رواية ليلى الفصل الخامس و العشرون

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

جه طلقه ابعده اسر قبل اما تيجى فيه قال جبران

-بتحاول تعمل اى، لى بتحمينى

-عشان محد.ش هيقتك غيرى

نظر له لقى بيخرج حقنه اتصدم منه قال

-اى دده

-مش هتوجعك

-هتعمل اى… اياااك يا أسر

غرس الحقنه فى رقبته وفضة كل الى فيها قال بفحيح

-المو.ته بطلقه أرحم من مو.تك الى هكتبهالك انا

استمع لكلمات الواعده ولم يتبقى لحظات حتا اقفل عينه وغاب عن إطلاق النار والحر.ب تلك

بيكون خليل قاعد ف جناحه وف ايده مس.د.س بيحط الذ.خاير فيت وكأن هناك من **

فتح الباب التفت وشافه كان صالح

-خالى

-ظهرت… اكيد بعد مة عرفت الغرقه الى احنا فيها

-مكنتش اعرف ان ده هيحصل

-كنت عايز يحصل اى غير كده بعد الى عملتوه

-خالى

-اسر فين

سكت قرب خليل منه قال- دلوقتى تعرفنى مكانه وتخطيطه كله

-أسر أعلن حر،ب على الحكو.مه

كان الضابط فى سياره وبيسوق بسرعه مع عدد كبير

-كان لازم اخد حذر اكتر من كده…. مطلعتوش عاديين…طلعتو مافيا بحق وحقيقى……

عمر سلا.حه بتوعد قال- لو ممستكش بالفلاش يا اير فأنا ف طريقى عشان امسك محل اجر.ام… هعرف ازاى تعلب مع القانون

كان يتوعد له بشر على ما فعله وكأنه سخر منه وغفله، دخل المخفر بين الشرطه واخذ الفلاشه ومسح ما يتعلق بها… لازم يقبض عليه والا…. والا لن تكون هناك قضيه من الاساس

بيفتح عينه وبيكون ابتدا يفوق شويه ويتحرك بس بيلاقى نفسه مربوط، الكاتبه نور ناصر

استغرب جدا وبص على الى ف ايده كان كرسي حديدى صلب وقيود حديده تحكم جسده بقوه

قال جبران- اى ده، نا فيت

بيلاقى المكان مفهوش غير ضوء واحد

كان كأنه مخزن مهجور بيسمع صوت خطوات ويلاقى واقف قدامه

– مطلعش صوت يعنى…. احتفظ بيه عشان عشان هترج المكان من صوتك

– انا فين، جايبنى هنا لى

– جايبك هنا لى… عشان هنا هتمو.ت

-انت اتجننت، فاكر الحكومه ممكن تسيبك…لو بس مسيت شعره منى عارف هيحصل فيك اى

-لا معرفش، ولا مهتم اعرف لان اى حد هيدخل لمساعدتك هيمو،ت… ولو كان القانون

قعد على كرسي قال- بتفكر هعمل فيك اى، متتخيلش لانه ابشع من انك تتخيل….

-بتعمل كل ده لى

-حق ابنى، حق وجع مراتى الى اتجرأ انت وكلابك ***

-ابنك مكنش لسا جه اصلا

-أخرس

-أسر

ضغط على السكين.ه الى فخده فصرخ

قال اسر -بقولك اخرس

بعد عنه تنهد بألم شديد قال بغضب- هند.مككك يا اسر

-وانا هشر.ب من دمك… هخليط تندم ع اليوم الى اتولدت فيه… تندم ع الى لحظه الى فكرت فيها انك تقرب من عيلتى

قام وراح تنهد شيء متغطي وسحبه كانت اله فيها ثقب مدبب بارز مخروط الشكل

بس جبران لأسر بشده قال- اى ده يا اسر

لقاه بتضغط على زرار بيشتغل الجهاز ويدور الثقب المخروطى نظر له جبران لقاه بيتحرك وبيقرب منه

-انت هتعمر اى…فكرى يا اسرر..فكنننى

حاول يتحرك لكن لم يستطع قال- هتعمل اى يا متخخخلف

-شكلك فهمت نهايتك كويس

-بتغلط يا اسر، بتغلط…

بس للجهاز برعب قال- وقفه…وقفه وخلينا نتكلم

-الكلام خلص…. عارف كنت مستنى اللحظه دى قد اى

-عارف انى غلطت، غلطت انا اسسسف

-كنت فرحان بالى عملته… مظنش ان واحد زيك ممكن يندم

نظر جبران الى اسر والى الجهاز

قال اسر- عارف مش هحك على بقك بلاستر ليه، عشان صوت عذابك هستمتع بيه

سرخ بغضب- فكنى يكك.لب… روح ابن.ك متساويش حيااتي.ى… اى الى بتعمله ده جناننن

-وعدتها وعد، وبنفذه…. اوعدك أن جتى جثتك مش هيلاقولها اثر

-فكككنى بقوووولك

-كان لازم تفكر ميت مره قبل اما تقت.له….

قرب اسر منه قال

-اتمنى ليك عذاب جحيمى، استنانى ف الاخره

بعد عنه صاح جبران قال- اسسسر، استتتنى يا اسر

كان بارد الوجه وهو يسير يتجاهل منادته، نظر حبران الى الجهاز الذى بقى على بعد بوصه

بيقف اسر عند الباب قال جبران

-اسسر لااااا

قفله عليه باعين مخيفه

انتفض جبران حين رشق الثقب فى صدره، اتسعت عينه من الالم  وصرخ صرخه جعلت الجدران تهتز يقا عمال ينتفض من الو.جع

بيرجع على قد ما يقدر وعروقه تبرز وهو يصرخ عاليا والثقب ينخرب فى صدره والدم.اء تسيل منه

كان أسر يستمع لصرخاته التى بمثابة موسيقى متناغمه تشفى قلبه

بيرن تليفونه رد -نعم

كان راجل واقف على الطريق وعربيات تنطلق نحوه وهو مستخبى

-اسر باشا، البوليس جايين

بيقفل اسر معاه ويمشي تحت صوت العذاب خلفه، صوت الجحيم الذى سيسمعه فى النار الاخره

بيمشي بس بيقف عند الباب ويعرف ان لو خرج ممكن حد يشوفه

بيمشي ناحيه تانيه سريعا ليخرج من هناك، لم يكن هناك احد فى ذلك المكان الكبيره المهجور

بيروح عند مدفأه متهالكه، بيمسك الحديد ويطلع انسكرت احداها بس تشبث بعقله

اكمل سيره وتسلق السلم سريعا ليخرج مم هناك، بيوصل للأعلى وكان ف غطا

بيضر.به جامد بس مبيتحركش، تنهد بضيق وخرج سلا.حه

بيفتح الغطا توقف اسر لوهله رفع وجهه الى ذلك الشخص الذى يقف امامه الان

كان ذلك خليل نظر إليه مد ايده ليه قال

-هات ايدك مفيش وقت

نظر اسر اليه مده يده انكسر السلم كان هيقع مسكه خليه جامد

-مش هسيبك

نظر له وافتكر اليوم وهو قاعد جنب ابوه والقا.تل بيحط السلا.ح عليه ظهر خليل واط.لق عليه سريعا وبيضر.به جامد ويبعده عنه

“اسر، انت كويس”

رجع للواقع وخليل يمسك به تشبث به اسر وتعلق الى ان قفز مره واحده وخرج من هناك

قال اسر-بتعمل اى هنا

-فاكرنى هسيبك لوحدك… قولتلك هحميك لحد اخر نفس ليا

نظر كلاهم الى بعضهم بيسمع خليل صوت قال-يلا قبل ما البوليس يجى

بيت

بياخده ويمشي سريعا وماسك ايده جامد وبيبعدو عن المكان نهائيا

كانت قدماه ترتعش من جسده الى بيتفت.كك من العذاب، وجهه أصبح ازرق كالمو.مياء، فتح عينه والد.م ينهال عليه، الثقب اخترق جسده ولازال يأكله

سيموـ,ـت قبل ان يصل إلى قلبه من العذاب، يتمنى المو،ت الرحيم…. المو.ت عن ما ذاقه هو

بيكون المكان مليان غبار بوجود كان ف قنبله تمتلك بماده غريبه، ماده ملأت المكان…كان غاز

بتكون عربيات الشرطه تتسابق على الطريق تشق طريقها

-بسرعه خليكو ع المكان

زادو السرعه وهم يقتربون بيقفو ويبدو لذلك المخزن العملاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى