بقلم ساره الحلفاوي الفصل التاسع عشر

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

– إدخلي الأوضة إلبسي البنطلون ده!!

– مش هلبس حاجة!! قولتلك ملكش دعوة بيا بقى سيبني في حالي!!!
قالت بعد ما إنتفضت و قامت بتتقدم نحوه، بتخط*ف منه البنطلون و بترميه على الأرض بتقول بإنفعال:
– ملكش دعوة بـ حياتي!!! خلاص أنا إتحررت منك!!!

غمض عينيه بيحاول يسيطر على نفسه، رجع بصلها بيقول بحدة:
– هي كلمة واحدة يا نادين، قسمًا بالله لو ما دخلتي دلوقتي و لبستي البنطلون ده .. هدخل معاكي الأوضة و أنا اللي هلبسهولك بنفسي، و أنا أقسمت بالله!

إزدادت حدتها في الكلام بتردف:
– لو فاكر إنك هتهددني بالكلام ده تبقى غلطان!!!

– طب ماشي!!! تـعالـي!!!
قال و هو بيجذ*بها من دراعها بع*نف، شهقت و حاولت تفلت منه بخضة، ميل ياخد البنطلون اللي رمتُه، و إتجه للغرفة وسط صراخها:
– سيبني!!! بقولك سيبني إنت بتعمل إيـــه!!!!

دخلها الأوضة فـ إرتجف جسدها لما لقته بيقرب منها بيدور على سوستة التنورة صارخًا بع*نف:
– سوستتها فــيــن دي!!!

حطت آيديها على صدره بتبعده و هي بتقول برجاء:
– طب .. طب خلاص هغير أنا والله إطلع بس برا!!

سكت، وقف عن الحركة و بصلها و صد*ره بيتعالى، رمالها البنط*لون على السرير و خرج بيقفل الباب وراه بع*نف، وقفت هي تلملم شتاتها، غيرت التنورة و لبست البنطلون، خرجت و أخدت شنطتها و موبايلها و مفتاح عربيتها و هي شايفاه قاعد بيدخن سيجارته و بيبصلها، و من غير كلام إتجهت عشان تمشي برا اليخت لكنها شهقت لما لقته بيتحرك، و بيبعد عن المينا، إلتفتت بتبصله بحدة، و قالت بع*نف:
-أنا عايزة أمشي، لو قعدت معاك دقيقة كمان هرتكب فيك جناية!!

بصلها و قال بهدوء و هو بينفث دخان سيجارته:
– عايز أقعد معاكي شوية .. عايز أمّلي عيني منك قبل ما تمشي و تسيبيني!!

إنتفضت قائلة بحدة بتقرب منها مشهرة بسبابتها في وجهه:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى