
– إيـــه الـلـي وقـفـك مــــعــــاه!!!
صرخ في آخر جملته بعد ما ففد أعصابه، خافت منُه و وإنكمشت بتمتم بإرتجاف:
– معملتش .. حاجة!!
بِعد عنها بيلاحظ خوفها منُه فـ إزداد غصبه أكتر، مقدرش يطلع غض.بُه عليها فـ وقف قدام العربية بيضر.ب على الكَبوت بكل عنف، أخفت وجهها بين كفيها لكن حالتُه خلتها تبصلُه و هي شايفة كفيه بقوا شديدي الإحمرار، راحتلُه بلهفة بتُقف قُدامه ماسكه أحد ك فيه بترجوه و هي بتقول:
– إهدى .. عشان خاطري إهدي و متعملش كدا .. شايف إيدك!!
نزع كفه من كفها مش بيردد غير:
– سيبيني .. سيبيني!!!
بِعد عنها مغمض عينيه بيسترجع المشهد في عينيه تاني، راحتلُه بخطوات وئيدة فـ صرخ في وشها بقسوة:
– إبـــعـــدي!!!
وقفت عن التقد.م له، بتقطب حاجبيها من صراخه عليها، و في لحظة كانت بتاخد الأكياس اللي إبتاع.تها و شنطتها و بتمشي بعيد عنه و عن العربية! بخطوات غاضبة، إتصد.م من فعلتها و سُرعان ما كان بيمشي وراها بخطوات سريعة بيوقفها قابضًا على ذراعها بحدة بيشدها فـ إرتطمت بصدرُه ييهتف بصوت عالي:
– فاكرة نفسك رايحة فين!!
نزعت ذراعها من كفه بتقول بحدة:


