
الحلقه الاولى
عاصم و مهاب و يحيي و محمد قاعدين على ترابيزه ف مطعم …
عاصم ع الموبايل : يابنى انجز انت على طول مواعيدك بايظه كده ؟
مراد و هو جاى عليهم من بعيد : و الله انا معنديش غير مواعيدى اللى بايظه .. الدور و الباقى عليك انت بقا
عاصم ضحك و قفل الموبايل و بص وراه لمراد : انا ايه ؟ مانا زى الفل اهو معنديش حاجه بايظه
مراد سلّم و قعد : اقولك عندك ايه بايظ و لا تزعلش ؟
مهاب رفع ايده الاتنين و ضحك : الحمد لله مجابش سيرتى
مراد بصّله و عوج بوقه : لاء انت كلك على بعضك بايظ
محمد : من زمان متجمعناش كده
مراد رفع حاجبه : قول و ربنا ؟ يابنى ده انتوا زى المضاد الحيوى تلات مرات ف اليوم
مهاب ضحك : لاء هو قصده متجمّعناش برا الجهاز .. خارج نطاق الشغل يعنى و القضايا و التنطيط من مهمه لمهمه
عاصم : احنا تقريبا يا ف الجهاز يا ف المستشفى
مراد بصّله بطرف عينه : شووف ازااى .. و بالنسبه لسهرات الليل و اخره ؟
عاصم بغيظ : ع اساس انك لك فيها يعنى و بتيجى ؟
مهاب ضحك : عايزين نكس.ر ام الروتين ده يا عيال .. يعنى مثلا نعمل حاجه رِوشه
مراد عوج بوقه : شووف مين اللى بيتكلم
يحيي : حاجه زى ايه ؟
عاصم بحماس : مش عارف بالظبط .. عايزين نشوف نفسنا شويه .. احنا اتطحنا شغل الفتره اللى فاتت على قضية الزفت ده .. عايزين ناخد بريك بقا قبل ما نمسك قضيه جديده
مراد ابتسم : طيب ايه رأيكوا نسافر اى مكان هادى نريّح شويه من الدوشه دى ؟
مهاب بغيظ : هادى ايه يا مراد ؟ بيقولك اتنفخنا شغل يعنى عايزين حاجه صايعه
يحيي : طيب عايزين ايه يعني ؟
مهاب بخب.ث : يعني عايزين حاجات طريه .. مِززه .. طِعمه .. كده يعنى
مراد ضحك بغيظ : ايه جو الشمال اللى ع الصبح ده ؟
محمد بتريقه : ااه حاجات طريه .. لا يا حبيبى مليش فيه
عاصم بغيظ : والله انت من كتر قعدتك مع مراد اتعديت منه ..
عاصم بصّ لمراد و عوج بوقه : ولا انت طبعاً ليك فى الكلام ده .. خليك اتبطّر ع النعمه لحد ما تزول من وشك
مراد بغيظ : نعمه دى تبقا امك
ضحكوا اوى و مراد بص لمهاب بتريقه : طبعا انت راشق ف اى حوار فيه نعمه
مهاب ضحك بصوته كله : اللهم ديم نعمه و احفظها من الزوال
مراد : اعملوا اللى انتوا عايزينه أنا مليش فى الجو ده
مهاب ضحك : سيبلى نفسك انت بس و انا ادخّلك الكار
مراد بغيظ : كفايه انت ع الكار ..
مهاب ضحك بتبرطيم : احسن بردوا هو الكار هيلمّ
مراد بصّله بغيظ و عاصم ضحك : طب معندكش استعداد تجرّب ؟
مراد عوج بوقه : اجرّب ابقا منحرف ؟ ما كفايه انت كل حاجه فيك منحرفه للشمال .. معنديش استعداد
مهاب بهزار : لاء انت عندك استعداد للإنحراف بس مش لاقى اللى يشجّعك
مراد هزّ راسه بنفاذ صبر
عاصم : اسمع منى بس .. انت عندك استعداد للإنحراف انت ايش عرّفك ؟
محمد بصّ لمراد و ضحك : واقع بين شيطان و ابليس
مهاب شاور على مراد و محمد : و الله انا بدأت اشك فيكوا
مراد نفخ : شويه و رايح الجهاز
عاصم : رايح ليه دلوقتى ؟
مراد بهدوء : فى حاجات كده محتاج ابص عليها .. عايز اراجعها
عاصم : يا ابنى حرام عليك انت مبتزهقش شغل .. ده احنا طلعت عينينا الفترة اللى فاتت .. على طول مركز كده ؟
مراد عوج بوقه : خلّى فينا حد مركز ف الشغل بدل ما نبقى احنا الأربعة شمال ؟
مهاب ضحك بصوت عالى : يا حبيبى الدنيا فيها حاجات كتير أوى أهم من الشغل .. و مش كله شغل ف الجهاز
بص لواحده معدّيه من جنبهم و غمزله : فى شغل من نوع اخر يا عم الحجر
مراد هز راسه بمعنى مفيش فايده
عاصم رفع ايده بإستسلام : ياعم ده مفيش فايدة فيه اصلا .. تحسّه متبرمج
عاصم و كأنه افتكر : مراد شوفت المحامى بتاع الواد بتاع قضية السـ . لاح ؟
مراد بجديه : ده مش شغلى …ده شغل تحقيقات و نيابه و غيره .. احنا خلّصنا الجزء الخاص بينا .. الباقى بقا ع التحقيقات …هو لو عايز حاجه يروح هناك هيفيدوه اكتر
عاصم : يا سيدى عارف بس هو عايز يقعد معاك يسمع اكتر يمكن يلاقيله ثغره
مراد بحده : و انا مش شغلتى انى اطلّع ثغرات له .. انا شغلتى اسدّها عليه
عاصم نفخ : عموما هو هيبعتلك البت السكرتيره بتاعته اسمها مها .. هتورّيك ملف الدفاع اللى عاملهوله .. ابقا بصّ عليه
مراد : انت تعرفها ؟
عاصم ارتبك شويه : لاء هو اللى بلغنى و انا قولتله تفاصيل الموضوع عندك
مراد هز راسه و سكت
مهاب بهزار : طب ما تبعتهالى انا
عاصم رفع حاجبه : ده من امتى ده ؟ اول مره تطلب شغل يعنى ؟!
مهاب ضحك اوى : لاء انت فهمتنى غلط .. ابعتلى انا السكرتيره اشوفها و ابعتله هو الملف يشوفه
مراد رفع وشه بيتلفّت بغيظ على حاجه حواليه يحدفه بيها لحد ما مسك كوباية مايه من قدامه حدفه بيها و مهاب لقفها و كلهم ضحكوا ..
طلبوا اكل و اتغدوا و قعدوا يرغوا كتير و الاخر مراد انسحب و سابهم و هما بعده ابتدوا يمشوا ورا بعض ..
********
^^مارد المخــ . ــابـرات بقلم / أسماء جمال (Soma Ahmed)^^
*******
تانى يوم ف الجهاز ..
مراد مع عاصم و مهاب ف المكتب
عاصم بغيظ : يخربييتك يا مراد احنا ملحقناش نشم نَفسنا ايه النفخ ده ؟
مراد ببرود : روح قول لحماك الكلام ده
عاصم رفع ايده بغيظ : لا و على ايه الطيب احسن
مهاب ضحك : ايوه كده جيب ورا ليرفع عنك المعونه
عاصم عوج بوقه : معونه ؟
مهاب : ده لولا بيغطّى عليك قدام همسه و يدارى و يرقّعلك كان زمانها نفختك
عاصم نفخ بغيظ و مراد ضحك اوى و مهاب معاه ..
شويه و الباب خبّط و دخلت بنت جميله .. جذّابه .. رشيقه .. بيضا و عيونها ملونه و برفانها سابقها
مهاب صفّر و همس : العب
مراد كان واقف مديها ضهره بصّ لمهاب بغيظ و التفت وراه لمحها .. بصّلها كتير و هى انتبهت لهيئته و تنّحت ..
مراد سكت للحظات و هى بصّتله ببلاهه .. عاصم كان لسه هيقف شاف الوضع اتراجع و غمز لمهاب
مها ابتسمت برقّه : انا مها سكرتيرة استاذ احمد عمران المحامى
مراد ابتسم بهدوء : اتفضلى
دخلت و مدت ايديها تسلّم و مراد اتردد شويه و بعدها مدّ ايده سلّم و بصّوا لبعض ف نظره طويله
مراد : قهوه ؟
مها : ياريت
قعدوا و ابتدوا يتكلموا شويه ..



