منقذي السابع و الثلاثون

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

و مشيت و سابتهم، دخلت الحمام و هنا إنهارت في العياط، قعدت على التويلت بعد م قفلت غطاه و فِضلت تعيط لدجرة إن جسمها بدأ يرتعش رغم حرارة الجو، حاوطت ذراعيها بكفيها بتحول تهدي نفسها بتردد بـ شِفاه ترتجف:
– إهدي يا دُنيا إهدي .. بتعيطي ليه دلوقتي! بلاش جنان دي أمه! و إنتِ مـ صدّقتي علاقته بيها إتحسنت كدا، بتعيطي ليه دلوقتي بقى!!

أجهشت مجددًا في العياط بتقول بألم:
– مكنش ليا غيره و لا هو ليه غيري .. أنا مش زعلانة من وجود أمه بالعكس .. بس حاسة إن أنا بس اللي مبقاش ليا غيرُه!!

مسحت دموعها و غسلت وشها بتقول و هي بتلوم نفسها:
– كفاية جنان يا دُنيا! مينفعش اللي بتعمليه ده!!

رسمت إبتسامة على شفايفها و خرجت من الحمام، لكن إتصدمت بـ ص,,در عريض لـ شاب عارفاه كويس .. أحمد!!!

رفعت عينيها ليه بتتأكد من شكوكها إنه هو، شهقت و رجعت خطوات لكنه حاوط خصرها بق,,بضة عنيفة بيقربها منه و بيميل عليها بيقول بإبتسامة و كإنه يكشر عن أنيابه و عيناه تلوح بخبث رهيب:
– إيه يا ينت عمي رايحة فين بس!! ده إنتِ حتى وحشاني أوي!

صرّخت فـ زقها بسرعة جوا الحمام و اللي لسوء حظها مكنش فيه غيرهم، قفل الباب بالمفتاح فـ رجعت لـ ورا بتلزق ضهرها في الحيطة و عينيها بتتوسع و الدموع مالياها

بدأ بكل برود يحرر زراير قميصه و عينيه بتتفرس جسمها بنظرات شهوانية قذرة، بيتمتم و هو يبلل ريقه:
– إيه خايفة ليه كدا .. ده إنتِ حتى متعودة، متقلقيش أنا عارف إن جوزك برا، مش عايزك تعملي صوت و أوعدك هخرجك من هنا صاغ سليم!!

ترددت الشهقات في ص,,درها اللي بيعلو و بيهبط، صرخت بأعلى صوت ليها فـ تلقت منه صفعة أطاحتها أرضًا، نزل لمستواها و مسك شعرها بقسوة و بكل غل ض,,رب راسها في الحيطة فـ إزدادت وتيرة عياطها و هي بتض,,ربه على كتفه و ص,,دره بق,,بضات ضعيفة، بتصرخ بإسم مُنقذها:
– ســـــلـــــيــــم!!!!! ســــلـــيــم!!!

سمعت صوت طرق عنيف على الباب فور ندائها لإسمه، حاولت بكل الطرق توصل للباب لكن أحمد كان بيمنعها و هو بيميمل عليها بيختطف من وشها و بداية نحرها و عنقها قبلات عنيفة بيكوي بيها جسمها، ض,,ربته و خربشتُه و سدتت ليه لكم,,ات بركبتيه و هي بتعيط و بتنده بإسم جوزها اللي و كإنه أخد قوة أكبر من ندائها ليه و في لحظة كان بيحطم الباب اللي وقع على الأرض جنب دُنيا، و في اللحظة اللي بعدها لقت أحمد بيتشال من فوقيها و لكم,,ات عنيفة صمت أذنيها و صراخ جهوري من سليم تقسم إن كل حاجة كانت ثابتة حواليها إتحركت أثر صدى صوته القاسي:
– آه يــا زبــالــة يا ابن الـ***** بتمد إيدك على مراتي يا ابن ميتين الكـلـب يا و**!!!

تدخلوا حراس سليم فـ صرخ فيهم بيقول بعن,,ف و زعيق لدرجة إن عروقه نفرت:
– حُطوه في المخزن و محدش يلمسه، إن مــا خــلــيــتـك مَـــرا مبقاش سـلـيـم زاهــر!!!

صرخ فيه أحمد و هو بالكاد شايفه من الدم اللي مغرق وشه:
– إنت محموق عليها كدا ليه .. ده إنت واخد البواقي بتاعتي يا سليم يا زاهر .. البت دي إتداست مني مليون مرة قبل كدا ولا إنت فاكر عشان لقيتها بنت تبقى شريفة!!! هـــأَّو!!!!

مقدرش سليم يمسك أعص,,ابه و فضل يض,,ربه لحد م وقع الأخير مغشي عليه بين أيدي الحُراس، مسح على وشه و سمر بتحاول تهديه و بتروح لـ دُنيا اللي قاعدة في آخر ركن في الحمام محاوطة قدميها بتبص قدامها و دموعها بتنزل و وشها شديد الأحمرار .. شفايفها بتنزف و حتى شعرها بقى أشعث، قعدت سمر جنبها و تلقتها في أحضانها، بتمسح على شعرها فـ تآوهت دُنيا من فروة راسها اللي فيها وجع مش قادرة تتحمله، راح سليم و رمى فلوس للكاشير و رجع لـ دُنيا بيحاول يهدي نفسها، ميل عليها و مسك دراعها بيقومها على رجلها، مسح بإبهامه الدم اللي على جوار شفايفها من القلم، و مسح على شعرها برفق بيقول و هو حاسس بن,,ار مستعرة في قلبه و جسمه كله:
– دُنيا .. لمسك؟ عمل إيه قوليلي؟

– بصتلُه بنظرات زائغة مقدرتش يتحملها، فـ شدها لحض,,نها بيحاوطها بأقوى ما لديه، بيردد و هو بيغمض عينيه:
– خلاص مش مهم .. مش مهم دلوقتي المهم إنك كويسة!!

أنفاسها تعالت في أحضانه، بتمسك في قميصه و بتعيط بكل قوة، جسمها كله بيترعش و بتحاول بكل ما أوتيت تدفن نفسها في ضلوعه بتتمنى لو تقدر تدخل نفسها جواه و تستخبى عن عيون الناس كلها، عياط متواصل و هو بيحاول يهدي جسمها و سمر بتحاول تهديها بالكلام و التربيت على ضهرها:
– إهدي يا حبيبتي خلاص إنتِ في أمان دلوقتي!!

ميل براسه بيهمسلها برفق:
– حبيبتي إنتِ في حُضني .. إهدي خلاص مافيش حاجة!
قبّل راسها و شعرها بيطبطب على شعرها، فضل محاوطها بيتقدم خطوات لكنها وقفته بتقول بهمس ضعيف:
– مش قادرة أمشي!!

من غير نقاش كان بيميّل و يشيلها و أمه وراه، خرجوا من المطعم و حطها في الكنبة ورا و أمه قعدت جنبها واخداها في حُضنه و مش بيتردد في دماغها غير كلام الشاب ده .. الأكيد إنه يعرفها، و مس بس يعرفها ده على كلامه كان بيعمل معتها كل حاجة من غير م يفقدها عذريتها، نفت سمر براسها بتستغفر ربها و بتحاول تشيل الأفكار دي من دماغها!

عيون سليم كانت ما بين الطريق و المراية اللي قدامه بيبصلها من قلقُه عليها، وصلوا للفيلا فـ نزل و شالها بين إيديه، ريّحت راسها على ص,,دره، طلع بيها على السلم و سمر قالتله بهدوء:
– سليم خليك جنبها .. و لما تنام تعالى عايزة أتكلم معاك!!

– ماشي!
قال بإيجاز و كُل اللي شاغل تفكيره دلوقتي هي، و سمعت دُنيا كلامها فـ إتدايقت و فضلت ماسكة في سليم، دخل بيها الجناح و منها لأوضتهم، حطها على السرير و قعد جنبها مميل عليها بيمسح على شعرها، فضلت ماسكة في قميصه بتهمهم و عينيها مغمضة:
– سليم .. مش .. طايقة .. جسمي .. ممكن تـ .. تسحمني!!

– يلا يا حبيبتي!
قالها بهدوء و شالها بين إيديه و دخل بيها المرحاض، وقفها و شال عنها الكنزة اللي كانت لابساها، ميل بيفتح زرار البنطلون و شاله عنها برفق و هي سانده على كتفُه، غمض عينيه مش قادر يمنع نفسه من التفكير في الموضوع، لدرجة إنه حاوط وشها و قال بأنفاس متهدجة:
– ريحيني يا دُنيا .. لمَسك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى