دينا الجزء الرابع. والأخير

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

#يتبع
الاخيره

جمعت عبير كل هدومها في الشنطه واخدت تليفونها وطلعت من الاوضه بسرعه وهيا بتبص حوليها وبتقول: اسماء….. اسماء يحبيتي يلا هنتأخر علي الطياره

لكن استغربت لما ملقتش اي رد منها…. سابت الشنطه و دورت عليها في البيت كله بس مفيش اي أثر لـ اسماء…. صرخت كالمجنونه وهيا تتجول في البيت بحثا عنها: اسماء…. اسماء انتي فين…. مش وقت لعب استغميه حبيبتي…. اسماء اطلعي بقا

لكن لا يوجد رد… نهش الخوف قلبها وخرجت مسرعه من المنزل للبحث عنها في الامكان المجاوره

كان اشرف داخل سيارته يراقبها من بعيد وهيا تتجول في المكان كـ المجنونه… واسماء تجلس على قدميه ويسند راسها علي صدره وكانت نائمه بعمق

فلاش

اشرف بغضب ممزوج بحزن شديد: مش عارف اعمل ايه ولا ألاقيها فين… دورت عليها في كل مكان ملهاش أثر…. قولي اعمل ايه

نظر له جاسر بتفكير ثم قال: مستحيل واحد فيهم يقعد من غير ما يستعمل التليفون بتاعه…. هنراقب تليفواتهم الاتنين لحد ما نلاقيهم

وبعد فتره من مراقبة هواتفهم…. استطاعوا معرفة مكان عبير من هاتفها

باك

نظر لها بشم\اته علي حالتها وقال بغضب شديد: عمرك في حياتك مهتشوفيها تانى… زي ما كنتي هتحرميني منها…… انا هحرمك منها ومش هتقدري تلاقيها ولا حتي تلمحي طيفها

………..

شربات بصدمه: باباه…. ازاي…. انت ميت من سنين

نظر لها هشام بحزن شديد ثم حكي لها عن كل شيء من البداية للنهايه وهيا تستمع له بصدمه وشفقه علي حالته.

انهي حديثه قائلا بألم و دموع: نفسي ابني يسامحني…… انا كل يوم بمـ,ـوت من الوجع اللي انا بحس بيه

نظرت له بحزن ثم قالت: ادعي ربنا يحنن قلبه عليك وانا هحاول اتكلم معاه وان شاء الله هيسامحك

نظر لها بأمل وقال: تفتكري في أمل انه ممكن يسامحني

هزت راسها بتأكيد وقالت: اكيد ربنا قادر على كل شيء…. ادعيله انت بس

نظر للسماء بحزن ودموع ورفع كفيه يدعي ربه من جوف قلبه بأن يسامحه ابنه وقلبه يحن عليه

نظرت له بحزن شديد وهيا تفكر كيف تفتح مع جاسر الموضوع كيف تجعله يسامحه

…………..

عصام بغضب شديد: اطلع برا بيتي يـ كلب يـ حيوان

نظر له صلاح بشده وقال: بتطردني يـ بابا

عصام بغضب: انا لو عليا اد\فنك حي مكانك ولا تهمني بعد النجاسه اللي انت عملتها يا واطي

كان صلاح سيتحدث لكنه سكت بصدمه عندما صفعه عصام علي وجهه بقوة وقال بغضب وحسره: خسارة تعبي وعمري في تربيتك…… يـ خسارة ربايتي فيك

تحسس صلاح وجهه مكان الصفعه وهوا ينظر الي والده بصدمه وعدم تصديق…. امسكه عصام من زراعه وسحبه خلفه بقوة وألقاه خارج البيت بقوة وقال وهوا يرفع سبابته في وجهه: مش عايز اشوف وشك تاني… من اللحظه دي تنسي ان ليك اب زي ما نسيت ان عندي ابن…. لان انت بالنسبالي دلوقتي ميت…. غور امشي

ثم دخل واغلق الباب بقوة في وجهه نظر صلاح الي الباب بصدمه من تصرف والده وحديثه معه….. لقد خسر كل شيء…… كل شيء دمر في لحظه واحده

جلس عصام علي الاريكه وهوا يضع يده على قلبه الذي يؤلمه والدموع متحجره في عينيه….. للان لا يصدق ان ابنه الوحيد فشل في تربايته… لا يصدق ان ابنه بهذه السـ فاله والرخص و القذ*اره

………….

دخل الغرفه ركدت اليه وحاوطت رقبته بيديها وقالت بابتسامة: اتأخرت اوي كدا ليه

حاوط خصرها بيديه قائلا: كنت مشغول شويه… طمنيني عنك احسن دلوقتي

هزت راسها بسرعه قائله: بقيت احسن من الاول

ابتسم وقال بحب: يارب اشوفك دايما بأحسن حال

ابتسم ثم قالت بتوتر: في موضوع كنت عايزه اكلمك فيه

جاسر: قولي سامعك

سكتت قليلا ثم قالت بتوتر: باباك هشام

تبدلت ملامحه للضيق فور سماعه ذالك الاسم وابعد يده عنها وابعدها وقال بضيق: ايه اللي فكرك بيه دلوقتي

فركت يدها ثم تحدثت بإرتباك وتردد: هوا بصراحه جي هنا وكان نفسه يتكلم معاك ويشرح لك عمل كل ده ليه

نظر لها بحده وهتف بصوت عالي: وانتي تتكلمي معاه ليه…. تدخليه القصر من اصله ليه

شربات بخوف منه: جاسر صدقني ابوك مظلوم اديه فرصه يتكلم معاك ويشرح لك

جاسر بانفعال وغضب: مش عايز اسمه ولا عايز اسمع اسمه ولا سيرته قدامي…. ومن الافضل ليكي تبعدي عن الموضوع ده ومتدخليش فيه ولا تجيبي سيرة الموضوع ده تاني انتي سامعه

ثم تركها ودخل الحمام تحت نظرات الحزن منها

…………..

بعد شهر

كانت خلود جالسه علي فراشها ودموعها تتساقط بغزاره علي خديها بعد ان استوعبت الجـ,ـريمه التي فعلتها في ابنها

لا تصدق… لا تصدق انها #كيف… كيف فعلت ذالك في ابنها وسندها وفرحتها في هذه الدنيا… كيف استطاعت فعل ذلك… اين كان عقلها وهيا تفعل جـ,ـريمه كـ هذه

كانت تبكي بإنهيار شديد كانت تشعر بـقلبها ينزف من الألم…. شعرت بندم شديد علي كل شيء فعلته…. لان اكيد ما حدث معها هذا عقاب لها علي كل افعالها الشيطانيه…. وعقابها عليه في ابنها…. تمنت لو يعود الزمن بها ما كانت لتفعل اي شئ من الذي فعلته

………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى