عاصي الفصل السادس

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

في باريس عاصمه النور …..
وصلوا الي الاوتيل لقضاء شهر عسلهم المزعوم !!!
دلفوا الي جناحهم معاً ، هتفت غفران بصدمه: ايه ده هو احنا هنقعد مع بعض في اوضه واخده وكمان مفيش غير سـ,ـرير واحد !!!
هو انت مش المفروض حاجز اوضتين مش اوضه!!!
اجابها باستغراب : مش انا اللي حجزت ده العلاقات العامه في الشركه هي اللي حجزت …
ثم تابع بتهكم : اكيد يعني مش هقولهم احجزوا لنا اوضتين نوم منفصلين واحنا جايين نقضي شهر العسل … ولا ايه !!!
نظرت له بحنق واردفت: والحل ؟؟؟
انا هتصرف هعمل اتصالاتي واشوف اوتيل غيره….
بعد حوالي ساعه من اجراءه عده اتصالات للبحث عن اوتيل اخر .. ولكنها جميعاً بائت بالفشل !!!
رفر بحنق وهو يرمي الهاتف علي الطاوله امامه قائلاً : مفيش خرم ابره في باريس كلها فاضي، الاوتيلات كلها full!!
اجابته باستهجان: يا سلااااام ، انت بتضحك عليا..
تحدث يغضب : وانا هكدب عليكي ليه ان شاء الله ، انت ناسيه اننا في season والاوتيلات كلها محجوزه علشان اجازات الكريسماس!!!
ده حتي الشقق الصغيره اللي بتتأجر برضه محجوزه ….
تحدثت بارتباك وتوتر بعدما ادركت حقيقه المأذق الذي هم فيه: طب والعمل ، هنتصرف ازاي؟؟
تحدث وهو يجلب حقيبه ملابسه يفتحها وياخذ منها ملابس له : عادي هنفضل هنا مفيش قدامنا الا كده ، وبعدين انا مش هاكلك يعني، احنا مش اول مره نسافر بعض ونقعد في مكان واحد لوحدنا ولا نسيتي اني ابن عمك قبل ما اكون جوزك !!!!

قالت بغضب : لا ما نسيتش ، بس الكلام ده لو كان جوازنا حقيقي ، وبعدين انت السبب في كل ده علشان انا اصلاً ما كنتش عاوزه اسافر .
استدار لها يطالعها بملامح غير مقروءه ، ثم اقترب منها حتي اصبح امامها وتحدث بمكر : لو هو ده اللي مزعلك انا ممكن اتمم جوازنا واخاليه حقيقي!!!
رمشت بعينيها بتوتر واحمرت وجنتها خجلاً من تلميحه الجـ,ـريء ، اشاحت بنظراتها عن عينيه المتفحصه لها وتحدثت بتلعثم : ق قصدك ايه ب بكلامك ده!!!
قال بنبره حاسمه: اللي فهمتيه… يعني انتي مراتي واقدر اعمل معاكي اللي انا عاوزه ومش حته اوضه اوسرير اللي هتمنعني عنك بس انا مش هعمل كده …
مش عاصي الجارحي اللي هيفرض نفسه علي حد هو مش عاوزه حتي لو كان الحد ده انتي … مراتي !!!!
قالها وتحرك صوب المرحاض مغلقاً الباب خلفه بقوه وتركها خلفه تتطلع في اثره بنظرات حزينه وقلب مجـ,ـروح من كلماته الجـ,ـارحه ، فهو لم ولن يشعر بها او بعشـ,ـقها له !!!!

بعد عده ساعات بعدما ابدلت ملابسها واغتسلت مثله ، ظلت جالسه علي الفراش تتطلع الي هاتفها وترمقه بنظراتها من حين للاخر ، فهو بعد ان خرج من المرحاض جلس علي مقعد بجانب الشرفه يعمل علي حاسوبه الخاص ولم يتحدث معها مطلقاً..!!!

اغلق الحاسوب ووضعه جانباً ، واخذ يفرد ذراعيه ويدلك عنقه الذي تشنج من جلوسه لفتره طويله علي تلك الوضعيه المؤلمه ….
نهض من مكانه وتوجه الي الطرف الاخر من الفراش وجلس عليه استعداداً للنوم …
تابعت حركاته بنظرات متوتره ولكنها هبت واقفه علي قدميها عندما وجده يعتدل في جلسته علي الفراش دليلاً علي استعداده للنوم معها علي نفس الفراش !!!!
هتفت تساله بتوتر: انت بتعمل ايه؟؟
اجابها دون ان ينظر اليها: زي ما انتي شايفه ، هنام ، ولا عندك مانع …
هتفت بحده: اه طبعاً عندي مانع ، ولما انت تنام علي السرير ، انا هنام فين ؟؟
اجابها وهو يفرد جسده علي الفراش واضعاً احدي ذراعيه فوق عينيه: السرير قدامك كبير ويساعنا احنا الاتنين …
رفضت بعند : لا طبعاً ما ينفعش …
اجابها وهو علي نفس وضعه: براحتك اعملي اللي انتي عاوزاه ، انا عن نفسي مش هتحرك من مكاني ، كفايه اوي اني في مصر بنام علي الكنبه في الليفنج..
وبعدين زي ما انتي شايفه الجناح مفيهوش غير السرير ده وكرسيين مش كنبه ..

نظرت حولها تتطلع الي محتويات الغرفه بيأس ، فهو محق لا يوجد مكان اخر يصلح للنوم ، حتي لا يوجد غطاء زياده في الدولاب يمكنها ان تنام عليه علي الارض…
ظلت بعض الوقت واقفه مكانها توزع نظراتها بينه وبين الفراش بتوتر وهو يتابعها بنظراته المتسليه من تحت ذراعه حتي استسلمت اخيراً ونامت بجانيه في اقصي طرف الفراش حتي انها سوف تسقط ارضاً اذا تحركت حركه واحده…
ضحك في سره علي توترها وحركاتها الطفوليه وما هي الاثوان وغط في نوم عميق فهو يشعر باجهاد كبير ، اما هي ظلت فتره طويله مستيقظه وعقلها لايستوعب فكره نومها معه في فراش واحد والتي طالما حلمت بتلك اللحظه وهو يشاركها فراشه تنام داخل احـ,ـضانه الدافئه وعند هذه الفكره ذهبت في ثبات عميق وهي تحلم به يحتويها بذراعيه داخل احضانه….
فتح عاصي عينيه عندما تسلل اليه ضوء النهار من خلف الستار …
اغمض عينيه مره اخري يستكمل نومه ، عدل راسه ووضع يده علي صدره ولكنه قطب جبينه عندما وجد يد اسفل يده!!!
فتح عينيه وادار راسه جانباً ، فوجد غفران تنام بجانبه تماد تكون ملتصقه به وتضع يدها علي صدره غارقه في النوم ولا تشعر بشيء حولها ….
اخذ ينظر لها وهي بهذا القرب منه، كم كانت ملامحها هادئه مسترخيه ، ارتسمت ابتسامه علي شـ,ـفتيه وهو يبتفحص ملامحها الرقيقه ….
بشرتها ناصعه البياض ، وجنتيها الحمراء باستمرار حتي وهي نائمه، شعرها الطويل حالك السواد الذي استطال كثيراً والذي طالما صففه لها قديماً وهي طفله…

تسأل في سره هل مازال ناعماً كالحرير كما السابق ام تغير مثل صاحبته؟؟؟

رفع يده الحره بهدوء وملس علي شعرها برفق يستشعر نعومته تحت انامله الخشنه….
كانت تقريباً داخل حضنه، لاول مره تصبح قريبه منه لهذا الحد الخطر …
شعر بشعور غريب لا يجب ان يشعر به مطلقاً….
رائحتها الممزوجه برائحه جسـ,ـدها ، براءة ملامحها ، شعرها المستفز للعبث به واخيراً شفـ,ـتيها الرقيقه الحمراء المضمومه اثـ,ـارته بشده …!!!
انتفض جسده فزعاً لهذه الفكره ؟؟؟؟
هل غفران الصغيره اصبحت انثي تثـ,ـير رجولته التي لم يسبق لها ان اهتزت من اجل اي انثي علي وجه الارض؟؟؟ ام لانها اصبحت زوجته؟؟
فهو كل عـ,ـلاقاته كانت عابره لم ترتقي لمرحله الحب او الفراش !!!!
بدأت غفران في الاستيقاظ ، مما جعله يغمض عينيه يدعي النوم حتي لا يضايقها ويحرجها عندما تدرك حقيقه وضعهم !!!
فتحت غفران عينيها واغلقتها اكثر من مره حتي اعتادت عينيها علي الضوء….
اتسعت عينيها علي وسعها عندما وجدت صدره الصلب امام ناظريها وذراعها موضوع فوق صدره!!!
سحبت ذراعها وابتعدت تجلس في اخر الفراش واضعه يدها علي فمها تكتم بها شهقه كادت ان تخرج منها …
هل نامت داخل احضانه كما حلمت طوال الليل ، ام انها لازالت تحلم ؟؟؟
أفضل الهدايا لأحبائكم

نظرت حولها تتاكد من استيقاظها فوجدت انها بالفعل مستيقظه وكانت تنام داخل احضـ,ـانه واضعه يدها حول صدره!!

ابتسمت رغماً عنها وعضت علي شـ,ـفتيها خجلاً من فعلتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى