هوس الريان الفصل الثالث عشر

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

نهضت الأخيرة تعطيه إبتسامة حمقاء .. أو هكذا وصفتها ليل، تعدِّل ثيابها و هي تقول:
– متسكرة أوي يا دكتور والله بصراحة نصايحك دايمًا بتجيب من الآخر معايا .. بإذن الله أشوف حضرتك آخر الشهر!

– نورتيني
قال ريان مبتسمًا بمجاملة، و خرجت تلك السيدة فإنتفضت ليل من فوق الأريكة تُسرع له بخطواتها لتقف أمامه بينما إندهش هو لفعلتها الغير متوقعة، وصلت رأسها لذقنه لتقول بحدة:
– هو إنت .. إنت إزاي تلمسها كدا و تحط إيدك في المكان ده عادي كدا إزااي يعني يا ريان!

ظل ينظر لها مصدومًا .. حتى إنفجر ضاحكًا من قلبه ممسكًا بأطتافها و هي تناظره بضيقٍ حقيقي، يقول و هو يرفع رأسه لها بعدما تهدلت من شدة الضحك:
– هو حد قالي عليا مُحامي؟ م أنا دكتور نسا و ده شغلي يا ليل!

نفت برأسها تقول بضيقٍ:
– ماشي شغلك مختلفناش! بس مش لدرجة إنك تحسس عليها كدا يعني و .. و تحط إيدك آآ .. يووووه!

تركته و ذهبت جالسة بمكانها و هو لازال يضحك ينزع قفازاته الطبية، ثم ذهب جلس جوارها يمسد على قدمها:
– في إيه يا ليل إهدي شوية .. أنا بعمل شغلي

إلتفتت له تقول بغض,,ب رآه شديد البراءة:
– أيوا يعني لو أنا مكانها و حامل هترضى إن دكتور راجل يعمل كدا؟

تبدلّت ملامحه و قال محاولًا أن يهاودها:
– و أنا هبقى دكتور و مش هكشف على مراتي يعني و هوديها عند حد غريب؟

هتفت بحدة:
– يا سيدي نفترض  إنك مش دكتور .. هتعمل إيه!

إقترب منها مستندًا بكفيه جوارها و هي تتراجع للخلف بينما هو يتقدم منها قائلًا بصوت هادئ و لكن نبرته مُحذِّرة:
– ده أنا أق.تلك لو فكرتي تعمليها .. لو مكنتش دكتور كنت وديتك عند دكتورة ست طبعًا .. و كان هيبقى على عيني بردو

تنحنحت مُزدردة ريقها، فـ نهض عنها يضغط على ذلك الزر الي جعل السكرتيرة تُدخل ب إمرأة أخرى، جلست ليل تتابعهما بإقتضاب، تلمح نظرات تلك السيدة لها بضيق، و تعود قائلة بنبرةٍ ملئتها الغنج، تبتسم له و هي تناظره بعينانو كأنها تغريه بهما:
– دكتور أنا مدام نُهى اللي جيتلك الشهر اللي فات و كنت بقولك إن مافيش حمل بيحصل .. و حضرتك قولتلي إن المفروض العلاقة تتم بإستمرار .. هو ده حصل بس مش عارفة بردو بقيت حامل ولا إيه ..

تخضبت وجنتي تلك البريئة التي إنكمشت بحرج من كلم,,اتها، بينما قال ريان و قد علم مغزى نظراته .. فهو بات يفهم النساء من نظراتهن:
– طيب نامي نشوف

إستلقت الأخير على الفراش فأخفطى قدميها لتفتحهما هي دون خجل، ليبتسم هو قائلًا ببرود:
– إقفلي رجلك .. بتعملي إيه؟! أنا هكشف سون,,ار!

فردت الأخيرة قدميها بحرجٍ، بينما إحترقت الأخيرة من شدة غض,,بها، و رفعت المريضة بلوزتها ليتحسس بطنها بجهاز السون,,ار، ليجد هنالك نطفة تكونت، إبتسم و قال:
– ألف مبروك .. إنتِ حامل!!

شهقت الأخيرى مصدومة و سعيدة في نفس الوقت، بينما إبتسمت ليل تتابع نظرات ريان الذي ظهرت الفرحة في عيناه و كأنه يتمنلى لحظة كـ تلك، و لكن إنمحت إبتسامتها عندما وجدت الأخيرة ممسكة بكفيها الإثنين كف ريان تقول بكل فرحة:
– أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه أنا بشكرك أوي أوب والله مش هتتخيل فرحتي و فرحة جوزي!

هزت ليل قدميها بتوتر من شدة غض,,بها،وبينما قال الأخير و هو يربت على كفها قائلًا بإبتسامة يبدل نظراته بينها و بين ليل الغاضبة:
– ألف مبروك يا مدام نهى .. متنسيش المتابعة كل شهر .. هكتبلك على فيتامينات تواظبي عليها و أشوفك زي النهاردة الشهر الجاي

– حاضر يا دكتور طبعًا
أخذت منه الروشتة و خرجت، بينما إتجه الأخير لتلك الجالسه تهتز من الغض,,ب، أخذها من ذراعها يمنع ضحكاته بصعوبة يوقفها أمامه محاوطًا وجنتيها يقول برفق:
– بُصيلي يا ليل .. إنتِ بتغيري غليا يعني؟

أبعدت كفيه تقول و هي بتتعد عنه تعطيه ظهرها:
– و هغير عليك ليه؟ أنا بس مش عجباني طريقتك!

تركها و جلس على سطح المكتب يقول بمكر:
– طب تعالي أقفي قدامي و متتهربيش

طالعته بعناد و تقدمت منه بحدة تقول بنبرة غاضبة:
– إنت مستفز يا ريان .. حقيقي بني آدم مستفز و أنا مستحيل آجي معاك هنا تاني و أحر.ق دمي!!

ضحك الأخير يعود محاوطًا وجنتيها و وخصلاتها قائلًا:
– أيوا بردو ليه! عملت إيه أنا دلوقتي؟

قال و لا تعلم كيف عيناها فض.حتها و إغرورقت بالدموع هكذا:
– بتمسك إيديها و بتحسس عليها أوي و هي معندهاش دم ولا حَيا و أول م نامت فتحت رجليها على طول كإنها متعودة .. أنا مش عارفة أقولك إيه .. أنا عايزة أمشي يا ريان!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى