منقذي السابع و الثلاثون

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

عينيها إتملت بالدموع و بصتله بتقول بخفوت:
– هو حاول يتعدى عليا .. بس معرفش يعمل حاجة .. أنا فضلت أخربشه و بهدلتُه!!

زفر براحة و سند جبينه على جبينها، يُقبل جبينها، شال عنها ملابسها الداخلية فإنكمشت بخجل، إبتسم و بدأ في تحميمها، أفرغ شوية من الشامبو على راسها و فرك فروة راسها فـ غمغمت ماسكة إيدُه:
– بالراحة!!

– حاضر!
قال بيكتم غض,,به من اللي هيخليه يلعن اليوم اللي فكر يعمل فيه كدا، و بدأ يفرك فروة راسها برفق، لحد م خلّص تحميم و لفّ منشفة على جسمها، شالها و حطها على السرير بيدوّر في لبسها على حاجة مريحة، لحد م لقى بيجامة خفيفة قصيرة و مريحة، و طلعلها لبس داخلي، أخدت منه اللبس و قالت و هي تطرق رأسها خجلًا:
– أنا هغير .. تعبتك معايا!

– أنا مش تعبان .. بس إنتِ لو مكسوفة إدخلي!!
قالها بحنان فـ أومأت و دخلت لبست بسرعة لما إفتكرت إنه ممكن يروح لمامته و يسيبها، خلّصت و خرجت بسرعة بتجري لكن تنفست الصعداء لما لقته موجود بيشرب سيجارة على الكنبة و بيبص قدامه بشرود، رفع عينيه ليها لقاها بتقرب منه، فتحلها دراعها فـ قعدت على حِجرُه زي الطفلة، سندت قدميها على الكنبة و قربت منه بتغمر وشها في ص,,دره، ربت على شعرها بإيد و التانية فيها السيجارة، بيقول بنبرة هادية:
– مش هتنامي؟

إفتكرت كلام مامته فـ نفت براسها بقوة، مسح على شعرها و رجّع راسُه لـ ورا، و على حال سمر .. كلامه بيتردد في أذنيه .. هي فعلًا كانت بنت .. لكن كلامه إنه عمل معاها اللي يخليها متفقدش عذريتها خلاه هيتجنن، لكن سكت .. هو معندوش شك في براءتها و نقائها، لكنه ميعرفش هي ممكن تكون قبلت بإيه .. يمكن أجبرها و غصبها .. لكن في النهاية النتيجة واحدة .. هي قبلت و هو دنِّسها!

فضل محاوطها لحد م حس بإنتظام أنفاسها، شالها و حطها على السرير فـ صحيت بخضة بتمسك في لبسه و بتشده عليها و هي بتقول:
– سليم .. خليك معايا!

مسح على شعرها و سند دراعج جنبها بيقول بحنان:
– أنا معاكِ يا حبيبتي .. إهدي أنا جنبك!!

فضل معاه يمسد على شعرها لحد م نامت، دثرها و خرج من الأوضة بيتنفس بسرعة مش قادر يتحكم في غض,,به و أعص,,ابه اللي فُلتت، راح لأوضة أمه و فتح الباب بعن,,ف فإنتفضت سمر بتقوم و هي بتبص لحالته الصعبة، مسك فازة كسرها بكل قوته فـ صاحت به سمر بخوف عليه:
– ســلـيـم!!! إهدي يا حبيبي!!

شد على شعره لـ ورا بعن,,ف بيجأر بصوت جريح:
– أهدى إزاي .. إزاي و أنا داخل عليه لقيت أصعب منظر ممكن واحد يشوف مراته فيه، باسها يا أمي .. دخلت لقيت شفايفه على رقبتها، هي مسكتتش أنا عارف و وشه كله خرابيش، بس حتى لو .. لمس جسمها، أنا حاسس بـ ن,,ار قايدة في جسمي .. سمعتي اللي قالُه؟ دُنيا نضيفة .. أنضف واحدة في الدنيا بس جايز يكون عمل كدا غصب عنها، بس ده لو حصل مش هستحمل يا أمي .. مش هستحمل أسيبها على ذمتي و أنا عارف إنه عمل كدا!! والله م هقدر قسمًا بالله م هقدر!!

قربت منه و حاوطت كتفه و ربتت عليه بتقول بحنان و عبنبها بتدمع عليه:
– سليم إهدى و فهمني مين ده!!!

– ابن عمها .. كان بيتح,,رش بيها و هي قاعدة عندهم ف هربت و سابتهم و ساعتها أنا قابلتها، ساعتها أكدت عليه إنه ملمسهاش و إنها كانت مجرد محاولات و كانت بتهرب منه! مقالتليش إن القذارة دي كانت بتحصل .. مكنتش أعرف!!

قال و هو بيقعد و بيحط راسه بين إيديه، قعدت جنبه بتقول بحنان:
– بس إنت بتحبها .. اللي أنا عايزه أسألُه .. لو كانت صارحتك بـ ده كنت هتكمل معاها؟ كنت هتتجوزها!!

– مـش عـارف!! مش عارف بس كل أعرفه إنها كدبت عليا و مقالتليش!!

– طيب م يمكن الواد الزبالة ده بيتبلى عليها يا سليم .. يمكن بيقول كدا و خلاص!!
قالت بأسى، فـ قال و هو بيبص قدام مطبق بكفيه أمام فمه:
– مش عارف .. هتجنن، عقلي هيشت!!!

إتنهدت و قالت بأسف:
– روح يا حبيبي إتأكد منه .. و إن شاء الله يكون كداب و لو كداب إنت هتعرف على طول!!

بصلها لثواني قبل م يقوم فعلًا و يجري بالعربية لمكان المخزن!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى