
عند مها عاصم نزل مصر و راحلها ع الساحل الشمالى … كان رايح يشوفها لإنه لو اتمسكت هو هيقع و هو لسه عنده امل انه هيخرج منها و القضيه هتنحصر بس على خلافه مع مراد ..
مها بدلع : كنت عارفه انك هتيجى
عاصم اتنرفز و زقّها لجوه و دخل : مكنتش جاى .. و لازم تتعلّمى تمشى بعقلك بعد كده بدل ما تودينا ف زفت داهيه
مها ضحكت : لاء كنت هتيجى و كنت عارفه .. بس اللى مكنتش اعرفه ان حبيبه القلب غاليه عندك كده .. قولى بئا خايف منها و لا من ابوها ؟
عاصم زعّق : و انتى مالك ؟ و ماجيبيش سيرتها على لسانك
مها بغضــ . ــب : ليه يعنى ان شاء الله ؟
عاصم : عشان هى انضف منك مليون مره .. و لو تفكر بس تعمل معايا اللى انتى عملتيه مع مراد ه.ها .. مع انها متربيه..
مها بغضــ . ــب : حاسب على كلامك يا عاصم .. انا مينفعش يتقالّى الكلام ده .. خد بالك لأقلب الترابيزه على دماغك
عاصم بغضــ . ــب : هتعملى ايه يعنى ؟
مها بزعيق : لاء هعمل كتير .. و الا انت فاكر انى مش عارفه انت هببت ايه و اخدت ايه و مراد مغمى عليه ؟!
عاصم بصّلها بغيظ و هى بصّتله بتحدى و ابتدى قلبها نوعاً ما يجمد بعد ما خاف من تهديدها و جاه ..
و شردت ف اللى حصل بينهم ف الشقه …
Flash baak
مراد بعد ما شاف مها ف السرير مع عاصم و ابتدى يضــ,,ـــــرب فيها اتفاجئ بحاجه تقيله بتنزل على دماغه كذا مره ..
عاصم وراه و مها قدامه غرقانه ف دمها و بتتنفض من كتر ما ضــ,,ـــــربها
و مراد وقع بينهم فاقد الوعى .. غرقان ف دمه و الاتنين بيبصّوا لبعض بصدمه و محدش فيهم بينطق تماما و حاله ذهول بتسيطر ع الكل .
عاصم بزعيق : اخلصى اتحركى انتى هتتنّحى ؟
مها بعصبيه و صوت عالى : انت اتجننت ؟ ايه اللى هببته ده ؟
عاصم بتريقه : تكونيش بتحبيه و انا مش واخد بالى ؟
مها برعب : ده ممكن .. ممكن يكون ما*ت
عاصم : امال كنتى عايزانى اعمل ايه ؟ ده هو اللى كان ممكن يمـ,ـوّتنا ده صاحبى و انا عارفوه ..
مها بعصبيه : صاحبك ؟ صاحبك ! انت لسه بتقول صاحبك ..
ده ده ممكن يكون ما*ت بجد .. انت .ته .. انت وديت نفسك و ودتنى ف داهيه معاك ..
عاصم ميّل على مراد : ممكن تخرسى شويه بئا .. اما اشوفه ،،
سكت شويه بترقُّب و ابتدى يشوف نبضه و يحرّك جسمه بحذر : لاء مجرالوش حاجه .. ده اغمى عليه بس من الخبطه .. ممكن تسكتى اما نشوف هنهبب ايه
مها و هى بتلبس هدومها : مش اما نشوف .. لاء اسمها اما تشوف .. انت فاكر انى هستنى اما يفوق ؟ ده لو فاق و لقانى لسه هنا هي.نى .. انا همشى
عاصم شدّها بعنــ,,ـــــف : استنى احنا لازم نتصرف و بسرعه قبل ما يفوق
سابها و مشى ناحية هدومه اللى كان قالعها و طلّع ادويه و براشيم .. نفخ بغضــ . ــب بعدها لبس
مها بذهول : انت رايح فين ؟ انت مش هتسيبنى اتنيل لوحدى
عاصم بغيظ : اخرسى بقا خلينى اعرف اتزفّت
سابها و نزل للصيدليه اللى على اخر الشارع جاب منها حاجه و طلع بسرعه
ابتدى يعبّى كذا ابره و حَقن مراد بغلّ ..
مها بإستغراب : ايه ده ؟ انت بتعمل ايه ؟!
عاصم ببرود : ده فياجرا .. متخافيش مش هتعملّه حاجه دى منشط جنــ,,ـــــسى ..
مها بذهول : نعممممم ! و دى ليه ؟!
عاصم ببرود : هفهّمك ….
و ابتدى يشرحلها ازاى هيوقّعوا مراد ف القضيه و يحوّلوها من زنا لا.اب ..
كل ده و عاصم مركّز عينيه و تركيزه على الشنطه اللى مراد دخل بيها و اللاب بتاعه ..
مها بعصبيه مفرطه : انت اتجننت ؟ انا يستحيل اوافقك ع الهبل ده ..
عاصم : لا هتوافقى .. و هتنفذى .. و يلا اخلصى
مها بغضــ . ــب : و ايه اللى يخلينى اوافقك و اعمل كده ؟ هااا ؟ كده كده مراد هيسيبنى .. ف هاخد بعضى و اختفى و اسافر و مش هيعرف يوصلى ..
عاصم بتريقه : و انتى فاكره انه مش هيعرف يوصلك ؟ انتى بجد فاكره ان ظابط محترف زى مراد بيوصل للى عايزوه ف شغله اللى هو اصلا حسّاس و لو ف اخر الدنيا ..
هيجى لحد عندك و مش هيعرف يوصلك ..ده هيجيبك قبل ما تخرجى من الشارع
مها : و يعنى هو كده مش هيجبنى ؟ ده كده التار تارين ..
عاصم بلامبالاه : عقبال ما ينفى البلاغ هتكونى سافرتى و انا هكون اتصرفت ..
مها باستغراب : بلااااغ ؟!
عاصم ببرود : ااه .. مانتى هتتصلى تبلغى عن اعتــ,,ـــــداه عليكى .. و عقبال ما يجوا هتكون كل حاجه خلصت ..
مها بذهول : انت مجــ . ــنون ؟ انت ناسى اننا كاتبين الكتاب ؟ يعنى جوزى ؟ هقدم بلاغ اقول اييه ؟ جوزى ا.بنى ؟ انت فاهم بتقول ايه ؟
عاصم بنفاذ صبر : القانون الجديد بيدّى للمرأه حقوق ياختى .. ليهل الحق تشتكى الزوج اذا استعمل معاها العنــ,,ـــــف حتى لو بمدّ الأيد او ما شابه ده .. ف مابالك اما يبقا عنــ,,ـــــف بإعتداء جنــ,,ـــــسى .. غير ضــ,,ـــــربه ليكى و منظر جسمك هيساعدك .. زائد ان الكل عارف انه كتب كتاب بس يعنى مش مراته فعلياً
مها بخوف : بس
عاصم زعّق : اخلصى يلااا .. مباخدش رأيك .. يلا اقلعى هدومك ..



