وقول لصحبك الصايع اننا رفضينه ولما تيجى انا هحكيلك هو عمل ايه..
يحيى:بعلو صوته..هو قااااالى يا امه..
عفاف:بزهول..قالك..
..نهايه الفلاش باااااااااك..
فاقت من شرودها على صوت زوجها..
عامر:عفاف..
بلهفه واشتياق نظرت له بعيون تملئها الدمع وببتسامه همست..
عفاف:ايوه يا ابو تكبير..
عامر:بتعقل..تعالى نتكلم ونتعاتب فى اوضتنا ونشوف هنعمل ايه فى حال ابنك يحيى..
بطاعه..هبت واقفه وسارت خلفه بصمت..
ليمد هو يده دون ان يلتفت ويمسك كف يدها كأنها صغيرته وليست زوجته..
بشقه مراد وتكبير..
تكبير..
بكل قوته..محتضـ,ـنها مراد ظهرها مقابل صدره..
وبلحظه كان رفعها داخل حـ,ـضنه وسار بها لاقرب مقعد..
جلس وجذبها على قدميه وعدل وضعها جعلها تنظر له..
حاولت هى الافلات من بين يديه..لكنه محكم السيطره عليها جيدا..
وبهدوء وتألم ايضا اثر خبطتها تحدث..
مراد:تكبير..اسمعينى يا ماما..نظرت له بطفوله..وبخوف همست..
تكبير:انت زعلان منى علشان ضـ,ـربتك..عبست بملامحها..مش انت لما كتبنا الكتاب قولتلى اللى يلمسك يا تكبير اضـ,ـربيه واجرى..
ابتسم هو على برائتها وتحدث بتعقل..
مراد:يا ماما انا اقصد حد غريب..لكن انا لاء..ملس على وجناتيها..انا جوزك..وانتى مراتى..تأمل ملامحها..المسك براحتى..
تكبير:بعتاب..بس قبل كده مكنتش مراتك ولمستنى ودا حرام جدا على فكره وليه كفاره كمان..لان انا مكنتش مراتك ولا انت جوزى وقتها..وحرام تلمس واحده متحلش ليك..
مراد:بتفاجئ من حديثها..برافو عليكى انتى عندك حق..
تكبير:بفرحه طفوليه..يعنى هتسبنى اكمل تعليمى زى ما وعدتنى..
ضمها له اكثر وقبل وجناتيها وهمس بصدق..
مراد:انا عمرى ما ارجع فى كلامى ولا فى وعدى ليكى يا تكبير اطمنى..
بعفويه وبرائه..احتـ,ـضنته هى وهمست بأذنه..
تكبير:شكرا بجد..
ذاد هو من ضمها وبكلتا يديه يربط على كافه ظهرها بحنان وبهمس تحدث..
مراد:تكبير..نظرت له ببتسامتها الرائعه فأكمل هو بجديه..
مامتك عيزانى ملمسكيش غير بعد ما يعدى على جوازنا فتره نكون خدنا على بعض..صمت قليلا..
انا مرضتش ازعلها واقولها ان دى حاجه متخصهاش..
وانى مش هحرمك منى لحظه واحده ولا هحرم نفسى منك..
نظر لها بتأكيد..حياتنا الخاصه واللى هيحصل بنا ميخصش حد غيرنا يا تكبير..اللى بنا يكون سر..ممنوع مخلوق يعرفه..
قبل عنقها بعمق..لانى هدخل عليكى الليله مش بكره فهمانى يا ماما..
تكبير:بخجل..ايوه فهماك..احححم..مش اوى الصراحه..بس اطمن لو اى حد قالى سر انا بحافظ على السر دا ومستحيل اقوله لاى حد..
مراد:برتياح..برافو عليكى..احنا حياتنا سر..وانا متاكد انك هتحفظى على سرها..مد يده فك مشبك شعرها لينساب على ظهرها كشلال من حرير..وبستمتاع غرس انامله باعماق فروه راسها وبدا يسير ببطئ حتى يصل لأطرافه ويعيد ما فعله مره تلو الأخرى..
وبأنفاس لاهثه همس بأذنها..
خايفه منى؟!..نظرت له ببتسامه وحركت رأسها بالنفى..
ابتسم هو لها بحنان واكمل بجديه مصتنعه..
طيب خلينى أاخدك عليا بطرقتى ايه رأيك؟!..
تكبير:بنعاس..انا اتأخرت اوى وعايزه اروح علشان انام..
مراد:ببتسامه خبيثه..تروحى فين بس..نظر حوله..ما انتى فى بيتك..
تكبير:ببوادر بكاء..يعنى مش هروح عند ماما تانى؟!..
مراد:لا طبعا هتروحى يا ماما متقلقيش..
تكبير:طيب عايزه اصلى العشا..نظرت له ببراءه..
انت صليت انهارده؟!..
مراد:بأحراج..اححم..لا مصلتش..
تكبير:بعتاب..مصلتش ولا فرض؟؟..
بأسف حرك مراد رأسه بالنفى..
هبت واقفه وامسكت يده وسارت به نحو الحمام وتحدثت بهدوء..
تكبير:طيب ادخل اتوضى على ما اغير فستانى علشان نصلى سوا..
مراد:بعبوس..هنصلى اليوم كله؟!..
تكبير:بتاكيد..ايوه طبعا..الواحد مش ضامن عمره..خلينا نبدا سرنا..قصدى حياتنا بالصلاه..علشان ربنا يباركلنا فيها..
بلحظه..كان مراد حملها بين يديه واضعا يد خلف ظهرها والاخرى خلف ركبتها وسار بها نحو غرفتهم وتحدث بأصرار..
مراد:هساعدك تقلعى الفستان وبعدين اتوضى..
دفـ,ـنت وجهها بعنقه بخجل وتحدثت بهمس..
تكبير:انا هقلع فستانى لوحدى..
قبل شعرها بعمق وهمس بهيام..
مراد:من انهارده مافيش حاجه اسمها لوحدك دى..انزلها برفق ولف كلتا يده حول خصرها ومال قليلا مستند بجبهته على جبهتها واكمل..من انهارده اسمها لوحدنا..قبل وجناتيها قبل صغيره متتاليه..وهمس بتحذير..اوعى تضـ,ـربى تانى يا تكبير هتضيعى مستقبلى ومستقبلك..
تصنمت هى بين يديه لا تبدى اى رد فعل..فقط ترتعش بشده..
وضع احدى اصابعه اسفل ذقنها ورفع وجهها جعلها تنظر له وهمس امام شـ,ـفاتيها..بتترعشى ليه بس..مش انتى قولتى مش خايفه منى..
تكبير:بعفويه..ماما قالتلى مخفش من اى حاجه ولا اى حد..
قبل جبهتها نزولا بأرنبه انفها وهمس بأنفاس مسروقه..
مراد:برائتك تجنن..تهبل وتهوس يا تكبير..نهى حديثه والتقط شـ,ـفاتيها بقبـ,ـله لهوفه متمكنه لاقصى حد..وبحرفيه ومهاره بدأ يبعد عنها فستانها حتى تخلص منه وبشوقا جارف ورغبه حارقه..بل بحرص وحذر ايضا سحبها لعالمه الخاص يعلمها اصول العشق بطريقته الخاصه جدا..
لينبهر بروعه وجمال الحلال وانه كان مغيب وغارق بمعاصيه..
وقرر ان يتوب ويتراجع عن افعاله ويكتفى بزوجته فقط..
ولكن عذرا مراد فلابد من عقاب كل خطاء..
وان ربك بالمرصاد..



