ملاكي الجزء الخامس

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات

أخذ منها الطعام والدواء ودخل غرفتها صدم من وجهها المنتفخ …. لعن نفسه بشدة … أوصلت به النذالة أن يسبب ذلك لها اقترب منها مصطنعًا الجمود أسد بصرامة: كلى يلا همس بفرحة: أسدى أنا …. قاطعها بغضب: قولت كلى تناولته بصمت مثلما هبطت دموعها بنفس الصمت أخذت الدواء لتفاجأ به يزيحها قليلا عن الفراش وينام عليه معطيًا إياه ظهره لا يعلم ما القوة الجبارة التى مكنته من عدم احتضانها … غفى بجانبها بالرغم من وجود فراشه الآخر ولكنه متعب ويحتاج رائحتها وحضـ,,ــــنها بشدة

تمددت بجانبه بهدوء ودموعها تهبط وقد علت شهقاتها ظهرت ابتسامة عاشقة على محياه وهو يشعر بأنفاسها قريبة من ظهره ثانية واحدة وكانت فوقه نظرت له بذهول وقد اتسعت عينيها احتضنها بقوة وهو يقبل أعلى رأسها أسد بهدوء ونعاس: إمممم …. نامى يا ملاكى همس بدموع: أنا آسفة …. والله مش هكررها تانى نظر فى عينيها بعمق وهو يردف: وعد همس بضحكة طفولية سعيدة: وعد ابتسم لها بهدوء فد*فنت وجهها بعنقه وأخيراً ينعمان بنوم عميق ______________________

فى قصر ضرغام بغرفة جنى جنى بعصبية فى الهاتف: إنت غبى ….. اتأخرت ليه المتصل: احترمى نفسك …. وبعدين على ما عرفت أتصرف فى تليفون جنى : طب لازم نتصرف دا هيتجوزها المتصل: سيبيهم شهر يتهنوا وبعدين نفرقهم جنى بعصبية: نعععععم إنت بتهزر يا شريف شريف: متقلقيش أنا عارف أنا هعمل إيه جنى بتهكم: أما نشوف بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٢٤ استيقظ ليجد معشوقته القصيرة فوقه تحتضنه بشدة دافنة رأسها بعنقه

ابتسم بهدوء ….. ليست أول مرة يستيقظ على هذا الوضع ….. ولكن الآن لها طعم مختلف ….. الكون لا يسعه من شدة فرحته أراد أن يرى وجهها فتململ بهدوء متقلبًا حتى أصبح فوقها تأملها ليحرك يده على شعرها يعبث به …. قرر اللعب بوجهها قليلا وهو يسحب أنفها تارة ووجنتها تارة جعدت أنفها بلطافة شديدة وهى تتذمر بخفوت فتحت عينيها ببطئ شديد تتثاءب بلطافة أشد غافلة عن عيون عاشقها نظرت له بهدوء ومازالت ناعسة تقريبا

همس بلا وعى وهى تتأمله: يخربيت حلاوة أمك انفجر ضاحكا يأخذ أنفاسه بصعوبة أسد بعبث: ههههه طب ما تسيبك من أمى وخليكى فيا أنا بس أخفضت بصرها بخجل شديد وعضت شفتها السفلية بعـ,ـنف تلعـ,ـن نفسها فوجئت بتقبيله لها حتى ابتعد عنها نظر لها بعمق يحاول أن يسيطر على نفسه نهض عنها بهدوء واتجه للمرحاض نظرت فى أثره باستغراب ….. هل أزعجته ؟!! ولكن حمدا لله أنه ذهب ….. إن بقى دقيقة أخرى كانت ستنقض عليه بالقبلات

توقفى عن تفكيرك المنحرف ذلك أيتها الغبية !! مرت ربع ساعة ووجدته خارج من المرحاض وشعره مبلل نظرت له باستغراب بعدما استطاعت بصعوبة نسيان خجلها: إنت استحميت دلوقتى ليه ؟! مش تستنى لما نروح ؟! تجاهل سؤالها عمدًا أسد مغيرًا الموضوع: فرحنا يوم الخميس الجاى همس بصدمة: إيه دا فاضل أربع أيام بس …. إزاى هجيب كل حاجة أسد بهيام: كل حاجة جاهزة من وإنتى عشر سنين يا ملاكى همس بذهول: إزاى

أسد بعـ,,ــــشق: فستانك جاهز من تمن سنين مستنيكى تلبسيه ليا … والقاعة اللى هيتعمل فرحنا فيها مبنية من سبع سنين ونص ومتعملش فيها ولا فرح … لإنها هتبقى ليكى إنتى وبس يا ملاكى … حتى أنا جهزت لينا بيت فى مكان بعيد عشان لو مش عايزة تقعدى فى القصر … كل حاجة كانت منتظرة موافقتك بس نظرت له وعينيها متلألئة بالدموع ألتلك الدرجة يحبها …. بل يعـ,,ــــشقها …. يا ليتها اعترفت بعـ,,ــــشقها …. لا يهم … المهم أنهما معا الآن … لن يفترقا أبدا

مدت يداها الصغيرتان له … تحثه على التقدم منها نظر لها ثم ذهب بخياله لزمن بعيد ….. تذكرها فى صغرها ….. كانت تمد يديها له ليحملها ابتسم بعـ,,ــــشق سرعان ما تحول لخبث وهو يتجه لها نظرت له بتوجس وهى ترى نظراته أنزلت يديها ببطئ ….. ولكنه كان أسرع فى الوصول لها ثانية واحدة وكانت على قدميه وبين أحضانه نظرت له بفزع سرعان ما تحول لخجل ممزوج ببعض الغضب همس بغضب طفولى: إيه اللى عملته دا ؟!!

أسد ببراءة مصطنعة: إيه ؟!! مش إنتى مديتى إيدك عشان كده همس بشهقة: لا لا لا لا ….. إيه اللى بتقولوا ده أسد بمكر: الله … مش من كام سنة كنتى بترفعى إيدك عشان أشيلك همس بخجل وحنق: دا كان زمان لما كنت صغيرة …. وبعدين محسسنى إن من كام سنة دى يعنى من كام ساعة مثلا أسد بسخرية: لما كنتى صغيرة ! على أساس إنك كبرتى مثلا وضعت يديها على خصرها وقد نست أنها على قدميه

همس بغضب: أيوة طبعا كبرت نظر لها بوقاحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى