ثم مدت يدها تاخذ منه طفلها والذي رفض ان يذهب اليها : كده برضه يا موري مش عاوز تيجي لمامي حبيبتك..
اتسعت ابتسامه عاصي وهتف مخاطباً صغيره: رجل يا عمر .. قول لمامتك انك رجل وابن رجل واسمك عمر مش موري والكلام المايع ده …
رمقته غفران بنظره حانقه هاتفه بنبره ساخطه: يا سلام … علي فكره ده ابني انا كمان وانا حره فيه وادلعه زي ما انا عاوزه …
اجابها نافياً بحسم : لا يا روحي الولاد انا اللي هربيهم بطريقتي علشان يطلعوا رجاله قد المسؤليه يطلعوا ولاد الجارحي علي حق ، لكن البنات هسيبك انتي تربيهم بطريقتك بس برضه تحت اشرافي .
نظرت له باندهاش واضافت: ماشاء الله ،وهما فين الولاد والبنات دول ان شاء الله..
اجابها بمكر عابث : جايين يا روحي ، همتك معايا بس وان شاء الله اسلمك عيل كل تسع شهور .
وعلشان تتاكدي اني بتكلم جد ، انا هبدأ تنفيذ من انهارده !!!
تلون وجهها بالوان الطيف وشعرت بالسخونه والبرورده تغزو جسدها في نفس الوقت وهتفت بنبره متلعثمه: انت .. انت بتقول ايه ؟؟
احاط خصرها النحيل بذراعه القوي ضامماً جسدها الي جسده هاتفاً بنبره خافته: هو احنا يا روحي مش اتفقنا امبارح اننا ناخد فرصه تانيه مع بعض ونبدأ من جديد..
انعقد لسانها وقربه منها ورائحه عطره القويه التي تعشقها تلهب حواسها ونظره عينيه القويه التي تأثرها وتنفذ الي داخل روحها ، فلم تستطع ان تنطق وانما اومأت برأسها موافقه دون رد …
فتابع عاصي مضيفاً بنبره اكثر عبثاً : وكمان مضينا علي الاتفاق .. قالها ونظراته مثبته فوق شفتيها يذكرها بقب*لته المحمومه لها امس…
فأومأت براسها مره اخري والحمره تزين وجنتيها..
فتابع بنبره اكثر حراره : يبقي انهارده هنفذ العقد ، وهناقش بنوده بند بند ،….
عضت علي شفتيها خجلاً من تلميحاته ونظراته الجريئة ، مما جعل جسده يشتعل والدماء تهدر داخل اوردته مطالباً بضمها اليه ولكنه سيطر علي نفسه بصعوبه حتي لا يفسد ما يخطط له: يالا ننزل نفطر تحت مع جدي علشان نتحرك بعدها علي طول../
استطاعت ان تنطق اخيراً وسالته بنبره خافته: هنروح فين؟؟
اجابها وهو يميل علي اذنها هامساً بخفوت: مفاجاة.
ثم طبع ق**ه عميقه علي وجنتها قب* ان يتحركوا معاً الي اسفل …..
……………………………
في الاسفل ……
دلفوا معاً الي غرفه الطعام متعانقي القلوب والايدي ، والابتسامه السعيده المشرقه تزين محياهم ، وصوت مناغاه الصغير تضيف لمسه من البهجه تكمل صوره اسرتهم الصغيره التي ابتدت تكتمل وتحصل علي سعادتها ..
اشرق وجه الجد بابتسامه سعيده مرتاحه بالرغم من القلق الذي يعتريه ولكنه سعيد من اجل سعادتهم …
علي عكس دريه التي اظلمت ملامحها بشده لرؤيتهم بتلك الحاله والسعاده تحيط بهم ، وشعرت بالحقد والغل يشتعل بداخلها اكثر واكثر مهما حاولت ان تخفيه…
جلسوا جميعهم حول مائده الطعام ، وتحدث عاصي موجهاً حديثه الي جده وهو يرمق والدته بنظرات جانبيه يرصد رد فعلها علي حديثه : بقولك يا حج، انا وغفران انهارده اجازه مش هنروح الشركه ..
ابتسم الجد ببشاشه هاتفاً بحبور: وماله يا حبيبي ، براحتكم . بس خير مش كده..
اجابه عاصي بغموض: خير ان شاء الله يا حج اطمن ، شويه مشاوير كده هنخلصها وهنرجع علي طول .
لم تستطع دريه السكوت اكثر من ذلك وهتفت بنبره حاده : والبيه مش ناوي يسأل علي خطيبته ويعرف هي فين ولا مش همك حاجه بعد ما عملت اللي انت عاوزه ،!!!!
نسرين مش بايته في القصر من امبارح !!!
رمقها عاصي بنظرات ساخطه وهتفت بجمود مستفز بعد صمت طويل: معلش هي اكيد اعصابها تعبانه بعد اللي حصل واكيد زمانها شويه وراجعه …
ثم وجه حديثه الي غفران : يالا يا غافي علشان نلحق وقتنا …
قالها وسحب غفران من يدها وحمل صغيره علي يذه الاخري وخرج مغادراً القصر باكمله …
………………………….
دلفت دريه الي غرفتها تدور حول نفسها بجنون ونيران الحقد والغل تشتعل داخل صد*رها ، وصوره جميله لا تبارح خيالها وهي تنظر اليها بانتصار وصوتها وكلماتها تتردد داخل اذنيها: مهما عملتي يا دريه عمرك ما هترضي ولا هترتاحي !!!!
صرخت بجنون وهي تضع يديها علي اذنيها ترفض سماعها : بس… كفايه .. كفايه…
ثم تناولت هاتفها واتصلت علي نسرين اكثر من مره والتي لم ترد عليها ،: انتي فين انتي كمان ../
غبيه هتضيع كل حاجه بغباءها ….
………………….
تململت نسرين في نومها بانزعاج بسبب رنين الهاتف المتواصل ….
اعتدلت نسرين في الفراش واحكمت الغطاء حول جسدها العاري ، تناولت سيجاره من علبه التبغ الموضوعه بجانبها واشعلتها تاخذ منها نفس عميق زفرته علي مهل واستمتاع…
تناولت هاتفها ونظرت الي رقم خالتها المتصل بها اكثر من مره ثم القته بجانبها بدون اكتراث…
خرج مازن من الحمام عاري الص*در يلف خصره بمنشفه صغيره والماء يتساقط علي ص*دره من شعره الطويل المبلل فاعطاه مظهر عابث مثير لمعت عين نسرين بنظره اعجاب تأثراً به، ادركها مازن علي الفور ….
تحدث مازن وهو يشعل سيجاره هو الاخر قب*ل ان يجلس بجانبها علي الفراش: تليفونك رن كتير كنت سامعه وانا في الحمام …
اجابته نسرين بلامبالاة وهي تدخن سيجارتها باستمتاع: دي انطي دريه .. تلاقيها بتتصل تشوفني بايته فين …
سالها مازن بمكر : ورديتي عليها ؟؟
اصدرت صوت من حنجرتها نافيه: تؤ تؤ مش عاوزه وجع دماغ علي الصبح ..
تابع مازن مضيفاً: لا لازم تردي عليها علشان نعرف ايه اللي بيحصل في القصر ،..
علشان انا في فكره كده في دماغي لو ظبطت كل حاجه هتخلص من غير ما حد يحس بينا وثروه الجارحي دي هتكون في ايدينا في ثانيه….
اعتدلت نسرين ونظرت اليه باهتمام هاتفه بلهفه: فكره ايه دي؟؟
اجابها مازن بمراوغه : كلمي بس خالتك الاول وبعدين هقولك…/
ودون تفكير كانت تتصل بخالتها علي الفور والتي جاء صوتها صارخاً غاضباً: انتي فين يا نسرين من امبارح ومش بتردي علي تليفونك ليه ، كلمتك اكتر من مره!!!!!
قلبت نسرين عينيها بملل وهتفت بلامبالاة: اهدي يا انطي براحه ، في ايه حصل لكل ده…
صرخت دريه بجنون: ايه البرود اللي انتي فيه ده ،
انتي فين قوليلي علي مكانك وانا هاجي لك ، انا مش طايقه القصر وعاوزه اخرج منه مش قادره اقعد فيه .
اجابتها نسرين بتلعثم: انا فين … وتيجي ازاي..
قصدي يعني …
اشار لها مازن بمعني ان تدعوها الي هنا فهو يريد ان يقابلها …
تحدثت نسرين مرغمه بامتعاض: بقولك يا انطي ، انا عند مازن في الشقه ، تعالي علي هناك…
هتفت دريه باستنكار: انتي بايته عند مازن ، انتي اتجننتي…!!!!
تحدثت نسرين بمراوغه: وانا كنت هبات فين يعني ، تعالي بس وانا هفهمك كل حاجه لما تيجي …
اغلقت معها ونظرت الي مازن الذي يرمق جسدها العاري بنظرات جريئة وقحه: برافو عليكي يا نيسو تعالي بقي نصطبح قبل ما خالتك تيجي…
وضحكه نسرين العاليه كانت الاجابه علي دعوته الصريحه للمارسه الفجور والرذيله ،غافلين عن الكاميرات التي تلقط وتصور ما يحدث بالصوت والصورة….
يتبع….



