ملاكي الجزء الخامس

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات

… أفاقت فظلت تقفز على الأرض من السعادة وتضحك بشدة ….. لم يلمس رحمة أبدا ….. يحبها ….. يحبها ومنذ سنوات ….. وأنا كالغبية أعذبه وأعذب نفسى أقسمت أن تعوضه عن كل شيء ….. أقسمت أن تنسيه عذابه للأبد فهو مالك قلبها وروحها كما أقسمت ألا تسمح له بالاقتراب منها مرة أخرها قبل أن تصبح زوجته ________________________ فى غرفة ماجد دخل سعيد على والده سعيد: الدكتورة اتصلت يا بابا وبتقول إن بنتى فاقت ظهر السرور على معالم وجهه سرعان ما تحول

ماجد بسخرية: مش قولتلك نقول للدكتورة تعرفنا لما حفيدتى تصحى ….. عشان كنت متأكد إن الغبى ده مش هيعرفنا …. دا لولا إننا عيلته كان خلص علينا عشان يبعدنا عنها انفجر ضاحكا على جده وابن أخيه الذان لا يهدآن أبدا فكل منهما يشاكس الآخر ماجد: اضحك ياخويا اضحك ….. على العموم عرف الكل عشان نروح ….. آااه ومتحاولش تعرف حمدى ومن*ار مش هتفرق معاهم أصلا أومئ له وهو يتنهد بحزن على تلك الصغيرة التى ظلت يتيمة حتى بعد قدوم والديها

سعيد بتوتر: بابا …. إنت إيه رأيك فى موضوع ترنيم وسامر ماجد بتنهيدة: أنا عارف إنه موضوع غلط من الأول …. بس أنا عارف كمان ومتأكد إن عمرهم ما اتجاوزوا حدودهم ….. وبصراحة أنا موافق … وإنت؟ سعيد بفرحة: طبعا موافق ….. أنا كنت خايف إنت اللى ترفض بس كده كل حاجة تمام ….. أنا هروح أقولهم يجهزوا بقى علم الجميع ما حدث وذهبوا بالسيارات للمشفى وهذه المرة جاءت معهم جنى جنى بكره فى سرها: يا ريتك كنتى مـ,ـوتى يا شيخة وريحتينا من قرفك ….. بس قسما عظما لأوريكى ….. إن ماكنتش نهايتك على إيدى مبقاش جنى

________________________ فى المشفى اتسعت عينيها تنظر له كأنه برأسين بل أكثر همس بشهقة وخجل شديد: يا قليل الأدب يا سافل يا حيوان يا متخلف يا غبى يا مممم كمم فمها بيده ينظر لها بذهول … من أين أتت بكل السباب هذا …. لسان ملاكه قد طال كثيرا وهو يعلم كيف يقصه أفاق من شروده على عضها ليده ليصرخ بشدة …… كيف لطفلة بتلك الأسنان الصغيرة أن تؤلمه هكذا ؟! أسد بتألم: آااااه …. إيه الغباوة دى …… طب والله لأغيرلك على الجـ,ـرح يعنى هغيرلك

همس بعناد: وأنا قولت لأ أسد بعناد هو الآخر: طب والله لو ما غيرت على الجـ,ـرح لأخليهم يقفشونا بفعل فاضح همس ببراءة واستغراب: يعنى إيه فعل فاضح ؟! أسد فى سره: أووووبا ….. استلم يا معلم أسد ببرود : يعنى يمسكونا وإحنا لا مؤاخزة يعنى ظلت تفكر دقائق حتى شهقت بخجل لعن نفسه بعدما نظر لحالتها أسد بسرعة: لا لا لا مش لا مؤاخزة بعنى أوى شهقت مرة أخرى أسد فى سره وهو يعـ,ـنف نفسه: فالح أديك جيت تكحلها عميتها ….. طب أشرحلها ولا لأ …. لأ بلاش أحسن

أسد: لا أنا بهزر معاكى بس همس بسرعة: بجد ….. أنا كنت متأكدة أسد بهمس شديد: متأكدة ؟! …. يا عينى عليكى يا بنتى لما تتصدمى فى اللى جاى انتبه لها تنظر له باستغراب وتحاول سماع ما يهمس أسد: ها خلصى قولى رأيك همس بتوتر: بس … بس … أنا … هتكسف أسد بسخرية : إيه ده بجد ؟! همس بصراخ: متعيبش عليا أسد : هو أنا عملت حاجة … إنتى مفترية على فكرة نظرت له بنصف عين وعدم تصديق

اقترب منها قائلا : ها أبدأ لا مؤاخزة همس بسرعة وقد كادت تنصهر: لا لا لا … موافقة بس … بس إزاى أسد بتنهيدة: خلاص يا ستى أنا هطلع بره لغاية ما تجهزى همس بطفولة وهى تعض طرف فمها بإحراج: ماشى …. بس تخرج برة على ما أغير ومتدخلش غير لما أقول اقترب منها متحكمًا فى نفسه بصعوبة: متعمليش كدة تانى لو خايفة على نفسك قالها ثم خرج بسرعة نظرت لأثره بحب شديد سرعان ما أفاقت عليه وهو يفتح الباب ويدخل رأسه فقط

أسد بخبث: أنا عارف إنى قمر وابن ناس …. بس مش هنقضى اليوم وإنت بتتأملى جمالى …. يلا خلصى عشان أدخل خرج مرة أخرى وهى لازالت مذهولة … متى تغير لتلك الدرجة ….. الآن أصبحت متيقنة من عـ,,ــــشقه لها …. لما لا يعترف ويريحها استغفرت ربها على ما فعلاه منذ قليل ….. تعلم أن تلك معصية كبيرة ولكن ذلك الغبى يظل يطمئنها بعدم وجود خطأ أو معصية ….. ستحاول أن تسأله عن السبب تجهزت ونادت عليه بخجل ليدلف بتلك الابتسامة السمجة على وجهه

اقترب منها وجلس خلفها وفى يده الشاش والقطن وكل ما يحتاجه ابتلع ريقه بصعوبة وهو يرى جزء صغير من ظهرها عارٍ …. طهر جـ,ـرحها محاولًا إبعاد يده قدر الإمكان … وهو الذى ضيع وقته فى الخارج يفكر كيف يخجلها أووووف ….. أخيرا انتهى همس بلا وعى بصوت منخفض : بعـ,,ــــشقك يا أسدى إلى هنا وكفى ثانية واحدة وكان فوقها لتنظر له بصدمة ازدادت عند تقبيلها ظلا فى دوامة عـ,,ــــشقهما حتى أفاقا على صوت غاضب ماجد بغضب: إيه ده

نظر للباب ليجد عائلته كلها واقفة أمامه بغضب شديد والشرر يتطاير من عيونهم خاصة جده وجنى بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغيى الفصل ٢٣ ابتعد عنها ببطئ سرعان ما سمع صوتا غاضبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى