
– مش إنت عايزني أبعد!!! هبعد أهو!
مسك دراعها مرة تانية بيجذبها خلفُه بيقول بضيق:
– طب إركبي عشان أنا على أخري!!
حاولت تبعد إيديها عن كفه بتقول بضيق أكبر:
– سيبني يا عزيز أنا هروح لوحدي!!
زفر حاسس بخنقة رهيبة، فتح باب العربية و شدها عشان تركب فـ ركبت بنفاذ صبر بتصف/ع الباب خلفها، ركب هو الآخر مكانُه و بدأ يسوق و عقله مش مبطل تفكير، كان ماسك المقود بإيد واحدة و دراعه التاني مسنود على المسند اللي جنبُه،لاحظت شدة إحمرارُه من قوة الضر.ب على العربية، قطبت حاجبيها و قد أشفقت عليه، تنهدت و قالت علّها ترحمُه من أن تنهش الأفكار عقلُه:
– أنا كُنت واقفة بختار الطُرح لما إنت سيبتني و مشيت، لقيته جه من ورايا و بيقولي وحشتيني و إنه عايز يقعد يتكلم معايا، أنا رفضت و قولتله يمشي و إني ست متجوزة دلوقتي، لحد إنت ما جيت، أنا موقفتش معاه بمزاجي .. و لو إنت مكنتش جيت كنت أنا أصلًا همشي و أسيبه و أجيلك!!
بصتلُه بتشوف تأثير كلامها عليه .. فقد هدأ وجهه المتشنج، و خفت قبضته على المقود، نزلت بعيناها لجوار شفتيه المجروح لتعود تنظر أمامها مغمضة عيناها بأسفٍ، تقول بهدوء:
– حقك تدايق و تخرب الدنيا ،، بس و الله لو كنت إتأخرت دقيقة كمان كنت هتلاقيني بوقفُه عند حدُه و أبهدلُه!!
فضل ساكت لكن كلامها كان كـ ثاني أكسيد الكربون المنصب على نيران موقودة، بصتلُه و إلتقطت كفُه المُلتهب، حطتُه في حض.نها و فتحته فـ قطبت حاجبيها و هي شايفاه كتلة من الإحمرار و الجروح الطفيفة، أخذت تمسح عليه بإبهامها بحنان، و رفعته لشفتيها تُقبلُه برقةٍ قبلة تلي الأخرى بتقول و هي بتحض.ن كفه بكفها:
– واجعك أوي؟
مش هينكر تأثره بكلامها و فعلتها الرقيقة اللي لمست قلبُه و أسهمت في هدوءُه و إستكانتُه فورًا، فـ هي في لحظة واحدة إستطاع.ت إمتصاص غض.بُه الذي كاد يحر.قه هو شخصيًا، و لما سمع كلمتها قال بهدوء:
– مش هو اللي واجعني بس .. قلبي واجعني بردو!!
إقتربت منه بتحاوط خصره تميل بوجهها لناحية صدرُه البعيدة عنها تقبل موضع قلبه برفق و حنان و هي لسه محتفظة بكفه في حض.ن كفها، و كانت هتبعد، لولا محاوطته لكتفيها فـ إبتسمت تريح رأسها فوق صدره تحاوط خصرُه مغمضة عيناها
تستشعر لمساته الدافئة على ضهرها و ذراعها!
وصلا، فـ إبتعدت عنه تنظر له محاوطة جانب وجهه اللي مش في مُقابلها بتقول بحُب:
– إنت حبيبي يا عزيز!!!
إبتسم و قبّل جبينها يقول بحنان:
– و إنتِ عُمري!
إبتسمت و غادرت السيارة و خرج هو الآخر، وقفته بتقف جنبه و بتقول بحماس مُفاجئ:
– بقولك إيه .. أنا هجري و لو إنت شاطر إمسكني!!!
ضحك على طلبها المُفاجئ و سألها بخب.ث:


