الظابط الجزء الثالث

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات

مها برعب : حاضرر .. بس انت هتفوّقه ازاى ؟ و هيعمل ايه و هو مش طايقنى ؟!

عاصم ضحك ببرود : لا متقلقيش هيفوق لوحده بعد ما المنشط يبتدى مفعوله .. و متخافيش هيقوم معاكى بالواجب لوحده يا حلوه …

ابتدى عاصم يمسح اى بصما*ت ليه ف المكان و يشيل اى اثر لوجوده و اى حاجه تخصّه .. و بحكم شغله قدر يعمل حساب نفطه زى دىةو يعملها ده بسهوله ..

و راح للشنطه اللى مراد دخل بيها و اخدها و اتنقل بيها للأوضه التانيه و قفل على نفسه ..

مها قلعت هدومها تماماً و استعدّت تواجه مصيرها و مرعوبه ..

ثوانى و مراد شويه شويه ابتدى المنشط ياخد مفعوله معاه و هيجانه و هيجان اعص*ابه من قوة المنشط خلّاه يفوق ..

و حبه حبه بيفقد السيطره على نفسه و اعص*ابه بتهيج بسرعه مُريبه و بيكسّر كل حاجه حواليه ..

و مها قدامه مرعوبه لحد ما انقضّ عليها بغلّ .. و هو مش عارف يسيطر على نفسه و لا يتحكم ف اعص*ابه و لا عنده القدره يوقّف اللى بيعمله ..

مها بتصرخ بوجع جسمى و ابتدت تنزف جامد و مراد مش عارف يوقّف و لا عقله فيه ..

لحد ما عاصم من وراه دخل بعد ما اتأكد من منظرهم انه وصل للى عايزوه و اثبتها عليه ..

خَبطُه تانى على دماغه لحد ما مراد وقع مغمى عليه !

عاصم ببرود : يلا بسرعه .. اتصلى بلّغى .. لحد مانا انزل

مها برعب و تعب : انت بتقول ايه ؟ افضح نفسى ؟!

عاصم ببرود : لو انتى مفضحتيهوش هو اللى هيفضحك و ساعتها هيخلّص عليكى .. اخلصى

مها بخوف : طب مين هيجى ؟ و هيعملوا ايه ؟ و هياخدونى كده و لا ايه !!؟

عاصم : هيبعتوا حد من القسم يتأكد من الواقعه .. بعدين يتعملّوه قضيه تعدّى و ا.اب .. و انتى عادى هتخرجى منها .. انتى المجنى عليها

مها بقلق : طب لو مراد فاق قبل ما يجوا ؟!

عاصم ببرود : لا متقلقيش مش هيفوق

مها : طب البس حاجه

عاصم زعّق : انتى اتهبلتى ؟ بلاغ عن اعتــ,,ـــــدا عليكى و يجوا يلاقوكى بهدومك ؟! ما تقومى تاخديلك ركعتين احسن ..

مها برعب : بس

عاصم اتنرفز : مبسّش .. انا همشى و اوعى تتصرفى و لا تعملى حاجه لحد ما يجوا .. فااهمه

مها برعب : حاضر

عاصم خرج و اخد شنطة اللاب بتاع مراد و حاجته تبع شغله اللى رجع بيها بعد ما فتحها و اتأكد من اللى فيها ..

مشى بعد ما اتأكد انه مسابش وراه اى اثر له ف المكان ..

خرج من الباب الخلفى للعماره من غير ما حد يشوفه ركب عربيته و مشى …

مها برعب كلّمت الشُرطه و بعياط مصطنع و صوت عالى : الوووو ، حد يلحقنى ……

baak

مها فاقت من شرودها لما افتكرت اللى عملوه هى و هو ف مراد و بصّت لعاصم بتحدّى …

عاصم بغضــ . ــب : طب اتزفّتى بئا اهدى .. عشان اقولك هتعملى ايه

مها : اسمها هنعمل ايه .. مانا مش هتصرف لوحدى ..

عاصم بشر : حاضر .. ممكن تخرسى بئا ..

و ابتدى عاصم يتفق معاها على الخطوات الجايه .. و يقنع فيها تسافر روسيا و هناك حد تبعه هيقابلها و ياخدها على مكان بتاعه تختفى فيه فتره لحد ما الامور تهدى ..

و هو هيستنى لما يشوف الامور هترسى على ايه و يتابع من بعيد لبعيد .. و مخلّى حد يجيبله الاخبار .. و اخر تطورات القضيه و تحركات مراد ..

مها بتسمعه بعدم اقتناع و خوف بس مقدمهاش حل تانى .. ده اخر منفذ ليها و لازم تمشى وراه ..

عاصم بغلّ : طالما خرج يبقا هيتصرف .. ده صاحبى و انا عارفوه دماغه سم ..

مها بدلع : طب بقولك ايه ما تيجى معايا روسيا نقضّى يومين .. و تابع بردوا بس من بعيد لبعيد ..

اهو ع الاقل لو عرفت ان مراد فتش اللى فيها تبقا انت برا مش محتاج تختفى ..

عاصم بتفكير : لاء لسه شويه على خطوة سفرى دى .. بس واضح انه خلاص لابد منها ..

انا كنت بأجلها بس شكلها كده جاه وقتها .. بس اخلّص كذا حاجه كده الاول و بعدين هتصرّف ..

مها انتبهت : قولى يا عاصم .. هينفع تشتغل انت و مراد تانى مع بعض بعد اللى حصل ؟

و لا حتى بعد اللى اخدته منه من شغله ؟ و اللى اكيد عرف انك انت اللى وراه ؟

عاصم بشر : لا هينفع معاه و لا مع غيره .. و لا شغلى هنا هينفع خالص .. و خلاص جاه وقتها ..

مها : ايه ده اللى جاه وقتها ؟ ناوى على ايه ؟!

عاصم بتهرّب : هاا ؟ و لا حاجه سيبى كل حاجه لوقتها .. و تعالى اقولك ناوى على ايه دلوقت ..

مها بدلع : طب يلا اما نشوف اخرتها ..

.. ****

عند مراد ف شقته و همسه عنده …

همسه ف الصاله منتظره مراد اللى دخل يتوضى .. و موبايلها رن

همسه ارتبكت : بابااا .. اهلا ازيك

ابوها : ايه حبيبتى فينك كده ؟

همسه : معلش ف مشوار ضرورى و راجعه

ابوها : فين يعنى ؟ بطلبك من بدرى مبترديش

همسه بلغبطه : اايه ؟ معلش موبايلى كان صامت و شويه و هرجع مش هتأخر ..

ابوها : تمام .. و طمنينى عليكى اما ترجعى .. سلام

همسه قفلت و هى مخنوقه و بتفكر تمشى و مش عارفه ايه اللى جابها و هتواجه اللى هتسمعه ازاى ..

ماهى اصلا عارفه عاصم و عارفه انه يعملها .. يمكن جايه عشان تثبت لنفسها انهم غلط و هو ميوصلش لكده ..

او تتاكد من اللى سمعته .. مش عارفه بس لازم تقفل باب الشك نهائى ..

همسه لنفسها بشرود : بس ياترى هيكدب ؟ و ايه اللى يخلينى اصدّقه ؟ ماهو ممكن يكدب لمجرد انه يخلّص نفسه و يخلينى اصدقه و ده شئ يقدر يعمله بسهوله

لا لا لا انا لازم امشى مكنش لازم اجى هنا من اصله و قامت عشان تمشى ..

مراد من وراها باستغراب : رايحه فين ؟

عند عاصم و مها ف الساحل …

عاصم لمها : اجهزى انتى بس و جهّزى اللى قلتلك عليه .. و انا هعمل كام تليفون و اجيلك .

مها بدلع : طب تعالى اقلك كلمه الاول هههههه

عاصم ببرود : اخلص الاول و افضالك

مها : طيب

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.

عند مراد و همسه ..

مراد بعد ما سابها و دخل الحمام يتوضى .. اول ما دخله و قفل الباب وراه سند ع الباب و بيتنفس بسرعه و متوتر و مش عارف ايه سر التوتر ده ..

و ليه مخطوف منها كده لدرجة انه مش عارف يتنفس و قلبه بيدق بسرعه كده ليه ؟

مراد بسرعه نفض كل ده من دماغه و راح للحنفيه عشان يتوضى و هو متلغبط ..

و افتكر لما حطّت ف ايده المصحف و ازاى جسمه كله اتكهرب لما لمس كلام ربنا و شريط حياته كله مرّ من قدامه ..

و لقى نفسه مره واحده بيطلب منها يتوضى …

يمكن عشان عايز يغتسل .. عايز يتوب .. عايز ينضف من جواه قبل براه عشان يعرف يمسك كتاب ربنا ..

و الاهم عايز يهرب من قدامها و من الحزن اللى ف عينيها .. اللى عارف نفسه هيزيده بكلامه مش هيمحيه ..

و ده اللى صعّب الكلام عليه و مش عارف ليه مش عايز يوجعها .. و افتكر اول مره قابلها عند ابوها و اول مره شافها و اد ايه ملامحها انطفت ..

مراد اتوضى و خرج و اتفاجئ بيها بتاخد حاجتها و ماشيه ..

مراد : رايحه فين ؟ انتى جايه عشان تسمعى و انا لسه متكلمتش .. ف ماشيه ليه ؟

همسه بحزن : مالهوش لازمه .. كنت غلطانه لما جيت و دلوقت مش عايزه اسمع حاجه .. بعد اذنك

مراد : بس انا مقو

( و قطع كلامهم صوت موبايله اللى رن من جوه بزنّ و مبيفصلش !)

مراد بصّ ناحية الاوضه : طب ثوانى هشوف مين ع التليفون و اجيلك

همسه بإصرار : لاء انا همشى و كفايه لحد كده

مراد بحده : ثوانى و راجعلك و ارجع الاقيكى عشان نتكلم .. ف اهدى و استنى

همسه قعدت و هى متلغبطه و تايهه بس لازم تسمعه لازم تشوف الحقيقه ..

مراد سابها و دخل يرد ع الموبايل اللى ارتبك لثوانى اما لقى اللى بيتصل ،

مراد بهدوء : سياده اللوا سليم ! خير يا افندم فى حاجه ؟!!

، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،.

عند عاصم ف الساحل ساب مها ف الحمام و اخد موبايله و خرج يتكلم فيه ..

عاصم بإنتباه : طيب تمام ، بس عشان تبقوا عارفين دى اخر حاجه ليا هنا .. و هصفّى كل حاجه و امشى

ماهر الشرقاوى و ده ابن عمه و شغّال تبع المنظّمه : طيب خليك عندك ع الاقل دلوقت لحد ما تشوف الامور هترسى على ايه ؟

عاصم بغضــ . ــب : انا مقدرش استنى تانى هنا .. لو استنيت هروح ف داهيه .. ده لو مكنتش روحت فعلا .. و ساعتها هيصفّونى ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى