زين و يسر الجزء الثالث

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

– شبعتي؟
قال و هو بيبُصلها و بيبُص للأكل، فـ ربتت على معدتها بتتنهد بـ شبع حقيقي:
– أوي أوي!!

– بالهنا!
قال بهدوء، و من ثُم إسترسل و هو بيمسح على راسها:
– لسه زعلانة مني؟

بصتلُه للحظات، و بهدوء شالت إيدُه من على شعرها و قالت بجمود:
– زين!!

بص لإيديها اللي بتشيل إيدُه و رجع بصلها بجمود مُماثل:
– فهمت!

و قام من جمبها إدالها ضهرُه و قال بصوت عالي نسبيًا:
– بس أنا مبحبش الدلع يا يُسر!!

– دلع!!
قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول بصدمة، و كمِلت بعد مـ لقت منُه عدم رد:
– أنا مبتدّلعش! أنا موجوعة يا زين بيه!!

لفِلها و قال بحدة:
– و إعتذرت! و بحاول أنسيكِ اللي قولتُه و إنتِ مبتدنيش فُرصة!

قرّبت منُه و قالت بضيق عارم:
– عايز تنسيني إزاي! بإني أبقى معاك في السرير؟!!

صرّخ في وشها بغضــ . ــب نــ ــاري لدرجة إنها رجعت لـ ورا:
– دة إنــتِ إتــهــبــلــتــي بــقــى!!!

بصتلُه بخوف للحظات و قالت بصوت مهزوز:
– مش ده .. اللي إنت عايزُه!!!

قرّب منها خطوتان رجعت هي أربعة، و قال بعيون مُظلــ . ــمة و صوت غاضب:
– م أنا لو ده بس اللي عايزُه كنت هاخدك عادي و لا يفرق معايا!!

و إسترسل بحدة:
– تبقي هبلة أوي لو فاكرة إني من الرجالة اللي بيتمحّكوا في مراتتهم عشان يبقوا معاهم ع السرير! فــوقــي كــدا و متقوليش
كلام ترجعي تندمي عليه!!

غضــ . ــبت و قربت منُه و قالت بحدة:
– أومال إيه الحنية اللي نازلة عليك فجأة دي!!!

قال بسُخرية:
– تصدقي أنا غلطان!

و هدر بعُنـ,ـف:
– هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عِدل!!

بصتلُه بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتِفة إيديها بتبُص على التلفزيون، غمّض عينيه، و وقف قُدامها و قال بسُخرية لاذعة:
– على فكرة يا يُسر .. أنا كُل اللي كُنت عايزُه حُـ,ـضن!!

رفعت عينيها المصدومة بتبُص لعينيه اللي لمحت الحُزن فيها، مستناش ردّها، خرج من الشقة و قفل الباب وراه، إنسابت الدموع من عينيها و حسِت بـ قلبها بيتعصر كإن حد وجهلُه لكمة، طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية، قفلت الباب تاني بعُنـ,ـف حزين، و قعدت على أقرب كُرسي و عيّطت، للحظة حسِت إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه، ندمت .. ياريتها كانت حضـ,ـنتُه و رجعت زعلت منُه تاني!!!!
ساعات مرت و معرفتش تنام، مقدرتش تنام لحد م ييجي، لدرطة إن الشمس طلعت فـ فقدت الأمل إنه يرجع! إلا إنه فتح الباب، فـ رفعت راسها من على رُكبتها و كانت معيّطة و حالتها مُزرية، شافتُه و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبُصلها، قامت فورًا دخلت وراه، لقتُه بيحرر أزرار القميص فـ وققت قُدامُه و خدت هي المُهمة دب، و إبتدت بهدوء تحرر زُرار ورا التاني، فـ بصلها و مافيش تعبير على وشُه، فتحت القميص و رفعت عينيها لـ عينيه الباردة، وقفت على أطراف أصابعها و حاوطت عنقُه لاصقة جسدها بجسدُه، و إيديها بتمشي على رقبتُه من ورا، و التانية بترّبت على كتفُه العريض، محسِتش بإيدُه بتحاوطها، فـ همست برفق:
– زين .. أحـ,ـضُني!

إكتفى بوضع كفُه على ضهرها، فـ تنهدت بحُزن، و كادت أن تبتعد لولا ذراعيه اللي حاوطوا ضهرها بعُنـ,ـف مُحبب لقلبها، إبتسمت و دفـ,ـنت شفتيها في تجويف رقبتُه، و قبلة صغيرة نثرتها على رقبتُه و أبعدت وشها و همست جوار أذنُه:
– زعلي منك .. مش معناه إني مش هاخدَك في حُضـ,ـني!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى