الظابط الجزء الثالث

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 10 صفحات

………. الحلقه السابعه ……….

همسه وقفت قدام الباب كتير متردده .. شويه بتفكر ترجع و شوبه بتفكر تكمّل لحد ما حسمت امرها و رنّت الجرس بغيظ و غلّ ..

مراد كان قاعد بينهج من الغلّ اللى جواه و اتملّك منه اول ما رجع للمكان و افتكر اللى حصل .. كأنه دلوقت بس فاق من توهانه ..

قام بتوهان فتح و اول ما شافها اتصدم ..

بصّلها كتيير بشرود و غمّض عينيه لمجرد انه افتكرها .. بلمحه سريعه قدر يربط وجودها عند بيت اللوا سليم اما شافها اول مره بوجودها هنا ..

و كلام اللوا سليم مع بنته اللى هى مرات عاصم ع الموبايل قدامه و من هنا قدر يفهم هى مين ..

و ف وسط شروده فجأه رنّ ف ودانه صوت ضحكة مها ف حــ,,ـــــضن عاصم اللى سامعوه قبل ما يدخل و يشوفهم ف وضعهم ..

مراد بتلقائيه عينيه لفّت ف الشقه وراه ناحية الاوضه كأنه لسه سامع ضحكهم و الصوت بيتردد و يزيد كأنه بيغيظه .. رجع بصّ ل همسه قدامه بتوهان ..

و قعدت عينيه تبصّ وراه لمكان صوت ضحكة عاصم اللى بيترددله مع مراته و ترجع عينيه تبص لقدامه لمراته هو ..

و فضلت عينيه تايهه بين مراته اللى اتهيأله انها لسه وراه ف حــ,,ـــــضن عاصم و بين مرات عاصم اللى لسه مش عارف يصدق انها قدامه بجد و لا بتهيأله ..

و مره واحده رجع بوشه تانى للى ع الباب و عينيه اتحوّلت من غمقان زراقنها زى عتمة الليل ..

و همسه قدامه بصّتله بعنــ,,ـــــف و عينيها بتطق شرار و وشها كله بيقول انها ناويه ع الشر ..

و إتلاقت عيونهم ف نظره طويله جدا محدش فيهم فهمها !!

مراد كزّ على سنانه بعنــ,,ـــــف لدرجة سنانه طرقعت بصوت هى سمعته ف بتلقائيه اخدت خطوات لورا .. و هو لاحظها ف حاول يسيطر على اعص*ابه

مراد بهدوء : نعممم ؟

همسه من ع الباب و هى بتبصّ لجوه بإشمئزاز : ممكن نتكلم شويه ؟

مراد سكت شويه : ماشى ..بس اكيد مش ع الباب ف اتفضلى ..

همسه بقرف : حضرتك اللى هتتفضل .. انا مش هدخل شقة واحد زيك اياً كان السبب ..

مراد اتنرفز : و الله انتى اللى جيالى لحد عندى .. ف يا تتفضّلى تدخلى و اشوف عايزه ايه .. يا تتفضّلى من هنا .. مش طالبه قرف ع الصبح ..

همسه بصّتله بغضــ . ــب و دوّرت وشها و سكتت بس عيونها بسرعه اتملت دموع و هو فهم انها مش عايزه دخل المكان اللى اتكسر فيه قلبها ..

مراد بهدوء دخل و ساب الباب مفتوح .. و هى اترددت شويه و دخلت بخوف و سابت الباب مفتوح و قعدت على أقرب كنبه قابلتها ..

لفّت المكان حواليها بعينيها و هى بتفرُك كف ايديها ف بعضهم و ساكته ..

مراد سابها و دخل عمل قهوه و حطّها قدامها و قعد قصادها يشرب قهوته بهدوء و مستنيها تتكلم ..

همسه فتحت شنطتها و طلّعت حاجه صغيره منها .. قامت وقفت قصاده و حطّت الحاجه دى ف ايديه و هو بصّلها و بصّ لأيده باستغراب ..

مراد باستغراب : مصحف ؟!!!!

.. ****

همسه بحزن : حطّ ايدك و احلف عليه قبل ما تقول اى حاجه انك مش هتكذب و لا هتلف و تدور ..

مراد بصّ للمصحف ف ايده و بيدور ف دماغه و قدام عينيه كل حاجه ..

همسه باستغراب : ايه ؟ و كأنك اول مره تمسك مصحف .. و لا مش لاقى كلام تقوله .. و لا خايف تحلف على اللى قولته ؟!

مراد و كان فعلا اول مره يمسك مصحف .. رغم انه شخصيه جاده و حاد بس علاقته بربنا فيها شرخ .. كان له ف العك و اه بطّل حاجات منه كتير من زمان بس لسه مبقاش مش بالشكل الصافى ده ..

حسّ باحساس غريب معرفش يفسّره ..

يمكن لانه اول مره يقابل واحده شفافه جدا و صافيه و نقيّه من جوه للدرجه دى ..

يمكن لإنه حسّ انه جنبها صغير جدا و تافه .. يمكن لإنه اول ما شافها نــ,,ـــــار اللى عاصم عمله فيه ولّعت جواه بس بهيئتها و حجابها و هدوءها و برائتها قدرت بسلاسه تطفى النــ,,ـــــار دى ف حس انه ضعيف قدامها و معرفش يفسر ليه ..

يمكن لإنه واجعه إحساسه بالخـ,ـيانه .. مجرد انه معرفش يفسر ف سكت ..

همسه بقرف : تمام .. واضح انك معندكش حاجه تقولها و معملتش حساب ربنا ف كلامك .. ف انا ماشيه سلام ..

قامت وقفت و قبل ما تخرج من الباب

مراد بصوت مبحوح : طب ممكن تستنى ثوانى

همسه من غير ما تبصّله : لاء .. و واضح انى كنت غلطانه اما جيت لواحد زيك

مراد : هى ثوانى و هرجع اعملك اللى عايزاه

همسه بصّتله باستغراب

مراد بلغبطه : هتوضى !

******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى