
الفصل ٢١
سمية بصراخ: مش سامر …. شريف هو الخاين….. هو اللى عمل دا كله
شريف: فى إيه يا ماما …. أنا عارف إن اللى سامر عمله غلط والصدمة مأثرة عليكى بس أن….
سمية بصراخ مقاطعة إياه: أنا أيوة مصدومة …… بس مش من سامر …. لأ منك إنت …. إزاى قدرت تعمل فى أخوك كدة ….. أنا اللى غلطانة ….. أنا اللى عملت فيكوا كده ….. ياريتنى خدت بالى منكوا …. كان زمانك مش كدة ….. كانت سمر بنتى زمانها عايشة …. يا ريتنى ما شجعتك على اللى بتعمله …. آاااه ياربى
سعيد بصدمة: شريف الكلام ده صح ولا لأ
ماجد: إنت بتقول إيه يا سعيد الكلام غلط طبعا ….. إنت هتصدقها ولا إيه …. كلنا عارفين إن سامر هو السبب فى كل حاجة
أسد ببرود: وليه مش شريف السبب فى كل حاجة؟
ماجد بصدمة: نعم!!!
أسد بغضب: سمية مش غلطانة ….. شريف السبب فى كل حاجة فعلا ….. بس بصراحة إنت لعبتها صح يا شريف ….. تدى الخدامة فلوس عشان تعرفك المكان اللى هحتفل بيه مع ملاكى ….. وما شاء الله على دماغك ….. قولت بدل ما أخليها تهرب بعد المهمة ما تخلص ….. لأ أستفيد منها أحسن ….. وقولت يا ترى مين أكتر عدو ليا عشان تلبسه المصيبة
أكيد أنا …. صح ….. بس مش هينفع لإن أسد بيعـ,,ــــشق ملاكه ومستحيل يأذيها ….. طب يا ترى مين تانى أكتر عدو ليك ….. سامر ….. سامر هو العدو التانى ليك مش كدة برضو ولا انا غلطان
شريف بتوتر وبدأ يعرق: إنت …. إنت بتقول إيه …. إزاى ….. إزاى أضر أخويا
أسد: وليه لأ ….. مش دا سامر اللى بتغير منه دايما …. مش دا سامر اللى إنت مفكر إن عيلتك بتفضله عليك .
ولو حتى دى مش أسباب كافية ….. أظن سعد الدمنهورى سبب كافى جدا إنك تخلص منه
سعيد باستغراب: سعد الدمنهوري؟!!! بس دا مـ,,ــات
أسد: اتقـ,ـتل ….. اتقـ,ـتل مش مـ,,ــات ….. شريف كان متفق مع سعد إنهم يتعاونوا ويدمرونى بس حظه إن سامر سمع المكالمة ….. أول ما سامر عرف راح لسعد واتفق معاه إن سعد يقوله كل حاجة شريف بيخططلها مقابل كام صفقة وملف من عندنا ….. سامر كان مطمن لإن الملفات دى مش هتضرنا أوى لكن هتفيد سعد جدا خاصة إنه تقريبا كان فاضل كام يوم ويعلن إفلاسه ….. وفعلا سعد وافق وبقى بينقل كل الأخبار لسامر …. بس للأسف حصل خلاف بين سعد وشريف …. فشريف قـ,ـتله وبعدين رشى الدكاترة وكل الخدم فى إنهم يقولوا إن سعد مـ,,ــات بسكتة قلبية ….. صح كلامى ولا فى حاجة غلط يا شريف بيه
– صح طبعا يا أسد
تطلع الجميع إليه بصدمة واستغراب عدا ذلك المبتسم ببرود وهدوء يحسد عليه
اتجه سامر لشريف ثم صفعه على وجهه
فلاش باك
خرج أسد من المخزن غاضب بشدة …. حمد ربه أنه وضع حراسة مشددة على غرفتها اكثر من ستة أشخاص ولكنهم يعادلون مئة من البشر العاديين فى قوتهم وضخامتهم ……. أقسم على قـ,ـتل سامر ….. ولكن ليلعبا القط والفأر قليلا …. فكم يتلذذ عند رؤية عدوه يفر هربا وفزعا … خاصة إذا أذاه فى أعز ما يملك ….. وما أعز ما يملك غير ملاكه
اتصل بسامر الذى رد فورا
سامر بسرعة: إنت رحت فين يا أسد إنت وشريف …. مش عارف إن حياتك فى خطر؟!
أغمض عينيه بشدة …. كيف يستطيع الكذب بتلك الطريقة ….. كيف خدع أخاه وصديقه وابن عمه
أسد بغضب: قصدك روحت فين من غير متعرفنى عشان أبعت حد لعندك يقـ,ـتلك ويخلص عليك
سامر بذهول: إنت بتقول إيه يا أسد ؟!
أسد: بقول الحقيقة ….. خطتك فشلت يا بيه ….. شريف عرف كل حاجة وقالى …… وحاول تهرب قبل ما أجيلك …. خلينى استمتع اليومين اللى ملاكى بعيدة عنى فيهم
سامر بسرحان: شريف ….. إزاى
قص عليه كل شيء ….. لا يعلم لماذا …. ربما أراد اعطائه فرصة ليبرر
أضاف سامر بسرعة بعدما أدرك كل شيء: أسد أقسملك ولا حاجة من دى صح ….. شريف هو اللى خطط لكل حاجة …. صدقنى
أسد: هو قدملى الدليل ….. قدملى إنت كمان دليل
سامر: حاضر …. اقفل والدليل هيوصلك
أغلقا الهاتف …. ثوان قليلة ووصلت رسالة
فتحها وتفاجأ بتسجيلات لشريف وهو يتفق مع سعد ضده ….. وتسجيل آخر يتفق فيه سامر مع سعد أن يساعده فى إفشال مخططات شريف
أغلق الرسالة بصدمة ثم تدارك نفسه
بالرغم من صدمته الشديدة ولكنها أهون لو كان سامر المذنب ….. دائما لا يطمئن لشريف ولكن يعامله جيدا حتى لا يشعره بالنفور
اتصل أسد بسامر
أسد بحزن وقد أنهكه التعب: آسف يا سامر إنى شكيت فيك
سامر بلين: ولا يهمك يا أسد أى حد مكانك كان صدق
أسد باستغراب: ليه مقولتليش من الأول دا فات عليه سنين
سامر بتنهيدة: لإنه أخويا يا أسد …. وأنا فكرت إنه بعد ما مـ,,ــات سعد كل حاجة انتهت ….. أنا راقبته لمدة طويلة بعدها ومكانش بيعمل حاجة ….. فقولت إنه ندم بس للأسف طلع العكس ….. وبعدين أنا لو كنت أعرف إنه قـ,ـتل سعد كنت طبعا قولتلك لكن أنا فكرته مـ,,ــات بسكتة قلبية زى ما الكل فكر كدة … من كام يوم عرفت بالصدفة إنه هو اللى قتـ,ـله لما كان بيتكلم مع القاتل ده واللى تقريبا هو اللى حاول يقـ,ـتل الصغيرة كمان
أسد بتفكير: سامر….. حضر نفسك … نص ساعة أو أقل والبوليس هيكون عندك ….. وقبل ما تسأل …. إحنا هنكمل كل اللى هو عايزه …. أنا هبلغ عنك ولما حد يسألك متردش عليهم ودا هيدينك وهيفكروا إنك إنت اللى خططت لكل ده
سامر باستغراب: بس ليه
أسد: لو اعترفنا عليه … مفيش دليل … والتسجيلات دى ملهاش لازمة ولا فى محاولة قتـ,ـل ملاكى ولا فى قـ,ـتل سعد …. كلها من غير إذن من النيابة … ولو كشفناه دلوقتى ممكن يعمل أى حاجة ….. دا ممكن يقتـ,ـلك
سامر: تمام بس لحد امتى
أسد بتنهيدة: لغاية لما أشوف طريقة أخليه يعترف بكل جرايمة …. يلا سلام
سامر : سلام
أغلق الهاتف متوعدًا لذلك الشريف
اتصل بالشرطة وتصنع الغضب وهو يبلغ عن سامر
باك
صدم الجميع … شريف؟! …. كيف ؟! … كان دائما الفتى المطيع المرح …. ماذا تغير ؟!
أسد: بس سمية هانم سهلت عليا المهمة دى جدا…… كان زمانى لحد الآن لسة بفكر إزاى ألاقى دليل ضدك
انفجر ضاحكا كالمجنون آخذًا أنفاسه بصعوبة وقد احمر وجهه
شريف بجنون: ههههه …. صح صح ….. لا بجد أبهرتونى …. طلعت دماغكم هى اللى عالية
ثم أضاف بغضب وحقد شديد: أيوة ….. أنا عملت دا كله …. عارفين ليه ….. عشان مش اشتغل وأتعب وفى الآخر أكون تابع لأسد وسامر ….. طول عمركم بتحبوهم هما وأنا لأ ….. الفلوس اللى بطلبها باخدها بالعافية ….. لكن هما …. هما مبيطلبوش أساسا …. ويطلبوا ليه وهما معاهم فلوسهم الخاصة ….. حتى مكتبى أصغر من مكاتبهم …. كلهم يبقى عندهم موظفين وسكرتيرة يتحكموا فيهم …. وأنا أبقى مجرد موظف يتحكموا فيه ….. مقدرش آخد أى قرار سواء فى حياتى أو فى الشركة إلا بموافقتهم ….. إنتو السبب
ماجد بصراخ: اخرس …. إحنا عمرنا ما حرمناك من حاجة …. إنت اللى كنت مستهتر …. كل يوم تطلب فلوس وبالألوـ,,ــــفات وإنت شغلك ميكملش مبلغ يومين من اللى بتخدهم ….. وفلوسهم دى جايبينها بمجهودهم هما … بشغلهم وتعبهم
شريف بصراخ: طب وسمر أختى ليه تمـ,ـوت ….. كل ده بسبب أسد ….. لو كان اتجوزها وحبها هى مكانش دا كله حصل
وسمية هانم اللى أول ما أخدت الفلوس باعت ولادها ومشت
ذإنتم مفكرين إنها بريئة ….. لأ …. دى كانت متفقة معايا فى كل حاجة من أول تسنيم لغاية ما مشت وسابتنى
تسنيييييم … ههههه ….. والله وحشتنى ….. الغبية كانت هتكشفنى بس أنا كنت عامل حسابى …. كنت دايما معين حد يراقبها لو اتنادلت معايا أو حاجة وفعلا عملتها ….. ال**** كانت هتعترف عليا بس أنا قـ,ـتلتها
وسعد ….. مفكرين إنى ممكن أقـ,ـتله عشان خلاف بسيط …. لأ أنا كنت ممكن أحل الخلاف ده ….. بس من غبائه ملاحظنيش وأنا بحط كاميرا فى مكتبه
كنت دايما بسمعه بيتكلم مع حد عنى ….لغاية ما غلط ونطق اسم سامر وساعتها عرفت إنه بيخونى فقتـ,ـلته ….. أما سامر …. ها فكنت متأكد إنه مش هينطق لو لقانى هديت وبطلت أحاول أدمرهم ….. بس أبدا أنا عمرى ما هديت ولا ههدى إلا لما اقـ,ـتلكم كلكم وآخد فلوسكم …. لإنها حقى أنا


