ولا انتي ناويه تتجوزي من غيرها !!!!
انعقد لسانها ولم تستطع الرد فهي قد تناست امرها بل لم تخطر علي بالها من الاساس..!!!
اجابه آسر بدلاً عنها رافضاً تصديقه: سهله اوي ممكن نطلعها بمنتهي السهوله ..
هتف بسخريه : مش بقولك غبي!!!
صدح صوت الجد يساله بجديه: ممكن تفهمنا انت رجعتها تاني لعصمتك امتي وازاي وليه مقولتش؟؟؟
اخذ عاصي نفس عميق قبل ان يجيبه وهو ينظر داخل عينها بنظره تحمل الكثير من الاعتذار والندم: انا بعد ما طلقتك وعرفت الحقيقه من مرات عاصم ابوهيبه واللي اكد عليه كلام آدم واتاكدت منه بنفسي …
شرد بنظراته للبعيد وذكري ما حدث تتعاد امام ناظريه كشريط سنيمائي يزيد من عذابه ويعاظم رغبته في الثآر منهم بأبشع الطرق …
تابع مضيفاً:، ده غير البنت اللي مازن زقها عليكي واللي كلمتك في التليفون علشان تروحي الشقه اللي لقيتك فيها ،
قدرت اوصل لها وجبتها واعترفت لي بكل حاجه وان مازن هو السبب في كل حاجه وعمل كده علشان يفرق بينا وساعتها يقدر يوصل لك من تاني …
ساعتها رجعت جري علي القصر ادور عليكي علشان اعتذر منك واقولك اننا اتخدعنا وكنا ضحيه لشويه ناس وس*خه مليانه غل وكره هدفها تفرقنا عن بعض ….
ابتلع غصه تسد حلقه وتابع يضيف بمراره: ساعتها ملقتكيش في القصر وعرفت انك مشيتي وسبتيني..
قلبت الدنيا عليكي ، دورت عليكي في كل مكان وانت فص ملح وداب …
ساعتها فكره واحده بس هي اللي سيطرت علي تفكيري اني ارجعك تاني لعصمتي علشان لما الاقيكي اثبت لك اني كنت غلطان وندمان والدليل علي ده اني رديتك بعد طلاقك ب48 ساعه …
فنزلت علي القاهره وروحت لدار الافتاء وحكيت لهم اللي حصل كله واكدوا لي ان انا ممكن اردك ليا لانك لسه في العده واني اطلع كفاره لليمين الي رميته عليكي …
عملت كده ورديتك ليا علي طول ،ده كل اللي حصل .
اقترب منها اكثر ناظراً داخل عمق عينيها بنظره تؤكد معني حديثه: يعني انتي لسه مراتي وانا لسه جوزك.
اقشعر بدنها من نبره صوته ونظره عينه التي دغدغت الانثي بداخلها ….
وانهمرت دموعها تجري علي وجنتيها ولم تعد تحدد سببها ، هل بسبب سعادتها انه عرف الحقيقه وصدقها ؟؟؟
ام انها لازالت زوجته وعلي اسمه؟؟
ام حزناً وقهراً علي تحكمه بها وبحياتها وتحريكها كيفما يشاء وحسب هواه؟؟؟
وضعت يدها علي راسها تقاوم الدوار الذي اصابها ، تنظر اليه بتوهان ، تشعر يالضياع ولا تعرف ماذا عليها ان تفعل والي اي احساس تميل …!!!
تنهد الجد بارتياح لحقيقه ما سمعه شاكراً الله علي استجابه لدعواته في الجمع بين احفاده …
بينما آدم ابتسم بسعاده علي جنون عاصي فهو عاشق لغفران حد النخاع يغض النظر عن الطريقه التي يسلكها في عشقه !!!!
اما آسر فلملم المتبقي له من كرامته خارجاً من القصر دون ان يشعر به احد حاملاً مشاعره التي تحركت نحو أمرآة من المستحيل ان تكون له في يوم من الايام فهي لم ولن تعشق غير هذا المجنون المغرور ..
حقيقه بالرغم من وضوحها الا انه كان دائماً ما ينكرها ، خرج من القصر بسيارته مقرراً طي صفحه غفران من حياته الي الابد …!!!!
صوت تكسير زجاج متبوع بصوت صرخه نسرين جعلها تشهق مفزوعه بخضه ولاشعورياً ضمت نفسها داخل صدره تحتمي به من جنون نسرين …
تضخم قلبه بعشقها وشقت الابتسامه شف*تيه سعيداً بتصرفها العفوي الذي ربط علي قلبه …
وتحركت يديه دون ارادته تضمها الي صدره بحمايه وكل خليه في جسده تنتفض شوقاً وعشقاً لها …
صرخت نسرين بجنون وقد انفعلت زمام تحكمها في اعصابها من عقاله : كنت بتضحك عليا يا عاصي ، بتخطبني وتوعدني بالجوازوانت علي زمتك واحده تانيه ومن غير حتي ما تعرفني ..
كلمات نسرين اخرجتها من نشوه دفيء احضانه ،
وحقيقيه ارتباطه بها وصورته وش*فتيه وعنقه ملونين باحمر شفاها اخرجها عن صمتها ، فدفعته بعنف وهي تركض مسرعه الي اعلي واحساسها بالضياع يتضاعف اكثر بداخلها ….
كز عاصي علي اسنانه بحنق لاعناً نسرين في سره وقد تناسي امرها في لچه شعوره بها في احضانه..
هتف بنبره هادئه مخاطباً اياها محاولاً تهدئتها وامتصاص غضبها حتي لا تفسد مخططه الذي اصبح قاب قوسين او ادني من تحقيقه.: اهدي يا نسرين وتعالي نتفاهم بالعقل …
صرخت نسرين بجنون وهيستيريه والدماء تتساقط من يدها بعدما انكسر كأس المياه في يدها من شده ضغطها عليه: ما تقوليش اهدي وتحلول تضحك عليا
ولو كنت فاكر اني هسييك ليها زي ما سيبتك زمان تبقي غلطان ، انت من حقي انا ، ملكي انا وبس انت فاهم ….
صدح صوت الجد بقوه من خلفهم : دريه خديها علي جوه وخاليها تهدي وبعدين نبقي نقعد ونتكلم …
امتثلت دريه لاوامره وهي تسحب نسرين التي تصرخ بجنون هاتفه فيها بتوبيخ: اهدي يا غبيه هتضيعي نفسك وتضيعينا معاكي بجنانك ده ، بدل ما نقعد ونشوف هنتصرف ازاي في المصيبه دي عماله تصرخي زي المجانين …
قالتها وهي تسحبها معها الي الداخل حتي اختفوا عن انظارهم…..
هتف الجد فور دخولهم متحدثاً الي حفيده بنبره متسائله : ممكن تفهمني انت ليه مقولتليش من الاول انك رجعت غفران لعصمتك ؟؟
زفر عاصي هواء ساخن من رئتيه متقلاً بالهموم ، قبل ان يجيبه: علشان ماكنتش عاوز حد يعرف قبلها وكمان ما كنتش عاوزها تعرف مت حد غيري…
ده غير انك ضعيف يا جدي من ناحيتها وكنت ممكن تقولها …
والاهم من ده كله انا كنت عاوزها ترجع لي وهي راضيه مش مجبره بعد ما تكون شف*ت غليلها مني وانتقمت لكرامتها زي ما هي عاوزه ..
بس للاسف اللي عمله الحلوف اللي اسمه آسر ده لغبط الدنيا وعكها علي الاخر .
من ناحيه غفران اللي ومن ناحيه نسرين اللي مش ضامن رد فعلها هيكون ايه وخصوصاً لما تروح للوسخ التاني تحكي له اللي حصل …
هتف آدم متسائلاً بجديه :وانت ناوي تعمل ايه؟؟
تنهد بهم متابعاً بقلق وهو يمسح علي وجهه : مش عارف ، ربنا يسترها ويعدي الايام اللي جايه دي علي خير …..
انا هطلع لغفران علشان لازم نتكلم مع بعض وتفهم كل حاجه ….
اومأ الجد برأسه موافقاً: قوم يا بني ربنا يهدي سركم ويعينك علي اللي انت فيه….
……………………………….
تلوت نسرين بعصبيه وانتزعت ذراعها بقوه من بين يدي دريه التي تحاول تهدئتها هادره فيها بصراخ : ابعدي عني وسبيني ، مش عاوزه اسمع حاجه …
وبلغي الباشا ابنك انه لو ما تتمش جوازي منه زي ما احنا متفقين ، قسماً بالله لهخاليه يندم علي اليوم اللي فكر يكدب عليا فيه ، والمره دي حياته هو هتكون التمن ….
قالتها قبل ان تغادر القصر كالعاصفه الهوجاء تاركه خلفها دريه بوجه شاحب تشعر بالرعب علي ابنها من تهديد تلك المجنونه التي لا تتورع عن اذيته …
هتفت دريه بغل وهي تنظر الي اعلي نحو غرفه غفران : كله منك يا بنت جميله .،،،!!!
صعدت الدرج بخطوات تدك الارض من غضبها ، وبدون استئذان اقتحمت باب غرفه غفران بقوه ووقفت تطالعها بنظارات حاقده كريهه…
كانت غفران منذ صعودها وهي تزرع غرفتها طهاياً واياباً بعصبيه وغضب شديدين ..
وافكارها المتصارعه تحارب بضراوه داخل راسها الذي يكاد ينفجر من شده التفكير ….
استدارت فجأه بجسدها مجفله عندما فتح باب غرفتها بقوه ، ظنت في باديء الامر انه عاصي ولكنها اصطدمت بوجود اكثر حد لا تريد رؤيته الآن فهي ليس لديها القدره علي تحمل سخافتها !!!!
قلبت غفران عينيها بملل وهتفت تتحدث بملامح ممتعضه وهي تقف في وسط غرفتها عاقده زراعيها امام صدرها : خير !!!
هتفت دريه بكره وحقد دفين وشبح جميله يظهر امام عينيها من جديد: انتي ايه لعنه وصابت ابني … انتي لعنه زي امك صابت البيت ده من زمان ومش عارفين نخلص منها ، كل ما نخلص من واحده تطلع التانيه .
اقتربت منها وضغطت علي ذراعها تعتصر لحمها بين قبضتها هاتفه بحقد شديد: اوعي تفتكري اني مصدقه اللي حصل تحت ده تبقي غلطانه ..!!!!
انا عارفه ان اللي حصل ده مجرد تمثيله ومثلتوها علينا بس انا مش هكون مغفله واسمح لك تهدي اللي طول عمري ببني فيه ، عاصي هيتجوز نسرين وهيحلف منها بدل العيل عشره والثروه دي كلها هتكون لينا احنا وانتي وابنك هتخرجوا باره حياتنا ومش هتطولوا منها ولا مليم …
وده اخر انذار ليكي ، يا تاخدي ابنك وتمشي من سكات يا أما ما تلوميش الا نفسك…!!!
انتزعت غفران زراعها منها بقوه وهتفت بها بشراسه لما تعدها في نفسها وهي تدفعها في كتفها بحركه مهينه: انتي مين انتي علشان تتكلمي معايا وتتشرطي عليا بالطريقه دي وتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه…
انتي اظاهر نسيتي نفسك انتي حياله ارمله عمي الله يرحمه ، يعني بمعني اصح مالكيش صفه هنا سواء انتي او بنت اختك السافله الواطيه بتاعه الحركات الوسخه اللي زيها …
لكن انا حفيده منصور الجارحي ومرات عاصي الجارحي وام ابنه والثروه اللي بتتكلمي عنها دي بتاعتي انا وعاصي وابننا بالشرع وبالقانون يعني انتي مالكيش فيها ….
ثم تابعت مضيفه باستفزاز : واحب اطمنك انا مش ناويه اطلق من جوزي وابو ابني ، وان شاء الله قريب هيجي اخ او اخت لعمر …..
صمتت تتطلع في ملامحها التي تربد بغضب اسود وتابعت تضيف قاصده اهانتها : واذا كان جدي سايبك قاعده هنا او بيصرف عليكي بعد وفاه عمي الله يرحمه فده علشان هو بيراعي ربنا وبيفهم في الاصول مش اكتر ، يعني تقدري تقولي شفقه واحسانً ….
والبيت ده اذا كان في حد لازم يمشي منه فهو انتي وبنت اخوكي ، مش انا !!!
هدرت دريه بجنون وقد اثارت غفران غضبها بجنون بعدما تفوهت به ، ورفعت ذراعها عاليا تريد صفعها : اخرسي يا سافله ما انتي حيه زي امك!!!
تجمدت يد دريه في الهواء بعد ان اوقفتها قبضه عاصي الفولاذيه الذي استمع الي حديثهم من اوله !!!
التفت دريه بوجه شاحب تنظر اللي عاصي والذي لأول مره تلمح تلك النظره في عينيه ؟!!
نظره خيبه وخزلان وليست نظره احترام كما اعتادات منه ….
هتفت دريه بنبره خائفه متلعثمه: عاااصي …. اااناااا
دددي … دي هي اللللي …!!!
كان عاصي ينظر لها وكانه يراها علي حقيقتها للمره الاولي ، هذه التي امامه ليست امه التي انجبته وربته ، هذه أمرأة غريبه عنه لا يعرفها ….
هتف عاصي بنبره جليديه وهو لازال محتفظاً بيدها : هي ايه يا دريه هانم ؟؟؟
هي اللي رفعت ايدها عليكي ولا هي اللي هددتك لو ماسبتيش البيت ومشيتي متلوميش الا نفسك …
ولا برضه هي اللي هددتك وقالت لك انك مالكيش حق لا انتي ولا ابنك في الثروه دي!!!!
كانت صوت ض*ربات قلب دريه يصم اذنيها من قوته حتي انها شكت انهم قد سمعوه من شدته ، فهي تاكدت ان عاصي استمع الي حديثهم من اوله ….
اخفضت نظراتها ارضاً بخزي ولم تتفوه بحرف واحد ..
ترك عاصي معصمها اخيراً هاتفاً بنبره شرسه: ما عاش ولا كان اللي يفكر بس مجرد تفكير انه يمد ايده علي مرات عاصي الجارحي طول ما انا عايش علي وش الدنيا …ولولا انك للاسف امي انا كنت اتصرفت معاكي التصرف اللي يليق بعملتك دي …
ودلوقتي ياريت تطلعي باره علشان عاوز اقعد براحتي مع مراتي ….
قالها بنبره حاسمه لا تقبل الجدال مؤكداً علي كل حرف ينطق به ، سواء معها او مع تلك التي تقف خلفه تناظره بتحدي …،
اومأت دريه صاغره تخرج من الغرفه تجر اقدامها بانهاك وقد ايقنت انها اقامت حاجز كبير بينها وبين ابنها بسبب تلك الملعونه غفران …..
بعد خروجها ، وقف عاصي يتطلع الي غفران باعجاب ، معجب جداً بقوتها وشراسه شخصيتها الجديده ، تروقه وتستفزه فهو لاطالما احب اللعب مع القطط الشرسه!!!!
تحدثت غفران بنبره هادئه : sorry علي الكلام اللي قلت له لوالدتك بس هي اللي استفزتني علشان كده قلت لها الكلام اللي انت سمعتنه …
ثم تابعت بنبره مستحفه: وعلي فكره مالوش لازمه ال show اللي انت عملته ده علشان تبين اني اهمك وانك مش هتسمح لحد انه يتعدي حدوده معايا لاني ببساطه انا اقدر اعمل كده لوحدي من غير مساعده حد…./
ابتسم عاصي بجاذبيه مهلكه وهويقف واضعاً يديه في جيب بنطاله يطالعها بتلك النظره التي تذيب مفاصلها: علي فكره انتي مش محتاجه تتاسفي علي اللي قلتيه هي تستحق ده لانها غلطت فيكي ..
وبعدين انا مش بعمل show علي ابين لك اني مهتم بيكي ، لان فعلاً دي الحقيقه …
ده غير ان مفيش حد يقدر يمس شعره منك طول ما انا فيا نفس لانك ببساطه انتي بالنسبه لي خط احمر اللي يفكر يعديه يبقي حكم علي نفسه بالم*وت…
رفرفت غفران باهدابها غير مصدقه لما تفوه به وسالته بعدم تصديق:يعني انت مش مضايق علشان اتكلمت كده مع والدتك ….
اجابها وهو علي نفس وضعه برد قاطع: لا …
ثم تابع يضيف بجديه: غفران .. في حاجات كتير اوي حصلت انتي ما نعرفيهاش علشان كده المره دي انا مش هخرج من هنا غير لما نقعد ونتكلم وتسمعي اللي عاوز اقوله للاخر وبعدها كل اللي انتي عاوزاه هنفذهولك ….
كان يتحدث بنبره جاده لا تقبل النقاش مما جعلها ترضخ له وتستمع اليه فهي تحتاج لفهم كثير من الامور …..
…………………….
علي سطح زجاج الطاوله التي تتوسط غرفه المعيشه، اخذ يساوي ذلك المسحوق الابيض في سطرين رفيعين متساووين ثم تناول ورقه فئه ال100 دولار ملفوفه علي شكل اسطواني صغير !!!
وضع انفه علي طرف الورقه واستنشق المسحوق الابيض بانتشاء….
وكرر نفس الفعله مره اخري حتي استنشق المسحوق كله مرجعاً راسه للخلف سامحاً للمسحوق بالتوغل داخل انفه ورئتيه بانتشاء رهيب!!!
ارتخي جسد مازن والخدر يسري في كل جسده جراء جرعه المخدر الذي تناولها …
وفجأه وجد باب الشقه ينفتح بقوه وتدلف منه نسرين كالعاصفه الهوجاء …



