عاصي الفصل الرابع عشر

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اقترب الشتاء علي الانتهاء وبدأ الربيع ينشر دفئه في كل مكان ….
وقفت في شرفتها تسقي زهورها التي عادت اوراقها تتفتح وتزهر من جديد كحياتها التي ازدهرت بعشق عاصي لها ، فهو اصبح ييذل كل ما في وسعه حتي يجعلها سعيده باستمرار واصبح يعبر عن عشقه لها في كل وقت وفي كل مكان وامام اي احد كان ….

تنهدت بعشق وهي تدعو الله ان ينعم عليهم بنعمته ويرزقها بطفل منه حتي تكتمل سعادتهم …
فهي منذ ان عادت من عيد ميلاد مراد وهي تحلم باليوم الذي تكون فيه ام لطفل يشبه زوجها في كل شيء ويرث منه كل خصاله…
دلفت الي داخل المرحاض الخاص بها ووقفت تنظر الي اختبار الحمل الذي في يدها بتوتر !!!!
فهي اجرت تحليل لاختبار الحمل المنزلي بعدما تأخرت ضيفتها الشهريه لمده اسبوع !!
شعرت بضربات قلبها تتصارع داخل صدرها حتي كاد قلبها ان يخرج من موضعه من شده الخفقان وهي تري بدايه ظهور خط احمر رفيع في جهاز الاختبار..
ظلت تنظر اليه بدقه في انتظار ظهور الخط الثاني الا انه مر اكثر من ثلاث دقايق ولم يظهر الاخط واحد …
تناولت علبه الاختبار واخذت تراجع التعليمات بدقه للتأكد من تنفذيها بشكل صحيح …
تنهدت بحزن واحباط بعدما تاكدت ان ظهور علامه واحده يعني انه لا يوجد حمل !!!!
القت الاختبار في سله المهملات وحرصت علي اخفاؤه حتي لا يراه عاصي فهي لا تريد ان تتحدث معه فيما يقلقها بشأن موضوع الحمل ، فهي تريد ان تفاجئه بحملها اولاً ، الي جانب شعورها بالخجل من الحديث معه في آمر كهذا…/

تنهدت بحزن وهي تتمني لو ان والدتها كانت موجوده معها الان كانت هي الوحيده التي تستطيع طمئنتها والحديث معها عن مخاوفها ….
حتي زوجه عمها وحماتها اليس من المفترض ان تكون هي بدلاً من والدتها تحتضنها وتحتويها …
مسحت بطرف انامله دمعه حزينه سالت علي وجنتها وجلست علي فراشها تفكر كيف تتصرف…
بعد فتره من الوقت قضتها في التفكير ، رفعت هاتفها تضغط علي اسم صديقتها فهي الوحيده التي تستطيع مساعدتها ….
وضعت الهاتف علي اذنها في انتظار ردها ،ثواني وجاء صوتها مجيباً اياها بترحاب ..

غفران حبيبتي وحشتيني ، كده من يوم عيد ميلاد مراد ما اسمعش صوتك …

حدثتها غفران برقه: والله انتي وحشاني اكتر ومش بحب اشغلك انا عارفه ان وقتك مشغول علي طول …
سوار بموده: يا ستي اشغليني ولا يهمك ، المهم طمنيني عليكي وعلي عاصي…
اجابتها غفران بتردد: احنا كويسين الحمد الله ، بس هو يعني كنت عاوزه استشيرك في موضوع كده يعني….
سوار باهتمام: خير يا غفران ،!!!!
استجمعت غفران شجاعتها قائله: انا عاوزه اروح لدكتوره نساء ومش عارفه اعمل ايه واروح لمين فقلت اسألك…
سوار باهتمام اكبر : ليه يا حبيبتي انتي بتشتكي من حاجه معينه….
اجابتها غفران وهي تقص عليها كل شيء بدايه من تاخر دورتها الشهريه واجراءها اختبار الحمل ونتيجته السلبيه ورغبتها في الذهاب الي الطبيب خوفاً من ان يكون لديها مشكله تمنعها من الانجاب …
ضحكت سوار برقه علي تفكيرها وهتفت تجيبها من واقع خبرتها : شوفي حبيبتي انتوا لسه في اول جوازكم وعلي حسب ما فهمت منك انكم لسه متممين جوازكم من فتره قريبه ومش شرط يحصل حمل بسرعه اصلاً الدكاتره بتبتدي تقلق وتعرف سبب تاخر الحمل بعد سنه من الجواز لان بتحصل للست تغير كبير في هرمونات جسمها ممكن بسببها ما يحصلش حمل وتكون هي وجودها طبعيين جداً.. وواضح كمان انك متوتره وانك بتتكسفي ، عموماً انا هبعت لك اسم دكتوره نساء شاطره جداً ناس اصحابي بيروحوا لها وكمان هقولك علي شويه حاجات تعمليها علشان التوتر والكسوف دول يروحوا…

واخذت سوار تعطي بها بعض النصائح النسائية المفيده التي تساعدها في علاقتها مع زوجها ..

وعلي الجانب الاخر كانت غفران تستمع اليها بتركيز شديد وهي تكاد تمـ,ـوت خجلاً مما تقوله سوار!!!
في المساء ، دلف عاصي الي القصر بجسد مرهق بعد يوم طويل قضي اغلبه في اجتماعات ومناقشات ارهقته، وما ان انتهي حتي غادر مسرعاً عائداً اليها فهو قد اشتاق لها بجنون يريد ان يريح رأسه علي صدرها ينعم بدفيء قربها خاصه وهي لم تذهب معه الي الشركه اليوم فقد رحل وتركها نائمه بعمق بعد ان قضوا ليله طويله مشتعله بنيران عشقهم انتهت مع بزوغ الفجر ….
دلف الي الجناح فوجده يغرق في الظلام الحالك ، زفر باحباط فهو توقع استقبال حار منها وان تكون في انتظاره …!!!!!
تحرك بخطوات بطيئه للداخل نظر في ارجاء الجناح يبحث عنها بناظريه ولكنه لم يجدها ، لمح ضوء يأتي من ناحيه غرفه الملابس تحرك بخفه نحوها ولكنه تسمر مكانه وهدرت الدماء الساخنه داخل عروقه من فتنتها ..
ابتلع لعابه بصعوبه وهو يمشط جسدها بنظراته الجريئه الممتلئه بالرغبه من اعلي رأسها حتي اخمص قدميها …
اقترب منها كالمسحور ينظر اليها بانبهار ، هتف بنبره اجشه وهو يعتقل خصرها اللين بذراعه القوي : ايه الجمال ده !!!
اخفضت رأسها ارضاً لا تقوي علي النظر اليه من شده خجلها ببنما هو يلتهمها بنظراته الوقحه !!!
رفع ذقنها بانامله ينظرالي عينيها الجميله بوله،
همست بنبره منخفضه مرتعشه: عجبتك!!!
ابتعد عنها يتطلع الي هيئتها المغويه بتفحص ….

نظر الي الغلاله الحمراء القصيره جداً الشفافه جداً جداً والتي تظهر اكثر مما تخفي !!
رفع نظراته نحو صدرها وتتبع تلك النقوش الرقيقه الممتده من اعلي نهدها المنتفخ باغراء طبيعي ، انتهاء عند عنقها المرمري الطويل والذي يغريه لالتهامه بوحشيه واضعاً صكوك ملكيته عليه كما يعشق ..!!!!

دفن راسه في عنقها يشتنشق عبيرها الساحر بانتشاء ، قضم شحمه اذنها بخفه اثارتها هامساً بصوت مبحوح من فرط الرغبه والتي بدأت واضحه جداً علي جسده: عجبتيني جداً جداً وجننتيني جداً جداً جداً يا غافي !!!
كان ييقولها وهو ينثر قبلاته الحاره علي تلك النقوش التي اثارث جنونه…
همساته ولمساته خدرتها ، لاول مره تستشعر تأثيرها عليه لهذه الدرجه ، لعنت سوار ونصائحها في سرها بكل اللغات فهو اصبح فاقد للسيطره علي نفسه مما اصابها بالخوف منه !!!
رفعت ذراعيها تطوق بهم عنقه وبعد تردد طبعت قـ,ـبله رقيقه علي شفتيه واطالتها قليلاً ولاول مره تكون هي المبادره…
فجأته بمبادرتها بتقبـ,ـيله ولكنه لم يدع المفاجاه تلهيه عنها فالتـ,ـهم شفـ,ـتيها بين شفتيه بقوه وهو يضم خصـ,ـرها اليه يقربها منه بيد، ويده الاخري يضعها خلف عنـ,ـقها يقرب وجهها منه اكثر ويمنع عنها اي فرصه للابتعاد …
طالت وطالت قبلته العاصفه ، يترك شفتيها لثواني يلتقطوا انفاسهم ويعاود اقتحامها من جديد بشغف ورغبه اكبر….
حملها بين ذراعيه وتوجه بها الي فراشهم الوثير الذي سيشهد علي ملحمه عشقه الملتهب…
جثي فوقها بجسده العاري بعدما تخلص من ثيابه ناظراً الي عينيها برغبه هامساً بعشقه لها بخفوت من بين قبـ,ـلاته الملتـ,ـهبه…

همسها باسمه بأثاره جعله يفقد القدره علي تحكمه بنفسه واطلق لمشاعره الجياشه العنان محرراً مارد شوقه من مكمنه !!!
طالت ليلتهم السـ,ـاخنه الصاخبه حتي انها غفت بين يديه من شده الارهاق بينما هو لم يكتفي بعد !!!!
تململت غفران في نومنها ، حاولت التحرك والنهوض ولكنها لم تستطع الحركه، فقد كان مقيدها بجسده باكمله ، قدميه تعانق قدميها بحميمة ، ذراعيه الملفوفه حول خصرها ، رأسه الموضوعه فوق صدرها متنعماً بطراوه جسدها اسفل رأسه…
كلما حاولت فك قيده من عليها كلما يحكم قبضته عليها اكثر واكثر..

زفرت بيأس هاتفه: عاصي انت صاحي علي فكره ممكن تبطل دلع وتسبني اقوم هتتاخر علي الشركه …!!!
ابتسم وهو مغمض العين واجابها بنبره اجشه من اثر النوم وهو معمض عينيه دافناً راسه في صدرها اكثر واكثر : بطلي دوشه وسبيني نايم في حضنك ..وبعدين انا اجازه انهارده عاوز اقضي اليوم كله وانا في حضنك ….
ثم رفع راسه قليلاً طابعاً قبله خاطفه موضع راسه ثم عاد لينام كما كان…
ابتسمت له بحنان وضمت ذراعيها حول جسده تغمره بحنانها واخذت تمرر اناملها في خصلاته الناعمه طابعه قبلات رقيقه علي مقدمه رأسه حتي غرقوا في النوم مره اخري …..
في وسط النهار….
كانت تحمل صينيه عليها فنجان من قهوته المفضله اعدتها له بنفسها بعدما تناولوا فطورهم معاً في جناحهم والذي لم يخلو من جنانه ووقاحته …

وقد نزل الي غرفه مكتبه في القصر يجري بعض المكالمات الهامه الخاصه بالعمل حتي يتفرغ لها باقي اليوم كما وعدها ….
دلفت الي داخل غرفه المكتب وجدته يجلس خلف مكتبه يتحدث في الهاتف بجديته المعهوده ….
وضعت فنجان القهوه بجانبه علي المكتب ووقفت تنتظره حتي ينهي مكالمته ، والذي اسرع بالفعل في انهائها بعد قدومها اليه ….
اغلق الهاتف وارجع ظهره يستند علي ظهر مقعده بتكاسل ، واخذ يتفحصها بنظراته الجريئه والوقحه وهو يتذكر جموحها ليله أمس وفي الصباح…!!!
هتفت غفران بنبره مرتبكه : بتبص لي كده ليه؟؟
اجابها بمكر : مراتي وعجباني ، عندك مانع؟؟
ضخكت بخجل وهي تهز رأسها نفياً وقد راقت لها جملته جداً …
جذبها من يدها واجلسها علي قدميه ، داعب خصلاتها السوداء بأنامه وهو ينظر لها بعشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى