
مها برعب : حاضرر .. بس انت هتفوّقه ازاى ؟ و هيعمل ايه و هو مش طايقنى ؟!
عاصم ضحك ببرود : لا متقلقيش هيفوق لوحده بعد ما المنشط يبتدى مفعوله .. و متخافيش هيقوم معاكى بالواجب لوحده يا حلوه …
ابتدى عاصم يمسح اى بصما*ت ليه ف المكان و يشيل اى اثر لوجوده و اى حاجه تخصّه .. و بحكم شغله قدر يعمل حساب نفطه زى دىةو يعملها ده بسهوله ..
و راح للشنطه اللى مراد دخل بيها و اخدها و اتنقل بيها للأوضه التانيه و قفل على نفسه ..
مها قلعت هدومها تماماً و استعدّت تواجه مصيرها و مرعوبه ..
ثوانى و مراد شويه شويه ابتدى المنشط ياخد مفعوله معاه و هيجانه و هيجان اعص*ابه من قوة المنشط خلّاه يفوق ..
و حبه حبه بيفقد السيطره على نفسه و اعص*ابه بتهيج بسرعه مُريبه و بيكسّر كل حاجه حواليه ..
و مها قدامه مرعوبه لحد ما انقضّ عليها بغلّ .. و هو مش عارف يسيطر على نفسه و لا يتحكم ف اعص*ابه و لا عنده القدره يوقّف اللى بيعمله ..
مها بتصرخ بوجع جسمى و ابتدت تنزف جامد و مراد مش عارف يوقّف و لا عقله فيه ..
لحد ما عاصم من وراه دخل بعد ما اتأكد من منظرهم انه وصل للى عايزوه و اثبتها عليه ..
خَبطُه تانى على دماغه لحد ما مراد وقع مغمى عليه !
عاصم ببرود : يلا بسرعه .. اتصلى بلّغى .. لحد مانا انزل
مها برعب و تعب : انت بتقول ايه ؟ افضح نفسى ؟!
عاصم ببرود : لو انتى مفضحتيهوش هو اللى هيفضحك و ساعتها هيخلّص عليكى .. اخلصى
مها بخوف : طب مين هيجى ؟ و هيعملوا ايه ؟ و هياخدونى كده و لا ايه !!؟
عاصم : هيبعتوا حد من القسم يتأكد من الواقعه .. بعدين يتعملّوه قضيه تعدّى و ا.اب .. و انتى عادى هتخرجى منها .. انتى المجنى عليها
مها بقلق : طب لو مراد فاق قبل ما يجوا ؟!
عاصم ببرود : لا متقلقيش مش هيفوق
مها : طب البس حاجه
عاصم زعّق : انتى اتهبلتى ؟ بلاغ عن اعتــ,,ـــــدا عليكى و يجوا يلاقوكى بهدومك ؟! ما تقومى تاخديلك ركعتين احسن ..
مها برعب : بس
عاصم اتنرفز : مبسّش .. انا همشى و اوعى تتصرفى و لا تعملى حاجه لحد ما يجوا .. فااهمه
مها برعب : حاضر
عاصم خرج و اخد شنطة اللاب بتاع مراد و حاجته تبع شغله اللى رجع بيها بعد ما فتحها و اتأكد من اللى فيها ..
مشى بعد ما اتأكد انه مسابش وراه اى اثر له ف المكان ..
خرج من الباب الخلفى للعماره من غير ما حد يشوفه ركب عربيته و مشى …
مها برعب كلّمت الشُرطه و بعياط مصطنع و صوت عالى : الوووو ، حد يلحقنى ……
baak
مها فاقت من شرودها لما افتكرت اللى عملوه هى و هو ف مراد و بصّت لعاصم بتحدّى …
عاصم بغضــ . ــب : طب اتزفّتى بئا اهدى .. عشان اقولك هتعملى ايه
مها : اسمها هنعمل ايه .. مانا مش هتصرف لوحدى ..
عاصم بشر : حاضر .. ممكن تخرسى بئا ..
و ابتدى عاصم يتفق معاها على الخطوات الجايه .. و يقنع فيها تسافر روسيا و هناك حد تبعه هيقابلها و ياخدها على مكان بتاعه تختفى فيه فتره لحد ما الامور تهدى ..
و هو هيستنى لما يشوف الامور هترسى على ايه و يتابع من بعيد لبعيد .. و مخلّى حد يجيبله الاخبار .. و اخر تطورات القضيه و تحركات مراد ..
مها بتسمعه بعدم اقتناع و خوف بس مقدمهاش حل تانى .. ده اخر منفذ ليها و لازم تمشى وراه ..
عاصم بغلّ : طالما خرج يبقا هيتصرف .. ده صاحبى و انا عارفوه دماغه سم ..
مها بدلع : طب بقولك ايه ما تيجى معايا روسيا نقضّى يومين .. و تابع بردوا بس من بعيد لبعيد ..
اهو ع الاقل لو عرفت ان مراد فتش اللى فيها تبقا انت برا مش محتاج تختفى ..
عاصم بتفكير : لاء لسه شويه على خطوة سفرى دى .. بس واضح انه خلاص لابد منها ..
انا كنت بأجلها بس شكلها كده جاه وقتها .. بس اخلّص كذا حاجه كده الاول و بعدين هتصرّف ..
مها انتبهت : قولى يا عاصم .. هينفع تشتغل انت و مراد تانى مع بعض بعد اللى حصل ؟
و لا حتى بعد اللى اخدته منه من شغله ؟ و اللى اكيد عرف انك انت اللى وراه ؟
عاصم بشر : لا هينفع معاه و لا مع غيره .. و لا شغلى هنا هينفع خالص .. و خلاص جاه وقتها ..
مها : ايه ده اللى جاه وقتها ؟ ناوى على ايه ؟!
عاصم بتهرّب : هاا ؟ و لا حاجه سيبى كل حاجه لوقتها .. و تعالى اقولك ناوى على ايه دلوقت ..
مها بدلع : طب يلا اما نشوف اخرتها ..
.. ****
عند مراد ف شقته و همسه عنده …
همسه ف الصاله منتظره مراد اللى دخل يتوضى .. و موبايلها رن
همسه ارتبكت : بابااا .. اهلا ازيك
ابوها : ايه حبيبتى فينك كده ؟
همسه : معلش ف مشوار ضرورى و راجعه
ابوها : فين يعنى ؟ بطلبك من بدرى مبترديش
همسه بلغبطه : اايه ؟ معلش موبايلى كان صامت و شويه و هرجع مش هتأخر ..
ابوها : تمام .. و طمنينى عليكى اما ترجعى .. سلام
همسه قفلت و هى مخنوقه و بتفكر تمشى و مش عارفه ايه اللى جابها و هتواجه اللى هتسمعه ازاى ..
ماهى اصلا عارفه عاصم و عارفه انه يعملها .. يمكن جايه عشان تثبت لنفسها انهم غلط و هو ميوصلش لكده ..
او تتاكد من اللى سمعته .. مش عارفه بس لازم تقفل باب الشك نهائى ..
همسه لنفسها بشرود : بس ياترى هيكدب ؟ و ايه اللى يخلينى اصدّقه ؟ ماهو ممكن يكدب لمجرد انه يخلّص نفسه و يخلينى اصدقه و ده شئ يقدر يعمله بسهوله
لا لا لا انا لازم امشى مكنش لازم اجى هنا من اصله و قامت عشان تمشى ..
مراد من وراها باستغراب : رايحه فين ؟
عند عاصم و مها ف الساحل …
عاصم لمها : اجهزى انتى بس و جهّزى اللى قلتلك عليه .. و انا هعمل كام تليفون و اجيلك .
مها بدلع : طب تعالى اقلك كلمه الاول هههههه
عاصم ببرود : اخلص الاول و افضالك
مها : طيب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.
عند مراد و همسه ..
مراد بعد ما سابها و دخل الحمام يتوضى .. اول ما دخله و قفل الباب وراه سند ع الباب و بيتنفس بسرعه و متوتر و مش عارف ايه سر التوتر ده ..
و ليه مخطوف منها كده لدرجة انه مش عارف يتنفس و قلبه بيدق بسرعه كده ليه ؟
مراد بسرعه نفض كل ده من دماغه و راح للحنفيه عشان يتوضى و هو متلغبط ..
و افتكر لما حطّت ف ايده المصحف و ازاى جسمه كله اتكهرب لما لمس كلام ربنا و شريط حياته كله مرّ من قدامه ..
و لقى نفسه مره واحده بيطلب منها يتوضى …
يمكن عشان عايز يغتسل .. عايز يتوب .. عايز ينضف من جواه قبل براه عشان يعرف يمسك كتاب ربنا ..
و الاهم عايز يهرب من قدامها و من الحزن اللى ف عينيها .. اللى عارف نفسه هيزيده بكلامه مش هيمحيه ..
و ده اللى صعّب الكلام عليه و مش عارف ليه مش عايز يوجعها .. و افتكر اول مره قابلها عند ابوها و اول مره شافها و اد ايه ملامحها انطفت ..
مراد اتوضى و خرج و اتفاجئ بيها بتاخد حاجتها و ماشيه ..
مراد : رايحه فين ؟ انتى جايه عشان تسمعى و انا لسه متكلمتش .. ف ماشيه ليه ؟
همسه بحزن : مالهوش لازمه .. كنت غلطانه لما جيت و دلوقت مش عايزه اسمع حاجه .. بعد اذنك
مراد : بس انا مقو
( و قطع كلامهم صوت موبايله اللى رن من جوه بزنّ و مبيفصلش !)
مراد بصّ ناحية الاوضه : طب ثوانى هشوف مين ع التليفون و اجيلك
همسه بإصرار : لاء انا همشى و كفايه لحد كده
مراد بحده : ثوانى و راجعلك و ارجع الاقيكى عشان نتكلم .. ف اهدى و استنى
همسه قعدت و هى متلغبطه و تايهه بس لازم تسمعه لازم تشوف الحقيقه ..
مراد سابها و دخل يرد ع الموبايل اللى ارتبك لثوانى اما لقى اللى بيتصل ،
مراد بهدوء : سياده اللوا سليم ! خير يا افندم فى حاجه ؟!!
، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،.
عند عاصم ف الساحل ساب مها ف الحمام و اخد موبايله و خرج يتكلم فيه ..
عاصم بإنتباه : طيب تمام ، بس عشان تبقوا عارفين دى اخر حاجه ليا هنا .. و هصفّى كل حاجه و امشى
ماهر الشرقاوى و ده ابن عمه و شغّال تبع المنظّمه : طيب خليك عندك ع الاقل دلوقت لحد ما تشوف الامور هترسى على ايه ؟
عاصم بغضــ . ــب : انا مقدرش استنى تانى هنا .. لو استنيت هروح ف داهيه .. ده لو مكنتش روحت فعلا .. و ساعتها هيصفّونى ..



