نزلو سريعا ركضت الى هناك لكن سرعان ما انفجر المكان واهتز.ت الارض من تحتهم من قوه الانفجار
طاح اثنين كان قريبين جدا ركض العساكر اليهم بصدمه والجر.وح تملأ.هم
بيترعبو ويبصو على الان.فجار الهائل، النيران تلتهم كل شي تحت صدمه الشرطه
-اتاخرنا.
كان يقف بعيدا فوق تله، النار تنعكس فى بؤبؤ عينه السوداء الحاده، ملامحه البارده كالاسد الثائر… النيران تلتهم وجع امرأته وروح ابنه… انه يرى الان ان حقهم يعود إلى ادراجه وشفى غليله
قال اسر-ليلى، حقك رجع
كان خليل يقف بجانبه ينظر اليه وضع يده على كتفه
نظر له اسر ثم عاد بالنظر الى النيران، يتمنى لو كانت هنا لرأت كل شيء، لرأت تنه لم ينسي بل كان يركض من أجل هذه اللحظه، فعل ذلك من احلها ومن اجل حزنه عليها وما سببه ذلك المجر،م لها الى ان وقع ف قبضته… بس تحقق الانتقام وصاحبته ليست موجوده
ليلى، الحب ليس روايه بختامها تسود اليعاده، كتب علينا حب مؤلم لكلا الطرفين… لعل اليم انتشر ف قلوبنا لكن لم اندم على حبى ليكى.. انك من اخبرتينى انى أمتلك قلبا بالفعل… لكننى لم اكن شخص يجب ان يخوض مشاعر. كهذهأفضل الهدايا لأحبائكمأفضل الهدايا لأحبائكم
انتهت قصتنا التى لم تبدأ، ابتعد كلانا كثيرا عن الاخر ليرى حياته التى لن تكون لها علاقه بلاخر….
ليلى، انك اكبر خطيئه ارتكبتها…. اتمنى ان تجدى حياه هادئه، أينما كنتى اتمنى تكونى بخير…بعيدا والا الابد
———————على مر السنوات السبع
داخل سياره تسير على طريق خالى خلفها سيارات عديده
كان يمسك عمله القياده ويسير بسرعه عاليه، اتيت سياره وقفت بقرب منه أنزلت الشباك كان صالح
نظر له خلع نظراته وناس اكتر انطلق وتبعوه
بتكون ف رجال واقفه ترتدى بدل سوداء امام شحنات كبيره ضخمه فاخره، كانت ضد الرصا،ص للحماية
بتقف العربيه وينزل اسر ومعه صالح
-اشر باشا
بيتقدم من الشاحنه بيفتحو الرجال وتظهر سبايبك دهب كثيره كالكنز امامه
امسك صالح احداها ونظر الى اسر الى بص لرجاله وأشار لهم بأعينه اومأو لهم وخركو شنط كثيره وشعوها أرضا وفتحتها كانت معبأه بالمال
قال صالح- حسابكو وصل
-تمام يباشا، نتقابل مره تانيه
بيسيبو الشاحنات وأثناء مع رحالته بيقفلو العربيات عل الدهب
قال اسر- متطمنوش، قدامنا طريق رجوع…مكن نتهاجم عشان كده عينكو تفتح
اومأو له ذهب أسر قال صالح
-الشحنه طلعت اكبر
-خليل بيختبرنا باين
-اعرفه ان احنا استلمنا
-لا، لما نسلمهاله هو
لبس نظارته ومشي بص صالح الى رحاله قال
-بسرعه
فى مقر كان يقف ينظر اليهم وهم يعبون خزائنه وصالح بجانبه
قال خليل- أسر راح فين
-قال هيعدى ع المكتب عنده عقد مهم
-مبيضيعش وقته
كانت الرجاله تحمل قال صالح- محتاجين المصنع يصدر جديد
-التجديدات خاصه باسر
-يبقا هيفجأنا زى عادته
كان يسوق سيارته وهاتفه ف يده الاخرى طه صوت قال
-الو، اسر بيه
-عملت اى
-عملت اى ف اى
تنهد قال- المزاد
-اه، قدمت لحضرتك فيه واسمك بقا من ضمن الايحه… كنت عايز اعرفك حاجه
-قابلنى
– اجيلك المكتب ولا نتقابل ف مطعم
– تمام
قفل معاه وغير مسار طريقه بيسمع صوت رساله بينظر الى بعتها كانت فاتن، ترك هاتفه
فى قصر الجوهرى اضايقت فاتن قالت
-مبيردش
جت سمر وتشرب عصير قالت
-ماتيجى يفاتن قاعده لوحدك لى، ساعديني نتسقبى نادين
-هى راجعه النهارده
-اه هى واحمد وجودى، بس مش هيطولو اصل شغله كتير بقا ونادين مبتحبش تبعد عنه
-الله يرحم
-بتقولى اى
-يرحعو بسلامه
-اه بحسب، ادعى لصالح بقا
تنهدت منها وذهبت بعيدا عنها بتسمع صوت وتشوف خليل راجع مع صالح
-اهتم بالموضوع ده
-حاصر يخالو متقلقش
شاف خليل فاتن قال-ف حاجه يفاتن
-اسر مش معاك
-هو مرجعش؟!
-لا
-ازاى
قال صالح- ممكن يكون راح يشوف المزاد
بيوصل اسر على المكان المحدد، بينزل قدام مطعم كبير ويلتقط هاتفه
كانت تمشي سريعا مع رنات كعبها
-خلى الميتنج يستنى
كانت تمسك هاتفها وتتحدث من خلاله، ترتدى بنطال جبنز وبليزر اسود
-تمام انا جايه، مش هتأخر
بيقفل باب عربيته بيرن تليفون كان الرجل
-الو يا اسر بيه، نا مستنى حضرتك
-تمام داخل عليك
ليفتح الباب ليدخل الى ذات الوقت كان هناك من يخرج واصدم به بيقع تليفونه منه
-انا اسفه جدا…..
نظر إلى الصوت واول ما شاف ذلك الوجه بيقف بيه الزمن وعيناهم تثقب الاخر… كانت من تقف امامه… هى ليلى


