الجزء الأول

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

تكبير:بحزن..من خوفه عليا يحبسنى فى البيت وميخلنيش اكمل تعليمى..بكت بنحيب اكبر..كان حلمى ادخل كليه فنون جميله..

عفاف:بغصه..طيب كفايه عياط وقومى اغسلى وشك..انتى ناسيه ان عيد ميلاد ابوكى انهارده..قبلت وجناتيها..وكمان فى عريس جاى يتقدملك انهارده يا ست العرايس..

تكبير:ببتسامه حزينه..طبعا العريس دا صاحب اخويا اللى ابنك مصر يجوزنى ليه من غير ما اشوفه حتى..

عفاف:يابنتى ما هو جاى انهارده علشان يشوفك وتشوفيه..

تكبير:ماما قولتلك انا مش هبله..انتى عارفه ان العريس دا جاى يشوفنى ولو وافق يبقى اخويا هيوافق من غير ما ياخد رأى حتى وهيقنع بابا بيه..وانا اتحرق بقى..

التزمت عفاف الصمت..تدور برأسها فكره ما..

نظرت لها ابنتها وتحدثت برجاء..ماما علشان خاطرى انا مش عايزه اتجوز دلوقتى انا لسه صغيره ونفسى الحق اقدم فى الجامعه قبل ما السنه تروح عليا..بكت بعنف..امال انا كنت بمـ,ـوت نفسى فى مذاكره الثانويه العامه ليه بس لما انتو مش هتخلونى اكمل تعليمى..

عفاف:بتوتر..بصى يا تكبير..انا هقولك على حاجه تعمليها تشوفى بيها العريس قبل ما يدخل البيت ويشوفك..لو ارتحتيلو يا بنتى يبقى على بركه الله ونشترط عليه انك تكملى تعليمك عنده..لو مرتحتيش يبقى اتاكدى انى هعمل المستحيل وهقف فى وش ابوكى واخوكى ومش هخليهم يدخلوه البيت حتى ولا يجوزوكى غصب عنك..

تكبير:بفرحه عـ,ـارمه..بجد يا ماما..احتضانتها بقوه..

ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتى..

عفاف:ولا منك يا ضنايا..بصى يا تكبير..العريس اللى جيلك دا فاتح محل ملابس رجالى فى وسط البلد كبير اوى..

اسمه مراد الشهاوى..واخوكى قالى انه بيقف فيه بنفسه..

البسى هدومك وروحى على انك زبونه واشترى قميص حلو لابوكى وارجعى أوام قبل ما ابوكى واخوكى يرجعو..

تكبير:بعدم تصديق..بجد يا ماما هتخلينى اخرج لوحدى؟؟!..

عفاف:بدموع..ايوه يا حبيبتى بجد..انتى بقيتى عروسه ومن حقك تشوفى اللى هيتقدملك دا وتاخدى قرار..

تكبير:طيب يا ماما لو بابا قالى جبتى القميص دا ازاى اقوله ايه..

عفاف:هقوله انا اللى اشتريته..

تكبير:بفرحه شديده..يا حبيبتى يا ماما انا هقوم البس وهروح واجى بسرعه..

قبلت والدتها وهبت واقفه وركضت نحو غرفتها لترتدى ثيابها تاركه والدتها تدعو من صميم قلبها..

عفاف:ربنا يسترها من عنده..ويعديها على خير..

غافله عن خطأ كبير ارتكبته فى حق نفسها وابنتها حين سمحت لها بالخروج دون علم والدها..

..استوووووب..

(تكبير..فتاه ذات ال18عام..بريئه للغايه..وجميله جدا..

تمتلك بشره حلبيه وعيون شديده السواد ورموش كثيفه وفم مزموم كحبه كريز طازجه..جسدها ممشوق بمنحنيات رائعه..

وتمتلك طيبه قلب تصل الى القليل من الهبل..وهذا يجعل والدها وشقيقها يخافون عليها بجنون.

بفرحه عارمه خرجت تكبير تركض من غرفتها وتحدثت لوالدتها بستعجال..

تكبير:ماما..كده شكلى حلو..

عفاف:زى القمر يا ضنايا..يله روحى أوام ومتتأخريش يا تكبير..

سارت عدده خطوات نحو باب الشقه ووقفت مكانها ونظرت لوالدتها بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بخوف..

تكبير:ماما انا مش عارفه اروح المحل دا ازاى..انا خايفه اتوه..

عفاف:بتنهيده..طيب انا هلبس العبايه واجى اوديكى..

تكبير:بطيبه..يا حبيبتى يا ماما انا بحبك اوى..بصى انتى ودينى وارجعى وانا هعرف ارجع لوحدى..

عفاف:بقلق..هتعرفى يا تكبير ترجعى لوحدك ولا افضل مستنياكى..

تكبير:هتفضلى مستنيانى فى الشارع..طيب ما تيجى معايا ونرجع سوا..

عفاف:باسف..مينفعش مراد عارفنى..

تكبير:طيب خلاص انا هعرف ارجع ان شاء الله..

ارتدت عفاف عبائتها واتجهو اثنانتهم نحو المحل..

حتى اوشكو على الوصول اليه..وقفت عفاف وتحدثت بستعجال..

المحل هناك اهو يا تكبير..انا لازم امشى دلوقتى اخوكى ليه اصحاب كتير هنا ولو حد لمحنى وراح قاله هتبقى نصيبه يا بنتى..

تكبير:طيب وانا لو حد لمحنى وقاله هتبقى نصيبه كمان..

عفاف:انتى محدش يعرف انك اخت يحيى يا ضنايا..

لكن انا عرفين انى امه..نظرت لها بصرامه..ترجعى البيت من نفس الطريق اللى جينا منه يا حبيبتى..

تكبير:بخوف..حاضر يا ماما..قبلتها والدتها وعادت مره اخرى لمنزلها بخطوات شبه راكضه..

وقفت تكبير بمكانها قليلا..تنظر حولها برهبه وخوف..

حتى استقرت عيونها على يافته المحل المدون عليها اسم..

..مراد الشهاوى للملابس الرجالى..

: ..محل فخم..

مملوء بكل ما يخص الملابس الرجاليه..

يملكه مراد الشهاوى..

شاب ب30من عمره..خريج كليه تجاره انجلش..

يمتاز بطوله الفارهه وشخصيته القويه الصارمه..

وايضا جرئ حد الوقـ,ـاحه..وله العديد من العلاقات النسائيه..

ولكن..بحدود رسمها لنفسه لا يتعدها..

بكل هيبه ووقار..يجلس على مكتبه..يتابع احدى الافلام على جهاز اللاب الخاص به..

ليندفع الباب الزجاجى وتدخل فتاه ترتدى عبائه سوداء وحجاب صغير بالكاد يخفى نصف شعرها..

تمضغ علكه بطريقه مستفزه للغايه..

اقتربت من مكتبه ووقفت امامه وتحدثت بميوعه..

ييييييييح..التكيف هنا ساقع اوى..

ببطئ..رفع مراد عينه ونظر لها بتفحص وابتسامه خـ,ـبيثه تزين شـ,ـفاتيه..وبهدوءه المعتاد تحدث بصوته الرجولى ذو البحه المهلكه..

مراد:اقفلهولك..غمز لها..لو مسقعك..

الفتاه:بضحكه خليعه..هههههههههى..لا سيبه لو قفلته هتحححححر..دارت حول نفسها وبدات تسير بأغـ,ـراء متعمد.. تنظر للملابس حولها وبجديه مصتنعه..هو كل اللبس هنا رجالى بس..نظرت له..معندكش ملابس حريمى..

مسح هو بيده على لحيته وعيناه تتفحص جسدها الملتصق به عبائتها بعنايه..

ومن ثم هب واقفا واقترب منها ببطئ وتحدث بعبث..

مراد:زى ما انتى شايفه كده..كله رجالى..اقترب من اذنها وتحدث بوقاحه..تحبى افرجك..

الفتاه:بوقاحه اكبر..وانا داخله هنا ليه..اقتربت منه التصقت به..ما هو علشان تفرجنى يا مراد باشا..

نظر مراد حوله..وجد الجو هادئ للغايه فهى ساعه ظهريه والشارع هادئ للغايه..وبلحظه كان جذبها لغرفه البروفه..

والتصق بها اكثر وتحدث ببتسامه مغروره..دا انتى عارفه اسمى كمان..

قبلت الفتاه لحيته قبلات صغيره متفرقه وهمست بتاكيد..

الفتاه:ومين متعرفش مراد الشهاوى اللى يجنن اى واحده..

بعدته عنها قليلا ومدت يدها لاول عبائتها فتحتها للاخر ليظهر اسفلها قميص احمر شيفون قصير للغايه يظهر جسدها بوضوح..نظر لها مراد بسخريه وتحدث بتحذير..

مراد:انا مليش فى الغويط..التصق بها مره اخرى..

بس ميمنعش من شويه حاجات على خفيف كده..

نهى جملته وانهال عليها يقبـ,ـلها بعـ,ـنف..وكلما اقتربت هى من شـ,ـفاتيه ابتعد هو عنها متعمد عدم تقبـ,ـيلها من شـ,ـفاتيها..

ابتعد عنها هو بعد دقائق تاركها تلتقط انفاسها بصعوبه وبرجاء شديد تمسكت بقميصه بكلتا يدها وهمست..

الفتاه:رايح فين..التصقت به..كمل..

مراد:ببتسامه ساخره..قولتلك مليش فى الغويط..دفعها بعنـ,ـف..

اعدلى هدومك وغورى يله من هنا..

خرج هو وجلس على مكتبه واضعا قدميه عليه وعاود مشاهده اللاب مره اخرى..

عدلت هى ثيابها وخرجت تسير بخطوات مغريه واقتربت منه ومالت على وجنتيه قبـ,ـلتها سريعا وتحدثت برجاء..

الفتاه:هفوت عليك كل يوم..

مراد:بشمـ,ـئزاز..لا..كفايه عليكى كده..وضع قدم فوق الاخرى..

ونظر لها بكثير من القـ,ـرف..اصلك مكيفتنيش..

ضحكت بعلو صوتها بميوعه شديده..وسارت للخارج وقبل ان تفتح الباب وقفت ونظرت له بهيام وتحدثت بألحاح..

الفتاه:طيب نقول يوم ويوم..

مراد:بوقاحه..غورى يا&**&..

ضحكت هى مره اخرى وفتحت الباب وهمت بالخروج لتنصدم بفتاه اخرى..نظرت لها بستغراب وتحدث بسفاله..

الفتاه:ادخلى يا اوختشى للمز اللى جوه..هيييييح..

نظرت لها تكبير بزهول..واخذت نفس عميق وسارت لداخل المحل بخطوات مرتعشه..

تنظر حولها برهبه وخوف شديد واضح على وجهها..

حتى وقعت عيونها على مراد الجالس براحه على مكتبه..

اتسعت عيونها بزهول..فهو حقا وسيم لدرجه مهلكه..

وضعت احدى اصابعها بفمها بتوتر..وبصوتا هامس يكاد يكون مسموع تحدثت..

تكبير:السلام عليكم..

صوتها العذب وصل لأذنه..دغدغ مشاعره..

ضيق عيناه ونظر بتجاه الصوت..

لينصدم من فتاه ترتدى فستان كاشمير وحجاب ابيض تمتلك ملامح فاتنه..

اعتدل بجلسته وتحدث ببتسامه عابثه..

مراد:وعليكم السلام..تفحص جسدها بعنايه..اؤمرى..

تكبير:بخجل..من فضلك كنت عايزه قميص رجالى مقاس 2اكس..

مراد:امممم..وماله..هب واقفا واتجه نحو ركن القمصان وبدأ يعرضهم امامها..وبستغراب مصتنع تحدث..اتفضلى تعالى شوفيهم..

بخطوات مرتعشه..اقتربت منه ووقفت امامه..

نظر هو لها ببتسامه عابثه وهمس بداخله..يا خربيت جمال ام شـ,ـفايفك..رسم الجديه على وجهه وتحدث بتسائل..

المقاسات بتختلف من موديل لموديل..تقدرى تقوليلى هو مثلا فى جسمى كده..

لم تنظر له..مبتعده بعيونها عنه..وتحولت وجناتيها للاحمرار الشديد من شده خجلها..

وبصعوبه نطقت..

[15/03, 1:22 am] SARAH QUEEN”❤️: تكبير:احححم..انا عارفه المقاس..ورينى بس الموديلات وانا هختار..

نظر لها بحاجب مرفوع..وبدأ يفرد القمصان امامها متعمد مد يده على اخرها والاصتدام بجسدها..

واخيرا نظرت هى له بصدمه وتحدثت بغضب..

تكبير:انت بتعمل ايه يا استاذ انت..

نظر مراد للباب خلفها يتأكد من عدم وجود احد..

وبلحظه كان اقترب منها ولف يده حول خصرها رفعها داخل حـ,ـضنه واختفى بها داخل البروفه..

فعلته هذه جعلتها تفقد النطق والحركه من شده صدمتها..

نظر هو لعيونها بعمق وبأنفاس لاهثه لمرته الاولى همس امام شـ,ـفاتيها..

مراد:بعمل كده..نهى جملته والتقط شـ,ـفاتيها يقبـ,ـلها بنهم شديد ويهمهم بمتعه بصوتا مسموع..

معتاد هو على هذا..فبنظره جميع النساء مثل من كانت معه منذ قليل..

الا من سيرتبط بها فهو على يقين بأخلاقها..

فهى شقيقه صديق عمره الذى لم يراه لشده وصرامته اهلها..

لا يعلم انه سيعقاب على افعاله المشينه اشد عقاب وسيقع نفسه بكل ارادته بشر اعماله..

ظل يقبلها دون توقف..لم يتذوق بحياته شـ,ـفاتين كشـ,ـفاتيها…

بل هو كان يتعمد عدم الاقترب من فم الفتيات رغم كثره علاقاته..

ارتخاء جسدها بين يديه..جعله يبتعد عنها على مضض..

لينصدم بوجهها المتعرق والشاحب للغايه..

وفجأه..تقيأت على قميصه بعنف دون توقف..

بفزع وزهول من هيئتها احكم هو يده حولها وبقلق شديد همس بأذنها..

اهدى..خدى نفس متخفيش..

ظلت تتقيأ بعنف..وتألم حاد..

حتى اخيرا توقفت وبضعف ووهن شديد..مالت برأسها على كتفه فاقده وعيها..

وقف هو بمكانه بصدمه وعدم تصديق لما حدث معه وما فعله بتلك الصغيره..

فلم تكن تكبير الفتاه الاولى او الثانيه التى جذبها لداخل بروفه محله..

ولكنها..ستكون الأخيره..

بحرص وحذر..طل برأسه خارج البروفه يتأكد من عدم وجود احد..

وبأحكام..لف يد حول خصرها ومد يده الاخرى وجذب كرسيى لداخل البروفه واجلسها عليه..

واتجه هو للخارج وخلع قميصه سريعا وجذب واحد اخر ارتداه على عجل..

امسك زجاجه مياه و زجاجه برفان خاصه به وعاد مره اخرى لداخل البروفه..

جثى امامها على ركبتيه وسكب الكثير من عطره على يده وبدا يسير على وجهها وانفها حتى يفيقها..

وبرفق..خبط على وجناتيها وتحدث بقلق..

مراد:فوقى يا بنتى..مكنتش ام بوسه اللى بوستهالك دى..

بوهن وضعف..بدات هى تفتح عيونها وتنظر حولها بضياع..

تنهد هو برتياح وهب واقفا امامها وتحدث ببتسامه عابثه..

اخيرا..سيبتى ركبى وقولت انا بوستك ولا سميتك..

خرج من البروفه..وبلحظه كان سحبها بالكرسيى للخارج..

لتشهق هى بخوف..

جلس هو على كرسيى امامها مباشره وتحدث بهدوء..

اهدى متخفيش..خليكى تحت التكيف كده علشان تفوقى..

غمز لها..واضح انك اول مره تتباسى..

ملتزمه هى الصمت..فقد تنظر له بعيون مزهوله متسعه على اخرها..

عقلها لا يستوعب ما تمر به..بل رافض ان يستوعب..

رفع هو حاجبه وتحدث بغضب..

ما تردى عليا يا بنتى..ابتسم بخبث..انا مكلتش لسانك..

حاولت هى النهوض لكن لم تسعفها قدميها من شده ارتعاش وانتفاض جسدها..

مال هو بجسده مستند بمرفقيه على ركبتيه وتحدث بعلو صوته..

ردى على اللى خلفونى بدل ما ازعلك..

تكبير:بهلع..وبكاء..اقول ايه؟!..

مراد:بصرامه..انتى منين واسمك ايه..

ذادت حده بكائها وهمست برجاء..

تكبير:انا عايزه اروح عند ماما..

نظر لها بستغراب..وبأمر تحدث..

مراد:ردى على سؤالى وانا اسيبك تروحى..

تكبير:بصدق..انا تكبير..اخت يحيى صاحبك..

صدمه..بل فاجعه..بزهول وعدم تصديق ردد اسمها..

مراد:تكبير؟!!..هب واقفا واكمل بتاكيد..تكبير اخوها وابوها مبيخرجهاش من البيت نهائى..

تكبير:بطيبه حد الهبل..ماما قالتلى اخرج من وراهم وارجع بسرعه..بكت بنحيب..بس انا مش هعرف ارجع لوحدى..

دار هو حول نفسه وبعنف يمسح بكلتا يده على شعره..

وبزهول همس بداخله..

مراد:يانهار ازرق..كلام امى صح..دى فعلا هبله..

نظر لها وبهدوء مريب عكس بركان غضبه تحدث..

وخارجه من وراهم ليييييه يا تكبير..

تكبير:بخجل ونحيب..ماما قالتلى اجى اشوفك لو ارتحتلك هتخلى اخويا يدخلك البيت ولو مش ارتحتلك مش هتخلى اخويا يدخلك البيت ونرفضك..نظرت له بعيون يغرقها الدمع وهمست بجمله ألمت قلبه..انت طلعت قليل الادب وانا خوفت منك وهقول لماما على اللى عملته معايا..

نهت جملتها وهبت واقفه وهمت بالسير لخارج المحل ليسرع هو وامسك يدها واقترب بوجهه منها وتحدث بتحذير..

مراد:اياكى..شوفى اياكى تنطقى بحرف واحد من اللى حصل هنا..جز على اسنانه بغيظ شديد..وانا ليا كلام تانى مع حماتى..سار بها نحو مكتبه وجذب اغراضه ومفاتيح سيارته.. لتحاول هى سحب يدها من بين يديه لكنه ممسك كفها باحكام..

وبنظره حارقه نظر لها وتحدث بغضب..يله خلينى اروحك..

تكبير:بخوف..ماما هتزعقلى..

مراد:بعلو صوته..امشى يا تكبير انا مش طايق نفسى متخلنيش ارتكب ام جـ,ـريمه دلوقتى..

التزمت هى الصمت وسارت جواره دون نطق حرف واحد..فقط تبكى بصمت..ليهمس هو بسره..

ادتينى قلم جامد اوى يا تكبير..شدد على يدها واكمل بوعيد..

وهرده..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى