
اعتصر خصرها وهو يهمس بغيره وتملك: ايوه بغير من اي حد يقرب منك غيري انتي مش مسموح لك تقربي من جنــ,,ـــــس رجل خلقه ربنا غيري …
انا لو اطول اشيلك جوه قلبي واخبيكي عن عيون الناس دي كلها ومحدش يشوفك غيري مش هتاخر ..
علشان كده بيبقي غصب عني بفقد السيطره علي اعصابي بغير عليكي وبخاف من فكره انك ممكن تبعدي عني او تكوني لغيري في يوم من الايام لاني مش هسمح بحاجه زي دي تحصل غير علي جثتي…
هتفت سريعاً بعــ,,ـــــشق : بعد الشر عليك يا حبيبي..
انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك يا عاصم …
انت ما تعرفش اليومين دول عدو عليا ازاي وانت بعيد عني اللي كان بيهون عليا حــ,,ـــــضنك باليل وانت نايم …ده اللي كان بيصبرني علي بعدك …
ابتسم بعــ,,ـــــشق قائلاً: يعني كنتي بتبقي صاحيه مش نايمه ومستنياني!!!
قالت بصدق: مقدرش انام الا لما اطمن عليك انك رجعت لي بالسلامه …
ثم اضافت بدلال يعــ,,ـــــشقه: وبعدين انت عارف اني مقدرش انام بعيد عن حــ,,ـــــضنك ده مكاني ملكيه خاصه ليا ولا نسيت….
قبلها برقه علي شفتيها وهمس بعــ,,ـــــشق ورغبه: حــ,,ـــــضني ده اتخلق علشانك انتي وبس يا روحي..
خلاص صافي يا لبن مش زعلانه من عاصومك !!!
نفت براسها وهي تضيف بغنج: هو يعني انا مش زعلانه بس في حاجه صغنونه عاوزه اطلبها منك..
هتف سريعاً بعــ,,ـــــشق : آمري يا قلبي …
طبعت قبله رقيقه علي عنقه تدك بها حصونه واضافت: الماتش بتاع آسر يوم الجمعه عاوزه احضره معاه انا وانت…
اجابها بدون تفكير: موافق …
وحاجه كمان .. نروح عند هشام علشان اكيد زمانه مضايق من اللي حصل …
قالتها وهو خائفه من رده فعله …
اجابها بتخدير: موافق بس من غير ما اللي اسمه عمر ده يقرب منك والا مش ضامن رد فعلي ساعتها ممكن يكون عامل ازاي…/
تعلقت بعنقه وحــ,,ـــــضنته بقوه وهي تقول بعــ,,ـــــشق: حاضر يا حبيبي انا مقدرش اعمل حاجه تزعلك مني ابداً..
مش يالله بقي نطلع اوضتنا….
همهم باعتراض وهو يقبل عنقها بشغف ويديه تتحسس مفاتنها باغراء: لا خالينا هنا انا عاوز اعيد امجاد شهر العسل ….
عضت علي شفتيها خجلا بعدما ادركت مغزي كلماته وهتفت معترضه: مش هينفع يا عاصم حد يشوفنا او يدخل علينا فجأة….
قال برغبه واضحه وهو يقبل عنقها نزولا الي مقدمه صدرها المنتفخ الذي برزت معالمه بوضوح من تحت ثوب السباحه المبتل والملتصق علي جسدها والذي جعل نيران الرغبه تندلع في عروقه: انا قفلت الباب من جوه والازاز مش مبين حاجه من باره …
سوار باعتراض واهي من تخدر جسدها يفعل تاثيره عليها: بس…
مفيش بس….ابتلع اعتراضها داخل جوفه وهو يقبلها بشوق ورغبه جامحه ياخذها معه في دوامه من دوامات عــ,,ـــــشقه لها وسط المياه ينهي اي محاوله منها للاعتراض تذهب إدراج الرياح….!!!
……………
بعد منتصف الليل …استيقظت بدور علي رنين هاتفها المحمول !!!
اجابت بنعاس دون ان تنظر الي رقم المتصل ….
الووو…
اتاها صوتها الغاضب يصيح فيها بحده..
انتي نايمه يا بومه قومي فزي نامت عليكي حيطه فوقي واسمعيني زين….
اعتدلت بدور من رقدتها وقد ذهب من عينيها النوم وسالت بتوجس: مين معايا؟؟؟؟
انا ستك سميه يا بت قومي فزي قابليني عند باب الفيلا الوراني انا واقفه مستنياكي همي بسرعه قبل حد من الحرس ما يوعي لي تبقي مصيبه…
اغلقت الهاتف في وجه بدور التي شحب وجهها وارتعد جسدها خوفاً من قدوم سميه المفاجئ ورعبها من ان يراها احد من الحرس ويبلغ عاصم ….
لذلك نهضت سريعاً من رقدتها تذهب الي الباب الخلفي للفيلا لتري ما الذي آتي بسميه الي هنا في ذلك الوقت .
يتبع…



