ملاكي الجزء الخامس

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات

أسد بانحراف وخبث: هو من ناحية كبرتى ….. فإنتى كبرتى أوى أوى يعنى شهقت واضعة يديها على وجهها تخبئه من خجلها انفجر ضاحكا على براءتها الشديدة أبعد يديهل ليفتتن بوجهها الساحر قرب وجهه منها ينوى تقبيلها ….. ولكنها ابتعدت عنه بسرعة همس بخجل وتوتر: مينفعش يا أسدى … أنا … أنا نظر لها بفخر يعلم ما تفكر به ….. لم يقاطعها فقد أراد أن تتشجع ….. أرادها أن تكون قوية تجاه عرضها حتى لو أمام من يملكها وتحل له

أسد مشجعا إياها: ها يا ملاكى متنكسفيش …. قولى اللى عايزاه …. أنا أسدك حبيبك نظرت داخل عيينه بعمق فتاهت برماديتيه همس بلا وعى: أنا بعـ,,ــــشقك أوى …. بس مينفعش اللى بنعمله ده قالت كلمـ,,ــاتها الأخيرة مخفضة وجهها بخجل لا تعرف كيف أتت لها الشجاعة …. لكنه أسد …. أسدها الذى يجعلها تفعل الغير متوقع أبدا نظر لها بسعادة …. حسنا إنها خطوة جيدة لتتخلى عن خجلها معه ….. نعم لا يوجد ما يخجل فى حديثها أبدا ….. لكن بالنسبة لملاكه البرئ كل شيء يخجل

أسد بفرحة: متقلقيش يا ملاكى ….. أوعدك إنى مش هقرب منك تانى إلا وإنتى مراتى قدام الناس نظرت لوضعهما بتردد وتوتر …. أتخبره أم لا ؟!!! همس بتوتر: طب مش هتبعد تطلع إليها بغباء سرعان ما فهم أسد بصدمة: إيه هو أنا هبعد من دلوقتى ؟! نظرت له بذهول: أمال من إمتى ؟! أسد ببلاهة: أنا فكرت كمان يومين تلاتة كدة همس بسخرية: دا على أساس إن معاد فرحنا فيه كام يومين تلاتة مثلا ضحك عليها بخفوت ثم حملها ووضعها على الفراش

غطاها جيدا وظل يتأملها بهوس وسط خجلها الشديد المتوج بفرحة وسعادة همس بتوتر: أسدى … هو لما نتجوز يعنى … جنى إيه اللى هيحصلها أسد بهدوء: اللى ملاكى تقوله هيتنفذ همس : مش … مش عارفة بس يعنى … تنهدت ثم صمتت …. كيف تخبره ما تريد وهى لا تعلم حتى ؟! تفهم حيرتها …. أمسك يديها يقبلها بهدوء

أسد بعـ,,ــــشق: بصى يا ملاكى ….. أنا جوازى منها كان عشان جدى وبس ….. لكن أنا مش بعتبرها مراتى أبدا ….. وعمرى ما حضـ,,ــــنتها ولا بوـ,,ــــستها حتى …. وزى ما إنتى شايفة …. أنا عمرى ما نمت جنبها أبدا …. طول عمرى بنام جنبك إنتى ….. فوجودها أو لأ مش هيفرق همس بتوتر: هو أنا بصراحة مش عايزاها تكون مراتك ثم أضافت بسرعة: والله أنا مش وحشة ولا أنانية بس …. بس أنا عايزة اكون مراتك الوحيدة …. مش عايزة واحدة تانية تكون معايا وتشاركنى فيك …. إنت بتاعى أنا وبس

نظر لها بعـ,,ــــشق …. آاه ملاكه تخبره أنه ملكها … ماذا يريد أكثر من ذلك ؟! لا …. فى الواقع أنا أريد أكثر وأكثر طالما منها هى …. آسرة قلبه وكل ما يملك أسد: تحبى أطلقها هزت رأسها موافقة بتوتر ….. لم تكن بتلك الأنانية من قبل ….. ولكنها لا تتخيل أن يكون متزوجا من غيرها …. تريده لها وحدها مثلما هى له وحده قبل رأسها بهدوء أسد: بإذن الله ملاكى تطلع من هنا وأنا هطلقها على طول

ابتسمت بعـ,,ــــشق وامتنان شديد لذلك الأسد _________________________ وهكذا مر يومان آخران وهو يهتم بها بشدة ….. لا يتركها وحدها …… يجلب كل ما يسعدها استطاع الجد بصعوبة اقناعه بتأجيل الزفاف لأسبوعين حتى تشفى همس تماما وتأخذ فرصتها فى أن تسعد كأى عروس بعدما أمرت الطبيبة ببقائها فى المشفى لبضعة أيام أخرى صدم بشدة عندما كانا يخططان لعرسهما فأخبرته أن يختارا المدعوين معا الآن مدعوين ؟! أى مدعوين ؟! لقد صمم كل شيء حتى يكون هو وملاكه فقط

حتى فستان الزفاف كان لغير المحجبات اضطر بصعوبة للموافقة بعدما رأى الحزن على وجهها أمر بإضافة تعديلات على الفستان ليناسب المحجبات ….. لو كان بيده لأحرـ,,ــــقه …. لو يعلم أن غيره سيراها ما كان جعله بتلك الروعة والجمال اليوم هو موعد خروج همس ….. كم فرح بشدة سواء لخروج ملاكه أو لتبقى أسبوع فقط وتكون ملكه _________________________ فى السيارة حيث يحتضنها بشدة أسد بفرحة : أنا مش مصدق إنك خرجتى خلاص وكمان أسبوع وتبقى مراتى قدام الناس

ابتسمت بخفوت وخجل وهى تد*فن رأسها بكتفه … سرعان ما تحولت ابتسامتها لحزن شعر أسد بتغيرها فرفع رأسها ليراها ….. وجد عينيها تمتلئ ببعض الدموع أسد بفزع: بتعيطى ليه .. فى حاجة يا حياتى همس بحزن: مين هيسلمنى ليك يا أسدى ؟! دا حتى جنى اللى مش ليها حد …. كان بابا سعيد وجدو هيتخانقوا على اللى يسلمها ليك لكن أنا …. أنا مش هلاقى حد يسلمنى ليك ……. بابا مش هيهمه غير إن بنته هتتجوز واحد غنى ….. وجدو أكيد زعلان منى عشان إنت هطلق جنى وأكيد بابا سعيد هيعمل زيه

قالت آخر كلمـ,,ــاتها وقد تحررت دموعها نظر لها بحزن شديد … أقسم أن يجعل زفافها غير معتاد احتضنها فقط … يعلم أن أحضانه تنوب عن مليون كلمة وأكثر … يعلم أنها تحتاج حضـ,,ــــنه الآن أكثر من كلمـ,,ــاته مرت دقائق قليلة فقط وقد هدأت بالفعل رفعت رأسها لتنظر له بعـ,,ــــشق همس بابتسامة عاشقة: شكرا بادلها الابتسامة بأخرى وأرجعها لحضـ,,ــــنه بهدوء وهو يفكر فى مستقبلهما وكيفية إسعادها دائما خرج من أفكاره على سؤالها الذى ينتظره منذ افاقتها

همس باستغراب: هو شريف فين ؟! أسد بحدة وغيرة: أولا متنطقيش اسم راجل غيرى ….. ثانيا شريف بقى بعيد عنا خلاص ….. ولو سألتى عنه تانى هعتبرها إشارة ليا إنى أبعد عنك خالص همس بفزع : لا لا خلاص مش هسأل تانى ضمها لحضـ,,ــــنه مرة أخرى وعلى وجهه ابتسامة انتصار فما بناه بداخلها ورباها عليه لن يهدم أبدا _________________________ وصلت السيارة للقصر ليترجلا منها هبطت وهو يتمسك بخصرها بتملك وجدا الجميع بانتظارهما خارج الفيلا عدا والديها

تنهدت بحزن ثم رسمت الابتسامة بصعوبة شعر أسد بها فضغط على خصرها ليمدها بالقوة نظرت له ثم ابتسمت بحب فهو قادر أن ينسيها كل شيء تقدم ماجد ليحتضنها قائلا: ألف سلامة يا حفي … توقف عن كلامه بصدمة عندما وجد أسد يتقدم نحوه ويحتضنه هو بدلا من ملاكه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى