالة تانية على فونه ، كان هيتجاهلها بس اتبعتت رسالة تانية وراها ..فتحها بهدوء وكان رسالة صوتية مع فيديو ، فتح الرسالة الاول وكان محتواها :

هو دلوقتى جاى ياخدنى هحاول اعمل نفسى مبسوطة واضحك بقى عشان ميكشفنيش ، سلام يا حبيبى

” سمعها تلات مرات وبعدين فتح الفيديو وكان ملك وهى بتتكلم المكالمة دى للشخص المجهول ، قفل الفون وحطه فى جيبه بهدوء .. مشى لغاية عندها ومسك أيدها وباسهم بهدوء وقال بنبرة هادية بالسنبالها لكن بالنسباله هو كانت بتحمل الكثير :

طالعة جميلة اوى يا ملوك … اوى

” رجع من ذاكرته لليلة دى .. اتملك منه الغضــ . ــب وقال بقسوة :

حاولت اسمع لقلبى ومصدقش .. بس للاسف طلعتى تستاهلى كل حاجة بعملها وهعملها فيكى يا ملك .. زى ما انتى هتدوسى على قلبك وتكرهينى انا كمان هطلعك من قلبى حتى لو بالغصب يا ملك … حتى لو بالغصب

__________________&

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى