رواية جديدة الفصل الثامن و العشرون

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

…………………..
انهي عاصم اجتماعه بذهن مشوش فهو لا ينفك ان يفكر فيها وفيما حدث يعلم انه عاملها بحده ولكنه يخاف عليها بشده اخذ يفكر في طريقه لمرضاتها وفي نفس الوقت يرفه عنها حتي هداه تفكيره الي الاتصال بشقيقها ودعوته هو واسرته علي العشاء فهو يعرف مدي قربها من شقيقها واسرته….
لذلك التقت هاتفه واتصل به علي الفور وانتظر حتي يجيبه…/
هشام: ابن حلال ده انا لسه كنت هتصل بيكم حالاً..
عاصم بابتسامة: القلوب عند بعضها خير ان شاء الله
هشام: كل خير .. انا كنت هكلمكم علشان اعزمكم علي العشاء عندنا باليل علشان عمر ابني رجع امبارح الفجر من السفر كان عاملها لنا مفاجاة ونزل من غير ما يكلمنا..
وسال علي سوار اول ما وصل وعاوز يشوفها هي والولاد…
عاصم: الف حمد الله علي سلامته ..خلاص احنا مع بعض علي العشاء بس خاليها عندنا ونعملها مفاجاة لسوار ..

هشام: يا ابني بقولك عازمكم تقولي العشاء عندكم.
عاصم بود: مش فارقه عندنا وعندكم واحد بس انا مش عاوز ارهق سوار علشان الحمل خاليها عندنا المره دي والمره الجايه عندكم.. اتفقنا…
هشام: امري لله اتفقنا يا سيدي …اشوفكم باليل .سلام
عاصم : سلام….
اغلق الخط معه واسرع يتصل بسوار يبلغها بدعوته لهشام علي العشاء في منزلهم …
اتصل اكثر من مره ولكنها لم تجيبه!!!
نفخ خديه بغيظ منها وتسأل هل لهذا الحد غاضبه منه
حتي لا تجيب علي اتصالاته المتكررة؟؟!!
اتصل علي هاتف المنزل وهو يزفر بحنق ليري اذا كانت ستجيب عليه ام لا……
كانت سوار تغط في نوم عميق ولا تشعر بما يدور حولها فهي بعدما استيقظت واخذت حمام منعش وتناولت افطارها وادويتها ظلت جالسه في غرفتها تتصفح هاتفها حتي شعرت بخدر في جسدها وماهي الا ثواني وكانت تسقط علي الفراش وتذهب في ثبات عميق حتي انها لم تشعر بعوده اولادها من المدرسه ولا برنين هاتفها المتواصل!!!!
رن هاتف المنزل فاسرعت بدور تجيب عليه…
بدور: الو مين معايا؟؟؟
اتاها صوته الحاد الغاضب وهو يسالها بحده…
عاصم بحده: سوار هانم فين يا بدور؟؟؟
اتنفضت من صوته الحاد واجابته مسرعه بصدق..
بدور: الست سوار نايمه فوق في اوضتها ..

عاصم باستغراب: نايمه لحد دلوقتي ؟؟؟
ثم سالها بتحذير: اوعي تكون نايمه من ساعه ما نزلت وما اكلتش ولا اخدت ادويتها …
اجابته بدور مسرعه: لا يا بيه انا بنفسي طلعت لها الفطار والادويه زي ما حضرتك آمرت وبعدين نزلت وطلعت لها بعدها بشويه لقيتها نايمه ..
تنهد بارتياح بعدما اطمئن عليها ثم طلب منها ان تعطي الهاتف لام ابراهيم ليملي عليها تعليماته بخصوص عزومه المساء!!؟
تركت بدور الهاتف بعدما اعطته لام ابراهيم وهي
تشعر بالحزن علي نفسها فعاصم بعيد كل البعد عنها ولم ينظر لها ابداً فلا يوجد غير سوار في عقله وقلبه وهي شاهدت عــ,,ـــــشقه لها بوضوح !!!
فهي تجري وراء سراب ولن تجني منه سوي وجع قلبها فقط وحدها هي من سيدفع الثمن الي جانب الي ارتكابها معصيه كبيره بالتفريق بين زوج وزوجه ..
لذلك حسمت امرها وقررت نسيان الامر برمته والعوده الي الصعيد كما كانت والابتعاد عن كل شيء يتعلق بعاصم فقط ستنتظر الوقت المناسب لتفاتحه في رغبتها للعوده الي البلد مره اخري!!!!!
……………..
في المساء …..
عاد عاصم الي منزله وصعد سريعاً الي غرفته ليراها خاصه عندما لم يجدها في الاسفل وعلم من الاولاد انها لازالت نائمه …
صعد الدرج مسرعاً ياخذ كل درجتين في درجه فهو يشعر بالقلق الشديد عليها خاصه مع نومها الكثير الزائد عن الحد …

دلف آلي جناحهم وجده يغرق في الظلام الا من نور ضعيف يأتي من الخارج من نافذه الغرفه..
جلس علي طرف الفراش بجانبها وقبــ,,ـــــض علي كف يدها بين يديه يدلكه برفق وهو ينادي باسمها بقلق:
سوار …حبيبتي اصحي … سوار ….
فتحت عينيها بانزعاج وهتفت بنعاس: في ايه ؟؟؟
ثم تلفتت حولها وسالته بخمول : هي الساعه كام؟؟
الساعه سته المغرب قومي اصحي انتي نايمه بقالك كتير .. قلقتيني عليكي …
اعتذلت سوار في نومتها واستندت بظهرها علي الفراش خلفها وهي تنظر له بلوم وهتفت : مفيش داعي تقلق عليا انا كويسه…
عاصم وهو لايزال يشعر بالقلق عليها: كويسه ازاي اومال النوم ده كله ايه .. قومي نروح للدكتوره علشان نطمن.. قالها وهو يجذبها من يدها يحثها علي القيام…
جذبت يدها من يده وقالت بهدوء: عادي مفيش داعي للقلق ده انا دايماً بنام كتير وانا حامل ده حاجه طبيعيه …
عاصم بشك: بجد ولا بتقولي كده علشان لسه زعلانه مني …
سوار باقتضاب: لا بجد وعادي مش زعلانه ولا حاجه…
جلس امامها وقال بابتسامه عاشقه زينت ملامحه: امممم طالما قلتي عادي يبقي لسه زعلانه مني …
عموماً حقك عليا انا عارف اني زودتها شويه معاكي الصبح بس غصب عني والله انا خايف عليكي ومش عاوزك تتعبي….

انهي حديثه وتناول كف يدها يقبله برقه وحب شديد..
سوار بلوم: يا عاصم انا عارفه انك خايف عليا وعلي البيبي بس دي مش اول مره احمل واخلف فيها واكيد هخاف علي نفسي وعلي البيبي ومش عندي اي مشكله اني اقعد من الشغل انا كل اللي ضايقني منك انك اخدت قرارك وتفذته من غير حتي ما تكلمني وتفهمني ولما حاولت اتناقش معاك زعقت وسبتني ومشيت …
انا الموضوع مش فارق معايا قد ما اللي فارق معايا طريقتك ومناقشتك في اول موقف نتعرض له انا عارفه اننا لسه في اول جوازنا ولسه هتقابلنا مشاكل كتير علشان كده عاوزه نعرف نتكلم ونتناقش مع بعض مش نتخانق وتمشي وتسبني…
عاصم باسف: عندك حق انا غلط فعلا لما اتعصبت عليكي ووعد معني اي حاجه هنقابلها هنتاقش فيها سوا ….اتفقنا يا حبيبي !!
سوار بابتسامه هادئه: اتفقنا…
عاصم وهو بقترب منها يضمها الي صدره بقوه فقد اشتاق لها ولاحضانها كثيراً: ربنا يخاليكي ليا يا حبيبي ..تعرفي انك وحشتيني اوي انهارده …
سوار وهي تبادله احضانه بعــ,,ـــــشق وهي تدفــ,,ـــــن راسها في عنقه: وانت كمان وحشتني اوي اوي يا حبيبي…
ابعد راسها عن حــ,,ـــــضنه واقتنص شفتيها في قبله شغوفه مشتاقه يبث من خلالها مدي اشتياقه لها …
فصل القبله وتحدث بانفاس لاهثه: علي فكره انا هروح اولع في الدكتوره بتاعته اضيق الحدود دي انا الكلام ده ما ينفعنيش!!!

تعالت اصوات ضحكاتها الرقيقه علي تذمره وحقده علي طبيبتها وهتفت تغيظه: تستاهل علشان تعرف تزعلني تاني…
عاصم وهو يقرص وجنتها بخفه : حرمت وتوبت علي ايديكي …
ثم طبع قبله رقيقه علي شفتيها وقال: يالله قومي غيري هدومك وفوقي كده علشان هشام اخوكي ومراته جايين يتعشوا معانا …
هتهفت متفاجئة: بجد جايين يتعشوا معانا!!!
عاصم وهو يجذبها من يدها برفق : اه زمانهم علي وصول قرمي اجهزي علي ما اخد شاور واجهز انا كمان…
طبعا قبله سريعه علي وجنته : حاضر يا روح قلبي .
ثم تنهضت من الفراش لكي تستعد لاستقبال شقيقها واسرته بينما هو اتجه للمرحاض لاخذ حمام سريع ويستعد هو الاخر …..
……………
بعد فتره كان عاصم قد انتهي من ارتداء ملابسه فقد ارتدي ملابس رياضيه مريحه تتكون من بنظال اسود يعلوه تيشيرت من اللون الرمادي ضيق ابرزت عضلات جسده القويه ….
وارتدت سوار فستان من اللون الاوف وايت طويل ينسدل علي جسدها بانسيابيه شديده وزينت عنقها بقلاده ذهبيه رقيقه وصففت شعرها في تسريحه رقيقه مناسبه مع زينه وجه رقيقه اعطتها مظهر انثوي رقيق مما جعل نظرات عاصم تحتقن بالغيره عندما طالع هيئتها الرقيقه الجميله…

عاصم محاولاً ان يداري غيرته عليها : مش ضيق الفستان ده شويه ؟؟؟
نظرت سوار لنفسها في المرآه وهي تلف بجسدها يميناً ويساراً لتري جسمها قائله : مش ضيق ولا حاجه يا حبيبي وبعدين ما انا في البيت ومفيش حد غريب …
ثم استمعت الي هدير سياره شقيقها وهي تصف امام الفيلا من الداخل وهتفت تستعجله: شكلهم وصلوا يالله بينا ننزل علشان نكون في استقبالهم ما يتفعش نتاخر عليهم ….
انهت كلماتها وهي تدفعه في ظهره كي يتقدمها للامام وينزلوا لاستقبال ضيوفهم …..
استقبلت سواروعاصم شقيقها وزوجته بحفاوه شديده وكذلك ياسمين ابنه شقيقها وخطيبها ومجرد ما دعتهم للدخول حتي شهقت متفاجئة عندما وجدت عمر ابن شقيقها وزوجته معهم فهي لم تراه منذ سبع سنوات فهو يعتبر بمثابه شقيقها اكثر من كونه ابن شقيقها فالفارق في العمر بينهم سبع سنوات ….
فعمر في سن السابع والعشرون من عمره وتزوج زوجته مجرد تخرجه من الجامعه فزوجته جب طفولته ….
سوار بفرحه حقيقه : عمر حبيبي وحشتني….
عمر بفرحه اكبر منها: وانتي اكتر يا سو وحشتيني اوي اوي …
ثم اقترب منها وحملها داخل احضانه واخذ يدور بها بسعاده واشتياق وسط نظرات الجميع السعيده بعوده عمر عدا نظرات عاصم المشتعله التي تريد حــ,,ـــــرق ذلك العمر حياً ……

قصف صوته القوي صارخاً في عمر: عمر!!!!
سوار حامل وكده مش كويس علشانها ….
عمر بابتسامه محرجه: اسف ما اخدتش بالي ..ثم نظر الي سوار وامسك يدها وادار جسدها وجعلها تلتف مع حركه يده وهو يغازلها : قمر طول عمر يا سو ولا باين عليكي جواز ولا خلفه اللي يشوفك يفتكرك اصغر مني ….
ضحكت سوار برقه وكادت ان تجيبه الا انها وجدت يد عاصم تلتف حول خصرها وتقربها منه ….
اقترب منها عاصم بملامج وجه غاضبه واحاط خصرها بتملك وهو يضغط عليه بقوه ثم رسم ابتستامه سمجه علي وجهه قائلاً بترحاب زائف: اتفضلوا العشاء جاهز شرفتونا …
ثم اشار لهم بيده في دعوه الي التحرك نحو غرفه الطعام وتحرك وهو لايزال قابضاً علي خصرها بقوه
كانت اصوات ضحكاتهم تمليء غرفه الطعام والجميع يتحدث ويضحك علي المواقف التي كانت تحدث بين عمر وسوار في صغرهم حتي ان سوار كانت تضحك وتتحدث ولم تاكل اي شيء فقط تطعم عمر بيدها وتضع له الطعام في صحنه غير مباليه بالذي يستشيط غيظاً وينفس النيران من اذنيه!!!
قال ببعض الحده: سوار مش كفايه كلام بقي!!
ثم اضاف بنبره اقل حده : انتي ما اكلتيش حاجه خالص بتاكلي عمر بس …
ثم نظر اليهم سائلاً : ازاي الفرق بينك وبين عمر قريب كده في السن ؟؟
اجابه هشام عندما لاحظ الغضب المرتسم علي وجهه:

انت عارف الفرق بيني وبين سوار 18 سنه ماما الله يرحمها حاولت كتير انها تخلف من بعدي بس محصلش نصيب لحد ما فقدوا الامل انهم يخلفوا تاني ونسيوا الموضوع لحد ما ماما حملت في سوار فجاة وكان عندي ساعتها 18 سنه وبعدين انا انجوزت وانا صغير بعد ما اتخرجت من الحربيه علي طول كان عندي23 سنه وخلفت عمر بدري علشان كده عمر وسوار يعتبروا اخوات ….
اومأ عاصم براسه وهو يبتسم ابتسامه صفراء تعقيباً علي حديثه حتي وان كان ابن شقيقها او شقيقها حتي لا يحق له التعامل معها بتلك الطريقه السخيفه من وجهه نظره!!!!
استمر ذلك الوضع بعد العشاء وهم يجلسون معاً في غرفه المعيشه ….
حاول عاصم ان يشغل نفسه عنهم حتي لا يقوم بفصل راس ذلك السمج عن جسده واخذ يشغل نفسه بتصفح هاتفه بملامح وجه متجهمه حتي يتجنب مشاركته لهم في اي من حواراتهم السخيفه ….
ولكنه لم يتحمل ذلك كثيراً فقد نفذ صبره وفقد اعصابه فهو يحاول ان يسيطر علي غضبه منذ اول العشاء بصعوبه ولكنه لم يعد يتحمل اكثر من ذلك …
نهض واقفاً وقال معتذراً: معلش يا جماعه البيت بيتكم وانتوا مش غرب بس انا تعبان ومصدع وهطلع انام عن اذنكم ….
شعرت سوار بالاحراج الشديد من طريقته الفظه فهو يطردهم بطريقه غير مباشره !!!!
سالته بحرج: مالك يا حبيبي حاسس بايه؟؟

اجابها باقتضاب: صداع…
قال هشام معتذراً بحرج فهو يشعر ان هناك خطب ما بعاصم فهو ليس بحالته الطبيعيه…
سلمتك يا عاصم الف سلامه احنا كمان هنمشي الوقت اتاخر وكلنا عندنا شغل بكره .. تصبحوا علي خير …
قالها وهو يشير اليهم كي ينهضوا ويتبعوه للخارج…
ودعتهم سوار وعي تشعر بالحرج من عاصم وتصرفه …
علي عكس عاصم الذي شعر بقليل من الهدوء بعد رحيلهم …..
استدارت له ترمقه بنظرات مشتعله وهي عاقده ذراعيها فوق صدرها هاتفه بغضب : ممكن اعرف ايه اللي انت عملته ده؟؟؟
اولاها ظهره صاعداً الدرج آلي جناحهم دون ان يجيبها بشيء فهو في قمه غضبه ولا يريد ان يتشاجر معها يكفي ما حدث صباحاً ….
دلف الي غرفتهم ومنها الي غرفه الملابس حتي يبدل ملابسه….
دلفت خلفه بوجه محتقن ووقفت تتطلع اليه وهي تقضم شفتيها بغيظ منه: انا بكلمك علي فكره؟؟
ايضاً لا رد !!!!
سوار بغضب : عاااصم .. انا عاوزه افهم في ايه لكل ده ولا علشان انت غلطان ساكت ومش عارف ترد…
استدار لها بعدما بدل ملابسه لاخري خاصه بممارسه الرياضه ..
نظر لها بسوداويته المشتعله بنظره اجفلتها وصاح هادراً بغضب مكبوت فهو يحاول ضبط انفعاله بقدر الامكان اشار لها باصبعه محذراً: صوتك ده ما يعلاش تاتي وانتي بتتكلمي معايا ..

وانا ساكت مش علشان غلطان او مش عارف ارد زي ما قلتي …لا انا ساكت علشان لو اتكلمت هزعلك .ولو سمحتي ابعدي عني وسبيني اهدي….
انهي كلامه وانطلق كالبرق يمرق من جانبها دون ان يعطيها فرصه للرد..//
نظرت في اثره بحزن شديد ولم تستطع السيطره علي حبس الدموع داخل مقلتيها اكثر من ذلك فانفجرت في البكاء وتعالت شهقاتها وهي لا تعرف لما تغير وتبدل حاله هكذا …
هي تثق به وبحبه ولكنها تريد تفسير لعصبيته عليها مؤخراً.!!!!!
اما عاصم فنزل الي الطابق السفلي من الفيلا حيث صاله الألعاب الرياضية وحمام السباحة الداخلي …
وثب برشاقه علي جهاز الركض واخذ يركض بسرعه ويزيد من سرعه الجهاز حتي اصبح علي اعلي سرعه وهو يرمض والعرق يتصبب من كل جسده وكانه ينفث عن غضبه المشتعل بتلك الطريقه …
استمر لفتره طويله حتي انه بدا يتنفس بصعوبه وشعر ان قلبه كاد ان يتوقف في اي لحظه من قوه خفقانه….
خفف سرعه الجهاز تدريجياً حتي توقف نهائياًً وقف يلتقط انفاسه ثم خلع التيشرت الذي يرتديه وقفز برشاقه في حمام السباحه لعل الماء البارد يطفيء نيران غضبه منها ومن نفسه …
ظل مسترخياً في المياه لفتره طويله حتي استرخي جسده بالكامل فخرج من المياه وجفف جسده المبتل ثم توجه بعدها الي غرفتهم….

دلف الي الجناح المظلــ,,ـــــم بخطوات بطيئة ولكنها غاضبه القي نظره سريعه عليها فوجدها نائمه منكمشه علي نفسها في طرف الفراش….
توجه الي المرحاض ليغتسل وخرج بعدها بدقائق ثم توجه الي الفراش …..
نام في الطرف الاخر من الفراش مستلقي علي ظهره واضعاً يده اليسري خلف راسه ينظر للسقف بشرود …
شعرت به سوار منذ دخوله الغرفه وبحركته ولكنها تظاهرت بالنوم حتي تتجنب الحديث معه فهي غاضبه منه وبشده …
شعرت بجسده الدافيء يلتصق بها من الخلف وانفاسه الساخنه تضــ,,ـــــرب خلف اذنها بقوه دليل علي انه لازال غاضب !!!
تصلب جسدها عندما احاط خصرها بذراعه يقربها منه لكي يغفو مثلما يفعل منذ زواجهم …
كادت ان تزيح يده من عليها الا ان يده الموضوعه علي بطنها اخذت تربط برفق فوقها وكانه يربط علي جنينها القابع في احشاؤها مما جعلها تستكين وتستسلم لحركته وما هي الا دقائق وغطوا سوياً في ثبات عميق ….!!!
واستمر هذا الحال بينهم ليومين يذهب لعمله صباحاً قبل استيقاظها ويعود متاخراً ليلاً عندما تغفو ويشاركها الفراش ضامماً جسدها الي جسده مثل كل ليله حتي يستطيع النوم براحه وهي كل ليله تصتنع النوم حتي تنعم بالدفيء بين ذراعيه ….
ولكن الحال تبدل في اليوم التالي ….
كان يومها مثل كل يوم منذ شجارهم الاخير فبعد ان اطمئنت علي اولادها وساعدتهم في استذكار دروسهم وظلت جالسه معهم حتي غفو …

شعرت بالملل الشديد ومازال الوقت مبكراً لعودته فهو يعود بعد منتصف الليل ليتاكد من انها نائمه ..
لذلك توجهت الي الطابق السفلي وقررت ان تسبح قليلا في حمام السباحه الداخلي …
فقد قرات كثيرا عن فوائد السباحه للحامل وجلوسها لفتره طويله داخل المياه يستعدها علي استرخاء عضلات بطنها المتشنجه باستمرار خاصه في اليومين السابقيين …..
ارتدت ثوب سباحه من قطعه واحده باللون الابيض ووضعت سماعات الاذن لتستمع الي موسيقي هادئه تساعدها علي الاسترخاء..
نزلت الدرج الخاص بحمام السباحه بحذر بعد ان قامت بتشغيل نظام تدفئه المياه لدرجه مناسبه لها.
اخذت تتحرك في المياه بخفه لفتره ثم استندت بجسدها في ركن من اركان حمام السباحه فارده ذراعيها مستنده بهم علي حواف الحمام ومددت جسدها للامام مغمضه العين تستمع الي الموسيقي في جو هاديء يساعد علي الهدوء والاسترخاء …
في نفس الوقت عاد عاصم من شركته باكراً عن موعده بوقت طويل فقد اضناه شوقه اليها ولم يعد يتحمل البعد والجفاء بينهم …
فعزم علي العوده مبكراً والتحدث معها ومصالحتها فقد اشتاق لها حد الجنون….
دلف آلي جناحهم وجده خالياً بحث عنها في المرخاض وغرفه الملابس لم يجدها ….
فاعتقد انها ربما تكون بغرفه من غرف الاولاد …

بحث عنها هناك ولكنها غير موجوده والاولاد في ثبات عميق !!!
نزل الي اسفل وبحث عنها في كل مكان حتي الحديقه ليس لها اثر والخدم لم يروها ؟؟؟؟
عصف القلق والشك بقلبه من احتماليه تركها له فسال الحرس فاكدوا له انها لم تخرج من المنزل مطلقاً…
تذكر صاله الالعاب الرياضيه فربما تكون ذهبت اليها فركض مسرعاً الي هناك وهو يدعو الله بداخله ان تكون بخير ولا يصيبها مكروه ….
تجمدت خطواته عندما هبط الي الطابق السفلي ووجدها مستلقيه في الماء مغمضه العين وتحرك قدميها بخفه في المياه حتي تحافظ علي توازنها بها …
زفر انفاسه براحه عندما تاكد انها بخير واقترب منها بخطوات حثيثه يتطلع الي هيئتها المغريه الخاطفه لانفاسه ….
وقف يتطلع اليها للحظات ينعم فيها برؤيه ملامحها الهادئه التي اشتاق اليها كثيراً …
ثم ابتسم بمكر عندما لمعت براسه فكره ماكره فتوجه الي غرفه تبديل الملابس ليبدل ملابسه ويشاركها الاستجمام في حمام السباحه!!!!!!
كانت سوارمسترخيه في المياه مغمضه العين ولكن فجأة اخترقت أنفها رائحة عطره القويه فتحت عينيها تتلفت حولها تبحث عنه فلم تجد له آثر …
شعرت بالاحباط عندما لم تجده وظنت انها مجرد تخيلات من كثره شوقها اليه ….
عادت لوضعها مره اخري وما هي الا دقائق قليله حتي شهقت بفزع عندما وجدت نفسها محموله علي ذراعيين قويين ويعوم بها في وسط حمام السباحه!!!

عاااصم حرام عليك قلبي كان هيقف من الخضه!!!
قالتها برعب حقيقي …
سلامه قلبك من الخضه يا روح قلب عاصم ….
قالها بنبره مليئه بالخوف والاشتياق!!
قالت بلوم: والله دلوقتي بقيت قلب عاصم…
قال بعــ,,ـــــشق وهو يعدل من وضعهم حيث جعل جسدها في مواجهه جسده محيطاً خصرها بذراعيه : طول عمرك قلب وحياه عاصم ….
يا سلااااام …اوعي كده !!! قالتها وهي تزيح ذراعيه من علي خصرها وتبتعد عنه تتجه ناحيه الدرج حتي تتمكن من الخروج من المسبح…
جذبها من خصرها مره اخري وحــ,,ـــــضنها من الخلف وهمس في اذنها بحميميه: اسف … وحشتيني موووت!!
شعرت بقشعريره تسري في جسدها من همسه المثير في اذنها وحاولت مقاومته وعدم اظهار تاثرها الشديد به وهتفت بحده زائفه: مش هتعرف تضحك عليا المره دي علشان انا زعلانه منك بجد …
قال بهمس وهو علي نفس وضعه ويديه تتحسس جسدها باغراء ورغبه شديده : غصب عني اعذريني انا بغييييييييير عليكي بجنون….
لفت بجسدها واصبح وجهها قريب من وجهه لا يفصل بينهم الي انفاسهم المختلطه والمياه تغمر جسديهما : بتغير من اخويا وابنه!!!
قال بغيره شديده: بغير عليكي من ابني اللي في بطنك!!
ارتفعت حاجبيها حتي كادت ان تلامس مقدمه شعرها من كلماته وهتفت بدهشه: نعم !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى